"يَا مُعَاذُ: هَلْ سَمِعْتَ مُنْذُ اليَوْمِ حسّا؟ إنَّه أَتَانِى آت مِنْ ربِّى فَبَشَّرَنِى أنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَفَلاَ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأبشِّرَهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَسْتَبِقُوا الصِّرَاطَ".
30. Sayings > Letter Yā (17/36)
٣٠۔ الأقوال > حرف الياء ص ١٧
"يَا مُعَاذُ: رَأَيْتَ تَدْرِى لِمَ ذَاكَ؟ إِنِّى صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِى ربِّى وآتَانِى ربِّى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: رَبِّ أَنْتَ أعْلَمُ، فَأَعَادَهَا عَلَى ثَلاثًا أَوْ أرْبَعًا، فَقَالَ لِى فِى آخِرِهَا: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبُّ، قَالَ: إِنِّى لاَ أُخْزِكَ فِى أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّى، وَرَبُّكَ شَاكِرٌ يُحِبُ الشَّاكِرينَ".
[AI] O Mu‘adh, shall I not teach you a supplication to invoke? For if you had a debt as great as Mount Sabir, Allah would pay it off for you. So supplicate with it, O Mu‘adh; say:
O Allah, Master of all sovereignty: You give sovereignty to whom You will, and You take sovereignty from whom You will; You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand is all good; indeed You are capable of all things. You cause the night to enter into the day and You cause the day to enter into the night; You bring forth the living from the dead and You bring forth the dead from the living; and You provide for whom You will without حساب. Most Merciful of this world and the Hereafter and the Most Compassionate of them both: You grant from them to whom You will and You withhold from whom You will. Have mercy on me with a mercy by which You make me independent of the mercy of anyone besides You.
يَا مُعَاذُ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ؟ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّينِ مِثْلُ صَبيرٍ أداهُ الله عَنْكَ، فَادع بهِ يا مُعَاذُ، قُلْ:
اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِى المُلكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزعُ المُلكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزَّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِل مَنْ تَشَاءُ، بَيدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِير، تُولِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ، وَتُخْرجُ الحَّي مِنَ المَيِّتِ، وَتُخْرجُ الميتَ مِنَ الحَىِّ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاء بِغَير حِسَابٍ، رَحْمَنُ الدّنيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، تُعْطِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُمَا، وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ، ارْحَمْنِى رَحْمَةً تُغْنِينِى بِهَا عَنْ رَحْمَةِ سِوَاكَ.
[AI] O Mu‘ādh: “Shall I not instruct you in words you can say, which—if you had debts like mountains—Allah would pay off for you? Say:
O Allah, Owner of all sovereignty: You give sovereignty to whom You will and take sovereignty away from whom You will; You honor whom You will and humble whom You will. In Your hand is all good; indeed, You are over all things competent. You cause the night to enter into the day and You cause the day to enter into the night; You bring forth the living from the dead and You bring forth the dead from the living; and You provide for whom You will without حساب. The Hereafter and this world—you give from them to whom You will and withhold from them from whom You will. Say: O Allah, enrich me from poverty, relieve me of debt, and strengthen me in Your worship and in striving in Your cause.”
يَا مُعَاذُ: «أَلَا آمُرُكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ قَضَاهُ اللَّهُ؟ قُلْ:
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، الْآخِرَةُ وَالدُّنْيَا، تُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، قُلْ: اللَّهُمَّ أَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَاقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَقَوِّنِي فِي عِبَادَتِكَ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِكَ».
"يَا مُعَاذُ: إِنَّ المُؤْمِنَ قّيدَهُ القُرآنُ عَنْ كثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ".
"يَا مُعَاذُ: أَتْبِع السَّيِّئَةَ بِالحَسَنَةِ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".
"يَامُعَاذُ: أَنْ يَهْدِىَ الله عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ خَيْر لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ".
"يَا مُعَاذُ: أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ، أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ، وَصَلِّ خَلفَ كُلِّ إِمَامٍ، وَلاَ تَسُبَّنَّ أحَدًا مِنْ أَصْحَابِى".
"يَا مُعَاذُ: قَلبٌ شَاكِرٌ، ولِسَان ذَاكِر، وَزَوْجَة صَالِحة تُعِينُك عَلَى أمرِ دنيَاكَ ودِينِكَ خيرُ ما اكتَسبَ النَّاسُ".
"يَا مُعَاذُ: لاَ تَكُنْ فَتَّانًا، إِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ، وَإِمَّا أَنْ تُصَلِّىَ مَعِى".
"يَا مُعَاذُ: إِنَّ المُؤْمِنَ لَدَى الحَقّ أسِيرٌ، يَعْلَمُ أنَّ عَلَيْه رُقَبَاءَ عَلَى سَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَلِسَانِهِ، وَيَدِهِ، وَرِجْلِهِ، وَبَطنِهِ، وَفَرْجِهِ، إِنَّ المُؤْمِنَ قَيدَهُ القُرآنُ عَنْ كثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ وَشَهَوَاتِهِ، وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أن يَهْلِكَ فيمَا يَهْوَى بِإِذنِ الله، يَا مُعَاذُ: إِنَّ
المُؤْمِنَ لاَ يَأمَنُ قَلبهُ وَلاَ تَسْكُنُ رَوْعَتهُ، وَلاَ يَأمَنُ اضْطِرَاُبهُ حَتَّى يُخَلِّفَ الجسْرَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ؛ إِنهُ يَتَوَقَّعُ المَوْتَ صَبَاحًا وَمَسَاءً فَالتَّقْوَى رِقْبةٌ (*)، والقرآنُ دَلِيلهُ، والخَوْفُ مِحْجَنُهُ، والشوْقُ مَطِيَّتهُ، والحَذَرُ قَرِينُهُ، وَالوَجَلُ شِعَارُهُ، والصَّلاَةُ كَهْفُهُ، والصَّوْمُ جُنّتُهُ، والصَّدَقَةُ فكَاكُهُ، والصِّدْقُ أَميرُهُ، والحَيَاءُ وَزِيرُهُ، وَرَبُّهُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالمِرْصَادِ، يَا مُعَاذُ: إِن المُؤْمِنَ يُسْألُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ سَعْيِه حتَّى عَنْ كحْلِ عَيْنَيْهِ، يَا مُعَاذُ: إِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، وَأَنْهَيْتُ إِليْكَ مَا أَنْهَى إِلَىًّ جِبْرِيلُ فَلاَ أُلفِيَنَّكَ تَأتِى يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَحَدٌ أسْعَدُ بِمَا آتَاهُ الله مِنْكَ".
"يَا مُعَاذُ. إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَغَلِّسْ بِالفَجْرِ وَأَطِلِ القِرَاءَةَ عَلَى قَدْرِ مَا يُطيقُ النَّاسُ وَلاَ تُمِلَّهُمْ، وَصَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَت الشمْسُ، وَصَلِّ العَصْرَ وَالمَغْرِبَ فِى الشِّتِاءِ والصَّيْفِ فِى مِيقَات وَاحدٍ، وَصَلِّ العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ المَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالحِجَابِ، وَصَلِّ العِشَاءَ وَأَعْتِمْ بِهَا، فَإنَّ اللَّيْلَ طَوِيل، وَإِذَا كَان الضَّيْفُ فَأسْفِرْ بالفَجْرِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ قَصِيرٌ، وَالنَّاسُ يَنَامُونَ، فَأمدَّ لَهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ الظُّهْرَ حينَ تَتَنَفَّسُ الشَّمْسُ وَتَتَحَرَّكُ الرِّيحُ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَقِيلُونَ فَأَمْهِلهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ العَصْرَ وَالمَغْرِبَ فِى الشِّتِاءِ والصَّيْفِ عَلَى مِيقَاتٍ وَاحِدٍ".
"يَا مُعَاذُ: كَمْ تَذْكُرُ كُلَّ يَوْم؟ أَتَذْكُرُ عَشْرَةَ آلاَفِ مَرَّة؟ ألاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَات هُنَّ أَهْونُ عَلَيْكَ وَأَكبَرُ مِنْ عَشْرةِ آلاَفٍ وَعَشْرةِ آلاَف؟ أَنْ تَقُولَ: لاَ إِلهَ إِلَّا الله عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله عَدَدَ خَلقِه، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله زِنَةَ عَرْشهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مِلْءَ سَمَوَاتهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَالله أكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ وَالحَمْدُ لله مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، لاَ يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ".
"يَا مُعَاذُ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَلَا أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأَعْمَالِ، فَإِنِّى أَخَاف أَنْ يَتَكِلُوا".
"يَا مُعَاذُ: أُوصِيكَ وَصِيَّةَ الأَخِ الشَّقِيقِ، أُوصِيكَ بتَقْوَى اللَّه، وَعُدِ المَرِيضَ، وَأَسْرعْ فِى حَوَائِجِ الأَرَامِلِ والضُّعَفَاءِ، وَجَالِسِ الفُقَرَاءَ وَالمَسَاكِينَ، وأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ، وَقُلِ الحَقَّ وَلَا تَأْخُذْكَ فِى اللَّه لَوْمَةُ لَائمٍ".
"يَا مُعَاذُ: مَا خَلَقَ اللَّه ﷻ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَبْغَضَ إِلَيه مِنَ الطَّلَاقِ، وَمَا خَلَقَ اللَّه ﷻ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَبَ إِلَيْهِ مِنَ العَتَاقِ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ: أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّه فَهُوَ حُرٌّ وَلَا اسْتِثْنَاءَ لَهُ، وَإِذَا قَالَ لامْرَأَتِهِ: أنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّه، فَلَهْ اسْتِثْنَاؤُهُ وَلَا طَلَاقَ عَلَيْهِ".
"يَا مُعَاذُ: تَدْرِى مَا تَفْسِيرُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه؟ لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّه إِلَّا بِقُوَّةِ اللَّه، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّه إِلَّا بِعَوْنِ اللَّه، يَا مُعَاذُ: هَكَذَا حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ".
"يَا مُعَاذُ: إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَميتَةَ الشُّهَدَاء، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَحْشَرِ، والأَمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ، والنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، والظِّل يَوْم الحَرُوَرِ، والرِّى يَوْمَ العَطَشِ، والوَزْنَ يَوْمَ الخِفَّةِ، والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالِة، فَادْرُسِ القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِى المِيزَانِ".
"يَا مُعَاذُ: مَالَكَ لَا تَأتِينَا كُلَّ غَدَاة؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه: إِنِّى أُسبِّحُ كُلِّ غَدَاة سَبْعَةَ آلَاف تَسْبِيحَة قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ سَبع كَلِمَات هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ، وَأَثْقَلُ فِى المَيزَانِ، وَلَا تُحْصيهِ الْمَلَائِكَةُ، وَلَا أَهْلُ الأَرْضِ؟ قالَ: بَلَى، قَالَ: قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ مَلَائِكَتهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ خَلقَهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ سَمَائِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّاَ اللَّه مِلءَ مَا بَيْنَهُمَا".
"يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ: أَحِبُّوا قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَقَدْ أَحَبَّنِى وَمْنَ أَبْغَضَ قُرَيْشًا فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى حَبَبَ إِلَىَّ قَوْمِى فَلَا أَتَعَجَّلُ لَهُمْ نقْمَةً، وَلَا أَسْتَكثِرُ لَهُمْ نعْمَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرْيشٍ نَكَالًا، فَأذق آخِرَهَا نوَالًا، أَلَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى عَلِمَ مَا فِى قَلبِى مِنْ حُبِّى لِقَوْمى فَسَرَّنى فِيهِمْ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } فَجعَلَ الذِّكْرَ والشَّرَفَ لِقَوْمِى، فِى كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } يَعْنِى قَوْمِى، فالحَمْدُ للَّه الَّذى جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِى، وَالشَّهِيدَ من قَومِى، والأَئِمَّةَ مِنْ قَوْمِى إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَلَّبَ العِبَادَ ظَهْرًا وَبَطْنًا، فَكَانَ خَيْرَ العَربِ قُرَيْشٌ، وَهِى الشَّجَرَةُ المبَارَكَةُ الَّتِى قَالَ اللَّه ﷻ فِى كِتَابِهِ: {مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} -يَعْنِى بِهَا قُرَيْشًا- (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) تَقُولُ أَصْلُهَا كَرَمٌ {وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} يَقُول: الشَّرف الذى شَرَّفَهمُ اللَّه بالإِسْلَامِ الَّذِى هَدَاهُمْ لَهُ، وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ كِتَابِ اللَّه مُحْكَمَةً {لإِيِلَافِ قُرَيْشٍ} إِلى آخِرِهَا".
"يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ: إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرهُ الكْذِبُ والْيَمِينُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ".
"يَا مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ: هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّه لَكُمْ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ".
"يَا مُعَاوِيَةُ: إِياكَ وَالْغَضَبَ، فَإِنَّ الغَضَبَ يُفْسدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ".
"يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ وَلِيتَ أمرًا فَاتَّقِ اللَّه وَاعْدِلْ".
"يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ".
"يَا مَعْشَرَ النِّسْوَانِ: أَمَا إِنَّ خِيَارَكُنَّ يَدْخُلنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ خيَارِ الرِّجَالِ، فَيُغَسَّلْنَ وَيُطَيَّبْنَ وَيُدْفَعْنَ إِلَى أَزْوَاجهِنَّ عَلَى بَراذين الْحُمْر والصُّفْر والخُضْر، معهن الْوِلدان كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ".
"يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَر العَرَبِ: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى المَوالِى".
"يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ: اتَّقُوا الزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصالٍ: ثَلَاثٌ فِى الدُّنْيَا، وَثَلَاثٌ فِى الآخرَةِ، فَأَمَّا الَّتِى () فِى الدُّنْيَا: فَيَذْهَبُ بِبَهَاءِ الوَجْهِ، وَيُورِثُ الفَقْرَ، وَيُنْقِصُ العُمُرَ، وأَمَّا الَّتِى ( *) فِى الآخِرَةِ فَيُورِثُ السُّخْطَ، وَسُوءَ الحِسَابِ، وَالخُلُودَ فِى النَّارِ".
"يَا مَعْشَرَ النِّسَاء: تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ؛ فَإِنِّى رَأيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيَرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَات عَقْلٍ وَدِين أَغْلَبَ لِذِى لُبٍّ مِنكن، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا ناقِصَاتُ العَقْلِ وَالدِّين؟ قَالَ: أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِى مَا تُصَلِّى، وَتُفْطِرُ فِى رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ".
"يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: لَا تَحْلَّيْنَ الذَّهَبَ، أَمَا لَكُن فِى الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ؟ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحلَّى ذَهَبًا تُظهِرُهُ إِلَّا عُذِّبَتْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة".
"يَا مَعْشَر مُحَارِب: نَصَركم اللَّه، لَا تَسْقُونِى حَلَبَ امْرَأَةٍ".
"يَا مَعْشَر أَصْحَابِى: تَنَاصَحُوا فِى العِلْمِ، وَلَا يَكْتُم بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛ فَإِنَّ خِيَانَة الرَّاجِلِ فِى عِلمهِ أَشَدُّ من خِيَانَتهِ فِى مَالهِ، وَإنَّ اللَّه سائِلُكُمْ عَنْه".
"يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: لَا أُلْفِيَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ يَجُرونَ الجَنَّةَ، وَتَأتُونِى تَجُرُّونَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لَا أجعَلُ لِقُرَيش أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ أُمَّتِى، أَلَا إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِكُمْ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارَ قُرَيْش شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تبَع لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ".
"يَا مَعْشَر العَرَبِ: إِنِّى رَسُولُ اللَّه إِلى الأَنَام كَافَّةً، أَدْعُوهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللَّه وَحْدَهُ، وَأَنِّى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، وَأَنْ تَحُجُّوا البَيْتَ، وَتَصُومُوا شهرًا من اثْنَى عَشَرَ شَهْرًا، وَهُوَ شَهْرُ رَمضَانَ، فَمن أجَابَنِى فَلَهُ الجَنَّةُ نُزلًا وثوابًا، ومن عَصَانِى كَانَت له النَّارُ ومُنْقَلبًا".
"يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضنَ أَبَصَارَكُنَّ، لَا تَرَيْنَ عَورَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأزُرِ".
"يَا مَعْشَر المُسْلِمينَ: احْذَرُوا البَغْى؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقوبةٍ هِى أَحْضَرُ مِنْ عُقُوبَة بَغْى، وَصِلُوا رَحِمَ أَرْحَامِكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَاب هو أَعجَل مِنْ صِلَةِ رَحِمٍ، وَإيَّاكمْ والْيَمين الفَاجِرةَ؛ فَإِنَّهَا تَدَعُ الدِّيارَ بَلَاقِع مِنْ أَهْلِهَا، وَإيَّاكُمْ وَعُقُوق الوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ رِيحَ الجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسيرَةِ أَلْفِ عَامٍ، وَمَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ، وَلَا شَيْخٌ زَانٍ وَلَا جَارٌّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ، إِنَّمَا الكِبْرِيَاءُ للَّه رَبِّ العَالَمِينَ، وَالكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلَّا مَا نَفَعْتَ بِهِ مُسْلمًا، أَوْ دَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينِ اللَّه، وَإِنَّ فِى الجَنَّةِ لَسُوقًا لَا يُبَاعُ فِيه وَلَا يُشْتَرى إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَتَوافَوْنَ عَلَى مقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا، يَمُرُّ بِهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ فَمَنِ اشْتَهَى صُورَةً دَخَلَ فِيهَا مِنْ رَجُلٍ أَوْ امْرأَةٍ فَكَانَ هُو تِلْكَ الصُورةَ".
"يَا مَعْشَر المُسْلِمِينَ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الجُمُعَةَ، فَليَغْتَسِلْ، وَإنْ وَجَد طِيبًا فَلَا عَلَيْهِ أن يَمسَّ مِنْهُ، وَعَليْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ".
"يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ: خِصَالٌ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ -وَأعُوذ بِاللَّه أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الفَاحِشةُ فِى قَوْمٍ قَطٌّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا فَشا فيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلَافِهمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَا يَنْقصُوا المِكْيَالَ والمِيزَانَ إِلَّا أخذُوا بالسِّنينَ وَشِدَّةِ المَؤونَة وَجَوْرِ السَّلطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا القَطرَ مِنْ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنقُضُوا عَهْدَ اللَّه وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ عَدوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِى أَيديِهِمْ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّه ﷻ وَيَتَخَيَّرُوا فِيمَا أنْزَلَ اللَّه ﷻ إِلَّا جَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ".
"يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِى الطُّهُورِ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ قَالُوا: نَسْتَنْجِى بِالمَاءِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ".
"يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ: لا صلَاةَ لِمَنْ لَا يُقيمُ صُلبَهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ".
"يَا مَعْشَر الفُقَرَاءِ: أَلَا أُبَشِّرُكُمْ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ المُسْلِمينَ يَدْخُلُونَ قَبْلَ أغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمسِمائَةِ عَامٍ".
"يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ؛ فَإنِّى أُريتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحَازِم مِنْ إِحْدَاكُنَّ، قُلْنَا: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا؟ قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرأةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ فَذَلِكَ مِنَ نُقْصَانِ دِينِهَا".
"يَا مَعْشَر قُرَيْش: اشْتَرُوا أنْفُسكُمْ مِنَ اللَّه لَا أُغْنِى عَنكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَاف: اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّه، لَا أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ: لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّه: لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمدٍ: سَلِينِى مِنْ مَالِى مَا شِئْتِ، لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّه شَيْئًا".
"يَا مَعْشَر قُرَيْش: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ؛ فَإنِّى لَا أَمْلِكُ مِنَ اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا معشرَ بَنِى عبدِ مَنَافٍ: أَنْقِذُوا أَنْفْسَكُم مِنَ النَّار؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ من اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى قُصَىٍّ أَنْقِذوا أَنْفُسَكم من النَّار فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا ولا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى عَبْدِ المطَّلب: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكْم مِن النَّارِ فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا وَلا نَفْعًا، يَا فَاطِمَةُ بنْتَ مُحَمدٍ أَنقِذى نَفْسَكَ من النَّار، فَإِنِّى لا أَمْلِك لكِ ضرًا وَلَا نَفعًا، إِنَّ لَكِ رَحما وَسَأَبُلُّهَا بِلَالَهَا".
"يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ".
"يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يعْذِرُنِى مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِى عَنْهُ أَذَاهُ فِى أَهْلِى؟ ! فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ عَلى أَهْلِى إِلَّا خَيْرًا، لَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا علِمتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلى أَهْلِى إِلَّا مَعِى".
"يَا مَعْشَر الأَنصار: أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَداكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَألَّفَكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ عَالةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّه بِى؟ أَمَا تَرْضَون أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِىِّ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وِشِعْبًا، لَسلَكْتُ وَادِى الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِى أَثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ".
"يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يْومَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إلَّا مَن اتَّقَى اللَّه وَبَرَّ وَصَدَقَ".
. . . .
"يَا مَعْشَر الْعَرَبِ: احمَدُوا اللَّه الَّذِى رَفَعَ عَنْكُمُ العُشُورَ".
"يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: إِيَّاكُمْ والكَذِبَ".