"مَنْ الَّذِي كانَ يُقَلِّبُ الْحَصَا فِي الصَّلاةِ؟ فَهُوَ حَظُّكَ مِنْ صَلاتكَ".
25. Sayings > Letter Mīm (102/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ١٠٢
"مَنْ صَاحبُ الْكَلمَات؟ لَقَدْ رَأَيتُ أَبْوَابَ السَّمَاء تَفَتَّحَتْ لَهُنَّ".
"مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟ لَقَدْ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَسْبِقُ بِهَا فَيُحَيِّي للهَ بِهَا تَبارَكَ وَتَعَالى".
"مِنَ اللهِ -تَعَالى- لا مِنْ رَسُولِهِ، لَعَنَ اللهُ قَاطِعَ السِّدْرِ".
"مِنَ الإسْرَافِ أَنْ تَأكُلَ كلَّمَا اشْتَهيتَ".
"مِنَ الأُمَمِ أُمَّةٌ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا كمَثلِ أُجَرَاءَ، تَأجَّرَهُمْ رَجُلٌ فَعمِلُوا لَهُ يومًا كُلَّهُ، وَجَعَلَ لَهُمْ قِيرَاطَا قِيرَاطًا، فَعِملُوا حَتَّى إِذَا انتصفَ النهار سئموا فقالوا للرجل: حاسبنا، فحاسبهم فكان لهم نِصْفُ قِيرَاطٍ. فَقَال: مَنْ يُكْمِلُ لِي عَملي إِلَى اللَّيلِ عَلَى قِيراطٍ قِيراطٍ؟ فَبَايَعهُ قَومٌ آخرُون. فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنْ صَلاة العصرِ سَئمُوا، فَقالُوا: حَاسِبْنًا. وَكَانَ لَهُم نِصْفُ قِيرَاطِ، وَأَحَبَّ الرَجلُ أَن يُقْضَى لَهُ عَمَلُهُ قَبْلَ اللَّيلِ فَاتَّجَرَ قومًا عَلَى أَنْ يُكْملُوا مَا غبر (*) مِنْ عَمَلهِ إِلَى اللَّيل عَلَى قِيرَاطينِ قِيرَاطينِ، إِنِّي أَرْجُو إِنْ شَاءَ اللهُ: أَنْ تكُونُوا أَنْتُمْ أَصْحَاب القِيرَاطَينِ".
"مِنْ البِّرِ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبيكَ".
"مِنَ التَّمرِ والبُسْرِ خَمْرٌ".
"مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ، وَمَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ رُفِعَت لَه سَبْعُوُنَ دَرَجَةً، وَمُحِيَتْ عَنْهُ سَبْعُون خَطِيئةً".
"مِنَ الجَفَاء أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ مَنْزِلَ أَخِيهِ فَيُقدَّمَ إِليه الشيءَ فَلا يأكُلُهُ، والرَّجُلُ يصْحَبه الرَّجُل فِي الطَّريقِ فَلا يَسْأَلُه عَنْ اسْمِهِ واسْمِ أَبِيهِ، والرَّجَل يُجَامِعُ أَهْلَه لا يُلاعِبُها قَبْلَ الجِماعِ".
"مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ أُذْكَرَ عِنْد الرَّجُلِ فَلا يُصَلِّي عَليَّ".
"مِنَ الحنطِة خَمْرٌ، وَمِنَ التَّمِر خَمْرٌ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ، وَمِنَ العَسَلِ خَمْرٌ".
"مِنَ الزُّرْقَةِ يُمنٌ".
"مِنَ السُّحْتِ كَسْبُ الحجَّامِ، وثَمنُ الكَلْبِ، ومهرُ البَغيِّ".
"مِنَ السُّنةِ تَشييعُ الضَّيفِ إِلَى بَابِ الدَّارِ".
"مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يخرجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ".
"مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ يَعْلَمَ الرجُل العِلْمَ فيعملَ بِهِ".
"مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأنَّما وُتِرَ أَهلُهُ ومَالُهُ، هِي العصرُ".
"مِنَ العبادِ عِبادٌ لا يُكَلِّمهمُ اللهُ يَومَ القِيَامةِ ولا يُزَكِّيهمْ ولا يَنْظُرُ إِليهِمْ ولَهمْ عَذابٌ عَظِيمٌ: المتبرئُ مِنْ والديه رغبةً عنهمَا، والمتبرئُ مِنْ وَلَدِهِ، ورجلٌ أَنْعَمَ عَليه قومٌ فَكَفَر نِعمتَهم وتبرأَ مِنْهُم".
"مِنَ الغَيْرَة: مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ اللهُ فالْغَيرَةُ في غيرِ رِيبَة".
"مِنَ الفِطْرِة: حَلْقُ العَانَة، وَتَقْليمُ الأَظْفَار، وقصُّ الشاربِ".
"مِنَ الفِطرةِ: الْمَضْمضَةُ، والاستِنْشَاقُ، والسِّوَاكُ، وقَصُّ الشَّارِبِ، وتَقْلِيمُ الأظفار، ونَتْفُ الإِبِطِ، والانْتِضَاحُ، والاختتانُ".
"مِنَ الكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيهِ، قيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِديه؟ . قَال: نَعَمْ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ ويَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ".
"مِنَ الكَبَائِر استطالةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أخِيه رجلٍ مُسلمٍ، ومِنَ الكَبائِر السَّبَّتانِ بالسَّبَّةِ".
"مِنَ الْمَذْي الْوُضُوءُ، وَمِنَ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ".
"مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُنْصِتَ الأَخُ لأَخِيهِ إِذَا حَدَّثَهُ، وَمِنْ حُسْنِ الْمُمَاشَاةِ: أَنْ يَقِفَ الأَخُ لأَخِيهِ إِذَا انْقَطَعَ شسْعُ نَعْلِهِ".
"مَنْ حِبِّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ ﷻ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ ربِّي وَبِحَمْدِهِ".
"مِنْ أَحَبِّ ثِيابِكُمْ إِلَى اللهِ الْبَيَاضُ، فَصَلُّوا فِيهَا، وَكفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ".
"مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله -تَعَالى- إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلى الْمُسْلِمِ، وَأَنْ تُفرِّجَ عَنْهُ غَمًّا، أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَينًا، أَوْ تُطعَمَهُ مِن جُوعٍ".
"مِنْ أَخْلاقِ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، وَتَأخِيرُ السُّحُورِ، وَوَضعُ الأيدِي فِي الصَّلاةِ".
"مِنْ أَخْلاقِ الْمُسْلِمِ: حُسْنُ الْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ، وَحُسْنُ الاسْتِمَاعِ إِذَا حُدِّثَ، وَحُسْنُ الْبِشْرِ إِذَا لَقِيَ، وَوَفَاءٌ بالْوَعْدِ إِذَا وَعَدَ".
"مِنْ أَخْوَن الْخِيَانَةِ: تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ".
"مِنْ أَرْبَى الرِّبَا: الاسْتِطَالةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِم بِغَيرِ حَقٍّ".
"منْ أَرْبَى الرِّبَا: اسْتِطَالةُ الْمرْءِ فِي عِرضِ الْمُسْلِمِ بِغَيرِ حَقٍّ" .
"مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة: أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَساجد".
"مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: الْفُحْشُ والتَّفَحُّش".
"مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ: أَنْ يُرَى الْهِلالُ قَيْلًا".
"مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ: هَلاكُ الْعَرَبِ".
"مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ: أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَينِ، وَأَنْ لا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلا عَلى مَنْ يَعْرِفُ، وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَّبيُّ الشَّيخَ".
"مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلى الْمَعْرِفَةِ".
"مِنْ أَشْرَاط السَّاعَةِ: أَنْ تَرى الرُّعَاةَ رُءُوسَ النَّاسِ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاةِ يَتَبارَوْنَ فِي الْبُنْيَانِ، وَأَنْ تَلِدَ الأمةُ رَبَّتهَا وَربَّهَا".
"مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يُؤتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ".
"مِنْ أَشْرَاط السَّاعَةِ: سُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السُّيوفِ عَنِ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بالدِّينِ".
"مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَن يَمْلِكَ مَنْ لَيسَ أَهْلًا أَن يَمْلِكَ وَيُرْفَعَ، وَيُتَّضَعَ الرَّفِيعُ".
"مِنْ أَشْكَرِ النَّاسِ للهِ، أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ".
"مِنْ أَعْلامِ الْمُنَافِق: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ".
"مِنْ أَعْلامِ الساعة. أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيظًا، وَالْمَطرُ قَيظًا، وَيَفيضَ الأَشْرَارُ فَيضًا، وَيَصْدُقَ الْكَاذِبُ، وَيَكْذِبَ الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيَخُونَ الأمَينُ، وَيَسُودَ كُلَّ قَبيلَةٍ مُنَافقُوهَا، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارهُا، ويُزَخْرَفَ الْمحَارِيبُ، وَتُخَرَّبَ الْقُلُوبُ، وَيَكْتَفِي الرِّجالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّساءُ بالنِّسَاءِ، وَتُخرَّبَ عِمَارَةُ الدُّنْيَا، وَيُعَمَّرَ خَرَابُهَا، وَتَظهَرَ الرِّيبَةُ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَتَظهَرَ الْمَعَازِفُ وَالْكُبُولُ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ، وَيَكْثُرَ الشُّرَطُ، وَالْغَمَّازُونَ، وَالْهَمَّازُونَ".
"مِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ في الدُّنْيَا الْعَافِيَةُ، وَمِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ في الآخِرَةِ الْمَغْفِرَةُ، وَمِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ مِنْ نَفَسِهِ، مَوْعِظَةٌ حَسَنَةٌ صَدَرَ بِهَا قَوْمٌ عَنْ خَيرٍ".
"مِنْ أَفْرَى الفِرَى مَنِ ادُّعِي إِلَى غَيرِ وَالِدِهِ، وَمِنْ أَفْرَى الفِرَى مَنْ أَرَى عَينَيهِ مَا لم تَرَ، وَمِنْ أَفْرَى الفِرَى مَنْ قَال عَلَيَّ ما لمْ أَقُلْ".
"مِنِ اقْتِرابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرَ خُطَبَاءُ مَنَابِركُمْ، وَرَكَنَ عُلَمَاؤُكُمْ إِلَى وُلاتِكُمْ، فَأحَلُّوا لَهُمُ الْحَرَام، وَحَرَّمُوا عَلَيهِمُ الْحَلال، فَأَفْتَوهُمْ بمَا يَشْتَهُونَ، وَيَعْلَمُ عُلَمَاؤُكُمْ لِتُحِلُّوا بِهِ دَنَانِيرَكُمْ وَدَرَاهِمَكُمْ وَاتَّخَذْتُمُ الْقُرآنَ تِجَارَةً ... الْحَدَيثِ".