"مَنْ قَال: لَا إِلهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَي كُلِّ شَيء قَدِيرٌ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله، وَسُبْحَانَ الله وَبِحَمْدهِ، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلا الله، والله أَكْبَرُ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ" .
25. Sayings > Letter Mīm (82/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٢
"مَنْ قَال عِنْدَ مَضْجعِهِ باللَّيلِ: الْحَمْدُ لله الَّذِي عَلا فَقَهَرَ، والَّذِي بَطَنَ فَجَبَرَ، والحَمْدُ لله الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ، والْحَمْدُ لله الَّذِي يُحْيي الموْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، مَاتَ عَلَي غَيرِ ذَنْبٍ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهًا وَاحدًا صَمَدًا لمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، إِحْدَي عَشْرَةَ مَرَّةً، كَتَبَ الله لَهُ أَلفَي أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَن زَادَ زَادَهُ الله".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ وَحينَ يُمْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِالله ربا، وبالإِسْلَام دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نبيًّا، كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ قال حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ أَنْتَ ربِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لا يَغْفرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَو لَيلَتِهِ، غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ".
"من قَال حِين يُصْبِح ثَلاثَ مَرَّاتٍ: أَعوذُ بالله السَّمِيع الْعَليم مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجيم، وَقَرَأَ ثَلاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَكَّلَ الله بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ، يُصَلُّونَ عَلَيه حَتَّى يُمْسِي، وإِنْ مَاتَ في ذَلِكَ اليومِ، مَاتَ شَهِيدًا، وَمن قَالهَا حِينَ يُمْسي، كَانَ بِتِلْكَ المَنْزِلَةِ".
"مَنْ قَال إِذَا أَوَى إِلَي فِرَاشِهِ: الْحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانِي وآوَانِي،
والْحَمْدُ لله الَّذِي أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، والْحَمْدُ لله الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ فَقَدْ حَمِدَ الله بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلقِ كُلِّهِمْ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إِنَّا أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ ونشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَميِعَ خَلقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولكَ غَفَرَ الله لَهُ مَا أَصابَ في يَوْمِهِ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ، وإِنْ قَالهَا حِينَ يُمْسِي غَفَرَ الله لَهُ مَا أَصَابَ في تِلْكَ اللَّيلَةِ مِنْ ذَنْبٍ".
"مَنْ قَال حينَ يُصْبِحُ أَوْ حينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله، لا إِلهَ إلا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعْتَقَ الله رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالهَا مَرَّتينِ أَعْتَقَ الله نِصْفَهُ، فَمَنْ قَالهَا ثَلاثًا أَعْتَقَ الله ثَلاثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قَالهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ الله مِنَ النَّارِ".
"مَنْ قَال: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهدُكَ وَأُشْهدُ مَلائكَتَكَ وَحَمَلةَ عَرْشِكَ، وأُشْهِدُ مَنْ فيِ السَّمَوَاتِ وَأُشْهِدُ مَنْ في الأَرْضِ، أَنَّكَ أَنْتَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى ذَلِكَ مِن الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، مَنْ قَالهَا مَرَّةً: أَعْتَقَ الله ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالهَا مَرَّتَينِ: أَعْتَقَ الله ثُلُثَيهِ مِنَ النَّارِ، وَمْنَ قَالهَا ثلاثًا: أَعْتَقَ الله كُلَّهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ قَال: لَا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ، أَوْ حِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ أَنْتَ ربِّي لا إِلهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنْعتُ، أَبُوءُ بِنعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ بِذنْبِي، فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُنُوبَ إِلا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيلَتِهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ ربِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغفِرْ لي، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، فَإِنْ قَالهَا نَهَارًا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ مَاتَ شَهِيدًا، وَإِنْ قَالهَا لَيلًا فَمَاتَ مِنْ لَيلَتِهِ تِلكَ مَاتَ شَهِيدًا".
"مَنْ قَال حِينَ يُمْسِي: صَلَّى الله عَلَى نُوحٍ، وعلَى نُوحٍ السَّلامُ، لَمْ تَلْدَغْهُ عَقْربٌ تِلْكَ اللَّيلَةَ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبحُ وَحِينَ يُمْسِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ: اللَهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَمَلائِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ الله، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولكَ أَرْبَعًا غُدْوَةً، وَأَرْبَعًا عَشِيَةً، ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الجَنَةَ".
"مَنْ قَال حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وضُوئِه: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ يَقُمْ حَتَّى يُمْحَى عَنْهُ ذُنُوُبهُ حَتَّى يَصِيَر كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
"مَنْ قَال: السَّلَامُ عَلَيكُمْ، كتِبَتْ لهُ عَشْرُ حَسَنَات، وَمَنْ قَال: السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ الله، كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قال: السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً".
"مَنْ قَال: بِسْمِ الله حِينَ يَتَوَضَّأُ فَإذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئه قَال: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، طُبِعَت بطَابعٍ، ثُمَّ جُعِلَت تَحْتَ الْعَرْشِ حَتَّى يُوَافَي بِهَا صَاحِبُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ قَال حينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلاثَ مرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ عَقْرَبٌ حَتَّى يُمْسِي، وَمْنَ قَالهَا حينَ يُمْسِي، لَمْ تَضُرَّهُ حَتَّى يُصْبِحَ".
"مَن قَال: لا إِلَهَ إِلا الله مُخلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: فَمَا إِخْلاصُهَا؟ قَال: أَنْ تَحْجُزَكمْ عَنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ الله عَلَيكُمْ".
"مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ، بَعْدَ مَا صَلَّى الغَدَاةَ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لهُ بِعَدِلِ عِتْقِ رَقَبَتَينِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ الشَّيطَانِ".
"مَنْ قَال حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ: مَرْحَبًا بالقَائلينَ عَدْلا، مَرْحَبًا بِالصَّلاةِ وَأَهْلًا، كَتَبَ الله لَهُ أَلفَي أَلْفِ حَسَنَة، وَمَحَى عَنْهُ أَلْفَي أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَي أَلْف دَرَجَةٍ".
"مَن قَالْ لا إِلَهَ إِلا الله قَبْلَ كُلِّ شَيء، وَلا إِلَهَ إِلا الله بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ، وَلَا إِلَهَ إِلا الله يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَيءٍ، عُوفِي مِنَ الْهَمِّ وَالحَزنِ".
"مَن قَال عَشْرَ كَلِمَاتٍ عِنْدَ دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ غَدَاةٍ وَجَدَ الله -تَعَالى- عِنْدَهُن مُكْفِيًا، مجْزِيًا، خَمسٌ لِلدّنْيَا، وَخَمسٌ للآخِرَةِ، حَسْبِي الله لِدِيِنِي، حَسْبِي الله لِمَا أَهَمَّنِي، حَسْبِي الله لمَنْ بَغى عَلَيَّ، حَسْبِي الله لمَنْ حَسَدَنِي، حَسْبِي الله لِمَنْ كادَنِي بِسُوءٍ، حَسْبِي الله عِنْدَ المَوْتِ، حَسْبِي الله عِندَ المُسَاءلَةِ في القَبْرِ، حَسْبِي الله عِنْدَ المِيزَانِ، حَسْبِي الله عِنْدَ الصِّراطِ، حَسْبِي الله لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيهِ أُنِيبُ".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لله الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيء لِعَظَمَتِهِ، كُتِبتْ لَهُ عَشرُ حَسَنَاتٍ".
"مَنْ قَال كُلَّ يَوْمٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلِلمُؤمِنِين وَالمُؤمِنَاتِ، أُلحِقَ بِهِ مِنْ كلِّ مُؤمِنٍ حَسَنَة".
"مَنْ قَالَ في يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيء قَدِير، لَمْ يَسبِقْهُ أَحَدٌ كان قَبْلَهُ، وَلا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ كان بَعْدَهُ إِلا مَنْ عَمِلَ عَمَلا أَفْضَلَ مِنْ عمَلِهِ".
"مَنْ قَال: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلَه إِلا هُوَ الحَيّ القُّيوم وَأَتُوبُ إِلَيهِ ثَلاثًا غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كان فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ مائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى مِائَةَ مَرَّةٍ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ غُفِرَتْ ذنُوبُهُ وَإِنْ كانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ".
"مَن قَال: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، كان دَوَاءً مِنْ تسْعَة وَتسْعينَ دَاءً، أَيسَرُهَا الهَمُّ".
"مَنْ قَال: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأرْضِ عالِمَ الْغَيبِ والشَّهَادَةِ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيكَ في هَذِه الحَيَاةِ الدُّنْيَا أنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأَنَّ مُحَمدا عَبْدُكَ وَرَسولُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي إِلَى الشَّرِ، وتُبَاعِدْنِي من الخَيرِ، وَإنِّي لا أَثِقُ إِلا بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَل لي عِنْدَكَ عَهْدًا تُوفِنِيه يومَ القِيَامَةِ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعَادَ، إِلا قَال الله (لملائِكَتِهِ يومَ القيامَةِ إِنَّ عبدي قد عهد إِليَّ عهدًا فأَوفُوه إِياه فيدخله الجنة) ".
"مَنْ قَال حِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بِالله ربا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا، فَقَدْ أَصَابَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ".
"مَن قَال: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفرُ الله وأَتُوبُ إِلَيهِ، كُتِبَتْ كَمَا قَالهَا ثُمَّ عُلِّقَتْ بِالعَرْشِ، لا يَمْحُوهَا ذَنْبٌ عمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتَّى يَلقَى الله وَهِيَ مَخْتُومَةٌ كَمَا قَالهَا".
"مَن قَال: الْحَمْدُ لله الَّذِي تَوَاضع كُلُّ شَيء لعَظَمَته، وَالحَمْدُ لله الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيء لِعِزَّتِهِ، وَالحَمدُ لله الَّذِي خَضَع كُلُّ شَيء لِمُلكِهِ، وَالحمْدُ لله الَّذِي اسْتَسْلمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدْرَتِهِ، فَقَالهَا يَطلُبُ بِهَا مَا عِنْدَهُ كتَبَ الله لهُ بهَا ألفَ حَسَنةٍ، وَرَفَعَ لهُ بِهَا أَلَفَ دَرَجَةٍ، ووَكَّلَ بِهِ سَبْعِينَ أَلفَ مَلَك يَستَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله لَمْ يَضُرَّهُ مَعَهَا خَطِيئَة، كَمَا لَوْ أَشْرَكَ بِالله لَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ".
"مَنْ قَال كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّة: لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير، كتِبَ أَفْضَل أَهْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ عَمَلا إِلا مَنْ قَال مثلَ مَا قَال أَوْ أَكْثَرَ".
"مَنْ قَال في دُبُرِ صَلاةِ الْغَدَاةِ: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، بِيَدِهِ الخَيرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير، كَانَ كعَتَاقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ".
"مَنْ قَال إِذَا اسْتَيقَظَ مِنْ مَنَامِهِ: سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيي الْمَوْتَى، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذُنوبي يَومَ تَبْعَثُنِي مِنْ قَبْرِي، اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، قال الله ﷻ: صَدَقَ عَبْدي وشَكَرَ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدير، مُخْلِصًا بِهَا رُوحُهُ مُصَدِّقًا بِهَا لِسَانُهُ وَقَلبُهُ إِلا فُتِقَتْ لَهَا السَّمَوَاتُ فَتْقًا حَتَّى يَنْظُرَ الرّبُّ إِلَى قَائِلِهَا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَحَقَّ لِعَبْد إِذَا نَظَرَ الله إِلَيهِ أَنْ يَعْطِيَهُ سُؤَالهُ".
"مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ قَال: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مِائَةً (كَتب الله له) أَلفَ حسنة وأَرْبَعًا وعشرون (*) أَلف حَسَنَة، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: إِذنْ لا يَهْلِكُ مِنَّا أَحَدٌ، قَال: بَلَى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَجِيءُ بالحَسَنَاتِ لَوْ وُضِعَتْ عَلَى جَبَل أَثقَلَتْهُ ثُمَّ تَجِيءُ النِّعَمُ فَتَذْهَبُ بِتلكَ، ثُمَّ يَتَطَاوُلُ الرَّبّ بَعْدَ ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ".
"مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله صَعَدَتْ فَلَا يَرُدُّهَا حِجَابٌ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الله فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى الله نَظَرَ الله إِلَى صَاحِبِها وَحَقَ عَلَى الله أَنْ لا يَنْظُرَ إِلَى مُوَحِّدٍ إِلا رَحْمَةً".
"مَنْ قَال: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَ لَهُ بِهَا أَلفُ شَجَرَة في الْجَنَّةِ أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبِ، وَفَرْعُهَا دُرُّ، وَطَلعُهَا كثُدِيِّ الأَبْكَارِ، أَلينُ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ، كُلَّمَا أُخِذَ مِنْهَا شَيْءٌ عَادَ كَمَا كَانَ".
"مَنْ قَال: سُبْحَانَ الله الْعَظِيم نَبَتَ لَهُ غَرسٌ في الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَأَحْكَمَهُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، أَلَبْسَ الله وَالِدَيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ تَاجًا ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الْقَمَر".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ: رَضَيتُ بِالله ربًّا، وَبالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، فَأَنَا الزَّعِيمُ، لآخذَنَّ بِيَدِهِ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّة".
"مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: مَا شَاءَ الله لا قُوَّةَ إِلا بِالله، أَشْهَدُ أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، رُزِقَ خَيرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّهُ، وَمَن قَالهَا مِنَ اللَّيل، رُزِقَ خَيرَ تِلكَ الليلة، وَصرِفَ عَنْهُ شَرُّهَا".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ، فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى، كان حَقًّا عَلَى الله ﷻ أَنْ يُتِم عَلَيهِ".
"مَن قَال وَهُوَ ساجدٌ ثَلاثَ مرَّات: رَبِّ اغْفِرْ لي، رَبِّ اغْفِر لي، لَمْ يَرفَعْ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ".
"مَنْ قَال إِذَا أَصْبَحَ: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، لَه الْملكُ وَلَه الْحَمْدُ، وَهوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كتِبَ لَه بِهنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمحِي بِهِنَّ عَنْه عَشْرُ سَيَئاتٍ، وَرفِعَ لَه بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَه عِدْلَ عَتَاقَةِ أَرْبَعِ رِقَابٍ، وَكُنَّ لَه حَرَسًا مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يمْسِي، وَمَنْ قَالهَا إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ دبرَ صَلاةٍ فَمِثْل ذَلِكَ حَشَّ يُصْبِحَ".
"منْ قَال دُبُرَ صَلاتِهِ إِذَا صلَّى: لا إِلَه إِلا الله وحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلكُ ولَهُ الْحَمْدُ وهُو علَى كلِّ شَيء قَدِيرٌ، كُتب لَهُ بِهِن عَشْرُ حَسَنَات وَمُحِي عَنْهُ بهنَّ عَشْرُ سَيَئات، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشرُ دَرَجاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِتْقَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكنَّ له حَرسًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِي وَمَنْ قَالهُنَّ حِينَ يُمْسِي، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ".
"مَنْ قَال لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الحمْدُ، وَهُوَ عَلَى كل شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُنَّ لَهُ بِعِدْلِ عَشْرٍ مُحَررينَ".