"مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا أَوْ قَامَ لَهُ بِحَاجَةٍ منْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ -صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُرَ- كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُخْدِمَهُ خَادِمًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
25. Sayings > Letter Mīm (48/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٤٨
"مَنْ أَلِفَ الْمَسْجِدَ أَلِفَهُ الله".
("مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً * مَنْ أُلْهِمَ الدعَاءَ".
"مَنْ أَمَاطَ أَذَىً مِنْ طَرِيقِ المُسْلمينَ كُتبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَن تُقُبِّلَتْ مِنْهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ أَمَاطَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيئًا يُؤْذِيِهمْ كَتَبَ الله لَهُ بِهِ حَسَنَةً".
"مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ -يَعْني الولاة- بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ".
"مَنْ أَمَرَ بمَعْرُوف فَليَكُنْ أَمْرُهُ ذَلكَ بمَعْرُوف".
"مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَى عَنِ المُنْكَرِ، فَهُوَ خَليفَةُ الله في الأرضِ، وَخَلِيفَةُ كتَابِه، وَخَلِيفَةُ رَسُولِهِ".
"مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، فَإِنَّ صَلاتَهُ لا تَتَجَاوَزُ تَرْقُوَتَهُ ".
"مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ، وَأَتَمَّ الصَّلاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيئًا فَعَلَيهِ ولا عَلَيهِمْ".
"مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَفِيهم مَنْ هُوَ أَقْرأُ مِنْهُ لِكِتَابِ الله وَأَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ في سَفَالٍ إِلى يومِ القِيَامَةِ".
"مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَليُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِم الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْمَريضَ وَذَا الْحاجَةِ، فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَليُصَلِّ كيفَ شَاءَ".
"مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَليَتق الله، وَلْيعلَمْ أَنَّه ضَامِنٌ مَسْئُولٌ لِمَا ضَمِنَ، وَإِنْ أَحْسَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَن صَلَّى خَلفَهُ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا، وَمَا كَان مِنْ نَقْصٍ فَهُوَ عَلَيه".
"مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَليُقَدِّر الْقَومَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِم الضَّعِيفَ وَالكَبيرَ وَذَا الْحَاجَةِ".
"مَنْ أَمْسَى كَالًّا مِنْ عَمَلِ يَدَيه أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ".
"مَنْ أَمْسَكَ كَلبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِن عَمَلِه كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ".
"مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ (الْمُسْلِم) لا يَرْجُوهُ وَلا يَخَافُهُ غُفِرَ لَهُ".
"مَنْ انْتُدِبَ خَارجًا في سَبِيل الله ابْتَغَاءَ وَجْهِهِ وَتَصدِيقَ وَعْده، وإيمانًا بِرِسَالاتِه عَلَى الله ضَامِنٌ، فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ في الجَيشِ بِأَيِّ صَنْف شَاءَ فيُدْخِلُه الجَنَّةَ، وَإمَّا (أَن) يسيحَ في ضَمانِ الله فَإنْ طَالتْ غَيبَتُهُ ثم يَرُدُّه إِلى أَهْله سَالِمًا مَعَ مَا نَال من أَجْر أَوْ غنيمة (أَوْ لَدَغَتْه هَامَةٌ أَوَ ماتَ عَلى فِراشِه بِأَيِّ حَتْف شَاءَ الله، فَإِنَّه شَهِيدٌ وَلَه الْجَنَّةُ) ".
"مَنِ انْتَظَرَ الصَّلاةَ، فَهُوَ في صَلاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
"مَنِ انْتَظَر الصَّلاةَ فَهُوَ في صَلاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَدْعُو لَهُ الْملائِكَةُ اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ، اللَّهم ارحَمْهُ".
"مَنِ انْتَقَلَ لِيَتَعَلَّمَ عِلْمًا، غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْطُوَ".
"مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ لِيَفْضَحَهُ في الدُّنْيَا، فَضَحَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الأشْهَادِ، قِصَاصٌ بِقِصَاصٍ".
"مَنِ انْتَقَصَ شِبْرًا مِنَ الأرْضِ ظُلْمًا، طَوَّقَهُ الله إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْع أَرَضِينَ".
"مَنِ انْتَهَب نُهْبَةً فَلَيسَ مِنَّا".
"مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزًّا وَكَرَمًا كَانَ عَاشِرَهُمْ في النَّارِ".
"مَنِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَو تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله وَالْملائِكَةِ والنَّاس أَجْمَعِينَ".
"مَنِ انصرف غَرِيمُهُ مِنْ عِنْدِه، وَهُوَ رَاضٍ صَلَّتْ عَلَيهِ دَوَابُّ الأرْض، وَنُونُ الْمَاء، وَمَنِ انْصَرَفَ غرِيمُهُ مِنْ عِنْدِه وَهُوَ ساخِطٌ عَلَيهِ، كُتِبَ عَلَيهِ في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَة (وجُمُعَةٍ) وَشَهْرٍ، وَسَنَةٍ ظُلْمٌ".
"مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ أَوْ آوى مُحْدِثًا في الإِسْلام، أَوْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيرِ إِذْنِهِمْ، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله لا صَرْفَ عَنْهَا ولا عَدْلَ".
"مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ ظَفِرَ بِالْجَنَّةِ الْعَالِيَةِ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ الْغِنَى فَلَو اجْتَهَدَ عُبَّادُ الْحَرَمَينِ أَنْ يُدْرِكُوا مَا أُعْطِيَ مَا أَدْرَكُوا".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ الله بِذَنبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، وقَاهُ الله مِنْ فَيحِ جَهَنَّمَ، أَلا إِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ ثَلاثًا، أَلا إِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِسَهْوَةٍ، وَالسَّعيدُ مَنْ وُقِى الْفِتَنَ، وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبُّ إِلى الله - ﷻ - مِنْ جَرْعَةِ غَيظٍ يَكْظِمُهَا عَبْدٌ، مَا كظَمَ عَبْدٌ لله إِلا مَلأ الله جَوْفَهُ إِيمَانًا".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الله في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظلُّهُ".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَدَعَ لَهُ، كَانَ في ظِلِّ الله، أَوْ في كَنَفِ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ يَسَّرَ عَلَيهِ أَظَلَّهُ الله - تَعَالى - في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا بَعْدَ حُلُولِ أَجَلِهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ".
"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّينُ فَإِذَا حَلَّ الدَّينُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْم مِثْلاهُ صَدَقَةٌ".
"مَنْ أَنْعَشَ حَقًّا بلسَانه، جَرَى لَهُ أَجْرُهُ حتَّى يَأتي اللهَ يَوْمَ الْقيَامَة فَيُوَفِّيَهُ ثَوابَه" .
"مَنْ أَنْعَمَ عَلَى أَخِيهِ نِعْمَةً فَلَمْ يَشْكُرْهَا فَدَعَا عَلَيهِ اسْتُجِيبَ لَهُ".
"مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِ نِعْمَةً فَلْيَحْمَدِ الله، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَليَسْتَغْفِرِ الله، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ، فَليَقُلْ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله".
"مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِ نِعْمَةً فَإِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ".
"مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِ نِعْمَةً فَأَرَادَ بَقَاءَهَا، فَلْيُكْثرْ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، ثُمَّ قَرَأَ: (وَلَوْلا إِذْ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ) ".
"مَنْ أنفَقَ نَفَقَةً في سَبيل اللهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَمِائَة ضِعْف".
"مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً في سَبِيلِ الله، فَبِسَبْعمائَةِ ضِعْفٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى أَهْلهِ، أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ أَمَاطَ أَذىً عَنْ طَرِيق، أَوْ تَصَدَّقَ، فَهِيَ حَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَن ابْتَلاهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ فَهُو لَهُ حطَّةٌ".
. . . .
"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَينِ في سبِيلِ اللهِ، نُودِي مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ، ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الصِّيَامٍ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَاب الصَّدَقَةِ، قَال أَبُو بَكْرٍ: يَا رسُولَ الله هَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَال: نَعَمْ، وَأرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ".
"مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى امْرَأَتِهِ وَعَلَى وَلَدِهِ".
"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَينِ مِنْ شَيءٍ مِنَ الأشْيَاءِ في سَبِيلِ الله دُعِيَ مِنْ أبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هَذَا خَيرٌ، وَلِلجَنَّةِ أَبْوَابٌ : فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ، (وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَة وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الصِّيَام دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ) " .
"مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا فَهي لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأهْلِ بَيتِهِ فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ".
"مَنْ أَنْفَقَ عَلَى ابنتَينِ أَوْ أُخْتَين أَوْ ذَوَاتَى قَرَابَةٍ يَحْتَسِبُ النَّفَقَةَ عَلَيهِمَا يَكْفِيهِمَا الله أَو يُغْنِيهِمَا مِنْ فَضْله، كَانَتَا لَهُ ستْرًا مِنَ النَّارِ".
"مَنِ انْقَطَعَ إِلَى الله، كَفَاهُ الله كُل مُؤنَةٍ وَرَزَقَهُ منْ حَيثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدنْيَا وَكَلَهُ الله إِلَيهَا".