"مَنِ اعْتَذَرَ إِليه أَخُوهُ المسْلِمُ مِنْ ذَنبٍ قَدْ أَتَاهُ فَلمْ يَقْبلْ منه، لم يَرد عَليَّ الحوضَ غَدًا".
25. Sayings > Letter Mīm (44/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٤٤
"مَنِ اعتزَّ بِالعَبِيدِ أَذَلَّه اللهُ".
"مَنْ أَعتَقَ مُسْلِمًا كَانَ فكَاكُهُ من النَّارِ، بكُلِّ عُضْوٍ من هَذَا عُضْوًا مِنْ هذا".
"مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعَتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْها عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ، حَتَّى يَعْتِقَ فَرْجَهُ بَفَرْجِهِ".
"مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا من مَمْلُوك فَعَلَيهِ خَلاصُه في مَالِهِ، فَإِن لم يَكُن لهُ مَالٌ قُوِّمَ المَمْلُوك قِيمةَ عَدْلٍ، ثم اسْتُسْعى غَير مَشْقُوقٍ عَلَيهِ".
"مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ في عَبْدٍ وَكان له مَالٌ يَبْلغُ ثَمَنَ العَبْدِ قُوِّمَ العَبْدُ عَلَيه قِيمَة عَدْلٍ، فأَعْطَى شُرَكَاءَه حِصَصَهم، وَعَتَقَ عَليه العبدُ، وإِلَّا فَقَد عتَقَ مِنْهُ ما عَتَقَ".
"مَنْ أَعتَق شَقِيصًا في مَمْلُوك ضمن لِشُركائه أَنْصِبَاءَهُمْ".
"مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا في مَمْلُوك فَعَلَيهِ جَوَازُ عِتْقِه إِن كَانَ له مَالٌ".
"مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً وَقَى اللهُ بكل عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا [منه] (*) من النَّار".
"مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا ولَهُ مَالٌ فَمَال العَبْد لَه إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ السيِّد مَالهُ، فَيَكُونُ له".
"مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَه مِن النَّارِ".
"مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانت فِدَاءَه مِنَ النَّارِ بِمَكَانِ كُلِّ عُضْوٍ عُضْوٌ".
"مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهي فِدَاؤُه من النَّارِ كُلُّ عَظمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرَةٍ بِعَظْم مِن عِظَامِه، وَمَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيه فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَه اللهُ، ومَنْ ضَمَّ يَتِيمًا من بَين أَبَوَينِ مُسْلِمَين إِلَى طَعَامِه وَشَرَابِهِ حتى يُغْنِيَهُ اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ".
"مَنْ أَعْطَاه الله ﷻ حِفْظَ كتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أُعْطِي أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِى فَقَدْ غَبط أَعْظَمَ النِّعَم (*) ".
"مَنْ أَعْطَى في صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلءَ كفَّيهِ (*) سَويقًا أَوْ تَمْرًا أَوْ دَقِيقًا فَقَدِ اسْتَحَلَّ".
"مَنْ أَعْطَى حَقَّ مَالِه فَتُعِدِّي عَلَيه ، فَقَاتَل ثُمَّ قُتِل فَهُو شَهيدٌ".
"مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللهُ بكُلِّ عُضْوٍ مِنْها عُضْوًا مِنه مِن النَّار، وَمَنْ أَعَتَقَ نَسَمَتَين أَعْتَقَ اللهُ بِكُل عُضْوَينِ مِنْها عُضْوَين مِنْهُ مِن النَّار".
"مَنْ أَعْتق رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهو فِدَاؤُه من النَّارِ، بِكُلِّ عَظمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرةٍ عَظمًا مِن عِظَامِ مُحَرِّرِهِ".
"مَنْ أَعْتق مَمْلُوكَه فَلَيسَ لِلمَمْلُوكِ مِن مَالِه شَيْءٌ".
"مَنْ أَعْتق عَبْدًا فَمَالُه للَّذى أَعْتَقَ".
"مَنْ أَعْتق رَقَبَةً، فَكَّ اللهُ بكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ أَعْتق رَقَبَةً كَانَتْ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ".
"مَنْ أَعْتق رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْب مِنْها إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّار، حَتَّى إِنَّهُ لَيُعْتَقُ بِالْيَد الْيَد، وَبِالرِّجْلِ الرِّجْلُ، وَبِالْفَرْجِ الفَرْجُ".
"مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوك ضَمِنَ بَقيَّتَهُ".
"مَنْ أَعْتَقَ سَهْمًا فِي مَمْلُوكٍ فَعِتْقُهُ عَلَيهِ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، لَيسَ للهِ شَريكٌ".
"مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلهُ فِيهِ شِرْكٌ وَلهُ وَفَاءٌ فهُوَ حُرٌّ وَيَضْمَنُ نَصِيبَ شُرَكَائِه بِقيِمَةِ عَدْلٍ بِمَا أَسَاءَ مَشَارَكَتَهُمْ، وَلَيسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيءٌ".
"مَنْ أَعْتقَ شِرْكًا فِي مَمْلوكٍ لَهُ فَقَد ضَمِنَ عِتْقَهُ، يُقَوَّمُ الْعَبْدُ ثُمَّ (*) يُعْتَقُ".
"مَن عَقَدَ لِوَاءَ ضَلالةٍ، أَوْ كَتَمَ عِلْمًا، أَوْ أَعَانَ ظَالِمًا وَهُوَ يَعْلَمُ أنَّهُ ظَالِمٌ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الإِسْلامِ".
"مَن اعْتَقَلَ رُمْحًا فِي سَبيل الله عقَلَهُ مِنَ الذُّنُوب يَوْمَ القيامَةِ".
"مَنِ اعتَكَفَ عَشْرًا فِي رَمَضَانَ كَانَ كَحَجَّتَين وَعُمْرَتَينِ".
"مَن اعْتَكَفَ إِيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ، وَمَنِ اعْتَكَفَ فَلا يُحْرمَنَّ الْكَلامَ".
"مَنْ أَعْكَفَ نَفْسَهُ مَا بين الْمَغْرب والْعشَاءِ في مسْجد جَمَاعَةٍ، لَمْ يَتَكَلمْ إلا بصلاةٍ وقُرآن كَانَ حقًّا علَى اللهِ - تَعالى - أَنْ يَبْنِى لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ".
"مَنْ أَعدَّ قَوْسًا فِي الْحَرمِ لِيُقَاتِلَ بِهَا عَدُوَّ الكَعْبَةِ كَتَبَ اللهُ لَه بِكُلِّ [يَوْمٍ (*)] أَلْفَ ألف حَسَنَةٍ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَدُّوُ".
"مَنْ أَعْرَضَ عَنْ صَاحبِ بِدْعَةٍ بُغْضًا لَهُ مَلأَ اللهُ قَلبَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا، وَمَنِ انتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ أَمَّنَهُ اللهُ - تَعَالى - يَوْمَ الْفَزعَ الأكبَرِ، وَمَن أَهَانَ صَاحِبَ بدْعَةٍ رَفَعَهُ
اللهُ - تَعَالى - في الجَنَّة مِائَةَ دَرَجَةٍ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى صَاحِب بِدْعَةٍ، أَوْ لَقِيَهُ بِالْبِشْرِ، وَاسْتَقْبَلَهُ بمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ".
"مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعًا: مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الإِجَابَةَ؛ لأَنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزيدَنَّكُمْ وَمَنْ أُعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ؛ لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، وَمنْ أُعْطِى التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ؛ لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التوبة عن عِبَادِهِ".
"مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ في كِتَاب الله، مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ الله - تَعَالى - يَقُولُ: اذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الإجابَةَ، لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: ادعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ، أُعْطِيَ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: لئِن شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الاستِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ، لأَنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا".
"مَنْ أُعْطِيَ الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ".
"مَنْ أَعْطَى امرَأَتَهُ عَطِيَّةً فَهُوَ لَه صَدَقَةٌ".
"مَنْ أُعْطِيَ شَيئًا مِنْ غَير سُؤَالٍ وَلا اسْتشْرافِ نَفْسٍ فَإِنَّهُ رِزْق مِنَ اللهِ فَليَقْبَلهُ وَلا يَرُدَّهُ".
"مَنْ أُعْطِيَ شَيئًا فَليَجزِ به، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِه، فَإِنْ أَثْنَى بِه فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ فَإِنَّهُ كَلابس ثُوْبَىْ زُورٍ".
"مَنْ أُعْطى حَظَّهُ منَ الرَّفْق [فَقَدْ (*)] أُعْطى حَظَّهُ منَ الْخَير، ومن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْخَير".
"مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْق أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ خَير الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْق حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ خَيرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُق، وَحُسْنُ الْجِوَارِ يُعَمِّرْنَ الدِّيَارَ وَيَزِدْنَ في الأَعْمَارِ".
"مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ".
"مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيسَتْ لأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا".
"مَنْ أَعْمَرَ شَيئًا فَهُوَ لهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ".
"مَن أَعْمَرَ شَيئًا فَهُوَ لِمُعْمِرِهِ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ، وَلا تُرْقِبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ".
"مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ، وَلِوَرَثَتِهِ بَعْدُ".
"مَنْ أَعْيَتْهُ الْمَكَاسِبُ فَعَلَيهِ بِمصْرَ، وَعَلَيهِ بِالْجَانبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا".
"مَنْ أَغَاثَ مَلهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً منها وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ، واثْنَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَات لَهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
"مَنْ أَغَاث مَلهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَاحِدَةً مِنْهَا يُصْلِحُ اللهُ لَهُ بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ وآخِرَتِه، وَاثْنَتَين وَسَبْعِينَ دَرَجَاتٍ".