عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
قَالَ مَا أَدْرَكَتْهُ الصَّفْقَةُ حَيًّا مَجْمُوعًا فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ
أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أُجُورَ بُيُوتِ مَكَّةَ مِثْلَهُ
قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَذَلِكَ زَمَنَ الْفَتْحِ قَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ مِيرَاثٍ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنْزِلُ دَارَكَ بِمَكَّةَ قَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ شَيْئًا لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرِينَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَكَانُوا فِي ذَلِكَ يَتَأَوَّلُونَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا الأنفال 74 إِلَى قَوْلِهِ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ الأنفال 72
قَالَ نَحْنُ نَازِلُونَ خَيْفَ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتِ الْإِبِلُ فَأَمَرَنَا أَنْ نَأْخُذَ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَهِيَ الْهِرَّةُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ
قَالَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا يَسِمُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا وَلَا تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ وَالرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
قَالَ لَا
يَقُولُ كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ
عَنْ عَائِشَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ الْأَوَّلِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا حَدِيثُ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ
قَالَتْ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ قَتَلَ فَيُقْتَلُ بِهِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوْ قَالَ الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ مَوْقُوفٌ
عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ مَوْقُوفٌ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ قَالُوا إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ مَا اسْتَطَعْتَ
قَالَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى البقرة 178 الْآيَةَ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ البقرة 178 قَالَ وَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ فِي الْعَمْدِ الدِّيَةَ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ البقرة 178 يُتْبَعُ الطَّالِبُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُؤَدِّي إِلَيْهِ الْمَطْلُوبُ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ البقرة 178 مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وأنا بِهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَا نَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ يَسْرِقُ قَطْعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْعَبْدِ حَدًّا وَلَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصَارَى حَدًّا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ أَبُو مُعَاذٍ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ هُوَ مَتْرُوكٌ
وَقَالَ أَنْ يُمْثَلَ مِنَ الْجَارِحِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مِثْلَهُ
عَنْ يَحْيَى وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ حُفَّاظٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْهُ حَمْزَةُ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَقَلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ مَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
أَنَّهُ قَالَ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا أَوْ سَوْطٍ فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ
وَقَالَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَدْ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلُ مِنْ هُذَيْلٍ وَأَنَا عَاقِلُهُ فَمَنْ قُتِلَ بَعْدُ فَأَوْلِيَاءُ الْقَتِيلِ بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ إِنْ أَحَبُّوا قَتَلُوا وَإِنْ أَحَبُّوا أَخَذُوا الْعَقْلَ
قَالَا نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ نا الْأَوْزَاعِيُّ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
أَنْ يَخْتَلِفَ مَنْطِقُهَا فِي الشَّيْءِ فَأَمَّا الْمَعْنَى فَوَاحِدٌ
وَقَالَ لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
قَالَ إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى فَإِنْ عَادَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُسْرَى فَإِنْ عَادَ ضَمِنَتْهُ السِّجْنُ حَتَّى يُحَدِّثَ خَيْرًا إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ يَدٌ يَأْكُلُ بِهَا وَيَسْتَنْجِي بِهَا وَرَجُلٌ يَمْشِي عَلَيْهَا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ تُعَدُّ أَوْ تُدْعَى تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ إِلَّا السِّدَانَةَ وَالسِّقَايَةَ أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا يَعْنِي مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ أَتَيَا خَيْبَرَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَمَّالُ نا أَبُو نُعَيْمٍ نا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
عَنْ عَمْرٍو مُرْسَلًا
وَقَالَ فِيهِ كُلُّ حَدٍّ رُفِعَ إِلَيَّ فَقَدْ وَجَبَ اتَّفَقَ مُسْلِمٌ وَابْنُ عَيَّاشٍ فَوَصَلَاهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَأَرْسَلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْهُ وَعَنِ الْمُثَنَّى وَتَابَعَهُ ابْنُ عُلَيَّةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
عَنْ عُمَرَ بِذَلِكَ
أَنَّهُ قَتَلَ سَاحِرًا كَانَ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ثُمَّ قَالَ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ الأنبياء 3
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ قَالَ تُجْبَرُ وَلَا تُقْتَلُ
عَنِ الْإِسْلَامِ تُحْبَسُ وَلَا تُقْتَلُ
نا ابْنُ سَعِيدٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ نا مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهَا قَالَ تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ قَالَ تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.