6. Eid Prayers
٦۔ كتاب العيدين
قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ بِلَالٌ قَالَ فَسَأَلْنَا بِلَالًا فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ فَصَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَامَ فِيهِ يَدْعُو ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يُصَلِّ بَابُ التَّشْدِيدِ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ وَكُفْرِ مَنْ تَرَكَهَا وَالنَّهْيِ عَنْ قَتْلِ فَاعِلِهَا
فَقَالَ عُمَرُ إِنَّهُ لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ أَضَاعَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى عُمَرُ وَجَرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِثْلَهُ سَوَاءً
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا بَيْنَ الْكُفْرِ أَوِ الشِّرْكِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
وَقَالَ لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
اللَّهِ ﷺ بِاسْمِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَوَصَفْنَاهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نذكره كَذَلِكَ إِذَا طَلَعَ الرَّجُلُ فَقُلْنَا هُوَ هَذَا فَقَالَ إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونَ عَنْ رَجُلٍ عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُسَلِّمْ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَشَدْتُكَ اللَّهَ هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنِّي وَخَيْرٌ مِنِّي فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ ثُمَّ دَخَلَ يُصَلِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أُقْتَلُ رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ فَخَرَجَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
قَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ