4. Chapter
٤۔ كتاب الجمعة
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ الْحَدِيثَ
قَالَ كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَإِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ فَمَكَثَ كَذَلِكَ حِينًا لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ إِلَّا فَعَلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَهْ أَرَأَيْتَ اسْتِغْفَارَكَ لِأَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ أَذَانَ الْجُمُعَةِ مَا هُوَ قَالَ أَيْ بُنَيَّ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ نَقِيعُ الْخَضَمَاتِ قَالَ قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِهَذَا
وَقَالَ فِي هَزْمِ النَّبِيتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ يُقَالُ لَهُ نَقِيعِ الْخَضَمَاتِ وَالْبَاقِي مِثْلُهُ بَابُ الْجُمُعَةِ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ بِمَدَى الصَّوْتِ قَالَ دَاوُدُ يَعْنِي حَيْثُ يَسْمَعُ الصَّوْتَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ قَالَ لَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الطَّائِفِيُّ ثِقَةٌ وَهَذِهِ سُنَّةٌ تَفَرَّدَ بِهَا أَهْلُ الطَّائِفِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَقَالَ التَّأْذِينُ بَابُ الْجُمُعَةِ عَلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ