صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلِّمَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ضَعِيفٌ
14. Chapter (3/8)
١٤۔ كتاب الحدود والديات وغيره ص ٣
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ كَسْبُ الْحَجَّامِ سُحْتٌ وَمَهْرُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ وَثَمَنُ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبًا ضَارِيًا سُحْتٌ الْمُثَنَّى ضَعِيفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ وَلَمْ يَذْكُرْ حَمَّادٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا أَصَحُّ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ
قَالَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا يَسِمُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا وَلَا تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ وَالرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ تَضْمَنْ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ وَلَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ لِلْبَيْعِ فَمَنِ ابْتَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ يَرُدُّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ
جَنَبَ وَلَا اعْتِرَاضَ وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ إِذَا حَلَبَهَا بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ سَخِطَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ تَابَعَهُ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُصَرَّاةِ حَدَّثَ عَنْهُ دَاوُدُ بْنُ عِيسَى وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ أَبُو شَيْبَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةَ وَالْمُحَاضَرَةِ وَالْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ وَالْمُزَابَنَةِ قَالَ عُمَرُ فَسَّرَهُ أَبِي الْمُحَاضَرَةُ لَا يَشْتَرِي شَيْئًا مِنَ الْحَرْثِ وَالنَّخْلِ حَتَّى يَوْنِعَ يَحْمَرَّ أَوْ يَصْفَرَّ وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ فَيَرْمِي بِالثَّوْبِ وَيَرْمِي إِلَيْكُمْ مِثْلَهُ فَيَقُولُ هَذَا لَكَ بِهَذَا وَالْمُلَامَسَةُ يَشْتَرِي الْمَبِيعَ فَيَلْمَسَهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَالْمُحَاقَلَةُ كِرَاءُ الْأَرْضِ
يُقَالُ لَهُ مِلْحُ شَذَّا بِمَأْرِبَ فَقَطَعَهُ لَهُ ثُمَّ إِنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِيَّ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي قَدْ وَرَدَتْ عَلَى الْمِلْحِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مِلْحٌ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ فَاسْتَقَالَ أَبْيَضُ فِي قَطِيعَةِ الْمِلْحِ فَقَالَ أَبْيَضُ قَدْ أَقَلْتُكَ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ وَهَذَا مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ قَالَ فَقَطَعَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا وَنَخِيلًا بِالْجُرُفِ جُرُفِ مُرَادٍ مَكَانَهُ حِينَ أَقَالَهُ فِيهِ قَالَ فَرَجٌ فَهُوَ عَلَى ذَلِكَ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
زَرْعٍ مِنْ أَحَدِهِمُ الْأَرْضُ وَمِنَ الْآخَرِ الْفَدَّانُ وَمِنَ الْآخَرِ الْعَمَلُ وَمِنَ الْآخَرِ الْبَذْرُ فَلَمَّا طَلَعَ الزَّرْعُ ارْتَفَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْغَى الْأَرْضَ وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْفَدَّانِ كُلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا وَأَعْطَى الْعَامِلَ كُلَّ يَوْمٍ أَجْرًا وَجَعَلَ الْغَلَّةَ كُلَّهَا لِصَاحِبِ الْبَذْرِ قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ مَكْحُولًا فَقَالَ مَا يَسُرُّنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ وَصِيفٌ هَذَا مُرْسَلٌ وَلَا يَصِحُّ وَوَاصِلٌ هَذَا ضَعِيفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ مَنْ ضَارَّ ضَرَّهُ اللَّهُ وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ
كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ وَقَالَ ابْنُ أَبِي الثَّلْجِ فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أُمَّةً شَكَّ عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ لَا دَاءَ بِهِ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا غَائِلَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا وَلَا يَنْزِلَ بِهِ وَادِيًا وَلَا يَشْتَرِيَ بِهِ ذَا كَبِدٍ رَطْبَةٍ فَإِنْ فَعَلَهُ فَهُوَ ضَامِنٌ فَرَفَعَ شَرَطَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجَازَهُ أَبُو الْجَارُودِ ضَعِيفٌ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ نا أَبُو نُعَيْمٍ نا عُبَيْدُ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ شَهِدْتُ جِنَازَةً فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا وُضِعَتْ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَلَيْهِ دَيْنٌ قَالُوا نَعَمْ فَعَدَلَ عَنْهَا وَقَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا رَآهُ عَلِيُّ تَقَفَّى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَرِئَ مِنْ دِينِهِ وَأَنَا ضَامِنٌ لِمَا عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ يَا عَلِيٌّ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ الْمُسْلِمَ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقْضِي عَنْ أَخِيهِ دَيْنَهُ إِلَّا فَكَّ اللَّهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً قَالَ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً فَلَمَّا وُضِعَتْ قِيلَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَتَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنَا ضَامِنٌ لِدَيْنِهِ قَالَ فَكَّ اللَّهُ عَنْكَ يَا عَلِيٌّ رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ رِهَانَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً قَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً
حَيْثُ يُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ مَقَامِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعَنَا ثُمَّ خَطَّى ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِعَلِيٍّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا قَالُوا نَعَمْ دِينَارَانِ فَتَخَلَّفَ فَقَالَ لَهُ أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمَا عَلَيَّ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ فَقَالَ نَعَمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ حَتَّى كَانَ آخِرُ ذَلِكَ قَالَ قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْآنَ حِينَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دَيْنٍ وَلَفَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَأَنْ أَجْلِسَ سَاعَةً فَأَفْقَهَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَةً إِلَى الْغَدَاةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْبِيَاءُ قَادَةٌ وَالْعُلَمَاءُ سَادَةٌ وَمَجَالِسُهُمْ زِيَادَةٌ 14 كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ وَغَيْرُهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ خِصَالٍ زَانٍ مُحْصَنٍ فَيُرْجَمُ وَرَجُلٍ يَقْتُلُ مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ بِهِ وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ
قَالَ لَا
يَقُولُ كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ التَّارِكُ لِلْإِسْلَامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ
عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
عَنْ عَائِشَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ الْأَوَّلِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا حَدِيثُ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ
قَالَتْ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ قَتَلَ فَيُقْتَلُ بِهِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوْ قَالَ الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ مَوْقُوفٌ
عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ مَوْقُوفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فَإِنَّ الْإِمَامَ لَأَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ادْرَءُوا الْحُدُودَ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ قَالُوا إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ مَا اسْتَطَعْتَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَلَمْ يَحُدَّهُ
عِيسَى الْخَوَّاصُ نا عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْصُْورِيُّ نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ عَنْ زُفَرَ بْنِ وَثِيمَةَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ أَوْ يُنْشَدَ فِيهِ الشَّعْرُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا
قَالَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى البقرة 178 الْآيَةَ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ البقرة 178 قَالَ وَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ فِي الْعَمْدِ الدِّيَةَ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ البقرة 178 يُتْبَعُ الطَّالِبُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُؤَدِّي إِلَيْهِ الْمَطْلُوبُ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ البقرة 178 مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وأنا بِهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطْعٌ وَلَا عَلَى الذِّمِّيِّ لَمْ يَرْفَعْهُ غَيْرُ فَهْدٍ وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَا نَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ يَسْرِقُ قَطْعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْعَبْدِ حَدًّا وَلَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصَارَى حَدًّا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ وَلَا عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حُدُودٌ الَّذِي قَبْلَهُ مَوْقُوفٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ مَتْرُوكٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ وَلَا قَوَدَ فِي النَّفْسِ وَغَيْرِهَا إِلَّا بِحَدِيدَةٍ مُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ مَتْرُوكٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا قَوَدَ إِلَّا بِسِلَاحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ أَبُو مُعَاذٍ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ هُوَ مَتْرُوكٌ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِدْنِي قَالَ حَتَّى تَبْرَأَ ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَقِدْنِي فَأَقَادَهُ ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَجْتُ قَالَ قَدْ نَهَيْتُكِ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللَّهُ وَبَطَلَ عَرَجُكَ ثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْ جُرْحٍ حَتَّى يَبْرَأَ صَاحِبُهُ