قال ضحك رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يوم أو تبسم فقال ألا تسألوني عن أي شيء ضحكت؟ قالوا يا رَسولَ اللهِ من أي شيء ضحكت؟ قال عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول أي رب أليس وعدتني أن لا تظلمني؟ قال بلى قال فإني لا أقبل علي شاهدا إلاَّ من نفسي قال فيقول تبارك وتعالى أو ليس كفاني شهيد وبالملائكة الكرام الكاتبين شهودا قال فيردد هذا الكلام مرارا قال فيختم على فيه وتتكلم أركانه بما كان يعمل فيقول بعدا لكن وسحقا عنكن كنت أجادل { وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولاَ أبصاركم} وقد رواه الثَّورِيّ عَن عُبَيد المكتب عن فضيل بن عَمْرو عَن الشَّعبِيّ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ
[AI] The Messenger of Allah ﷺ laughed or smiled one day, and the Messenger of Allah ﷺ said, "Do you not ask me why I laughed?" He said, "I am amazed at the argument of a servant with his Lord on the Day of Resurrection. He will say, 'O Lord, did You not promise me that You would not wrong me?' He (the Lord) will say, 'Yes.' The servant will say, 'I do not accept the testimony of any witness except myself.' He will say, 'Is it not enough that you have me as a witness and the noble recording angels?' He will repeat this statement several times, and finally, it will be sealed upon him, and his body parts will speak about what he used to do. Then he will say, 'Away with you, and woe to you! I used to argue with you.'"
ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ تَبَسَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا تَسْأَلُونِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتُ؟» فَقَالَ عَجِبْتُ مِنْ مُجَادَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ أَلَيْسَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تَظْلِمَنِي؟ قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ عَلَيَّ شَهَادَةَ شَاهِدٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي فَيَقُولُ أَوْ لَيْسَ كَفَى بِي شَهِيدًا وَبِالْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ؟ قَالَ فَيُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ مَرَّاتٍ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ وَتَكَلَّمُ أَرْكَانُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فَيَقُولُ بُعْدًا لَكُمْ وَسُحْقًا عَنْكُمْ كُنْتُ أُجَادِلُ
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَعْضَاءَ الْمَرْءِ فِي الْقِيَامَةِ تَشْهَدُ عَلَيْهِ بِمَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا
We were in the company of Messenger of Allah ﷺ when he smiled, and said: Do you know why I laughed? We said: Allah and His Messenger, know best. Thereupon he said: It was because (there came to my mind the) talk which the servant would have with his Lord (on the Day of judgment). He would say: My Lord, have you not guaranteed me protection against injustice? He would say: Yes. Then the servant would say: I do not deem valid any witness against me but my own self, and He would say: Well, enough would be the witness of your self against you and that of the two angels who had been appointed to record your deeds. Then the seal would be set upon his mouth and it would be said to his hands and feet to speak and they would speak of his deeds. Then the mouth would be made free to talk, he would say (to the hands and feet): Be away, let there be curse of Allah upon you. It was for your safety that I contended. (Using translation from Muslim 2969)
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضَحِكَ فَقَالَ «هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ؟ » قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَقُولُ يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ يَقُولُ بَلَى قَالَ فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ عَلَيْكَ شَهِيدًا فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ثُمَّ يُقَالُ لِأَرْكَانِهِ انْطِقِي فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ فَيَقُولُ بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ»
"أَلَا تَسْأَلُونِى مِنْ أَىِّ شئ ضَحكتُ؟ عجبتُ مِنْ مُجَادَلَة العَبْد رَبَّه يَوْمَ القِيَامَة، يقول: يَارَبِّ أَلَيْسَ وَعدْتَنِى أنْ لَا تَظلِمَنِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى لَا أَقْبَلُ عَلَىَّ شهادَة شاهِدٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِى فَيَقُولُ أوَ لَيسَ كَفَى بِى شَهِيدًا وبالمَلائكة الكِرَام الكَاتِبِيَن، فيُرَدِّدُ هَذَا مرَّات، فيُخْتَمُ عَلَى فِيه، وتَكَلَّمُ أرْكانُه بِمَا كانَ يَعْمَل فيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَعَنكُنَّ كُنتُ أُجادِل ".
"تَدْرُونَ لِمَ ضَحِكْتُ؟ ضَحِكْتُ من مُخَاطَبَةِ العبدِ ربَّهُ، ﷻ، يقولُ: يا ربِّ، ألمْ تُجِرْنى مِن الظُّلم؟ يَقُولُ: بَلَى، قال: فإِنِّي لَا أُجِيزُ اليومَ على نفسي إِلا شاهدًا مِنِّي، فيقولُ: كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ حسيبًا شهيدًا، وبالكرام الكاتبينَ عليكَ شَهيدًا، فيُخْتَمُ على فيه، ثم يقالُ لأركانِهِ: انطقى، فتنطقُ بأعمالِه، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام، فيقولُ: بُعدًا لكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنكُنَّ كنتُ أُنَاضِلُ، ويُروى: أُجادِل".
"يَقُولُ العبدُ يَوْمَ الْقِيَامةِ: يَا رَبِّ أَلَم تُجِرْنِى مِنَ الظُّلْم؟ فَيَقولُ: بَلَى، فَيقولُ: إِنِّى لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّا شَاهِدًا مِنِّى، فَيقولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكَاتِبِينَ شُهودًا، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيه، فَيُقَالُ: لأَرْكَانِهِ: انطِقِى! فَتَنْطِقُ بِأَعمَالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَلامِ فَيَقُولُ: بُعْدًا لكُنَّ وَسُحْقًا؛ فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.