"تَدْرُونَ لِمَ ضَحِكْتُ؟ ضَحِكْتُ من مُخَاطَبَةِ العبدِ ربَّهُ، ﷻ، يقولُ: يا ربِّ، ألمْ تُجِرْنى مِن الظُّلم؟ يَقُولُ: بَلَى، قال: فإِنِّي لَا أُجِيزُ اليومَ على نفسي إِلا شاهدًا مِنِّي، فيقولُ: كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ حسيبًا شهيدًا، وبالكرام الكاتبينَ عليكَ شَهيدًا، فيُخْتَمُ على فيه، ثم يقالُ لأركانِهِ: انطقى، فتنطقُ بأعمالِه، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام، فيقولُ: بُعدًا لكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنكُنَّ كنتُ أُنَاضِلُ، ويُروى: أُجادِل".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.