90. Aishah bt. Abu Bakr, the Mother of the Believers (3/7)
٩٠۔ مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ص ٣
أنها قالت استأذن علينا أبو بكر وعندي جاريتان تغنيان ورسول الله ﷺ مضطجع على فراشه فانتهرني أبو بكر فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن وجهه وقال دعهما فإنها أيام عيد حدثنا أحمد قال
قالت دخل قائف عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأسامة وزيد مضطجعان فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسر بذلك رسول الله ﷺ وأعجبه حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يصلي إحدى عشر ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن< حدثنا أحمد قال
قالت أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قدموا فطافوا بالبيت وبالصفا والمروة طوافا واحدا والذين أهلوا بالعمرة طافوا بالبيت وبالصفا والمروة بعد أن رجعوا من منى حدثنا أحمد قال
قال سألت عائشة من قول الله تبارك وتعالى { إن الصفا والمروة منا شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فلا جناح عليه أن يطوف بهما} فقلت والله ما على أحد جناح ألا يطوف بهما قالت بئس ما قلت يا ابن أختي إنها لو كانت على ما تأولتها عليه كانت فلا جناح عليه ألا يطوف بهما ولكنها إنما نزلت والأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلوا لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند البيت وكان من طاف بها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فلما أسلموا سألوا عن ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقالوا يا رسول الله إنا نتحرج أن فنطوف بالصفا والمروة فأنزل الله عز وجل { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أن يطوف بهما} قالت عائشة ؓ قد سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطواف فلا ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما وهذا الحديث لا نعلم أحسن له سياقة من الزهري عن عروة< حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يحشر الله الناس حفاة عراة غرلا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الزهري عن عروة عن عائشة ؓ إلا الزبيدي حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر ويثبت الشَّعَر أو الشَّعْر وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الزهري عن عروة عن عائشة ؓ إلا الوليد بن محمد وهو لين الحديث يعرف بالموقري حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من مس فرجه فليتوضأ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الزهري عن عروة عن عائشة ؓ إلا عمر بن سريج وخالف أكثر أهل العلم في هذه الرواية وعمر بن سريج هو عمر بن سعيد بن سريج روى عن إبراهيم بن إسماعيل وفضيل بن سليمان وغيرهما حدثنا أحمد قال
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ العباد عباد الله والبلاد بلاد فمن أحيا من موات الأرض شيئا فهو له وليس لعرق ظالم حق وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عن عروة عن عائشة ؓ إلا زمعة حدثنا أحمد قال
قالت دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وعلي سوارين من ذهب فقال ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟ قلت بلى قال تجعلينه ورق ثم تخلقينها فيكون كأنه ذهب وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عروة عن عائشة ؓ< حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من أتاه معروف فذكره فقد شكره ومن تشبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إلا صالح بن أبي الأخضر وصالح لين الحديث وقد حدث عنه ناس كثير من أهل العلم
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أيما امرأة نكحت بغير وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها فإن تشاجرا فالسلطان ولي من ولي له حدثنا أحمد قال
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وهذا الحديث رواه سليمان بن موسى وجعفر بن ربيعة والحجاج بن أرطاة كلهم عن الزهري عن عروة عن عائشة ؓ حدثنا أحمد قال
عن عائشة ؓ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال ألا أخبركم بصلاة المنافق يدع العصر حتى إذا كانت بين قرني شيطان أو على قرني شيطان قام فنقرهن كنقرات الديك لا يذكر الله فيهن إلا قليلا وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أسامة بن زيد عن الزهري عن عروة عن عائشة ؓ حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مر به أبو سفيان بن الحارث فقال يا عائشة هلمي حتى أريك ابن عمي الذي هجاني وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إلا أسامة ولا عن أسامة إلا عبد الله بن نافع حدثنا أحمد قال
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لما أوحي إلي أو نبئت أو كلمة نحوها جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال السلام عليكم يا رسول اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الزهري إلا يحيى بن سعيد وَلا نَعْلَمُ لَهُ طَريِقًا إِلا هَذَا الطَّرِيقَ حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إلا إبراهيم بن إسماعيل ورواه عن إبراهيم جعفر بن عون وعبيد الله بن موسى حدثنا أحمد قال
قالَ حَدَّثَنا أبو عباد شيخ من أهل المدينة عن الزهري عن عروة عن عائشة ؓ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لجابر ألا أبشرك؟ قال بشرك الله بالخير قال أشعرت أن الله أحيا أباك فقال عبدي تمن علي ما شئت أعطيكه؟ قال فقال يا رب أتمنى عليك أن تردني فأقتل مرة أخرى قال إنه قد سبق مني أنك إليها لا ترجع وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن عائشة ؓ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن الزهري إلا أبو عباد وأبو عباد حدث عنه أبو داود والقاسم بن الحكم والفضل بن وثيق
قالت جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إن الله لا يستحي من الحق الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ أتغتسل؟ قال نعم
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قالت عائشة فقلت لها أوترى المرأة ذلك؟ فالتفت إليها رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ تربت يمينك فمن أين يكون الشبه وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الزهري عن عروة عن عائشة ؓ وخالف فيه هشام بن عروة فرواه عن أبيه عن زينب عن أم سلمة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حدثنا أحمد قال
عن عائشة ؓ
عن عائشة ؓ
قالت أصبحت أنا وحفصة صائمتين فأهدى لنا طعام والطعام يومئذ عزيز فأفطرنا فذكرنا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال صوما يوما مكانه
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الزهري مرسلا وهؤلاء الذين سمينا أسندوه حدثنا أحمد قال
عن جداد النخل بالليل وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن عائشة ؓ إلا من هذا الوجه وعنبسة لين الحديث حدث بأحاديث لم يتابع عليها حدثنا أحمد قال
قالت كنت أفرك الجنابة من ثوب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عائشة ؓ إلا جعفر بن برقان حدثنا أحمد قال
عن عائشة ؓ وأسماء أنهما قالتا قدمت علينا أمنا المدينة وهي مشركة في الهدنة التي كانت بين قريش وبين رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله إن أمنا قدمت علينا راغبة أفنصلها؟ قال نعم فَصِلاَهَا وهذا الحديث لا نعلم يُرْوَى عن الزهري عن عروة عن عائشة ؓ وأسماء إلا من هذا الوجه حدثنا أحمد قال
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وهذا الحديث رواه الحفاظ عن الزهري عن أبي سلمة عن الأغر عن أبي هريرة ولا نعلم أحدا تابع معاوية بن يحيى على روايته وقد تقدم ذكرنا لمعاوية بلين حديثه
قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني هؤلاء عن عائشة ؓ وبعضهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى من بعض فزعموا أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ معه قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرجت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعد ما أنزل الله الحجاب فأنا أنزل وأحمل في هودجي فسرنا حتى إذا فرغ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غزوته تلك وقفل فدنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حتى جاز الجيش فلما نقيت أقبلت إلى رحلي وإذا عقد لي من جزع أظفار أو جزع شك أبو محمد قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون على بعيري الذي كنت أركب عليه وهم يحبسون أني فيه والنساء إذ ذاك خفاف لم يحملن اللحم إنما نأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثه السن فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داعي ولا مجيب وظننت أنهم سيفتقدوني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسه في مجلسي إذ غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي فيمن يكون وراء الجيش فرأى سوادا فأتاني فعرفني حين رآني وكان قدر رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حيث عرفني والله ما سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطىء على عنقها فركبتها فأخذ برأس الراحلة يقودني حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا فهلك من هلك ثم قدمت المدينة واشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في وأنا لا أشعر بشيء من ذاك وهو يريبني في وجعي لا أعرف مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الذي كنت أرى قبل إنما يدخل علي فيسلم ثم يقول كيف تيكم؟ ولا أشعر بشيء حتى خرجت بعد ما نقهت وخرجت مع أم مسطح قبل المناصع لا نخرج إلا ليلا وذلك قبل أن تتخذ الكنف وأمرنا أمر العرب الأول قال فانطلقت أنا وأم مسطح وهي ابنة أبي رهم بن عبد مناف وابنها مسطح بن أثاثة فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت بئس ما تقولين!! تسبين رجلا شهد بدرا؟! قالت يا هنتاه أولم تسمعي ما قال؟ قلت وما ذاك؟ قالت فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال كيف تيكم؟ فقلت أتأذن لي أن آتي أبوي؟ وأنا حينئذ أريد أن ألتمس الخبر من قبلهما قالت فأذن لي فجئت أبوي فقلت لأمي يا هنتاه ما يتحدث الناس؟ قالت يابنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا؟ قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبحت أبكي ودعا رسول الله عليًّ وأسامة قلت يستشيرهما في شأن أهله قالت فأما أسامة فأشار عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم فقال يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك قالت فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بريرة فقال لها أي بريرة هل رأيت من ريبة أو من شيء؟ أو كلمة نحوها فقالت والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه أو كلمة غيرها شك أبو محمد عليها أكثر من أنها جارية حديثه السن تنام عن عجينة أهلها فتأتي الداجن فتأكله فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعد يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أُبَيّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا فأمضينا أمرك قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج يومئذ وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكنه حملته الحمية فقال كذبت لعمر الله لا تقتله لعمر الله ولا تقدر على قتله< فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ﷺ قائم على المنبر فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكنوا أو سكتوا قالت فبكيت يومي ذاك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتي لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي قالت فهما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينما نحن على ذلك دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فسلم وجلس قالت فلم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه قالت فتشهد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه قالت فلما قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطره فقلت لأبي أجب رسول الله ﷺ بما قال قال ما أدري والله ما أقول لرسول الله فقلت لأميأجيبي رسول الله بما قال فقالت ما أدري ما أجيب رسول الله وكنت جارية حديثه السن لا أقرأ كثيرا من القرآن فقلت والله لئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت بذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقني وإني والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا أعلم حينئذ أني منه بريئة والله تبارك وتعالى سيبرئني ببرائتي ولكن ما كنت والله أظن أن الله تبارك وتعالى ينزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت فوالله ما قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى نزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه لينحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي نزل عليه فلما سري عنه سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها فقال أما إن الله قد أنزل براءتك فقالت أمي قومي إلى رسول الله فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله قالت فأنزل الله عز وجل { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} العشر الآيات كلها قالت فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه ولفقره والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله عز وجل { ولا يأتل أولوا الفضل منككم والسعة أن يؤتوا أولى} إلى قوله { أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} قال أبو بكر بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها عنه قالت عائشة وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ استشار زينب بنت جحش في أمري فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت فعصمها الله بالورع وأما أختها فهلكت فيمن هلك قال الزهري فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط الذين حدثوني عن عائشة ؓ حدثنا أحمد قال
أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء فنكاح منها نكاح الناس اليوم يخطب الرجل إلى الرجل المرأة فيصدقها ثم ينكحها ونكاح آخر كان الرجل يقول للمرأة إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان ويعتزلها زوجها فلا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل فإذا تبين حملها أصابها زوجها وإنما فعل ذلك مخافة الولد فكان هذا يسمى نكاح ونكاح يجتمع الرهط فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها فإذا حملت ووضعت ومرت ليالي بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت وهو ابنك او ابنتك يا فلان فتسمى من أحبت منهم باسمه فيصير ولدا فيتقبل ذلك لا يستطيع أن يمتنع الرجل ونكاح الرابع يجتمع الناس فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن الرايات فمن أرادهن دخل عليهن فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها القافة ثم ألحقوا الولد بالذي يرون لا يمتنع من ذلك فلما بعث الله محمد ﷺ بالحق هدم نكاح الجاهلية إلا نكاح الإسلام وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عروة عن عائشة ؓ حدثنا أحمد قال
قالت مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسرد الكلام سردكم هذا ولكن يتكلم بكلام فصل يحفظه كل من سمعه وهذا الحديث قد رواه غير زيد عن الثوري عن أسامة عن القاسم عن عائشة ؓ حدثنا أحمد قال
حدثنا أحمد قال
أنها قالت لما أنزل الله تبارك وتعالى { وليضربن بخمرهن على جيوبهن} جاءت نساء المهاجرات الأول فشققن مروطهن فاحتجزن بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الزهري عن عروة عن عائشة ؓ إلا قرة بن عبد الرحمن حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لا يقاتل عن أحد من أهل الشرك إلا عن أهل الذمة وهذا الحديث لا نعلم تابع رشدين على روايته هذه حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا صلى ركعتين الفجر اضطجع حدثنا أحمد قال
قالت استفتحت الاب وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فمشى في صلاته إما عن يمينه وإما عن يساره حتى فتح لِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزهري إلا برد
أنه يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب لقد رأيتني بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على فراش أهله بينه وبين القبلة حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال إن من الشعر حكمة حدثنا أحمد قال
عن عائشة ؓ
عن أبيه قالا لم يرخص في صوم أيام التشريق إلا لمحصر أو متمتع حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا مرض يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يصلي إحدى عشرة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ من صلاته اضطجع على شقه الأيمن
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الولد للفراش وللعاهر الحجر حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلى فصلى بصلاته أناسي ثم من القابلة ثم اجتمعوا في الليلة الثالثة أو الرابعة فكثروا فلم يخرج إليهم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم لم يمنعني أن أخرج إليكم إلا خشية أن تفرض عليكم حدثنا أحمد قال
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر حدثنا أحمد قال
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إن طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها وتستغفر له حدثنا أحمد قال
حدثنا أحمد قال
فقال اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاستأذنوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ رسول الله ﷺ فاجتهد ولم يبلغ ثم جاءوا إلى حسان بن ثابت فدعوه فأتى حسان فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إني أخاف أن تهجو أبا سفيان بن الحارث فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين إن لي مقولا ما يسرني أن لي به مقول أحد يعني لسانه ثم أذرع لسانه كأنه لسان شجاع بطرفه شامة سوداء فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فشفى وأشفى وكفى وهذا الحديث لا نعلم يُرْوَى عن عائشة ؓ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز حدثنا أحمد قال
عن هذه الآية { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} حتى بلغ { وءاتوا النساء صدقتهن نحلة} قال فقال عروة حدثتني عائشة ؓ أنها نزلت في يتامى من يتامى نساء كن عند الرجال فتكون اليتيمة السوء عند الرجل وهي ذات مال فلا ينكحها لسوء هيئتها ولا يدعها فتنكح حتى تموت فيرثها وإن نكحها أمسكها على غير عدل منه في أداء حقها إليها فأنزل الله تبارك وتعالى { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتمى} فتذروهن لا تنكحوهن { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فوحدة أو ما ملكت أيمنكم ذلك أدنى ألا تعولوا} أي لا تميلوا { وءاتوا النساء صدقتهن نحلة} واجبة ثم نزلت بعد هذه الآية { يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتب في يتمى النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن} فخففت هذه الآية الأخرى وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهاذا اللفظ إلا عن عائشة ؓ حدثنا أحمد قال