90. Aishah bt. Abu Bakr, the Mother of the Believers (2/7)
٩٠۔ مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ص ٢
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما كان الرفق في قوم إلا نفعهم ولا الخرق في قوم إلا ضرهم
قالت قلت كيف لكل نسائك كنية؟ فكنني أحسبه قال فكناني بأم عبد الله
عنهاأن قوما أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ فقطع أيديهم أرجلهم وسمل أعينهم وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن عائشة ؓ إلا الدراوردي ورواه غيره عن هشام عن أبيه مرسلا
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن
عن عائشة ؓ موقوفا
قالت مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد علمه إياه جبريل
عن عائشة ؓ
أن النبي ﷺ أفرد الحج
قالت كان النبي ﷺ يستن وعنده رجلان أحدهما أسن من صاحبه فأوحى الله إليه في فضل السواك أن أعطي الأكبر وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عنبسة بن عبد الواحد
قالت لما هزم المشركون يوم أحد هزمة تعرف فيهم فصرخ صارخ أين عباد الله؟ قال فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه فقال أبي أبي قالت والله فما احتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال عروة فما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يا عائشة لكل نبي حواري وحواري الزبير وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ عن أبيه عن عائشة ؓ إلا ابن إسحاق
قالت أتت سلمى مولاة رسول الله ﷺ امرأة أبي رافع فقالت إنه يضربها فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأبي رافع ما لك ولها؟ قال تؤذيني يا رسول الله فقالت والله يا رسول الله ما أؤذيه بشيء ولكنه أحدث وهو يصلي فقلت له يا أبا رافع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم الريح أن يتوضأ فقام يضربني قالت فجعل رسول الله يضحك ويقول يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سجدتي السهو لكل زيادة أو نقصان وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الوجه بهذا الإسناد
أن النبي ﷺ نصب لحسان بن ثابت منبرا ليهجو عليه الْمُشْرِكِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ؓ بهذا اللفظ إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد
قالت اشترى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أعرابي جزورا بوسق من العجوة فطلب رسول الله ﷺ تمرا فلم يجده فأنكر ذلك الأعرابي فصاح واغدراه فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يا عدو اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دعوه فإن لصحاب الحق مقالا ثم أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى خولة بنت حكيم قال قل لها إني ابتعت من هذا الأعرابي جزورا بوسق من تمر العجوة فلم أجده عند أهلي فأسلفيني وسق عجوة لهذا الأعرابي فأجابته فلما قبض الأعرابي رجع إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ له قبضت؟ فقال نعم قد أوفيت وأطبت فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن خير الناس الموفون المطيبون وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ هشام عن أبيه عن عائشة ؓ إلا يحيى بن عمير
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إذا أكل الطعام لا تعدو يده بين عينيه فيما بين يديه فإذا أتي بالتمر جالت يده وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن عائشة ؓ عَنِ النَّبِيِّ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إذا قال العبد يا رب يا رب أربعا قال الله تبارك وتعالى لبيك عبدي سل تعط وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن عائشة ؓ إلا من هذا الوجه ولا نعلم يُرْوَى عن غير عائشة بهذا اللفظ
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا مات الميت فدعوه وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن عائشة ؓ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعَبْدُ الله بن عثمان رجل مشهور من أهل البصرة
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أن تحلق المرأة رأسها وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع معلى بن عبد الرحمن على روايته وقد حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عليها تابع عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا قدم المدينة خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في إثرها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهريقت دما وحملت فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقالت بنو أمية نحن أحق بها وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص فكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة وكانت تقول لها هند هذا في سبب أبيك فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لزيد بن حارثة ألا تنطلق فتجيء بزينب قال بلى يا رسول الله قال فخذ خاتمي فأعطها إياه فانطلق زيد فلم يزل يتلطف حتى لقي راعي فقال لمن ترعى؟ قال لأبي العاص قال لمن هذه الغنم؟ قال لزينب بنت محمد فسار معه شيئا ثم قال هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال نعم فأعطاه الخاتم فانطلق الراعي فأدخل غنمه فأعطاها الخاتم فعرفته فقالت من أعطاك هذا؟ قال رجل قالت وأين تركته؟ قال بمكان كذا وكذا فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها زيد اركبي بين يديه على بعيره قالت لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه حتى أتت فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول هي أفضل بناتي أصيبت في فبلغ ذلك علي بن حسين فانطلق إلى عروة فقال ما حديث بلغني عنك تحدثه تنقص فيه حق فاطمة؟ قال عروة والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وأني أنتقص فاطمة حقا هو لها وأما بعد فلك ألا أحدث به أَبَدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عروة بهذا اللفظ إلا عمر بن عبد الله
أنها قالت طيبت رسول الله ﷺ بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام وحين أحرم وحين رمى العقبة يوم النحر قبل أن يطون بالبيت ما روى المشايخ عن عروة
أنها سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول إن بطحان على بركة من برك الجنة
قالت للنبي ﷺ تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقالت لها عائشة ؓ تربت يداك قال لها النبي ﷺ دعيها هل يكون الشبه إلا من قبل ذلك؟ إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الرجل أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبهه
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يصيب المؤمن مصيبة حتى الشوكة إلا قص بها أو كفر بها من خطاياه لا يدري أيهما قال عروة عبد الواحد بن ميمون عن عروة أنا محمد بن أيوب قالَ حَدَّثَنا أحمد بن عمرو قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من أتى الجمعة فليغتسل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قال الله تبارك وتعالى من أذل لي وليا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي وإن عبدي ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها وأذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها وفؤاده الذي يعقل به ولسانه الذي ينطق بها إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته لأنه يكره الموت وأكره مساءته
قال من ترك الجمعة ثلاثا طبع على قلبه ورأيته في كتابي عن النبي ﷺ وهبت رفعه ولا نعلم أسند عبد الواحد بن ميمون عن عروة إلا هذه الأحاديث ولا نعلم أحدا شاركه فيها عن عروة ولا عن عائشة ؓ يزيد بن رومان عن عروة
قالت لما أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بالقتلى فجروا إلى القليب طرحوا فيه إلا ما كان من أمية بن خلف فإنه تفسخ أو انتفخ في درعه فملأها فذهبوا ليخرجوه فتزايل فأقروه وألقوا عليه من التراب والحجارة فلما ألقوا في القليب وقف عليهم رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حقا قالوا يا رسول الله تكلم قوما موتى؟! قال لقد علموا أن ما وعدتهم حق قالت عائشة والناس يقولون لقد سمعوا ما قلت وإنما هو لقد علموا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ نحوه قال البزار لا نعلم أحدا رواه بتمامه إلا يزيد بن رومان وقد روي بعضه من غير وجه تابع الزهري عن عروة
إليك ملك الجبال فناداني ملك الجبال وسلم فقال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك وقد بعثني إليك لتأمرني بما شئت فإن شئت أطبق عليهم الأخشبين فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إلا يونس حدثنا أحمد قال
قالت قال رسول الله إن الله تبارك وتعالى لا ينزع العلم من الناس انتزاعا بعد أن يؤتيهم إياه ولكن يذهب بالعلماء فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم فيضلوا ويضلوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الزهري عن عروة عن عائشة ؓ إلا يونس ورواه معمر عن الزهري عن عروة عن عبد الله بن عمرو حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال ما يصيب المسلم من مصيبة إلا كفر الله عنه حتى الشوكة تشوكه وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عائشة ؓ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يصبح جنبا ثم يدركه الفجر وهو جنب في رمضان من غير احتلام فيغتسل ويصوم وهذا الحديث إنما يعرف عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عائشة ؓ وأم سلمة ولا نعلم أحدا رواه عن عروة وأبي بكر إلا يونس حدثنا أحمد قال
قالت جاء رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فجلس بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إن لي مملوكين يخونوني ويكذبوني ويعصوني فأسبهم وأضربهم فأين أنا منهم؟ قال ينظر في عقابك وذنوبهم فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل وإن كان عقابك مثل ذنوبهم سواء فلا لك ولا عليك وإن كان عقابك أشد من ذنوبهم اقتص لهم منك يوم القيامة فجعل الرجل يهتف ويبكي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فقال ما لك؟ أما تقرأ كتاب الله { ونضع الموازين القسط ليوم القيمة} فقال الرجل يا رسول الله فهم أحرار وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الليث إلا عبد الرحمن بن غزوان عن الليث عن مالك ولم يتابع حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللفظ إلا ابن إسحاق ولا رواه عن ابن إسحاق إلا إبراهيم بن سعد وقد روي قريبا منه معاوية بن يحيى حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا معاوية بن يحيى حدثنا أحمد قال
قالت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يمتحن النساء في البيعة فيتلو عليهن هذه الآية { إذا جاءك المؤمنت يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} والله ما مست يده يد امرأة في بيعة قط حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من أدرك في العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إلا يونس حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال الوزع شيطان وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلا يونس حدثنا أحمد قال
عن عائشة ؓ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال القطع في ربع دينار فصاعدا وهذا الحديث لا نعلم جمع فيه عروة وعمرة إلا يونس حدثنا أحمد قال
قالت كان يقول في مرضه تعني النبي ﷺ يا عائشة لم أزل أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطع أبهري من ذلك السم وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إلا عنبسة حدثنا أحمد قال
أنها قالت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي بالليل ويسجد السجدة في ذلك بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية وهذا الحديث لا نعلم لا رواه عن يونس إلا عنبسة حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إن من الشعر حكمة حدثنا أحمد قال
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إن من الشعر حكمة وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن عيينة إلا نهشل بن كثير وخالد بن نزار وهو عن زمعة معروف حدثنا أحمد قال
قالت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ويسلم في كل سجدتين ويوتر بواحدة حدثنا أحمد قال
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أعتم بصلاة العشاء ونام النساء والصبيان فخرج النبي ﷺ فقال نام النساء والصبيان وأنتم تنتظرون الصلاة حدثنا أحمد قال
أن النبي ﷺ صَامَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصيامه حدثنا أحمد قال
عن عائشة ؓ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بصيام يوم عاشوراء يوم العاشر ولا نعلم هذا اللفظ رواه إلا أبو عاصم عن ابن أبي ذئب حدثنا أحمد قال
قالت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا مرض المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا ابن أبي ذئب وقد اختلف على ابن أبي ذئب فرواه ابن أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزهري عن عروة ورواه غير ابن أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ؓ