فقال اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاستأذنوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ رسول الله ﷺ فاجتهد ولم يبلغ ثم جاءوا إلى حسان بن ثابت فدعوه فأتى حسان فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إني أخاف أن تهجو أبا سفيان بن الحارث فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين إن لي مقولا ما يسرني أن لي به مقول أحد يعني لسانه ثم أذرع لسانه كأنه لسان شجاع بطرفه شامة سوداء فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فشفى وأشفى وكفى وهذا الحديث لا نعلم يُرْوَى عن عائشة ؓ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز حدثنا أحمد قال
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المَدِينَةَ فَهَجَتْهُ قُرَيْشٌ وَهَجَوُا الأَنْصَارَ مَعَهُ، فَأَتَى المُسْلِمُونَ كَعْبَ بْنَ مالك فَقَالُوا: أَجِبْ عَنَّا، قَالَ: فَاسْتَأْذِنُوا لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ادْعُوُه فَأَتَى حَسَّانُ مَعَهُمْ فَهَجَوْا مِنْ بَنِي عَمَّتِي - يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعْرَةِ مِنَ العَجِينِ، وَلَىَ مِقْوَلٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مِقْوَلَ أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ، وَإِنَّهُ لَيَفْرى مَا لا تفريه الْحَرْبَةُ الحَرْبَةُ، ثُمَّ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ أَنْفَهُ حَتَّى كَأَنَّ لِسَانَهُ لِسَانُ الشُّجَاعِ بِطَرَفِهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ ضَرَبَ ذَقْنَهُ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.