88. Chapter (25/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢٥
الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا لَتَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ وَإن غَنَائِمَنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَدَعَا الأَنْصَارَ خَاصَّةً فَقَالَ مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ قَالُوا هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ فَقَالَ أَلَا تَرْضَوْنَ أَن يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بُيُوتِكُمْ قَالَ وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم البركة في نواصي الخيل
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ يُوسُفَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَخَّصَ في الرقية من العين والحمة المجلد الرابع عشرأبو عمران الْجَوْنِيُّ عَن أَنَس
شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قالوا يا أبا حمزة فأين الصلاة قال أولم تصنعوا في الصلاة ما قد علمتم
يَقُولُ مَا شبهت الناس اليوم وكثرة الطيالسة في المسجد إلاَّ بيهود خيبرتفرد بهما زياد بن الربيع
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال يخرج من النار قال أَبُو عمران أربعة وَقال ثابت رجلان فيعرضون على الله ثُمَّ يؤمر بهم إلى النار فيلتفت أحدهم فيقول لقد كنت أرجوك إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها قال فينجيه الله تبارك وتعالى منها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت تفتدي به فيقول نعم فيقول له قد أردت أهون من ذلك وأنت أحسبه قال في صلب أبيك آدم أو صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلاَّ أن تشرك بيوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَن أَنَس إلاَّ شعبة
قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أربعين يوماوهذا الحديث لا نعلم رواه أحد مشهور عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أنس وَقال فيه صدقة بن موسى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَن أَنَسٍ قال وقت لنا رسول الله صلى الله عيه وسلم ثُمَّ ذكر نحوه
الله عَلَيه وَسَلَّم تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يوم القيامة في صحف مختمة فيقول الله ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة يا رب والله ما رأينا منه إلاَّ خيرا فيقول الله إن عمله كان لغير وجهي ولاَ أقبل اليوم من العمل إلاَّ ما أريد به وجهيوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ من هذا الوجه والحارث بن غسان رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
بَيْنَا أَنَا قاعد إذا جاء جبريل صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فوكزني بين كتفي فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين وَأنا أقلب طرفي ولو شئت أن أمس السماء لمسست فالتفت إليَّ جبريل كأنه حلس لاطىء فعرفت فضل علمه بالله علي وفتح لي باب من أبواب السماء ورأيت النور الأعظم وإذا دون الحجاب رفرفة الدر والياقوت فأوحى إِلَيَّ ما شاء أن يوحىوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ رواه عَن أبي عمران إلاَّ الحارث بن عُبَيد وَكان رجلاً مشهورًا من أهل البصرة
عَلَيه وَسَلَّم مر على صبيان فسلم عليهموَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ عَن أَنَس ولاَ نعلمه يروى من حديث أبي عمران إلاَّ عن الحارث بن عُبَيد عنه
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عيه وسلم يتنفس في الإناء ثلاثا
عَلَيه وَسَلَّم كان يتنفس في الإناء ثلاثًا ويقول إنه أهنأ وأمرأ وأبرأوحديث أبي عِمْرَان الْجَوْنِيّ عَن أَنَس لم يروه عَن أبي عمران إلاَّ صالح الْمُرِّي
الله عَلَيه وَسَلَّم إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقد أمنت من كل شيء إلاَّ الموتوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَنَس مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ إبراهيم بن سَعِيد
عَلَيه وَسَلَّم كان يصلي في نعليهقال عَمْرو بن علي فقلت لأبي قتيبة إنما هو عَن أبي مسلمة فقال هكذا حفظي
عَن النَّبِيّ صلى الله عيه وسلم بنحوهوهو الصواب وأخطأ فيه أَبُو قتيبة
الله عَلَيه وَسَلَّم بخمس خصال قال يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك وإذا دخلت يعني بيتك فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك وصل صلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين قبلك يا أنس ارحم الصغير ووقر الكبير تكن من رفقائي يوم القيامة حديث هشام بن زيد عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم يومئذ عشرة آلاف رجل ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيء فالتفت عن يمينه فقال يا معشر الأنصار فقالوا لبيك يا رَسولَ اللهِ نحن معك والتفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رَسولَ اللهِ نحن معك قال ورسول الله صلى الله عيه وسلم على بغلة بيضاء قال فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال أنا عَبد الله ورسوله وانهزم المشركون وأصاب رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم غنائم كثيرة فقسمها في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئا فقالت الأنصار إذا كانت الشدة فنحن ندعى وتعطى الغنيمة غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال يا معشر الأنصار ما حديث بلغني فسكتوا فقال يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بيوتكم قالوا بلى يا رَسولَ اللهِ رضينا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأخذت شعب الأَنْصَارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هشام بن زيد عَن أَنَس إلاَّ ابن عون
عَلَيه وَسَلَّم بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها فقيل ألا تقتلها أو ألا نقتلها قال لا قال فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عن شعبة إلاَّ خالد بن الحارث وروح
عليها حتى أدركناها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بوركها وفخذها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فأتيت بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقبلهاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ هشام بن زيد ورواه غير واحد عن هشيم شعبة وأشعث وغيرهما
أنس بن مالك إلى الحكم بن أيوب فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها فقال أنس نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أن تصبر البهائموهذا اللفظ لا نعلم رواه إلاَّ أنس
الأنصار إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فخلا بها فقال والذي نفسي بيده لأنتم أحب الناس إلي
عن أم سليم
قَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ أنس بن مالك أحسبه قالت خويدمك ادع الله له قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك الله فيما أعطيته
عَلَيه وَسَلَّم كان يطوف على نسائه بغسل واحد
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شعبة إلاَّ مسكين بن بكير وبقية بن الوليد
عَلَيه وَسَلَّم كان يعجبه الدباءوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ السميدع
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسهاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بن زيد إلاَّ حماد بن سلمة توبة العنبري عَن أَنَس
الله عَلَيه وَسَلَّم لبنا فلم يتمضمض
انظر من في المسجد فادعه فدخلت يعني المسجد فإذا أَبْو بَكْر وعمر رضى الله عَنْهُمَا فدعوتهما فأتيته بشيء فوضعته بين يديه فأكل وأكلوا ثُمَّ خرجوا فصلى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صلاة الغداةولا نعلم أسند توبة العنبري عَن أَنَس إلاَّ هذين الحديثين ولاَ رواهما عنه إلاَّ مطيع بن راشد معاذ بن حرملة عَن أَنَس
الله عَلَيه وَسَلَّم يأتي على الناس زمان تمطر السماء مطرا عاما ولاَ تنبت الأرض شيئا علي بن زيد عَن أَنَس
رأيت النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم يقول بيده أخذت بحلقة باب الجنة فقعقعتها
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في الحرب ثُمَّ يقول وجهي لوجهك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء قال وقال يعني النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة
يقول رب سبعين مقتولين من الأنصار يعني يوم أحد ويوم بئر معونة ويومين آخرين أحدهما يوم اليمامة
رأيت فيما يرى النائم كأن ظبة سيفي انكسرت وكأني مردفي كبشا فأولت أن ظبة سيفي قتل رجل من قومي وأني مردفي كبشا أن أقتل كبش القوم فَقَتَل رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم طلحة بن أبي طلحة وَكان صاحب لواء المشركين وقُتِل حمزة بن عَبد المطلبوهذا الحديث لا يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ رَواه عن علي إلاَّ حماد
الله عَلَيه وَسَلَّم أول من يكسى أحسبه قال يوم القيامة حلة من النار إبليس فيضعها على حاجبيه فيسحبها من خلفة أحسبه قال وتتبعه ذريته خلفه حتى يقف على النار فينادي يا ثبوره وينادوا يا ثبورهم فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَدَّثنا حماد ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي على ناس تقرض شفافهم بمقاريض من نار فقلت يا جبريل ما هؤلاء قال هؤلاء الخطباء من أمتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهموهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد غير حماد بن سلمة ممن يحتج بحديثه
عَلَيه وَسَلَّم كان يمر ببيت فاطمة إذا خرج لصلاة الفجر فيقول يا أهل البيت الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
الله عَلَيه وَسَلَّم إني لأسمع بكاء الصبي خلفي وَأنا في الصلاة فأتجوز فيها أحسبه قال مما أعلم من وجد أمه
كان موسى رجلاً حييا وأنه أتى أحسبه قال الماء ليغتسل فوضع ثيابه على صخرة وَكان لا يكاد تبدو عورته فقالت بنو إسرائيل إن موسى آدر وبه آفة يعنون أي لا يضع ثيابه فاحتملت الصخرة ثيابه حتى صارت بحذاء مجالس بني إسرائيل فنظروا إلى موسى صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم كأحسن الرجال أو كما قال فذلك قوله فبرأ الله مما قالوا وَكان عند الله وجيها وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بهذا الإسناد ولاَ نعلمُ رواه عن حماد إلاَّ يحيى بن حماد وعبيد الله بن عائشة
أرهقوه قال من يردهم عنا وهُو رفيقي في الجنة فقام رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثُمَّ قام آخر فقاتل حتى قتل سبعة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما أنصفنا أصحابنا
بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بن علي رَضِي الله عنه فوضع بين يديه فجعل ينكت بقضيب في يده على أسنانه ويقول إن كان حسن الثغر فقلت أما والله لأسوءنك فقلت إني قد رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يقبل موضع قضيبك من فِيهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن أَنَس إلاَّ سُلَيْمان بن حرب ورواه غيره عن ثابتٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مستقة إما من سندس وإما من حرير فلمسها بعض أصحابه فقال النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم لمناديل سَعْد في الجنة خير منها
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الشعب أحسن من الوادي
حنين وجدت الأنصار في أنفسها وقالوا يقسم فيئنا فيهم وسيوفنا تقطر من دمائهم فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فجلس في قبة من شعر فأرسل إلى الأنصار فجاؤُوا فقال يا معشر الأنصار هل فيكم أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالُوا لَا إلاَّ ابْنُ أخت لنا فقال ابن أخت القوم منهم ثُمَّ قال يا معشر الأنصار أليس جئتكم ضلالا فهداكم الله بي قالوا بلى أو قال أليس وجدتكم ضلالا فهداكم الله بي أليس جئتكم أذلة فنصركم الله بي قالوا بلى قال ثُمَّ سكت هنية فقال لو شئتم لقلتم جئتنا مكذبا فصدقناك وجئتنا طريدا فآويناك وجئتنا مخذولا فنصرناك أفما ترضون أن يذهب الناس بالشاة أَحسَبُهُ قال والبعير وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلى بيوتكم قالوا بلى قال لو سلك الناس واديا وسلكتم شعبا لسلكت شعبكم ولولاَ الهجرة لكنت امْرَءًا من الأَنْصَارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ علي بن زيد بهذا التمام إلاَّ عَبد الوراث
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فكان أَبُو طلحة يأكل منه وهُو صائم فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال خذ عن عمكوهذا الحديث قد خالف علي بن زيد قتادة في روايته
عَن أبي طلحة