88. Chapter (24/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢٤
عَلَيه وَسَلَّم رَأَى رَجُلا يَتَّبِعُ حَمَامًا فَقَالَ شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ وَنِكَاحِكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ
عَلَيه وَسَلَّم خَلَعَ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تنفقوا مما تحبون أَوْ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حسنا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ حَائِطِي لِلَّهِ وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ قَالَ اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ أَوْ قَرَابَتِكَ فَجَعَلَهُ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ وَأبي
وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقْعُدُ عَلَى نِطْعِهَا فَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهَا وَيَشْرَبُ فِي الْقَدَحِ وَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي سكها
كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس وَقال غَيْرُهُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ولاَ نعلمُ أَحَدًا قَالَ عَن ابْنِ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس إلاَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُوسَى بْنُ حَيَّانَ لا يُحْتَجُّ بِقَوْلِهِ ومُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ لَيْسَ به بأس صدوق فَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَدِينَةَ تَلَقَّاهُ جَوَارِي الأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَقُلْنَنَحْنُ جَوَارِي مِنْ بَنِي النَّجَّارْ يَا حَبَّذَا مُحَمد مِنْ جَارْ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ وَالإِمَامُ فِي الصَّلاةِ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ الْمُنَادِي قَدْ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثُمَامَةَ إلاَّ جَمِيلُ بْنُ عُبَيد
قَالَ كُنْتُ أَسْقِيهِمْ فَأَتَانَا مُنَادٍ فَقَالَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَأَهْرَقْتُهَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثُمَامَةَ إلاَّ جميل
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَرْبَعَةٌ أُبي بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأبُو زَيْدٍ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال من رأى شيئا يعجبه فقال ماشاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُوَهَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ لَهُ طَريِقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
عَن أبي هشام حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي سُفيان يَعْنِي السُّدِّيَّ عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ القبور
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا وَلَدَهُ أَوْ يُخْرِجُ مِنْهَا وَلَدًا وَلْيَخْلُقُنَّ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ هُوَ خَالِقُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حِمَارًا مَوْسُومًا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
عَنْ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ عَن يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَجَّ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَقَالَ حَجَّةٌ لا رِيَاءَ فِيهَا ولاَ سُمْعَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إلاَّ عَيْشُ الآخِرَةْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ منهم
قَالَ هِيَ الشريانُ
عَن أَنَس بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إلاَّ الشَّهِيدُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا جَمَعَ فِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ وَقَتَادَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ عَنْ شُعْبَةَ وَإنَّما يُعْرَفُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ شُعبة عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَن أَنَس إلاَّ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ إلاَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَن سُفيان وَغَيْرُ مُعَاوِيَةَ يَرْوِيهِ مُرسَلاً
قَالَ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
عَنْ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ثُمَّ لَمْ نخرجْ لَهُ مِنْ كُلِّ أَهْلٍ وَمَالٍ أَنْ تَجَاوَزَ لَنَا عَمَّا دُونَ الْكَبَائِرِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كريما
يَعْنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
قَالَ قَالَ أَنَسٌ مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عليه يعني إلاَّ هذه إلاَّ الصلاةوَلا نَعْلَمُ رَوَى سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ حَدِيثًا يَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ إلاَّ حَسَّانٌ
أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي سُجُودِهِ أَوْ يَمْسَحَ جبهته قبل أن يفرغ من صلاته والثَّالِث ذَهَبَتْ عَنِّي أَبُو بَكْرٍ قَالَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُقَدِّمٌ رُكْبَتَهُ بَيْنَ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ ولاَ صَافَحَ رَجُلا فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عِمْرَانَ عَن زَيد الْعَمِّيِّ عَن أَنَس وَلَمْ يَذْكُرْ مُعَاوِيَةُ بن قرة حَدِيثُ عَمْرو بْنِ سَعِيد عَن أَنَس
صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أرحم الناس بالصبيان
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَنَس وَلَمْ يَذْكُرُوا عَمْرو بْنَ سَعِيد إلاَّ وُهَيْبٌ وَابن علية
طَلْحَةَ يَوْمَ أَتَيْنَا خَيْبَرَ وَبِأَيْدِيهِمُ الْمَسَاحِي يَؤْتُونَ الْمَاءَ فَلَمَّا رَأَوْنَا أَلْقَوْا مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَقَالُوا مُحَمد وَالْخَمِيسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَوَعَمْرُو بْنُ سَعِيد رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَيُونُسُ وَابن عَوْنٍ وَدَاوُدُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَى بَابَ امْرَأَةٍ أَعْرَسَ بِهَا حَدِيثًا قَالَ فَإِذَا عِنْدَهَا قَوْمٌ قَالَ فَانْطَلَقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَاحْتَبَسَ ثُمَّ رَجَعَ وَعِنْدَهَا قَوْمٌ قَالَ فَانْطَلَقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَرَجَعَ وَقَدْ خَرَجُوا قَالَ فَدَخَلَ وَأَرْخَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ سِتْرًا قَالَ فَذَكَرْتُهُ لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَقَدْ أُنْزِلَ فِي هَذَا شَيْءٌ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ حَدِيثُ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ عَن أَنَس
قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا فَقَالَ لا قيل فيلتزم بعضُنا بعضًا قال لا قيل فنتصافح قال تصافحوا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ حَدِيثِ هِشَامٍ عَنْ حَنْظَلَةَ عَن أَنَسولاَ نعلمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ إلاَّ حَنْظَلَةُ عَن أَنَس وَإنَّما ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ حَدِيثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نعلمُ رَوَى حَدِيثَ شُعبة عَن حَنْظَلَةَ إلاَّ يَزِيدُ بن هارون
عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى وَعَلَيْكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ عَن أَنَس إلاَّ عُمَر بْنُ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشّرٍ وَقَدْ غَرَسَتْ غَرْسًا فَقَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ إِنْسَانٌ إلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وعَن لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ يُمْسِكَهَا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وعَن زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ فَإِنَّ الْوِعَاءَ لَا يُحِلُّ شَيْئًا ولاَ يُحِرِّمُهُ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَحْبِسُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ فَاحْبِسُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ إلاَّ الْحَارِثُ حَدِيثُ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ عَن أَنَس
عَنْهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ بِمَ أَهْلَلْتَ قَالَ أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُوَلا نَعْلَمُ أسند الأَصْفَرُ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ عَن أَنَس
يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ قال مر رسول الله فَغَمَزَ بَعْضُهُمْ فَجَاءَ جِبْرِيلُ أَحْسَبُهُ قَالَ فَغَمَزَهُمْ فَوَقَعَ فِي أَجْسَادِهِمْ كَهَيْئَةِ الطَّعْنَةِ حَتَّى مَاتُواوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن أَنَس غَيْرَهُ بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا الْمَاءُ وَالنَّارُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَس مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ بُدَيْلٌ عَن أَنَس إلاَّ هذين الحديثين عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ عَن أَنَس
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ تَبِعَهُ غُلامٌ مَعَهُ إِدَاوَةٌ بِالْمَاءِ فَيَسْتَنْجِي بالماء
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم شَيْءٌ فِيهِ الْقِصَاصُ إلاَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَىوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن عَطاء بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ أَبُو التَّيَّاحِ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإن اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبد حَبَشِيٌّ كأن رأسه زبيبة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ عَن أَنَس وَاسْمُ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حميد
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا وَسَكِّنُوا وَلا تُنَفِّرُوا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ قَبْلَ أن يبنى البيت
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ عَن أَنَس