Translation not available.
الله عَلَيه وَسَلَّم تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يوم القيامة في صحف مختمة فيقول الله ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة يا رب والله ما رأينا منه إلاَّ خيرا فيقول الله إن عمله كان لغير وجهي ولاَ أقبل اليوم من العمل إلاَّ ما أريد به وجهيوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ من هذا الوجه والحارث بن غسان رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.