87. Chapter (10/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١٠
قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسولَ اللهِ مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنَا أَنْ نُهِلَّ قَالَ يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةَ وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ وَأَهْلُ نَجْدِ مِنْ قَرْنٍقَالَ وَيَقُولُونَ وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلْمَلَمَ
فَسَارَ فِي لَيْلَةٍ مَسِيرَةَ ثَلاثِ لَيَالٍ سَارَ حَتَّى أَمْسَى فَقُلْتُ لَهُ الصَّلاةَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ وَسَارَ حَتَّى أَظْلَمَ فَقَالَ رَجُلٌ الصَّلاةَ أَمْسَيْتَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ وَأنا أُرِيدُ أَنْ أَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بعد المغرب في بيته وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِوَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّه كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَيُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلاةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَكَانَتْ سَاعَةً لا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا بِسْمِ اللهِ وَعَلَى سنةِ رَسُولِ اللهِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَحَدِيثُ أَيُّوبَ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة إلاَّ سَعِيد بن عامر
قَال لاَ يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إلاَّ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَن أَيُّوبَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُ يُحَدِّثُ عَن نافعٍ عَن صَفِيَّةَ عَن بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ اذْهَبْ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ وَكان مَعَهُ غُلامٌ مِنْ سَبْيِ هَوَازِنَ فَسَمِعَ النَّاسَ يَقُولُونَ أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَبْيَ هَوَازِنَ فَقَالَ اذهب فأنت حر
عَن ابْنِ عُمَر بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
عَلَيه وَسَلَّم حَلَقَ فِي حَجَّتِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رواه عَن أيوب إلاَّ معمر
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ أَحْسِبُهُ قَالَ وَيُصَلِّي ويسجد عليها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ فِي الْقَبْضَتَيْنِ هَؤُلاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ قَالَ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَهُمْ لا يَخْتَلِفُونَ فِي الْقَدَرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الثَّوْرِيّ إلاَّ أَبُو أَحْمَدَ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن أَبِي أَحْمَدَ إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد ولاَ يُعْرَفُ عَن أَيُّوبَ ولاَ عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَ مُنَادِيهِ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ ذَاتَ رِيحٍ وبرد في سفر صلوا في رحالكم
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَدَخَلَ سَعْدٌ قَالَ ذَلِكَ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ كُلُّ ذَلِكَ يَدْخُلُ سَعْدٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ وَلَمْ يَسْمَعْهُ إلاَّ مِن أَبِي مُوسَى عَنْهُ
يَقُولُ ياابن حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ وَإِلا فَلاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إلاَّ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة ولاَ عَن سَعِيد إلاَّ يَزِيدُ بن هارون
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ رَأَى مُصَابًا فَقَالَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلاءُ أَبَدًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ وَالْمُغِيرَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ وَالْحَدِيثُ غريب
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن الْجَلالَةِ وَأَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ
عَنِ الاسْتِغْفَارِ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ حَتَّى سَمِعْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَقَالَ أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِوَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إِلاَّ حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلَيَمُتْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كان يوتر على راحلته
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن الْبُرْنُسِ يَعْنِي للمحرم
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةٍ فَنَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
قَالَ كُنَّا إِذَا افْتَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
قال كُنَّا إذا فقدنا الرجل من صرة الْغَدَاةِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث وَإِذَا كَانُوا ثلاثة في سفر فليؤمهم أحدهم
عَلَيه وَسَلَّم لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلاوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ ذَكَرْنَاهَا عَن ابْنِ عَجْلان لأَنَّا لا نَعْلَمُ تَابَعَ ابْنَ عَجْلان عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ حَدِيثَ لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلا وَصَدْرَ حَدِيثِ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث فَإِنَّ هَذَيْنِ رَوَاهُمَا غَيْرُ ابْنِ عَجْلان وَالْبَاقِيَةُ فَلا نَعْلَمُ رواها إلاَّ ابن عَجْلان
عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ يَوْمًا مُتَوَكِّئًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ سَعِيد بْنُ مَسْلَمَةَ عَن إِسْمَاعِيلَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ
سُورَةَ الرَّحْمَنِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَسَكَتُوا فَقَالَ لقد كان الجن أحسن ردًا منكم كلما قرأتُ عليهم فبأي آلاء ربكما تكذبان قَالُوا لا بِشَيْءٍ مِنْ آلائِكَ رَبَّنَا نكذبُ فَلَكَ الْحَمْدُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ فِي الصَّلاَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة إلاَّ معمر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الأَعْمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ سَالِمٌ الْبَرَّادُ عَن ابْنِ عمر
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَعْد بْنَ عُبَادَةَ مُصَّدَّقًا فقال ياسعد اتِّقِ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ له رغاء قال لاآخذه أَعْفِنِي فَأَعْفَاهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حرام
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بن عياش
عَن ابن عُمَر ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَر وَلِسَانِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ عِصْمَةُ بْنُ مُحَمد وَكان رَجُلٌ لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِوَقَدْ رَواه عَن نافعٍ خَارِجَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بعُمَر بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ عِصْمَةُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرنا لِعِصْمَةَوَقَدْ رَواه غَيْرُ خَارِجَةَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ
أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ فِي حديثه أصبتُ مالا بخيبر لم أُصِبت مَالا هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا لا تُباعُ ولاَ تُوهَبُ ولاَ تُوَرَّثُ وجعلَهَا فِي الْمَسَاكِينِ وابنِ السَّبِيلِ والرقابِ والقَرَابة وَالضَّيْفِ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مِنْهُوَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ عون وَقال ابن عُلَيَّة في حديثه فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم احْبِسْ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ ابْنُ عَوْنٍ وهُو الَّذِي يُعرف بِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد فَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ عنه
كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا
عَن مُوسَى بن عقبة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَابن نُمَير وَإنَّما يَرْوِيهِ النَّاسُ عَن يَحْيَى عَن نافعٍ مُرسَلاًوَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إلاَّ دَاوُدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ وهُو ضَعِيفٌوَالْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عُبَيد اللَّهِ وَالْحَجَّاجُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ كَعْبِ بِن مَالِكٍ عَن أَبِيه وهُو الصواب
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان ثُمَّ لا نُفَاضِلُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
قَالَ لِقَوْمٍ يَأْتُونَ السُّلْطَانَ مَاذَا رَأَيْتُمْ مِنْ مُنْكَرٍ مِنْهُ غَيَّرْتُمُوهُ أَوْ مِنْ مَعْرُوفٍ أَمَرْتُمُوهُ بِهِ قَالُوا لا وَلكن إِذَا قَالَ شَيْئًا قُلْنَا صَدَقَ وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قُلْنَا مَا نَعْلَمُ قَالَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا أَوْ مِنَ النِّفَاقِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن نافعٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
عَلَيه وَسَلَّم فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِوَهَذَا اللَّفْظُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ مَالِكٌ عَن نافعٍ عَن ابن عمر
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى النجاشي