87. Ibn Abbas (9/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٩
أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي أَبٍ لِلْعَبَّاسِ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ حَتَّى أَخَذُوا السِّلاحَ أَوْ حَتَّى لَبِسُوا السِّلاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالُوا أَنْتَ قَالَ فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأنا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَمَنْ بعده ثقات
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَعِيد بْنِ جُبَير إلاَّ بِرِوَايَةِ عَبد الأَعْلَى ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الأَعْلَى إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عن إبراهيم إلاَّ أَبُو عامر ورواه غير أبي عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سِمَاك عَن عِكْرِمة عَن ابنِ عَبَّاسٍ
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ مَاتَ وهُو مُدْمِنُ الْخَمْرِ لَقِيَ اللَّهَ وهُو كَعَابِدِ وَثَنٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَحْفَظُهُ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ وَحَكِيمُ بْنُ جُبَير كَانَ رَجُلا يَغْلُو فِي التَّشَيُّعِ وَقَدْ تَوَقَّفَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَحَدَّثَ بِغَيْرِ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَرَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُمْ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْطَانَا نَصِيبَنَا مِنْ خَيْبَرَ وَأَعْطَانَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا كَانَ عُمَر وكثُرَ عَلَيْهِ الناسُ أَرْسَلَ إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا عليَّ فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعطيكم بِمَكَانِ نَصِيبِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ مَالا؟ فَنَظَرَ بعضُنَا إِلَى بعضٍ فَقُلْنَا نَعَمْ فَطُعِنَ عُمَرُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا وَأَخَذَهَا عُثمَان فأبَى أَنْ يُعطينا وَقال قَدْ كَانَ عُمَر أَخَذَهَا مِنْكُمْ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ هَذَا كُوفِيٌّ يَتَشَيَّعُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ جُبَير عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِحَكِيمٍ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذكره بعد
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الصَّفَا فَقَالَ وَاصَبَاحَاهُ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ فَقَالَ لَهُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قَالُوانَعَمْ قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ عَذَابٌ شَدِيدٌ فَقَامَ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ تَبًّا لَكَ يَا مُحَمد أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَا ولاَ نَعْلَمُ قَالَ فِيهِ أَحَدٌ عَنْ عَمْرو عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا يَحْيَى الأُمَوِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أن يتخذ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّورِيّ عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مؤمل
قَالَ ذُكِرَ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّورِيّ عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرْسَلا وَأَسْنَدَهُ قَيْسٌ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ الصَّلْتِ إلاَّ يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى وَإنَّما يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْكَلْبِيِّ عَن أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ابْنَةَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قومه
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَن سَمُرة وعَن غَيْرِ سَمُرة ويُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ وعَبد اللهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَشْهُورٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ لا نعلَمُ أحَدًا تَرَكَ حديثه
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ
عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه وهذا الحديث لا نعمله يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عُثمَان بْنِ حَكِيمٍ وَإنَّما يُحْفَظُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ إلاَّ إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَن ابْنِ خُثَيم شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ إِنَّكِ لأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ولولاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن وجهين أحدهما رواه طلحة بن عَمْرو عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ طَلْحَةَ لِضَعْفِ طَلْحَةَ وَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمان عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ كَانَ هَذَا الإِسْنَادُ أَصَحَّ وَأَوْلَى أَنْ يُذْكَرَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
The recitation of Surat al-Najm in Makkah (قصّة الغرانيق)
The Prophet ﷺ was in Makkah, and he recited Surat al-Najm until he reached, "Have you considered al-Lat and al-Uzza, and Manat, the third, the other?" Then there flowed upon his tongue: "Those are the exalted gharaniq (cranes); intercession from them is hoped for." He said: When the polytheists among the people of Makkah heard that, they were pleased with it, and it became hard upon the Messenger of Allah ﷺ. So Allah ﷻ sent down: "And We did not send before you any messenger or prophet except that when he recited, Satan cast into his recitation; but Allah abolishes what Satan casts, then Allah makes firm His verses."
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ بِمَكَّةَ، فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انتهى إلى ﴿ أفرأيتم اللت والعزى ومناه الثَّالِثة الأُخرَى﴾، فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ: «تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلا الشَّفَاعَةُ منها ترتجى». قال: فسمع ذلك مشركي أَهْلِ مَكَّةَ فَسُرُّوا بِذَلِكَ، فَاشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ولاَ نَبِيٍّ إلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشيطان ثُمَّ يحكم الله آياته﴾.
قَالَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ فَأَمَّا الَّذِي سَدَاهُ حَرِيرٌ فَلا بَأْسَ بِهِ وَنَهَى عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج عَن خُصَيف عَن عِكْرِمة وجَمَعَ ابنُ جُرَيج عِكرمةَ وسعيدَ بنَ جُبَير
قَالَ نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلاَّ أَبُو أُسَامة
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يعوذ الحسن والحسين قال وَكان أبوكم إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ إِسْمَاعِيلَ وَإسحاق بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعمَش عَن الْمِنْهَالِ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عن المنهال فجمع أَبُو حفص منصور والأعمش
قَالَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ امْرَأَةً مِنْ بلعَجْلان فَبَاتَ عِنْدَهَا لَيْلَةً فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَجِدْهَا عَذْرَاءَ فَرُفِعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَقَالَتْ بَلَى كُنْتُ عَذْرَاءَ فَأَمَرَ بِهِمَا فَتَلاعَنَا وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولانعلم رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ إِدْرِيسُ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَن ابن عُمَر
أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا أَسْلَمَ سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَوْفِ عَلَيْهِ
أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَابِضًا عَلَى شَيْءٍ فِي يَدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ ولاَ يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ طَرِيقَ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ هُوَ مِنْهُمْ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ ثُمَّ يَزَالُ إِلَى سَعَادَتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ وَفَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ ولاَ يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالأَشْقِيَاءِ طَرِيقَ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ هُوَ مِنْهُمْ وَمَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ ثُمَّ يدرك أحدهم شقاؤه قَبْلَ مَوْتِهِ وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ ثَلاَثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلاَّ ابْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ وهُو صَالِحٌ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ وَإن شاء أن يرجع فلا حرج
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلاَّ أَيُّوبُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا إلاَّ رَجُلٌ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَن عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ فَأَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ وهُو عَبَّاسٌ البحراني
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ شُعْبَةَ وَإنَّما ذَكَرْنَا عَن شُعْبَةَ لِقِلَّةِ مَا أسند شعبة عَن أيوب
أَن النَّبِيّ ﷺ سُئِلَ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ قَالَ لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ولاَ السَّرَاوِيلَ ولاَ الْخُفَّيْنِ إلاَّ أَلا يَجِدَ نَعْلَيْنِ ولاَ ثَوْبًا مَسَّهُ زعفران أو ورس وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ إلاَّ أَبُو قُتَيْبَةَ وَقَدْ رَواه عَن أَيُّوبَ غير واحد
عَن عَبد الوَهَّاب
أَن الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيّ ﷺ بِيَهُودِيَّيْنِ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالُوا يُجْلَدَانِ فَقَالَ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمُ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قَالَ ابْنُ سَلامٍ نَجِدُ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ ائْتُونِي بِرَجُلٍ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ شَابٍّ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ صُورِيَا فَقَالَ إِنَّكَ أَعْلَمُهُمْ قَالَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ ذَلِكَ قَالَ فَاقْرَأْ فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي آيَةَ الرَّجْمِ فَقَالَ ارْفَعْ يَدَكَ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ قَالَ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِمَا قَالَ ابْنُ عُمَر فَكَأَنِّي أَرَاهُ يَقِيهَا الحجارة بنفسه
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عُبَيد اللَّهِ مُخْتَصَرًا وَزَادَ فِيهِ أَيُّوبُ فَأَعَدْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ عَن أيوب إلاَّ يزيد بن زريع
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا وَنَهَى أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ من مجلسه فيجلس فيه
عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ عَن أَيُّوبَ إلاَّ سَعِيد بْنُ عَامِرٍ وَإنَّما يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن أَيُّوبَ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ سَعِيد بْنُ عامر غلط فيه
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمُ الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ قَدْ رَوَاهَا جَمَاعَةٌ عَن أَيُّوبَ وعَن غَيْرِ أَيُّوبَ فَإِنَّمَا أَعَدْنَاهَا لِمَكَانِ شُعْبَةَ عَن أَيُّوبَ
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن أَيُّوبَ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَابن عُلَيَّة وَغَيْرُهُ وَلكن لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ إلاَّ مسلم
عَن النَّبِيّ ﷺ لاَ (تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ) الْمَسَاجِدَ وَلْيَخْرُجْنَ (تَفِلاتٍ) ( ) ( ) <
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَجَعَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَعَلا فَدْفَدًا مِنَ الأَرْضِ أَوْ قَالَ شَرَفًا قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ والله أكبر لا إله إلاَّ اله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبده وهزم الأحزام وحده
كَأَنَّ فِي يَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ لا أَهْوِي بِهَا إِلَى مَكَانٍ إلاَّ طَارَتْ بِي إِلَيْهِ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ أَوْ إِنَّ عَبد اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَحْفَظُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَيُّوبَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ
قَالَ كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه نَهَى عَن الْمُزَابَنَةِ قَالَ وَكان نَافِعٌ يُفَسِّرُهَا يَقُولُ الثَّمَرَةُ تُشْتَرَى بِخَرْصِهَا تَمْرًا وَكَيْلا مُسَمًّى إِنْ زَادَ فَلَكَ وَإن نَقَصَتْ فَعَلَيَّ
أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةُ النَّخْلِ حَتَّى تُزْهَى وَالسُّنْبُلُ وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ نَهَى الْبَائِعَ والمشتري
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ هَذَا صَحِيحٌ قَدْ أَسْنَدَهُ ابْنُ عُلَيَّة أَيْضًا وهُو حديث أيوب
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعَمَلَ عُمَّالا فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ ثُمَّ قَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ أَلا فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ قَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ؟ أَلا فَعَمِلْتُمْ فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلا وَأَقَلُّ أَجْرًا؟! فَقَالَ هَلْ ظَلَمْتُكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا لاقال فذلك فضلي أعطيه من شئت
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ آجَالِكُمْ فِي آجَالِ مَنْ خَلا كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ وَإنَّما مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ