87. Ibn Abbas (8/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٨
قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَظَلَّتْنَا سَحَابَةٌ وَنَحْنُ نَطْمَعُ فِيهَا فَقَالَ إِنَّ الْمَلِكَ الَّذِي يَسُوقُهَا دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وَادِي كَذَا
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ فِي النَّخْلِ بِالْمَدِينَةِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِيهَا صَاعٌ فِيهَا وَسْقٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فإنما أنا بشر أخطيء وَأُصِيبُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رسولَ اللهِ من أولياء الله؟ قال الذين إذا رؤوا ذِكْرَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلاَّ مِن هذا الوجه بهذ الإِسْنَادِ وَقَدْ رَواه غَيْرُ مُحَمد بْنِ سَعِيد عَن يَعْقُوبَ عَنْ جَعْفَرٍ عَن سَعِيد بْنِ جبير مُرسَلاً
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ لا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ ولاَ حَضَرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا وَأَنْ يُحَوِّلَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ حَتَّى يَزْرَعُوا فَقِيلَ إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وآتينا ثمود الناقة مبصرة}
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِن أَبِي هِشَامٍ حَدِيثَ طَلْحَةَ الْقَنَّادِ عَنْ جَعْفَرٍ
قَالَ سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا دَنَا مِنْ مَنْزِلِهِ سَمِعَهُ يَتَكَلَّمُ فِي الدَّاخِلِ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ دَخَلَ فَلَمْ يَرَ أَحَدًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرَكَ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ لَقَدْ دَخَلْتُ الدَّاخِلَ اغْتِمَامًا بِكَلامِ النَّاسِ مِمَّا بِي مِنَ الْحُمَّى فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ بَعْدَكَ أَكْرَمَ مَجْلِسًا ولاَ أَحْسَنَ حَدِيثًا قَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ وَإن مِنْكُمْ لَرِجَالٌ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيُخْفِضُ أَحْيَانًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً}
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَنْ يَرْضَخُوا لأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَنَزَلَتْ { لَيْسَ عليك هداهم} حتى بلغ { وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الله به عليم} فَرَخَّصَ لَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يروى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ من وجوه وراه مُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي بِشْرٍ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عُثمَان بْنِ عُمَر وَرَوَاهُ غَيْرُ عُثمَان عَن أَبِي بِشْرٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرسَلاً
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ غَيْرَ رَمَضَانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَن أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمْنًا وَأَقْطًا وَأَضُبًا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَمِنَ الأَقْطِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الأَضُبِ تَقَذُّرًا وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدة وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ أُصِيَب رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُوَارُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الدِّيَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أختك دينا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش عَن مُسْلِمٍ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ أَبُو خَالِدٍ الْحَكَمَ مَعَ مُسْلِمٍ وَذَكَرَهُ أَيْضًا عَن مُجاهد وَعَطَاءٍ وَلَفْظُ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ خِلافُ لَفْظِ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَأَعَدْنَاهُ لِعِلَّتَيْنِ لاخْتِلافِ إِسْنَادِهِ عَنِ الأَعْمَشِ ولاختلاف كلامه
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالا فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي وَأبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّهُ كَانَ آخِرَ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي فارق الناس عليه فقال عروة والله ياابن عَبَّاسٍ لأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَانَا أَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْكَ فقال ابن عباس ياعرية ما أرى العذاب إلاَّ سينزل عليكأُخْبِرُكَ أَنَّهُ كَانَ آخِرَ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي فَارَقَ النَّاسَ عَلَيْهِ وَتَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ وَإنَّما عَنَى ابْنُ عَبَّاسٍ مُتْعَةَ الْحَجِّ لا مُتْعَةَ النِّسَاءِ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ مِنَ الإِسْنَادِ الَّذِي يُرْوَى في ذلك
قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ فِي مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ وَزَادَ عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ عَلَيْهِمْ كَلِمَةً أُنْكِرَتْ عَلَيْهِ فَصَارَ الْحَدِيثُ مُنْكَرًا مِنْ أَجْلِ الْكَلِمَةِ وَلَمْ نَذْكُرِ الْكَلِمَةَ إِجْلالا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ كَانَ بِالْكُوفَةِ وَكان قَاضِي الرَّيِّ وَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَبد اللهِ بْنُ عَبد اللَّهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ لأَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عليها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ فَمَا سَوَّدَهُ إلاَّ خَطَايَا بَنِي آدَمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ منها
قَالَ إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ الله أو القروح أو الجدري فيخافُ أن يموت إن اغتسل يَتيمم وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ رَجُلٌ ثِقَةٌ عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ غَيْرَ جَرِيرٍ
قَالَ إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ فَشَغَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَمْ يَعُدْ لَهُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
قَالَ خاصمتِ اليهودُ النبيَّ ﷺ فَقَالُوا يَا محمدُ نَأْكُلُ ما قَتَلْنَا وَلاَ نَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَن نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيْمَانَ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ لَهَا مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ كَذَا فَيَقُولُ لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ لِكَذَا فَإِنْ كانت لدواه كتبن وَإن كَانَتْ مِنْ غَرْسٍ غُرِسَتْ فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ الْخَرْنُوبَةُ قَالَ لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ قَالَتْ لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ قَالَ سُلَيْمَانُ اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى تَعْلَمَ الإِنْسُ أَن الْجِنَّ لا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَأَخَذَ عَصَاهُ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا فَمَاتَ وَالْجِنُّ تَعْمَلُ فَأَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ فِي سَنَةٍ فَسَقَطَ فَتَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ قَالَ فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلأَرَضَةِ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًا ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ بهذا الإسناد
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ البركة تنزل من وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ ولاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد ﷺ ما سألوه إلاَّ عَنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ { يسألونك عن الخمر والميسر} و { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} و { ويسألونك عن اليتامى} قَالَ فَلَمَّا نَزَلَتْ { وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ} عَزَلوُا طَعَامَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ فَنَزَلَتْ { وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح} وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كَلامٌ غَيْرُ هَذَا
قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِ عِيدٍ وهُو متوكيء عَلَى أُسَامة فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ أَتى النِّسَاءَ فَوُعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ عِمْرَانُ بن عُيَيْنة
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الرائحة ياجبريل؟ قَالَ هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ سَقَطَ مشطها من يدها فقالت باسم اللَّهِ فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ أَبِي؟ فَقَالَتْ رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ قَالَتْ أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْبَرَتْهُ فَدَعَا بِهَا فَقَالَ وَلَكِ رَبٌّ غيري قالت نعم ربي وربك فأتى بنقرة مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ثُمَّ قَالَتْ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً تَجْمَعُ عِظَامِي وَعِظَامَ أَوْلادِي قَالَ إِنَّ لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ كَذَا فَأَلْقَاهَا وَأَوْلادَهَا حَتَّى بَلَغَ إِلَى صَبِيٍّ رَضِيعٍ فيِهِمْ فَقَالَ اصْبِرِي يَا أُمَّهْ فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ فألقيت هي وأولادها في النقرة فتكلم أربعة وهم صغار شاهد يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيج وَعِيسَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ يَقُولُ أَحَدُهُمْ أَبِي صَحِبَ النَّبِيّ ﷺ وَكان مَعَ أَبِي ولَنَعْلٌ خَلَقٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي الْمُعَلَّمَ فَيُمْسِكُ قَالَ إِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ وَإن لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثه
قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بموعظة فقال ياأيها النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} أَلا إِنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ﷺ أَلا إِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ { وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} فَيُقَالُ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُذْ فَارَقْتَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا أَوْ مِنْ حَافَّتَيْهَا ولاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَكُونُ فِي وَسَطِهَا
قَالَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ مُوسَى ﷺ لَبَّيْكَ عَبدك وَابن عَبديك وَكَانَتْ تَلْبِيَةُ عِيسَى ﷺ لَبَّيْكَ عَبدك وَابن أَمَتِكَ وَكَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلاَّ أَبُو كدينة
قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ بِمَكَّةَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ قَدْ غَلَبَنِي فَقَالَ لَهَا إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذُنُوبٌ ولاَ حِسَابٌ قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ قَالَتْ إِنِّي أَخَافُ الْخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدَنِي فَدَعَا لَهَا فَكَانَتْ إِذَا خَشِيَتْ أَنْ يَأْتِيَهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَتَعَلَّقُ بِهَا فَتَقُولُ لَهُ اخْسَأْ فَيَذْهَبُ عَنْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الوجه بهذ الإِسْنَادِ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفَرْقَدٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ شعبة وغيره واحتلموا حَدِيثَهُ عَلَى سُوءِ حِفْظٍ فِيهِ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا يَعْنِي أَنْ يُنْتَبَذَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو بِشْرٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بِشْرٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَاصِم عَن سَعِيد بْنِ جُبَير غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَقَدَّمَتْ لَهُ وَضُوءًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ وَضَعَ لَكَ هَذَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ وَبِاخْتِلافِ أَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
قَالَ رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ إِذَا كَانَ مَجْدُورًا وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَاصِم عَنْ قَتَادَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ لأَنْ أَكُونَ حَمَمًا أَحَب إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ سُفيان ولاَ عَن سُفيان إلاَّ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ وهُو مُحْرِمٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَبِيصَة عَنْ سُفيان عَن ابْنِ خُثَيم عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ أَنَّهُ هَكَذَا قَالَ قَبِيصَةُ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَجَابِرٌ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ تَكَلَّم فِيهِ جَمَاعَةٌ وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ هُوَ قُدوة تَرَكَ حَدِيثَهُ وعَمَّار الَّذِي رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ هُوَ عَمَّار الدُّهْنِي
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ وَالأَعْمَشُ فَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَن سَعِيد وَأَرْسَلَ غَيْرَ حَدِيثٍ ولاَ نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ سَعِيد
قال كان رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ بَدَأَ بِسِوَاكٍ أَوْ قَالَ تَسَوَّكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ عَثَّامٌ وَعَثَّامٌ ثِقَةٌ