87. Chapter (14/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١٤
أَهْلِهِ فَيَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ فَيَدْفَعُونَ قَبْلَ النَّاسِ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ الإِمَامُ وَقال ابْنُ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَدْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمْعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَىوَالزُّبَيْدِيُّ خَالَفَ الْحُفَّاظَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ لأَنَّ الْحُفَّاظَ يَرَوَوْنَ هَذَا الْحَدِيثَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرة
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ولاَ عَن جَعْفَرٍ إلاَّ كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَقال توضؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ إِنَّمَا يُرْوَيَانِ عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُمَا الْعَلاءُ وَحْدَهُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ولاَ أَبُو بَكْرٍ ولاَ عُمَر يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَهُمْ حَتَّى قَدِمَ أَبَان عَلَى عُمَر يَعْنِي كَانُوا يَتَّخِذُونَهَا ولاَ يَلْبَسُونَهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لاَ تَدَعُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ
عَلَيه وَسَلَّم أَعْتَمَ لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ فَنَادَاهُ عُمَر نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَقَالَ مَا يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلاةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْمَسَاجِدِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ تُوتِرُ بِهَا
أَهْلِهِ فَيَقِفُونَ عند المشعر ويقولون أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لضعفة أهله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلكن سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلا لَمْ يَقَلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ ليس بأعور
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَضْرِبُونَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ طَعَامًا أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إلى رحله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسُ فِيهِ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمْعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ إذا انصرف
عَلَيه وَسَلَّم أَتَى الْحَجَرَ فَقَالَ لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إلاَّ أَن تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ ثُمَّ أَسْرَعَ الْمَشْيَ حَتَّى جَاوَزَ الوادي
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَن التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَقَالَ حَسَنٌ لا بَأْسَ فَقَالَ إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَنْهَى عَنْهَا فَغَضِبَ ابْنُ عُمَر وَقال بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ نَأْخُذُ
عَلَيه وَسَلَّم حَلَقَ في حجته
وَسَلَّم صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَالطَّائِفَةُ الأُخرَى مُوَاجَهَةَ الْعَدُوِّ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَقَامُوا فِي مقام أصحابهم مقبلون عَلَى الْعَدُوِّ فَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى أَنْ تُطْرَقَ النِّسِاءُ لَيْلافَلَمَّا نَظَرَ فِي الْكِتَابِ قَالَ رَأَيْتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعَيْنِ مَرَّةً عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَمَرَّةً عَن سَالِمٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إلاَّ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ولاَ عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ إلاَّ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ وهُو مَعْرُوفٌ عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ يَنْحَدِرُ أَيْمَنَهَا فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو وَكان يُطِيلُ الْوُقُوفَ وَيَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِي فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَاهَا بِحَصَاةٍ ثُمَّ يَنْصَرِفُ ولاَ يَقِفُ عِنْدَهَاقَالَ الزُّهْرِيّ سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ فَكَانَ ابْنُ عُمَر يَفْعَلُ ذَلِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ إلاَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُوشَكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ قَالُوا يَا رسولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ عَلَيْكُمْ بِالشَّامِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ بِرِوَايَةِ أَبِي قِلاَبَة
مَنْ كَانَ لَهُ عَبد بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فأعتق أحدهما نصيبه فإن موسر قُوِّمَ عَلَيْهِ بِأَغْلَى الْقِيمَةِ أَوْ قُوِّمَ قِيمَةً لا وَكْسَ ولاَ شَطَطَ ثُمَّ أَعْتَقَوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِوَقَدْ رَوَاهُ دَاوُدُ الْعَطَّارُ عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ هَذِهِ الصَّلاةَ يَعْنِي الْمَغْرِبَ
الْخَطَّابِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ حُلَّةً سِيِرَاءَ فَرَجَعَ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ أَلا تَشْتَرِي هَذِهِ الْحُلَّةَ فَتَلْبَسَهَا إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ الْوُفُودُ وَيَوْمَ الْجُمْعَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّمَا تِلْكَ ثِيَابُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُمَر بِحُلَّةٍ مِنْ دِيبَاجٍ أُهْدِيَتْ لَهُ فَجَاءَهُ عُمَر فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ أَرْسَلْتَ إليَّ بِهَذِهِ وقد سمعتك قلت فيها ما قلت قال إِنِّي لَمْ أُرْسِلْهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا وَلكن إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا لِتَبِيعَهَا وَتَجْعَلَهَا فِي بَعْضِ حَاجَتِكَ أَوْ تَكْسُوهَا بَعْضَ نِسَائِكَ
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَمُدْمِنُ الْخَمْرَ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ العاق بوالديه والديوث والرجلة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَمُدْمِنُ الْخَمْرِوَحَدِيثُ مُحَمد بْنِ عَمْرو لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ولاَ رَواه عَن عَبد اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ إلاَّ عُمَر بْنُ مُحَمَّدٍ
عَلَيه وَسَلَّم أُسَامة بْنَ زَيْدٍ قَالُوا فِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أُسَامة وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فِي أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمَارَةٍ وَإِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ مَا اسْتَثْنَى فَاطِمَةَ ولاَ غَيْرَهَا
عَلَيه وَسَلَّم الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا ومقلب القلوب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسولَ اللهِ يَسْتَرْخِي أَحَدُ شِقَّيْ إِزَارِي فَقَالَ إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُ الْخُيَلاءَ
رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهِيعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ فَأَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ انْتَقَلَ إِلَى الجحفة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَقَالَ إِنَّا لا نَأْكُلُ مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ولاَ نأكل مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِقَالَ فَحَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بِهَذَا عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن غَيْرِ ابْنِ عُمَر أَيْضًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رأيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ رَجُلا آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ وَاضِعًا يديه على رجلين يَسْكُبُ رَأْسُهُ مَاءً أَوْ يَقْطُرُ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَوِ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قَالَ حَنْظَلَةُ لا أَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ قَالَ وَرَأَيْتُ خَلْفَهُ رَجُلا أَحْمَرَ جَعْدَ الرَّأْسِ أَعْوَرَ عَيْنِ الشِّمَالِ أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنٍ يَعْنِي عَبد الْعُزَّى بْنَ قَطَنٍ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو يُشِيرُ نَحْوَ الْعِرَاقِ الْفِتْنَةُ هَاهُنا الْفِتْنَةُ مِنْ حَيْثُ يُطْلِعُ الشَّيْطَانُ قرنيه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ الْفِتْنَةُ هَاهُنا يَعْنِي قبل المشرق
عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ الْفِتْنَةُ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِوَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمُوسَى وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ صَلَّى على جنازة فله قيراط وانتظرها حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يُحْيِيهَا يوم القيامة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا وَفِي مُدِّنَا وَفِي صَاعِنَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وما أسكر كثيره فقليله حرام
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ