87. Chapter (15/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١٥
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ
عَن بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بن الأشج ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ ولاَ كَلْبِ صَيْدٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِوَقال فِي حَدِيثِ بُكَيْرٍ كَلْبُ صَيْدٍ أَوْ كَلْبُ مَاشِيَةٍ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي عَلَى بِئْرٍ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ جَاءَ عُمَر فَاسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ حتى ضرب الناس بأعطانهمواللفظ لفط عُمَر بْنِ مُحَمد وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ بِنَحْوٍ مِنْهُوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن عُبَيد اللَّهِ إلاَّ مُحَمد بْنُ بِشْرٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِوَقَدْ رَوَى عُبَيد اللَّهِ عَن سَالِمٍ أَحَادِيثَ وَسَمِعَ مِنْهُ وَأَسْنَدَ عَنْهُ حَدِيثَيْنِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تَضْرِبُوا الصُّورَةَ
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ فَأَذْنُوا لَهُنَّقَالَ وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُوَدِّعُنَا أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْرًاوَحَدِيثُ عُمَر بْنِ مُحَمد لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِن ابْنِ مَعْمَر وَإنَّما يُعرَف هَذَا الْحَدِيثُ بِرِوَايَةِ أَبِي عَاصِم عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَن سَالِمٍ وَأَخْرَجَ إِلَيْنَا مُحَمد بْنُ مَعْمَر حَدِيثَ أَبِي عَاصِم عَن عُمَر بْنِ مُحَمد مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان يَعْنِي فِي الْخِلافَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا لا نُفَاضِلُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَكُنَّا نَقُولُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان ثُمَّ لا نُفَاضِلُ بَعْدُوَعُمَرُ بْنُ مُحَمد لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَذَلِكَ فِي حَدِيثِهِ مُتَبَيَّنٌ إِذَا رَوَى عَن غَيْرِ سَالِمٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يُصَوِّرُ رَجُلٌ صُورَةً إلاَّ قِيلَ لَهُ أَحْيِ مَا خَلَقْتَ
عَلَيه وَسَلَّم كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍوَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ أَبُو الْجَوَّابِ عَن الثَّوْرِيّ وَإنَّما رَوَاهُ الْحُفَّاظُ عَبد الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ عَن سُفيان عَن عَاصِم عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَن عُمَر كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ
أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ ثُمَّ تَضْرِبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَتَمْسَحَ بِهِمَا ذِرَاعَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ عَن نافعٍ وَسَالِمٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالْحُفَّاظُ يُوقِفُونَهُ عَلَى قَوْلِ ابْنِ عُمَر عَلَى أَنَّ مُحَمد بْنَ ثَابِتٍ الْعَصَرِيَّ قَدْ رَوَاهُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
حَدَّثنا مُحَمد بْنُ ثَابِتٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ الله إليه يوم القيامة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ رَوَاهُ سَالِمٌ وَنَافِعٌ وعَبد اللهِ بْنُ دِينَارٍ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَغَيْرُهُمْ وَإنَّما أَعَدْنَاهُ لأَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يُسْنِدْ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَوْ تَرَكْنَاهُ ذَهَبَ حَدِيثُ قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ وَلَمْ يُسْنِدْ قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًاوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَن سَالِمٍ إلاَّ هَذَا الحديث
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِكَ قَالَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ طَاعَتِي وَإن طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَن سَالِمٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ عُثمَان بْنُ عَبد الْمَلِكِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ وَإن إِفْرَاغَكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ
بِهِ صَدَقَةٌ وَإِرْشَادَكَ الضَّالَّ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَن عِكْرِمَةَ إلاَّ يَحْيَى ولاَ نَعلم هَذَا الْكَلامَ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ وَنُبَيِّنُ الْعِلَّةَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهِ كتب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلاَّ حَوْثَرَةُ عَن حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ ولاَ نَعلم أَسْنَدَهُ غَيْرُهُ وَإنَّما يَرْوَوْنَهُ عَن حَمَّادٍ عَن عِكْرِمَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ موقُوفًا
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَإِذَا أَقَامَ بأرض تطوع
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ عُثمَان بْنُ شَيْبَةَ وَبِلالٌ فَرَدُّوا الْبَابَ وَكُنْتُ رَجُلا شَدِيدًا فَزَاحَمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَابَ فَوَافَقْتُهُ قَدْ خَرَجَ فَسَأَلْتُهُمْ كَيْفَ صَنَعَ فَقَالُوا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
عَن ابن عُمَر
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ وهُو آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَجَمِيلُ بْنُ عُمَارَةَ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَشِيطٍ ولاَ نَعلم حَدَّثَ عَن سَالِمٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ ولاَ إِقَامَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن سَالِمٍ إلاَّ الْفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ وَلَمْ يَرْوِ الْفَضْلُ عَن سَالِمٍ غَيْرَ هَذَا الحديث
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْوِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَمِينِهِ وَيَطْوِي الأَرْضَ فَيَأْخُذُهَا بِيَدِهِ الأُخْرَى ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْمُلُوكُ
ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَالِمٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بنحوه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ حَجَّاجٌ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إلاَّ ابْنُ جُرَيج
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن رِوَايَةِ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن ابْنِ عُمَر فَأَمَّا حَدِيثُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَأَمَّا حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَرَوَاهُ كَثِيرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن ابْنِ عُمَرَ
يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ إلاَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ولاَ عَن موسى بن عقبة إلاَّ يَعْقُوبُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَن بَيْعِ الْوَلاءِ وعَن هِبَتِهِ زَادَ مُحَمد بْنُ عُبَيد فِي حَدِيثِهِ عَن سُفيان عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَوَقَالَ الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن سُفيان إلاَّ مُحَمد بن عبيد
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
عَلَيه وَسَلَّم بمثله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا مَرَّ بِالْحَجَرِ قَالَ لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إلاَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فَيُصِيبْكُمْ مَا أصابهم
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَخَافَةَ أَنْ يُنَزَّلَ فِينَا الْقُرْآنُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ تكلمنا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كُلَّ سَبْتٍ يَأْتِيهِ مَاشِيًا وَرَاكِبًا