87. Chapter (16/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١٦
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُلْ وَعَلَيْكَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ اليَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُونَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
عَلَيه وَسَلَّم أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ فَقَالَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنا أَوْ مِنْ هَاهُنا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إلاَّ بَيْعَ الْخِيَارِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ ذَاكَ رجلاً أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرِكْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ وَمِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَ وَمِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلانِ وَيُفْسِدَانِ بِأَضَرَّ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَحُبِّ الْمَالِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ إلاَّ الثَّوْرِيّ ولاَ رَواه عَن الثَّوْرِيّ إلاَّ قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاءِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حر
بِأَبِي قُحَافَةَ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَيْخًا أَعْمَى يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ قَالَ أَرَدْتُ يَا رَسولَ اللهِ أَنْ يَأْجُرَهُ اللَّهُ أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَنَّا كُنتُ أَشَدَّ فَرَحًا بِإِسْلامِ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي بِإِسْلامِ أَبِي أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ قُرَّةَ عَيْنِكَ قَالَ صَدَقْتَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمُوسَى بْنُ عُبْيَدَة أَحَدُ الْعُبَّادِ وَلَمْ يَكُنْ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ لِتَشَاغُلِهِ بِالْعِبَادَةِ فِيمَا نَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن الشِّغَارِ وعَن بيع الْمَجْر وعَن بيع الغرر وعَن بيع كالىء بكالىء وعَن بيع عاجل بآجلقال والْمَجْر مَا فِي الأَرْحَامِوَالْغَرَرُ أَنْ تَبِيعَ مَا ليس عندكوكالىء بكالىء دَيْنٌ بِدَيْنٍوَالْعَاجِلُ بِالآجِلِ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَيَقُولُ رَجُلٌ أُعَجِّلُ لك خمسمِئَة وَدَعِ الْبَقِيَّةَوَالشِّغَارُ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ ليس لها صداق
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ إِخْوَانُنَا صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا وَآمَنُوا إِيمَانَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَيَصِلُونَ منه الرَّحِمَ وَيُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَنَحْنُ مَسَاكِينُ لا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ قُولُوا اللَّهُ أَكْبَرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أحد عشر مَرَّةً وَالْحَمْدُ للَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ ولاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ تُدْرِكُوا مِثْلَ فَضْلِهِمْ فَفَعَلُوا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلأَغْنِيَاءِ فَعَمِلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ هَؤُلاءِ إِخْوَانُنَا فَعَلُوا مِثْلَ مَا نَقُولُ فَقَالَ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ أَلا أُبَشِّرُكُمْ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بنصف يوم خمسمِئَة عَامٍ وَتَلا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ وَإِنَّ يَوْمًا عند ربك كألف سنة مما يعدون وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ
عَن ابْنِ عُمَر
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمِنًى وهُو فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِذَا جاء نصر الله الفتح فَعَرَفَ أَنَّهُ الْوَدَاعُ فَأَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ ثُمَّ رَكِبَ فَوَقَفَ لِلنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ وَاجْتَمَعَ إليه ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدْرٌ وَإن أَوَّلَ دِمَائِكُمْ أُهْدِرَ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلُ وَكُلُّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ وَإن أَوَّلَ رِبَاكُمْ أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خلق الله السماوات وَالأَرْضَ وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ رَجَبٌ مُضَرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فيهن أنفسكم إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا فَذَلِكَ النَّسِيءُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِبِلادِكُمْ آخِرِ الزَّمَانِ وَقَدْ يَرْضَى مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ فَاحْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَمِنْ حَقِّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ غَيْرَكُمْ ولاَ يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ سبيل وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ ضَرَبْتُمْ فَاضْرِبُوا ضربا غير مبرح لاَ يحل لامرىء مِنْ مَالِ أَخِيهِ إلاَّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ فَاعْمَلُوا بِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هذا قال شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذَا الشَّهْرِ وَهَذَا الْبَلَدِ أَلا لَيُبَلُّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لا نَبِيَّ بَعْدِي ولاَ أُمَّةَ بَعْدَكُمْثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ
أَن النَّبِيّ صلى الله عيه وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً قَالَ مَنْ إِذَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ حُمَيد بْنَ حَمَّادٍ عَلَى رِوَايَتِهِ وَإنَّما يَرْوِيهِ مِسْعَرٌ عَن عَبد الْكَرِيمِ عَن مُجَاهِدٍ مُرْسَلا وَمِسْعَرُ لَمْ يُحَدِّثُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ بِشَيْءٍ وَلَمْ نَسْمَعْ ذَا الْحَدِيثِ إلاَّ مِن مُحَمد بْنِ مَعْمَر أَخْرَجَهُ لَنَا مِنْ كتابه
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عيه وسلم الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ إلاَّ ابْنُهُ عَبد الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
عَلَيه وَسَلَّم رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ مَعَ الْفَارِّينَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الأَسْوَاقِ لا إِلَهَ إلاَّ الله وحده لا شريك لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيَى وَيُمِيتُ وهُو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ قَالَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبُنِيَّ لَهُ بَيْتِا في الجنة
المُطَيْطِيَاءِ وَخَدَمَهَا بَنُو فَارِسَ وَالرُّومُ سُلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوُّهَا أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَن يُحَنَّس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ولاَ يَعْلَمُ تَابَعَ مُحَمد إِسْمَاعِيلَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ أَحَدٌوَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
عَن مُوسَى بْنِ عبيدة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَر ثُمَّ آتِي الْبَقِيعَ فَيُحْشَرُوا مَعِي ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ أَوْ بَيْنَ أَهْلِ الحرمين
رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَوَحَدِيثَا عَاصِم بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرُهُ ولاَ نَعلم يُرْوَى كَلامُهُمَا عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
عَن صدقة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةَ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا
حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثمَان حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر يَقُولُ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سِتْرَةٍ ولاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينُ يَعْنِي الشيطان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَكان يُصَلِّي فِيهِ فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ ولاَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن ابْنِ عُمَر ولاَ نَعلم لَهُ طَرِيقًا عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ هذا الطريق
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَفَّانُ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِوَقَدْ رَواه مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سَالِمٍ وَرَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَن ابْنِ عُمَر وَغَيْرُهُمْ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَرَ فأما حديث محارب
عَلَيه وَسَلَّم ح
مَثَلُ الْمُنَافِقُ أَوْ قَالَ مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ وَأنا أَظُنُّ أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَكُنْتُ شَابًّا فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هِيَ النَّخْلَةُ قَالَ ابْنُ عُمَر فَأَخْبَرْتُ أَبِي بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فَقَالَ لَوْ قَالَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَصَلَّى بِمِنًى صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ أَبِي بَكْر صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ عُمَر صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ عُثمَان صَلاةَ السَّفَرِ ثُمَّ صَلَّى بَعْدُ أَرْبَعًا
عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً إِلاَّ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ مَرَّتَيْنِ
عَن ابْنِ عُمَر
عَن ابْنِ عُمَر
رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأنا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ قَالَ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَحْسَسْتَ أَوْ خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاجْعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِتْرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ أَوْ قريب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثةوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ عَن سُفيان بْنِ حَبِيبٍ وَقَدْ رُوي عَن حَمَّادٍ عَن حُمَيد عَن بَكْرٍ عَن ابْنِ عُمَر موقُوفًا
عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هذا الوجه
بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عُمَر فَقَالَ إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِالْحَجِّ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَقَالَ وَهِلَ أَنَسٌ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلَبَّى بِالْحَجِّ فَلَبَّيْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَنَسٍ فَقَالَ مَا تُعِدُّونَنَا إلاَّ صِبْيَانَ
عَن بكر
عَن بكر بن عَبد الله المزني
اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهِ بْنَ عُمَر فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فأتي عم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَمَرَهُ أَنْ يراجعها قلت أتعتدت قال فمه أرأيت إن عجز واستحمق
نَعْلَمُ رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
عُمَر فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ أَسُنَّةٌ قَالَ سُنَّةٌ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وأَوْتَرَ الْمُسْلِمونَوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُسْلِمٌ القُرِّي عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
ابْنِ عُمَر إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَفَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ يَا أَبَتِي أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا قَالَ بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ هَذَاوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وعَبد اللهِ بْنُ الْحَارِثِ هو السيريني زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَرْسَلَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى فَقَالَ تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا وَيِسِّرَا ولاَ تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا ولاَ تُنَفِّرَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ عَن ابْنِ عُمَرَ
عُمَر يُصَلِّيهَا قَالَ لا قُلْتُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّيهَا قَالَ لا قُلْتُ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّيهَا قَالَ مَا إِخَالُهُ يُصَلِّيهَا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيُّ