"مِنْ غُسْلِهِ الغُسْلُ، وَمِنْ حَمْلِهِ الوُضُوءُ. يَعْني الميِّتَ".
25. Sayings > Letter Mīm (104/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ١٠٤
"مِنْ فطرَة الإِسْلامِ: الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَة، والاستنْشاقُ، وَأَخْذُ الشَّارِب، وَإعْفَاءُ اللِّحى، فَإِنَّ المَجُوَسَ تُعفى شَوارِبَها وتُحْفى لحَاهَا، فَخَالفُوهُمْ، خُذُوا شَوَارِبَكُم وَاعْفُوا لِحَاكُم".
"مِنْ فِقه الرَّجُلِ في دِينه: تَعْجيلُ فطرِه، وَتَأخيرُ سُحُورِه، وَتَسحَّروا فَإِنَّهُ الغَدَاءُ".
"مِنْ فِقْه الرَّجُلِ: رِفْقُهُ في مَعِيشَته".
"مِنْ فِقْهِكَ: رِفْقُكَ في مَعِيشَتِكَ".
"مِنْ كَرَامَةِ المُؤْمِنِ عَلَى اللهِ ﷻ نَقَاءُ ثَوْبِه وَرِضَاهُ بِاليَسِيرِ".
"مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثةُ أَيَّامٍ، مَن اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ فَإِنَّ كُلَّ يومٍ يُكَفِّرُ عَشْرَ سيَئّاتٍ، وَأَنَّه يُنَقِّي من الإِثْمِ كما يُنَقِّي المَاءُ الثَّوبَ".
"مِنْ كَرَامَتِي عَلَى ربِّي أَنْ وُلِدْتُ مَخْتُونًا، وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْءَتِي".
"مِنْ كنوزِ البرِّ كتمانُ المصائبِ والأمراضِ والصَّدَقَةِ".
"مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ لَرِجْلُ عَبدِ اللهِ أَثْقَلُ في المِيزانِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ".
"مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ فَوَالَّذي نفسي بيدِه لَهُما أثقلُ في الميزانِ من أُحُدٍ".
"مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ تَضْحَكُونَ أَنَّ جَاهِلًا يَسْأَلُ عَالِمًا، أَينَ السَّائلُ عن ثيابِ أهلِ الجَنَّةِ؟ ، لا، بَل تَشَقَّق عَنْها ثَمَرةُ أَهْلِ الجَنَّةِ".
"مِمَّا أَخْشَى عَليكُم شَهَواتُ الغَيِّ في بُطونِكُم وفُروجِكم، ومُضِلات الأَهْوَاءِ".
"مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيرَ وَافٍ مَالكَ بِمَالِهِ، وَلا مُتَأثِّلٍ من مالهِ مَالًا".
"مِنْ مُحَمَّد رَسُولِ اللهِ لِمُجَّاعَةَ بْنِ مَرَارَةَ مِنْ بَنِي سُلمَى: أَنِّي أَعَطَيتُهُ القَوْرَةَ. فَمَا حاجَّه فِيهَا فَليأتِني".
"مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، إِلَى أَبِي بَكْرِ بن وائِلٍ: أسْلِموا تَسْلَموا".
"مِنْ مُحَمَّد رَسُولِ الله إِلى كِسرى عظيِم فارسَ: أَنْ أَسْلِم تَسْلَم، منْ شَهِد شهادَتَنا، واستقبَل قِبْلَتنا، وَأكل ذبيحَتَنا فَله ذِمة اللهِ، وذِمة رسولهِ".
"مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ الله إلى مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ، إِنِّي أَحْمد اللهَ إليكَ الَّذي لا إِلهَ إِلا هُو، أما بعدُ: فإنَّ ابنَك فلانًا قَدْ تُوُفِّي في يومِ كَذَا، فَأَعْظَم اللهُ لكَ الأجرَ، وأَلهمكَ الصبرَ، ورِزْق الصَّبْرِ عند البلاءِ، والشُّكْرَ عِندَ الرَّخَاءِ، أَنْفُسنا وأموالنَا وأهلُونا مِن مواهب اللهِ الهَنِيَّة وعواريه المستودَعَةِ، يُمتِّعنا بها إِلى أَجَلٍ مَعْدُودٍ، وَيَقْبِضُها لِوَقْت مَعْلُوم، وحَقُّه علينَا هُنَاكَ إِذَا أَبْلانَا الصَّبْرُ، فَعَلَيكَ بِتَقْوى اللهِ، وحُسنِ العَزاءِ، فإن الحُزنَ لا يَرُدُّ مَيِّتًا، ولا يُؤَخَرُ أَجَلًا، وَإِنَّ الأَسفَ لا يَرُدُّ ما هو نازلٌ بِالعِبَادِ".
"مِنْ مُحمَّد رَسُولِ اللهِ إِلى مُسَيلمةَ الكَذَّابِ، أما بعدُ: فَإِنَّ الأَرضَ للهِ يُوُرثها مَنْ يشاءُ مِنْ عِبادِهِ والعَاقِبةُ للِمُتَّقِين".
"مِنْ مُوجِباتِ المَغْفِرَةِ إِطعَامُ المُسلِم السَّغْبَانِ".
"مِنْ هَهُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ، نَحْوَ المشْرِقِ، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، عِنْدَ أصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ، فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".
"مِنَّا السَّفَاحُ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ".
"مِنَّا القَائِمُ، وَمنَّا الْمَنْصُورُ، وَمنَّا السَّفَّاحُ، ومنَّا المَهْدِيُّ، فأما القَائمُ فَتَأتِيِه الخلافةُ لَمْ يُهْرقْ فيها مَحجَمةٌ مِنْ دَمٍ، وأَما المنصورُ فَلا تُردُّ لَهُ رَايةٌ، وأما السَّفَاحُ فهو يسفحُ المَال والدَّمَ، وَأَمَّا الْمهديُّ فيملأُها عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا".
"مِنْ ولد آدَم أَنَا، فَأَيَّما عَبْدِ لَعَنْتُه لَعْنَةً، أَوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غير كُنْهه فَأَجْعَلهَا عَليه صَلاة".
"مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيسيرُ خِطْبَتِها، وَتَيسِيرُ صَدَاقِها".
"مِنْ يُمْنِ الْمَرأَةِ أَنْ يُتَيَسَّرَ فِي خِطْبَتِهَا، وَأَنْ يَتَيَسَّرَ صَدَاقُهَا، وَأَنْ يَتَيَسَّرَ رَحمهَا".
"مُنَاوَلَةُ المِسْكِينِ تَقي مِيتَةَ السُّوءِ".
"مِنىً مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ".
"مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرعِ الْجَنَّةِ".
"مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ كَفَارِسٍ يَشْتَدُّ بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشْحِهِ، تُصَلِّي عَلَيهِ الْمَلائِكَةُ مَا لَمْ يُحْدِثْ، أَو يَقُمْ وَهُوَ فِي الرِّبَاطِ الأَكْبَرِ".
"مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ، بِمَنْزِلَةِ الرَّأسِ مِنَ الْجَسَدِ مَتَى ما اشْتَكَى شَيءٌ مِنَ الْجَسدِ، اشْتَكَى لَهُ الرَّأسُ، وَمَتى اشْتَكَى شْئٌ مِنَ الرَّأسِ، اشْتَكَى لَهُ سَا ئرُ الْجَسَدِ".
"مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَألَمُ الْمؤْمِنُ لِمَا يُصِيبُ أَهْل الإِيمَانِ، كَمَا يَألَمُ الرَّأسُ لِمَا يُصِيبُ الجَسَدَ".
"مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمنِينَ، مَنْزِلَةُ الرَّأسِ مِنَ الْجَسَد، مَتَى اشْتَكَى الْجَسد اشْتَكَى الرَّأسُ، وَمَتى اشْتَكَى الرَّأسُ، اشْتَكَى سَائِرُ الْجَسَدِ".
"مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِالْخيفِ الأَيمَنِ حَيثُ استَقسَمَ الْمشرِكُونَ".
"مَنْزِلُنَا غَدًا إِن شَاءَ اللهُ بخَيف بَنِي كنَانَةَ حَيثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الكُفْرِ".
"مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَديِنَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيثُ بَدَأتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيثُ بَدَأتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيثُ بَدَأتُمْ".
"مِنْ مُحَمَّد رَسُولِ اللهِ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوة الثَّلاثِ: لا يُظلَمْنَ حَقًّا، وَلا يُسْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحٍ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ لَهُنَّ وَلِيٌّ وَنَاصِر أحْسِنَّ ولا تسِئْنَ".
"مَنَعَنِي ربِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَدًا وَلا غَيرَهُ".
"منْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلاةَ كَامِلَةً، وَمِنكمْ مَنْ يُصَلِّي النِّصْفَ وَالثُّلُثَ والرُّبع حَتَّى بَلَغَ الْعُشْرَ".
"مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ، وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ، وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى، بِسْم اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله".
"مِنْبَرِي عَلَى رَوْضَة مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّة، فمن حَلَفَ عِنْدهُ عَلَى سِواكٍ أَخْضَرَ كَاذِبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ".
"مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعُ طَالِبُهُما: طَالِبُ عِلمٍ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا".
"مَنْهُومَانِ لا يَقْضِي وَاحِدٌ مِنْهُمَا نُهْمَتَهُ: مَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ يَقْضِي نُهْمَتَهُ، وَمَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا لا يَقْضِي نُهْمَتَهُ".
"مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ: مَنْهُوم فِي عِلمٍ لا يَشْبعُ، وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيَا لا يَشْبَعُ".
"مَوَالِينَا مِنَّا".
"مَوْتُ الرَّجُلِ في الغُرْبَةِ شَهَادَةٌ، وَإِذَا احْتُضِرَ وَرَمَى بِبَصَرِه عَنْ يَمينه فَلَمْ يَرَ إلا غَرِيبًا وَذَكَر أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَتَنَفَّسَ، فَلَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ يَتَنَفَّسُ بِهِ يَمْحُو الله بِهِ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَيَكْتُبُ لَهُ أَلْفَى أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَيُطْبَعُ بِطَابَع الشُّهَدَاءِ إِذَا خَرَجَتْ نَفْسُهُ".
"مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ".
"مَوْتُ الْفَجْأةِ أَخْذَةُ أَسفٍ".
"مَوْتُ الْفَجْأَة رَاحَةٌ للْمُؤْمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسِفٍ للْفَاجِرِ".
"مَوْتُ الْعَالِم ثُلْمَةٌ في الإسْلامِ لا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ".