"مَنْ كان هَينًا لينًا سَهْلًا قرِيبًا حَرَّمَه الله عَلَى النَّار".
25. Sayings > Letter Mīm (90/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٩٠
"مَنْ كان في قلْبهِ مَودَّةٌ لأَخِيهِ ثُمَّ لم يُطْلِعْهُ عليها فقدْ خانه".
"مَنْ كان مُوسِرًا لأَنْ يَنْكِحَ فلمْ يَنْكِحْ فليس مِنِّي".
"مَنْ كان مُوسِرًا لأَنْ يَنْكحَ فلمْ يَنْكِحْ فليسَ مِنَّا".
"مَنْ كان مُوسِرًا فلْيَنْكحْ، وَمَنْ لمْ يَنْكحْ فليسَ مِنَّا".
"مَنْ كان فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاثٍ زوَّجَهُ الله مِنَ الْحُور الْعِينِ: مَنْ كانتْ عِنْدَهُ أَمَانةٌ خفيَّةٌ شهِيَّةٌ فأَدَّاهَا مِنْ مخافةِ الله، أَوْ رجُلٌ عَفا عَنْ قاتِلِهِ، أَوْ رجُلٌ قرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} دُبُرَ كُلِّ صَلاة".
"مَنْ كان عِنْدَهُ طعَامٌ فلْيَتَصَدَّقْ بِصاعٍ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعٍ مِنْ شعِيرٍ، أَو صاعٍ منْ تمرٍ، أَوْ صَاعٍ منْ دَقِيقٍ، أَوْ صَاعٍ مِنْ زبِيبٍ، أَوْ صَاعٍ مِنْ سُلْتٍ".
"مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّام أَكْل وَشُرْب".
"مَنْ كان مِنْكُمْ ذا طوْل فلْيَتزوَّجْ، فإِنَّهُ أغضُّ للطَّرْف وَأَحصَنُ للْفرْجِ، وَمَنْ لَا فإِنَّ الصَّوْمَ لهُ وجَاءٌ".
"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيلَةَ الْقَدْر فَلْيَلْتَمِسْهَا في الْعَشْر الأَوَاخِرِ وتْرًا".
"مَنْ كَانَ الله تَعَالى خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزلَتَينِ يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا".
"مَنْ كَانَ في سَفَرٍ عَلَى حَمُولَةِ يَأوى إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ حيثُ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ".
"مَنْ كَانَ عَلَيه صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ ولا يُقَطِّعْهُ".
"مَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ الله في حاجَتهِ، وَمَنْ فرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً (مِنْ كُرَب الدُّنْيَا) (*) فَرَّجَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَب يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ كَانَ هَمُّهُ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ الله هَمَّهُ، وَمَنْ كَانَ هَمُّهُ بِكُلِّ وَادٍ، لَمْ يُبَالِ الله -تَعَالى- بأَيِّهَا هَلَكَ".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بالله وَالْيَوْم الآخِر، فَلْيُحْسِنْ قِرَى ضيفِهِ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فإِذا أَتاهُ كريمُ قوْمٍ فلْيُكْرِمْهُ".
"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِر، فلْيُكْرِم جَلِيسَهُ".
"مَنْ كَانَ حَسَنَ الصُّورَةِ في حَسَبٍ لَا يَشِينُهُ مُتَواضِعًا، كان مِنْ خَالِصِي الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَن كَانَ طَالِبًا إِلَى الله حَاجةً في أَمْر دُنْيَاهُ وآخِرَتِهِ، فَلْيَطلُبْهَا في (الْعِشَاءِ الآخِرَة فَإِنَّهَا) صَلاةٌ ولم يُصَلِّهَا أَحَدٌ مِنَ الأُمَمِ قَبْلكُمْ".
"مَنْ كانَ منْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا، فإِنْ كَانَ (لهُ شغُلٌ) فرَكْعَتَينِ في الْمَسْجِدِ، وَرَكْعَتَينِ في الْبَيتِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ مِثْلُهُنَّ مِنَ الأَخَوَاتِ فَكَفَلَهُنَّ وَعَالهُنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَال: وَاثْنَتَين؟ قال: واثْنَتَينِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ يَكْفُلُهُنَّ ويُؤْويهِنَّ وَيُزَوِّجُهُنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ: وَاثْنَتَينِ؟ قال وَاثْنَتَينِ".
"مَنْ كَانَ يُؤْمنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فعَليه الْجُمُعَةُ إِلا عَبْدًا أَو امْرَأَةً أَوْ صَبِيًّا، وَمَنْ اسْتَغْنَى بِلهوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى الله (عَنْهُ) والله غنِيٌّ حَمِيدٌ".
"مَنْ كَانَ آخِر كلامِهِ: لا إِلَهَ إِلا الله، لَمْ يَدْخُلِ النَّار".
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَعَلَيهِ الْجُمُعَةُ (يوم الْجُمُعَة) إِلا عَلَى امْرأَةٍ أَوْ صَبيٍّ أَوْ مَمْلُوك أَوْ مَرِيض".
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله والْيَوْمِ الآخِرِ فلا يَقْعُدَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيهِ الْخَمْرُ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بالله والْيَومِ الآخِر، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلا بإزَارٍ، وَمَنْ كَانَتْ تُؤمِنُ بالله والْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّام".
"مَنْ كَانَ منْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا في الْعَشْرِ الأَواخِرِ، فَإِنْ ضَعُفَ أَوَ عَجَزَ فَلَا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي".
"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَهُ إِمَامٌ فَأتَمَّ بهِ فَلَا يَقْرأَنَّ مَعَهُ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِالله وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ".
"مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِندَ الْمَوْتِ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ هَدَمَتْ ما كَانَ قَبْلَهَا من الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا".
"مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَينِ في الدُّنْيَا جَعَلَ الله له لِسَانَينِ فِي النَّارِ".
"مَنْ كَان يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْم الآخر فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ ... " .
"مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا".
"مَنْ كَانَ لَهُ ولَدٌ أَوْ أُنْثَى فَأُصِيبَ فِيهِ احْتَسَبَ أَوَ لَمْ يَحْتسِبْ، صَبرَ أَوْ لَمْ يَصْبرْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حِجَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يَعُولُهُنَّ ويَرْحَمُهُنَّ فَلَهُ بِهنَّ الْجَنَّةُ".
"مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يُبَلِّغُهُ حَجَّ بَيتِ ربِّهِ أَوْ تَجِبُ عَلَيهِ فِيهِ الزَّكَاة فَلَمْ يَفْعَلْ، سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْموْتِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَينَهُ وبينَ آخَرَ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يقَامُ عَلَيهِ فَيَعْتِقُهُ".
"مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبرَ عَلَيهنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وسَقَاهُنَّ وَكسَاهُنَّ مِنْ جدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ يَعْمَلُهُ، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مرَضٌ أَوْ سَفَرٌ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَهُ صَالِحُ مَا كَانَ يَعْمَل وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ".
"مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ، فَمَنْ أَخَّرهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْم صَدَقَةٌ".
"مَن كَانَ لَهُ جَارٌ في حَائِطٍ أَو شريكٌ، فلا يَبعْهُ حَتَّى يَعْرضَه عَلَيهِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ بَيتٌ وخَادِمٌ فَهُوَ مَلِكٌ".
"مَنْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ عِلْمِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، فَلْيَتصَدقْ مِنْ مَالِهِ".
"مَنْ كَانَ لَهُ قُوتُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَسأَلَ النَّاسَ".
"مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَسْتَكْثِرْ مِنَ العَبِيدِ، فَرُبَّ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ مِنَ الرِّزقِ مَا لَمْ يُقْسَمْ لِمَوْلَاه".
"مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَا يَقُلْ: لَا أُخْبِرُ بِهَا إِلا عِنْدَ الإِمَامِ، ولَكِنْ لِيُخْبرْ بِهَا لَعَلَّهُ يَرْجعُ وَيَرْعَوى".
"مَنْ كَانَ عَلَى دِينِي ودِينِ دَاوُدَ، وسليمانَ، وإبراهيمَ، فليتزوجْ إِنْ وَجَدَ إِلَى النِّكَاح سَبِيلًا، وإِلَّا فَلْيُجَاهِدْ في سَبِيل الله، إِنْ يُسْتَشْهدْ يُزَوِّجهُ الله منَ الحُور العِينِ، إِلا أَنْ يَكُونَ يَسْعَى عَلَى وَالِدَيهِ، أَوْ في أَمَانَةِ النَّاسِ عَلَيهِ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى الله، أَوْ إِلَى أَحَدٍ من بَنى آدَمَ فَلْيَتَوضَّأ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ ليصَلِّ رَكْعَتْينِ ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى الله، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ ليقُلْ: لا إِلَهَ إِلا الله، الحليمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العَالمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمتِكَ وعَزَائمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ من كُلِّ بِرٍّ، والسَّلَامَةَ مِن كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدعَ لَي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هي لك رضًا إِلا قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الراحِمِين".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوْ ابْنَتَان أَوْ أُختَانِ، فَأَحْسَن صُحْبَتَهُن، وَاتَّقَى الله فِيهنَّ، فَلَهُ الْجَنَّةُ".