88. Chapter (14/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٤
وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي لَسْتُ مثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقيني
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَى رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا وَإن كَانَتْ بَدَنَةً
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أملحين
عَلَيه وَسَلَّم عَادَ رَجُلا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ مَا كُنْتَ تَدْعُو أَوْ مَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَهُ أَوْ لا تَسْتَطِيعَهُ أَفَلا كُنْتَ تَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَبَرَأَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ جَمَاعَةٌ وَرَوَاهُ عَنْ ثابتٍ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا لَهُ قَالُوا نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ غَنِيٌّوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
لَتُقَامُ فَيَعْرِضُ الرَّجُلُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَيُكَلِّمُهُ فِي الْحَاجَةِ حَتَّى يَنَامَ بَعْضُ الْقَوْمِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الأَعْلَى
عَن أَنَس
وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عسكر حَدَّثنا سعد بن الحكم حَدَّثنا يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْر فِي ثوب واحد
عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِمَقْبَرَةٍ فَسَمِعَ صَوتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لأَسْمَعْتُكُمْ صَوْتَ هَذَا الْقَبْرِ أَوْ صَوْتَ الَّذِي فِي الْقَبْرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ الْمُعْتَمِرُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ شعبة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجود قعد حتى يقول قد نسي
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ نَسِيَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِوَقَالَ عُثمَان بْنُ عُمَر الصَّبْرُ عِنْدَ أول صدمة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إلاَّ فِي الاسْتِسْقَاءِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَن أَنَس إلاَّ بقية
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِوَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يوم القيامة
وَسَلَّم يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِوَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَإن كَانَ لا بُدَّ فَاعِلا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنَا إِذَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لَنَا وَتَوَفَّنَا إذا كانت الوفاة خيرا لنا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَى حَصِيرٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُتَابَعْ أبا عَامِرٍ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِنَّمَا يُرْوَى عن شعبة عَن أَنَس بْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس
أَنْ يَصُومَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَعْنِي التَّطَوُّعَ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يَرَوْهُ مُفْطِرًا إلاَّ أضحى أو فطر
عَلَيه وَسَلَّم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلا نَعْلَمُ رَوَى الأَعمَش عَن شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ
عَن أَنَس
إِنَّ يَجْعَلَ مَاءَنَا سَيْحًا فَقَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ النَّوَاضِحُ فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِيَسْأَلُونَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ ثَلاثًا لا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَيْتُكُمُوهُ ولاَ أَسْأَلُ لَكُمُ الْيَوْمَ شَيْئًا إلاَّ أُعْطِيتُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ اغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ وسلوا المغفرة فقالوا يارسول اللَّهِ جِئْنَا لِتَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأنصارولا نعلم أسند بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ إلاَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنْهُ فَقَالُوا مَاتَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن حَبيب بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى قَبْرٍوَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن حَبيب إلاَّ شُعْبَةُ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَن أَبِي عَامِرٍ وَإن كَانَ دُونَ حَبِيبٍ لأَنَّ أَبَا عَامِرٍ أَتَمُّ كَلامًا له
يَتَجَلَّاهُ الْكَرْبُ فَأَسْنَدَتْهُ فَاطِمَةُ إِلَى صَدْرِهَا وَقَالَتْ وَاكَرْبَاهْ لِكَرْبِ أَبَتَاهْ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا كَرْبَ على أبيك بعد اليوم وقالت ياأبتاه من ربه ما أدناه ياأبتاه جنات الفردوس مأواه إلى جبريل ننعاه ياأبتاه أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ قَالَ أَنَسٌ قَالَتْ فَاطِمَةُ أو قال ثُمَّ قالت ياأنس أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم التُّرَابَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ وَقال بَعْضُهُمْ عَنْ ثابتٍ وَلَمْ يَقُلْ عَن أَنَس إلاَّ فِي آخِرِ الْكَلامِ يَعْنِي كَلامَ فَاطِمَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَانْطَلَقَ قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ وهُو عَلَيْهِ وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وهُو يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ لم ترعوا لم ترعوا وَقال لِلْفَرَسِ إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ وَكان الْفَرَسُ لأَبِي طَلْحَةَ يُبَطَّأُ فَمَا قُودِمَ بَعْدَ ذَلِكَوَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سلمة وغيره
قال نزلت الآيَةُ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍوَهَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ أَوْ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فقال مه أو ما هذا قال يارسول اللَّهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بشاة
بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ الربيع فقال له سعد ياأخي إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَالًا فَتَعَالَ أُشَاطِرُكَ مَالِي وَلِي امْرَأَتَانِ أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَيَّتِهِمَا شِئْتَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ عَلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى وَبَاعَ وَأَبْطَأَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَيَّامًا ثُمَّ رَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وعلى ثوبه صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمَ قَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَالَ عَلَى كَمْ قَالَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ ولو بشاة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال لو شئت أن أعد شماطته وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُخَضِّبْ وَلكن أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَضَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتْمِ وَخَضَّبَ عُمَر بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا
وَسَلَّم يَوْمًا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَفَّهُ فِيهِ وَجَعَلَ القوم يتوضؤُون فحزرناهم ما بين التسعين إلى المِئَة وَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ كَأَنَّهُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِوَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا حَمَّادُ بْنُ سلمة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا حَتَّى يَبْنِ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وهُو فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَجَمَعَ حَمَّادُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ومَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إلاَّ الْفَضِيخُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ فَنَادَى مُنَادٍ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا يَقُولُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُنَادِي إن الخمر قد حرمت ففجرت فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ لأَبِي طَلْحَةَ مَا تَقُولُ قَالَ أَهْرِقْهَا فَأَهْرَقْتُهَاقَالَ حَمَّادٌ فَلا أَدْرِي هَذَا شَيْءٌ فِي الْحَدِيثِ أَوْ قَالَهُ ثَابِتٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ قُتِلَ فُلانٌ يَوْمَ بَدْرٍ وَفُلانٌ وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ فَأَنْزَلَ الله تبارك وتعالى ليس على الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جناح
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا أُوتِيَ بِالشَّيْءِ قَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَيْتِ فُلانَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً لِخَدِيجَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس أَن رجلا قال يارسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ يَعْنِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ومَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الأَيْدِي إِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
لهم ويمسح رؤُوسهم وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَابَ سَعْدٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ سَعْدٌ فَلَمْ يَسْمَعِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى سَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلاثِ تَسْلِيمَاتٍ فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا انْصَرَفَ فَرَجَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَاءَ سَعْدٌ مُتَبَادِرًا فَقَالَ يارسول اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَلَّمْتَ تَسْلِيمَةً إلاَّ قَدْ سَمِعْتُهَا وَرَدَدْتُهَا عَلَيْكَ وَلكن أَرَدْتُ أَنْ تُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلامِ وَالرَّحْمَةِ ادْخُلْ يارسول اللَّهِ فَدَخَلَ فَجَلَسَ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ طَعَامًا فَأَصَابَ مِنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ أَكَلَ طَعَامُكُمُ الأَبْرَارُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمَعْمَرٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَطَرٌ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَسَرَ ثَوْبَهُ حَتَّى أصابه فقيل يارسول اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا قَالَ إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سليمان
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَعُودُهُ فَوَافَقَهُ فِي السُّوقِ فَسَلَّمَ عَلَيْه فَقَالَ لَهُ كيف أنت يافلان قال بخير يارسول اللَّهِ قَالَ أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُ ذُنُوبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ إلاَّ أعطاه الله مايرجة وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بن سليمان
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا أَفْطَرَ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ أَوْ عَلَى رُطَبَاتٍ وَإن لَمْ يَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرٍ إلاَّ عَبْدُ الرَّزَّاق وَرَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ يُقَالُ لَهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيطِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس فأنكره عَلَيْهِ وَضَعُفَ حَدِيثُهُ بِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ أَوْ حَوَائِجَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَهُ إِذَا انْقَطَعَ وَحَتَّى يَسْأَلَهُ الْمِلْحَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سليمان
وَسَلَّم مَكَّةَ مَشَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو يَقُولُخَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِكَمَا ضَرَبْنَاكُمْ على تنزيله ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِوَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِفَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَفِي حَرَمِ اللَّهِ تَقُولُ الشِّعْرَ فَقَالَ خَلِّ عَنْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس
عَن أَنَس