88. Chapter (13/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٣
جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَاتَتْ فَأَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يُفْعَلَ بِهِ ذَلِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَرٌ
عَلَيه وَسَلَّم جَعَلَ لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثًاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ سُنَّةَ الْبِكْرِ سَبْعًا وَالثَّيِّبِ ثَلاثًا وَأَسْنَدَهُ ابْنُ إسحاق
قَالَ السُّنَّةَ فِي الْبِكْرِ سَبْعًا وَفِي الثَّيِّبِ ثَلاثًاقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي يُقِيمُ عَنْدَ الْبِكْرِ سَبْعًا وَعِنْدَ الثَّيِّبِ ثَلاثًا
لأَصْحَابِهِ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالحَسن بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ كَانَ رَجُلا مُتَعَبِّدًا وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ عَلَى قِلَّةِ حِفْظِهِ لِحُسْنِ عِبَادَتِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَدْرِيَ مَا يَقُولُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُسَافِرُ فَيُطِيلُ الْغَيْبَةَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ خَالِدٌ الحَذَّاء عَن أَبِي قِلاَبَة
أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَر وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثمَان وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاء عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ أَرْحَمُ أُمَّتِي وَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَتَّى صَارَ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ فَذَكَرَ هَذَا الْمَوْضِعَ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَسَائِرَ الْكَلامِ عَن أَبِي قِلاَبَةَ مُرْسَلا وَجَعَلَ عَبد الوَهَّاب جَمِيعَ الْكَلامِ عَن أَنَس كُلَّهُ وَقَدْ تَابَعَ عَبد الوَهَّاب الثَّوْرِيّ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَرَوَاهُ قَبِيصَةُ عَنِ الثَّورِيّ عَن خَالِدٍ وعَاصِم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَر وَأَصْدَقُهَا حَيَاءً عُثمَان وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وأقرأهم زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس إلاَّ سفيان
وَأَنْ يوتر الإقامة
عَلَيه وَسَلَّم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا لا يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِوَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنِ الثَّورِيّ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس وَرَوَاهُ غَيْرُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنِ الثَّورِيّ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي نُعَامَةَ عَن أَنَس
عَن أَنَس
عَن أَنَس
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد بْنِ هِلالٍ إلاَّ أَيُّوبُوَهَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ فِيهِ عَلَى أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَسْمَعُ ذَلِكَ فَلا يُنْكِرُهُ لأَنَّ أَنَسًا لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَسَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُلَبِّي إِنَّمَا قَالَ سَمِعْتُه يَعْنِي أَبَا طَلْحَةَ
عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم نَعَى جَعْفَرًا حِينَ أُصِيبَ وعيناه تذرفان
غُبَارِ مَوْكِبِ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَاطِعًا فِي بَنِي غَنْمٍ وهُو يُرِيدُ بَنِي قُرَيْظَةَقَالَ أَبُو بَكْرٍ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثِقَةٌ وَكان قَدِ اخْتَلَطَ فَحَبَسَهُ وَلَدُهُ فِي اخْتِلاطِهِ فَلَمْ يَتْرُكْهُ يُحَدِّثُ فَخَرَجَ حَدِيثُهُ مستقيما أنس بن سيرين عَن أَنَسأيوب عَن أَنَس بن سيرين
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسِطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا وَتَبْسِطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَاهَكَذَا رَوَاهُ عَبد الوَهَّاب عَنْ أَيُّوبَ عَن أَنَس بن سِيرِينَ عَن أَنَس وَخَالَفَهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن أَنَس والحديث مشهور من حديث أنس بن سيرين رواه عَن أَنَس بن سِيرِينَ أَيُّوبُ وَابن عَوْنٍ وَشُعْبَةُ ولاَ نعلمُ روى أَيُّوبَ عَن أَنَس بْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ حبيب بن الشهيد عَن أَنَس بن سيرين
عَلَيه وَسَلَّم نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ ولاَ كَبِيرَةٍ تُذَابُ ثُمَّ يُسْقَى مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ جُزْءًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن حَبيب بْنِ الشَّهِيدِ إلاَّ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ وَعَبْدُ الْخَالِقِ بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ عَمْرو بْنُ عَاصِم الْكِلابِيُّ وعُثمَان بْنُ طَالُوتَ وَحَفْصُ بْنُ مَحْبُوبٍ وَغَيْرُهُمْ ولاَ رَوَى حَبِيبٌ عَن أَنَس بن سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ هشام بن حسان عَن أَنَس بن سيرين
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّهُ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ ولاَ كَبِيرَةٍ تُذَابُ وَتُجَزَّأُ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ وَيُسْقَى مِنْهُ كل يوم جزءاقال أنس بن سِيرِينَ فَنَعَتَ ذَلِكَ لِجَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ فَبَرِءُوا بِإِذْنِ الله شعبة عَن أَنَس بن سيرين
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَاءَهُ فَبُسِطَ لَهُ حَصِيرٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ الْجَارُودِ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّي الضُّحَى قَالَ مَا رأيته صلاها قبل يومئذ
عَلَيه وَسَلَّم أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يارسول اللَّهِ لَوْ أَتَيْتَنَا فَصَلَّيْتَ يَعْني فِي مَنْزِلِنَا فَاتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى فَأَتَاهُ فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ صَلاةَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِوَلا نَعْلَمُ رَوَى شُعْبَةُ عَن أَنَس بن سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بكار بن ماهان عَن أَنَس بن سِيرِينَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حماد بن سلمة عن أنس بن سِيرِينَ
عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ أَحْسَبُهُ قَالَ بَعْدَ الرُّكُوعِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا حَفِظْنَاهُ عَن ابْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ مُؤَمَّل هَكَذَا وَقَدْ رُوي عَن أَنَس من وجوه يحيى بن سِيرِينَ عَن أَنَس
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا تعبدا ورقا
قَالَ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِوَلَمْ يُسْنِدْهُ حَمَّادٌ وَأَسْنَدَهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَلَمْ يُحَدِّثْ يَحْيَى بن سِيرِينَ عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَبُو عِمْرَانَ يَخْرُجُ أَرْبَعَةٌ مِنَ النَّارِ وَقال ثَابِتٌ اثْنَانِ فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَرُدَّهُمْ أَوْ يردون إلى النار فيلتفت آخرهم فيقول يارب كنت أرى إذا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَلَّا تُعِيدَنِي إِلَيْهَا فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ إِلَى الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ وَأَبِي عِمْرَانَ عَن أَنَس
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ أَيْنَ أَبِي قَالَ فِي النَّارِ فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ بَعْضُهُمْ لا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ وَقال بَعْضُهُمْ لَا آكُلُ اللَّحْمَ وَقال بَعْضُهُمْ لَا أنام على فراش وَقال بَعْضُهُمْ أَصُومُ ولاَ أُفْطِرُ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَلِكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَيْتَ وَكَيْتَ لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّيوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سلمة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشْفَةً فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا ابْنَةُ بِلالٍ وَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشْفَةً فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا هَذِهِ الْغُمَيْصَاءُ ابْنَةُ مِلْحَانَ وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كيف وجدت منزلك فيقول يارب شر منزل فيقول الله تبارك وتعالى أفتدي بالدنيا منه ذهبا فَيَقُولُ لَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَذَبْتَ قَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ وَيُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ يَابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ فَيَقُولُ خَيْرُ مَنْزِلٍ فَيَقُولُ فَمَا تَسْأَلُنِي فَيَقُولُ مَا أَسْأَلُكَ إلاَّ تَرُدَّنِي فِي الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادٌ
وَسَلَّم الْمَدِينَةَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ أَوْ أَسْفَارِهِ فَإِذَا سُودَانُ الْمَدِينَةِ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ جَاءَ مُحَمَّدٌ رَجُلٌ صَالِحٌ بِكَلَامِهِمْ ذَلِكَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسٌ أَنَّهُ نَهَاهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَجَاءَ إلى قومه فقال ياقوم أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لا يَخَافُ الفاقة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى مَشْرَبَتِهِ فَإِذَا هِيَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ وَإِذَا حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَإِذَا حَافَتَاهُ أَظُنُّهُ قَالَ قِبَابٌ تَجْرِي عَلَى الأَرْضِ جَرْيًا لَيْسَ بِمَشْقُوقٍ
اللَّهِ عَلَيْهِ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَكان أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَتَى الشَّامَ فَكَانَ يُعْرَفُ وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا يُعْرَفُ فَكَانُوا يَقُولُونَ لأَبِي بَكْرٍ مَنْ هَذَا الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَيَقُولُ هَذَا الَّذِي يَهْدِي السَّبِيلَ فَلَمَّا قَرُبُوا مِنَ الْمَدِينَةِ بعث إلى الأنصار فجاؤُوا قَالَ أَنَسٌ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ ولاَ أَضْوَأَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ولاَ يوم أَقْبَحَ ولاَ أَظْلَمَ مِنْ يَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَكَانُوا لا يَقُومُونَ لَهُ لِمَا يَعْرِفُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِذَلِكَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ إِذَا أَكَلَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إليه من سواهما وأن يجب الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلاَّ لِلَّهِ وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سيئة
وَكان رَامِيًا وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَلْفَهُ فَكَانَ إِذَا رَمَى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَخْصَهُ ينظر أن يَقَعُ سَهْمُهُ فَيَدْفَعُ صَدْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَلْفَهُ وَيَقُولُ هَكَذَا لا يصيبك سهم
قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قبل المغرب
عَن أَنَس إلاَّ هذا الحديث
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سِلْمًا فَعَفَا عَنْهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة الآية
قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ فَصَوَّرَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ فَلَمَّا رَآهُ خَلْقًا مُجَوَّفًا عَلِمَ أَنَّهُ لا يَتَمَالَكُ أَنْ يَعْصِيَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا وَأَحْسَبُهُ قَدْ رَفَعَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارَهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يوم الجمعة فيكلمه الرجل في الحاجة إلاَّ مصلاه
قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جعله دكا قَالَ هَكَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ وَوَضَعَ الإِبْهَامَ عَلَى الْخِنْصِرِ فَقَالَ لَهُ حُمَيد تُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا فضرب في صدره قال ما أنت ياحميد يُحَدِّثُهُ أَنَسٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَتَقُولُ لِي هَذَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ
عَلَيه وَسَلَّم آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي طَلْحَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ حَمَّادٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ نَائِمًا فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ وهُو يسترجع فقالت يارسول اللَّهِ مِمَّ تَسْتَرْجِعُ قَالَ مِنْ قِبَلِ جَيْشٍ يَحْدِرُ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ فَإِذَا عَلَوُا الْبَيْدَاءَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ فَلا يُدْرِكُ أَعْلَاهُمْ أَسْفَلَهُمْ ولاَ يُدْرِكُ أَسْفَلُهُمْ أَعْلاهُمْ إلى يوم القيامة ومصارعهم شتى قيل يارسول اللَّهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا وَمَصَارِعُهُمْ شَتَّى قَالَ إِنَّ مِنْهُمْ أَوْ فِيهِمْ مَنْ جُبِرَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادٌ ولاَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ تَمَّ الْجُزْءُ الرَّابِعُ بِحَمْدِ اللَّهِ
النبي قَعَدَ فِي بَيْتِهِ وَقال أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فاتبطأه فَقَالَ مَالِي لَا أَرَى ثَابِتًا أَشْتَكَى فَقَالَ سَعْدٌ إِنَّهُ لَجَارِي ومَا عَلِمْتُ لَهُ شَكَاةً فَذَكَرَ سَعْدٌ ذَلِكَ لِثَابِتٍ وَقال إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَدِ اسْتَبْطَأَكَ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ وَإِنِّي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ ثابتٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَيَّارٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ جَمَاعَةٌ