"أما بعدُ، أنها الناسُ فإِن الناسَ يَكْثُرون، وتَقِلُّ الأنصارُ، حتى يَكُونُوا في الناسِ بمنزلةِ المِلح في الطَّعَام فَمن وَلي مِنكم أمْرًا يضُرُّ فيه أحَدًا، أوْ يَنْفَعُ فيه أحدًا فَليَقْبلْ من مُحْسِنِهم، وَيَتَجَاوَزْ عن مسيئهم".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.