"لا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ مِنْ طَعَامٍ أَكَلَهُ حَلَّ لَهُ أَكْلُهُ".
29. Sayings > Letter Lām-Alif (32/46)
٢٩۔ الأقوال > حرف اللام والألف ص ٣٢
"لا يَتَوَضَّأُ أحَدٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، وَيُسْبِغُه ثُمَّ يَأتِي الْمَسْجِدَ لا يُرِيدُ إِلا الصَّلاةَ، إِلا اسْتَبْشَر اللهُ بِهِ كَمَا يَسْتَبْشِرُ أهْلُ الغَائِبِ بِطلعتهِ".
"لا يُجَامِعَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ وبِهِ حَقْنٌ مِنْ خَلا، فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْهُ البَواسِير، وَلا يُجَامِعَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ وَبِهِ حَقْنٌ مِن بَوْلٍ، فَإِنَّهُ مِنْهُ يَكُونُ النَّواصِيرِ".
"لا يَجْتَمِعُ مَلأُ فَيَدْعُوا بَعْضُهُم، وَيُؤَمِّنُ بَعَضٌ إِلا أَجَابَهُم اللهُ".
"لا يَجْتمِعُ حُبُّ هَؤُلاءِ الأرْبَعَةِ إِلا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ: أَبو بَكْرِ، وَعُمرُ، وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ".
"لا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَارِ أَبَدًا".
"لا يَجتَمِعُ في منْخَرَىْ عبدٍ غبارٌ فِي سبيل الله فَتَمَسه النارُ أَبَدًا".
"لا يَجْتَمِعُ أَنْ يَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقين".
"لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ في سبيلِ الله ودُخَانُ جَهَنَّم في مِنْخَرىْ مُسْلِم أَبَدًا".
"لَا يَجْتَمِعُ غبارٌ في سبيل الله ودخَانُ جَهنَّم في جوفِ عبدٍ أبدًا، وَلَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبَدًا".
"لَا يَجْتَمِعُ الإيمانُ والبُخْلُ في قلبِ رَجُلٍ مُؤمِنٍ أَبَدًا".
"لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ في جَريرَةِ الْعَرَبِ".
"لَا يَجْتَمِعُ أَرْبَعَةٌ في مُؤْمِنٍ إِلَّا أوجبَ الله له بِهَا الجَنَّةَ: الصدقُ في اللِّسَانِ، والسَّخَاءُ في المَالِ، والمودَّةُ في الْقَلْبِ، والنصيحةُ في المَشْهدِ والمغِيبِ".
"لَا يَجْتَمِعُ في جَوْفِ عَبْدٍ مؤمنٍ غبارٌ في سبيلِ الله وَفيحُ جَهَنَّم، ولا يَجْتَمعُ في جوفِ عبد الإيمانُ والحَسَدُ".
"لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في جوفِ عبد رجلٍ مُسْلِمٍ".
"لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في جوفِ رجلٍ مُسْلِمٍ".
"لَا يَجْتَمِعانِ: رجلٌ قتَل كافِرًا ثمَّ سدَّدَ وقاربَ وَلَا يَجْتَمِعَانِ في جوفِ مؤمنٍ: غُبَارٌ في سبيلِ الله وفيحُ جَهَنَّم، ولا يَجْتَمِعَان في قلبِ عَبْدٍ: الإيمانُ والحَسَدُ".
"لَا يَجْتَمِعانِ في النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضْرُّ أحدُهُما الآخرَ: مؤمنٌ قتلَ كَافِرًا ثم سدَّدَ".
"لَا يَجْتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هَذَا المَوْطِنِ إلا أعْطَاه الله مَا يَرجو وآمنه مِمَّا يَخَافُ".
"لَا يُجْلدُ فَوقَ عَشْرَةِ أسْوَاطٍ إلَّا في حدٍّ من حدود الله".
"لَا يُجْمَعُ بينَ المَرْأةِ وعَمَّتِها، ولا بينَ المَرْأةِ وخَالتِهَا".
"لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤمِنٌ، ولا يبْغضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ، قاله لعليٍّ".
"لَا يَحُجُّ بعدَ العَامِ مُشْرِكٌ, ولا يطوف بالبيتِ عُرْيانٌ".
"لَا يجِدُ العبدُ صريحَ الإِيمانِ حتى يحب الله ويبْغضْ لله، فإِذا أحبَّ لله، وأبغَضَ لله فقد اسْتَحَقَّ الولايةَ من الله، وإنَّ أوليائي من عبادِي وَأَحِبائي من خَلْقي الذين يُذْكَرونَ بِذِكرِي، وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ".
"لَا يَجِدُ عَبْدٌ حَلاوةَ الإِيمانِ حَتَّى يَعْلَمَ أن مَا أصَابَهُ لم يكُن لِيُخْطِئَه".
"لَا يَجدُ امْرُؤٌ في نفِسه شَيئًا، إِنما آخُذُ من أشَارَ إِليه جبريلُ".
"لَا يَجِدُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَدَعَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ، وَيَدَعَ الكَذِبَ في المُزَاح وَهُو يَرَى أنَّهُ لَو شَاءَ لَغَلَبَ".
"لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالدَهُ إِلَّا أنْ يَجِدهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ".
"لَا يَجْزِي عَنْ أحَدٍ بَعْدَكَ أنْ يَذْبَحَ حَتَّى يُصَلِّيَ".
"لَا يُجْلَدُ أحدٌ فَوْقَ عَشْرةِ أسْوَاطٍ إِلَّا في حَدٍّ مِن حُدُودِ الله".
. . . .
"لَا يَجلسُ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى رسُولِ الله ﷺ إلا كَانَ عَلَيهِمْ حَسْرةً وإنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ؛ لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوابِ".
"لَا يَجلِس الرَّجُلُ إِلى الرَّجُلَينِ إِلَّا عَنْ إِذْنٍ مِنْهُمَا إِذَا كَانَا يَتَنَاجَيانِ".
"لَا يَجلِسِ الرَّجُلُ بَينَ الرَّجْلِ وابْنِهِ في الْمَجْلِسِ".
"لَا يَجْمَعُ الله ﷻ أمْرَ أُمَّتي عَلَى ضلالةٍ أَبَدًا، اتَّبعوا السَّوادَ الأعْظَمَ، يَدُ الله عَلَى الْجَمَاعَةِ، مَنْ شَذَّ شَذَّ في النَّارِ".
"لَا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ أَمْرٌ في مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصمَتَهَا".
"لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُصَلِّي".
"لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِه، لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلى وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ عَلى والِدِهِ".
"لَا يَجُوزُ لامرأةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإذْنِ زَوْجِهَا".
"لَا يَجُوزُ في النَّذْرِ الْعَوْرَاءُ وَالْعَجْفَاءُ وَإياكُم وَالْمُصْطلَحةَ أطبارُهَا كُلُّهَا".
"لَا يَجُوزُ لِلمَرأةِ في مَالِهَا أمرٌ غَيرِ إِذنِ زَوْجِهَا".
"لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيتٍ عِنْدَهُمْ تَمْرٌ".
"لَا يَجُوزُ لِلعَبْدِ وَلَا لِلمَعْتُوهِ طَلاقٌ وَلَا بَيعٌ وَلَا شِرَاءٌ".
"لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلاةِ الضُّحَى إِلَّا أوَّابٌ، وَهِي صَلاةُ الأوَّابِينَ".
"لَا يُحَافظُ الْمنَافِقُ أربَعينَ لَيلَةً عَلَى صَلاةِ العشَاءِ الآخِرَةِ".
"لَا يُحَافظُ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجرِ إلَّا أَوَّابٌ".
"لا يحِبُّ الله العُقُوقَ، وَمَنْ ولُدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أنْ يَنْسِكَ عَنْهُ فَليَنْسِكْ. عَنِ الغُلامِ شَاتَانِ متَكافِئَتانِ، وَعَنِ الجَارِيِة شَاةٌ".
"لَا يُحِبُّ الأنْصَارَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، ولا يَبْغُضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ، مَنْ أحَبَّهُمْ أحَبَّهُ الله، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أبْغَضَهُ الله".
"لَا يُحِبُّ أبَا بَكرٍ وَعُمَرَ إِلَّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُهُمَا إلَّا مُنَافِق".
"لَا يُحِبُّ عَلِيًّا مُنَافِقٌ، ولا يَبْغُضُهُ مُؤْمِنٌ".
"لَا يُحبُّ عَليًّا إلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَبْغُضُهُ إِلَّا مُنَافقٌ".