"مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ، لا يَشْكُرُ اللهَ".
25. Sayings > Letter Mīm (101/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ١٠١
"مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ، لا يَشْكُرُ اللهَ ﷻ، وَمَنْ لا يَشْكُرُ الْقَلِيلَ، لا يَشْكُرُ الكَثِيرَ".
"مَنْ لا يَهْتَم بِأَمْرِ الْمُسْلمينَ فَلَيسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لا يُصْبح وَيُمسي نَاصِحًا للهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلِكتَابِهِ، وَلإِمَامِهِ، وَلِعَامَّةِ الْمُسلِمينَ، فَلَيسَ مِنْهُمْ".
"مَنْ لا حَيَاءَ لَهُ فَلا غِيبَةَ لَهُ".
"مَنْ لا يَسْتَغْفِر لا يُغْفَر لَهُ، وَمَنْ لا يَتُوب، لا يَتُوب اللهُ عَلَيهِ، وَمَنْ لا يَرْحَم، لا يَرْحَمهُ اللهُ ﷻ".
"مَنْ يأخُذُ هَذَا السَّيفَ بحَقِّه؟ ".
"مَنْ يأخُذُ عَلَى تَعْليم الْقُرآن قَوْسًا، قَلَّدَهُ اللهُ قَوْسًا منْ نَارٍ".
"مَنْ يَأخُذُ هَذَا الْسَّيفَ بحَقِّه؟ قيلَ: وَمَا حَقُّهُ؟ قَال: أَنْ لا يَقْتُلَ بِهِ مُسْلِمًا، وَلا تَفِرَّ بِهِ مِنْ كَافِرٍ" (*).
"مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ لا تَسْأَلُوا شَيئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلاءِ الآيَات: {قُلْ تَعَالوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيكُمْ} (*)، حَتَّى خَتَم الآيَاتِ الثَّلاثَ، فَمَنْ وفَّى فَأَجرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنِ انْتَقَصَ شَيئًا أَدرَكَهُ اللهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ عُقُوبَتَهُ، وَمَنْ أَخَّرَ إِلَى الآخِرَةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبهُ وإِنْ شَاءَ غَفَر لَهُ".
"مَنْ يَتَّجرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ".
"مَنْ يَتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ".
"مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصبِّرْهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ".
"مَنْ يَتقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؛ لا يَسْألُ النَّاسَ شَيئًا".
"مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لا يَسْأَلَ النَّاسَ شيئًا وَأَتَكَفُّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ ".
"مَنْ يَتَوَاضَعْ للهِ دَرَجَةً يَرْفَعْهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي عِلِّيِّينَ، وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى اللهِ دَرَجَةً يَضَعهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافلينَ".
"مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَينَ لَحْيَيهِ وَمَا بَينَ رِجْلَيهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ".
"مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ، يُحْرَمِ الْخَيرَ كُلَّهُ".
"مَنْ تَحَقَّرَ عَمَّارًا تَحَقَّرَهُ اللهُ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا، يُبْغِضْهُ اللهُ".
"مَنْ يُخْفِرْ ذِمَّتِي كُنْتُ خَصْمَهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ".
"مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَنْعَمْ فِيهَا: لا يَبْأس، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ".
"مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ فِيهَا لا يَبْأَسُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلا يَفْنَى شَبَابهُ، بِنَاؤُهَا لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، حَصْبَاؤهُا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ".
"مَنْ يَذْهَبُ إِلَى زَينَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللهَ -تَعَالى- زَوَّجَنِيهَا مِنَ السَّمَاءِ".
"مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُسَمِّع يُسَمِّع اللهُ بِهِ".
"مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيشٍ أَهَانَهُ اللهُ".
"For whomsoever Allah wishes good, He gives him the Fiqh (true understanding) of the Religion."
«مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ۔»
"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسم وَاللهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَال هَذِهِ الأُمَّةُ عَلى أَمْرِ اللهِ لا يَضُرُّهُم مَنْ خَالفَهُم حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ ﷻ".
"مَنْ يُرِدِ اللهُ يَهْدِيِه يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَيُلهِمْهُ رُشْدَهُ".
"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ويُعْطِي اللهُ".
"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُصِبْ مِنْهُ".
"مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلنَا فَوَجَدْنَا شَيئًا أَعْطَينَاهُ".
"مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعفَّهُ، وَمَنْ يَسْأَلُنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ أَوْ نُوَاسِيَه -شَكَّ أَبُو حَمْزَة- وَمَنْ اسْتَغْنَى مِنَّا أَحَبُ إِلَينَا مِمَّن سَأَلَنَا".
"مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ، وَالْيَدُ الْعُليَا خير مِنَ الْيَدِ السُّفلَى، وَلا يَفْتَحُ أَحَدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ بَابَ فَقْرٍ".
"مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
" مَن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ كانَ ذَا لِسَانَينِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَينِ مِن نَارِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَن يَشْرَبِ النَّبِيذَ مِنْكُمْ فَليَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا أَو تَمْرًا فَرْدًا أَو بُسْرًا فَرْدًا".
"مَنْ يَصْبِرْ يُصبِّرْهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ﷻ وَمَنْ يَسْأَلْنَا نُعْطِهِ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ رِزقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ".
"مَن يَصْعَدِ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ المُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ".
" مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَينَ لحْيَيهِ وَمَا بَينَ رِجْلَيهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ".
"مَنْ يُطِعِ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ؟ أَيَأمَنُنِي اللهُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلا تأمَنُونِي؟ ! إنَّ مِنْ ضِئْضِيء هَذَا قَوْمًا يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لا يُجَاوزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّيِن مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ".
"مَنْ يَعْذرُني مِنْ فُلانٍ؟ أَهْدَى إِلَيَّ لِقْحَةً ()، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيهَا فِي وَجْهِ بَعْضِ أَهْلِي، فَأَثَبْتُهُ بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَتَسَخَّطَهَا، لَقَدْ هَمَمْتُ ألَّا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلا أَنْ يَكُونَ قُرَشِيٌّ، أَوْ أَنْصَارِيٌّ، أَوْ ثَقَفِيٌّ، أَوْ دَوْسِيٌّ" ( *).
"مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا".
"مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَأَشَارَ عَلَيهِ بِغَيرِ رَشْدَةٍ فَقَدْ خَانَهُ، وَمَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا غَيرَ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ".
"مَنْ يَكنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاهُ، فَإنَّ هَذَا مَوْلاهُ -يَعْنِي عَلِيًّا، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبيبًا، وَمَنْ أَبْغَضَهُ مِن النَّاسِ، فَكُنْ لَهُ بَغِيضًا، اللَّهُمَّ إِنِّي لا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدينِ الصَّالحَينِ غَيرَكَ، فَاقْضِ فيه بالْحُسْنَى".
"مَنْ يَقُمْ لَيلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَّدمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
"مَنْ يَقُمْ لَيلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِيهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، يُغْفَرْ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
"مَنْ يَكُنْ الْمَسْجِدُ بَيتَهُ، ضَمِنَ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّراطِ إِلَى الْجَنَّةِ".
"مَنْ يَكُنْ فِي حَاجَةِ أَخيه يَكُنِ اللهُ فِي حَاجَته".
"مَنْ الْمُتَكَلِّمُ آنفًا؟ لَقَدْ رَأَيتُ بضْعَةً وَثَلاثينَ مَلَكًا يَبْتَدرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ".
حم، خ، ن، حب عن رفاعة بن رافع الزرقى أن رجلا قال: "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه".