"مَنْ مَثَّلَ بعَبْده فَهُوَ حُرٌّ، وَهُو مَولَى الله ورسُوله".
25. Sayings > Letter Mīm (97/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٩٧
"مَنْ مُثِّل بِهِ أَوْ حُرِقَ بِالنَّارِ فَهُو حُرٌّ، وَهُو مَوْلَى اللهِ وَرسُولهِ".
"مَنْ مَرِضَ لَيلَةً فَقَبِلَها بِقَبُولِها وَأَدَّى الْحَقَّ الذي يَلزَمُه مِنها كُتِبَ له عِبادَةُ سَنَةٍ ومَا زَادَ فَعَلى قَدْرِ ذَلِك".
"مَن مَرِضَ يَوْمًا في الْبَحْرِ كَان أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبةٍ يُجَهِّزهم ويُنْفقُ عَلَيهم إِلى يَوْم الْقَيَامَةِ، وَمَن عَلَّمَ رَجُلًا في سَبِيلِ الله آيةً من كِتَابِ اللهِ، أَوْ كَلِمَةً من سُنَّةٍ حَثَى الله له من الثَّوابِ يومَ القيامَةِ حَتَّى لا يكُونَ شيءٌ مَن الثَّوَابِ أَفَضَل مِمَّا حَثَى اللهُ لَه".
"مَنْ مَرِضَ لَيلَةً فَصَبَرَ وَرَضِي بِها عَن اللهِ خَرَج مِنْ ذُنُوبِه كَيَوْمَ وَلَدَتْه أُمُّه".
"مَنْ مَرِضَ يَوْمًا في سبيلِ الله، أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، أَوْ سَاعَةً غُفِرَتْ له ذُنُوبُه، وَكُتِب له من الأجْرِ عَدَدُ عِتْقِ مِائِة أَلْفِ رَقَبة قِيمةُ كُلِّ رَقَبَة مِائةُ أَلْفٍ".
"مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ فَقَرأ فيها إِحْدَى عَشْرةَ مَرَّة، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثم وَهَبَ أَجْرَه الأَمْواتَ أُعْطِي من الأَجْرِ بِعَدَد الأَمْواتِ".
"مَنْ مَرَّ في شَيء مِنْ مَسَاجدنَا أَوْ أَسْوَاقنَا بنَبْلٍ، فَليَأخُذْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ لَا يَعْقِرْ مُسْلِمًا".
"مَنْ مَرَرْتَ بِه من العَرَبِ فَسَمِعْتَ الأذَانَ فِيهم فَلا تَعْرِضْ لَه، وَمَن لَمْ تَسْمَع فِيهم الأذَان فَادْعُهم إِلى الإسلامِ فَإن لَم يجيبوا فَجَاهدهم".
"مَنْ مَسَّ صَنَمًا فَليَتَوضَّأ".
"مَنْ مَسَّ ذَكَرهُ فَليَتَوَضَّأ".
. . . .
. . . .
"مَنْ مَسَّ فَرْجَه فَليَتَوَضَّأ".
"مَنْ مَسَّ فَرْجَه فَليَتَوَضأ، وَأَيما امْرأةٍ مَسَّتْ فَرْجَها فلتتوضأ".
"مَنْ مَسَّ ذَكَرَه أوْ أُنثَيَيهِ أَو رُفَغَيْه، فَليَتَوضَّأ وُضُوءَه لِلصَّلاة".
"مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّساءِ فَعَلَيهِ الْوُضُوءُ".
"مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَليُعِد الْوُضُوءَ".
"مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَليتَوَضَّأ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ".
"مَنْ مَسَّ ذَكَرهُ أَوْ أُنثَيَيهِ أَوْ رَفْغَيهِ فَليُعد الْوُضُوءَ".
"مَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا".
"مَنْ مَسَحَ رَأسَ يَتِيمٍ لا يَمْسَحُهُ إلا للهِ، فَإِنَّ لَهُ بكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ علَى يَدِهِ حَسَنَةً، وَمَنْ أحْسَن إِلى يَتِيمَةٍ أَو يَتِيمٍ عِنْدَه كنْتُ أَنَا وَهُوَ في الْجَنَّةَ كَهَاتينِ، وَقَرَنَ بَينَ أصبَعَيهِ".
"مَنْ مَشَى إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ في الْجَمَاعَةِ فَهِي كحَجَّةٍ، وَمَنْ مَشَى إلَى صَلاةِ تَطَوُّعٍ، فَهِيَ كَعُمْرَةٍ نَافِلَةٍ".
"مَنْ مَشَى إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لا يُنْهِضُهُ إِلا إيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلاةٍ لا لَغْوَ بَينَهُما كِتَابٌ في عِلِّيِين".
"مَنْ مَشَى إِلَى غَرِيمٍ بحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيهِ دَوَابُّ الأَرْضِ وَنُونُ الْمَاءِ، وَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ شَجَرَةٌ تُغْرسُ في الْجَنَّةِ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ".
"مَنْ مَشَى إلى الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ".
"مَنْ مَشَى في عَوْنِ أَخِيهِ الْمُسْلِم وَمَنْفَعتِهِ فَلَهُ ثَوابُ الْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِ اللهِ ﷻ".
"مَنْ مَشَى إِلَى سُلطَانِ اللهِ في الأرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا ادَّخَرَ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ".
"مَنْ مَشَى بَينَ الْغَرَضَينِ كَانَ لَه بِكُلِّ خُطوَةٍ حَسَنَةٌ".
"مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ في حَاجِةِ فَنَاصَحَهُ في الله -جَعَلَ اللهُ ﷻ بَينَهُ وَبَينَ النَّارِ (يَوْم القِيَامَة) (*) سَبْعَةَ خَنَادِق بَينَ الْخَنْدَقِ وَالْخَندقِ كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ".
"مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ لِيُوَقِّرَهُ فَقْدْ أَعَانَ عَلى هَدْمِ الإسْلامِ".
"مَنْ مَشَى حَافِيًا في طَاعَةِ اللهِ لم يَسْأَلْهُ الله ﷻ يومَ الْقِيَامَةِ عَمَّا افْتُرِضَ عَلَيهِ".
"مَنْ مَشَى في حَاجَةِ أَخِيهِ أَظَلَّهُ اللهُ بِخَمْسَة وَسَبْعِينَ أَلْفَ ملك حَتَّى يَفْرُغَ، فإذا فَرغَ كَتَب الله لَه أَجْرَ حَجَّة وَعُمْرَةٍ".
"مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيسَ بشَاهِدٍ، فَهُوَ شَاهدُ زُورٍ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُوَمةٍ بِغَيرِ عِلمٍ كَانَ في سُخْطِ اللهِ حَتَّى يَنْزعَ *، وَقِتَالُ المؤمِن كفْرٌ، وَسِبابهُ فُسُوقٌ".
"مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ فَقَدْ أَجْرَمَ يَقُولُ اللهُ: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ}.
"مَنْ مَشَى مَعَ مَظلُومٍ حَتَّى يُثْبتَ لَهُ حقه ثَبَّتَ اللهُ -تَعَالى- قَدَمَيه يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَام".
"مَنْ مَشَى إِلَى سُلطَانٍ جَائِرٍ، طَوْعًا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ مَلَقًا إِلَيهِ بِلِقَائِهِ وَالتَّسْلِيم عَلَيهِ، خَاضَ في نَارِ جَهَنَّمَ بِقَدْرِ خُطَاهُ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِن عِنْدِهِ إِلَى مَنْزِلهِ، فَإِنْ مَال إِلَى هَوَاهُ، أَوْ شَدَّ عَلَى عَضُده لَمْ يَحْلُلْ بِهِ مِنَ اللهِ لَعْنَةٌ إِلا كَانَ عَلَيهِ مِثْلُهَا، وَلَمْ يُعَذِّبْ في النَّارِ بِنَوع مِنَ الْعَذَابِ إِلا عُذِّبَ بِمِثْلِهِ".
"مَنْ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِه عُقْبَةً فَكَأَنَّما أعْتَقَ رَقَبَةً".
"مَنْ مَشَى لأَخيهِ في حَاجَةٍ فَإِنِّي قَائِمٌ يَوْمَ الْقِيامةِ جِوَار مِيزانِه إِنْ رَجح، وَإِلا شَفَعْتُ لَهُ".
"مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِيه حَتَّى يقْضِيهُ فَلَهُ بِه صَدَقَةٌ".
"مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعينَه -وَهُوَ يَعْلَم أَنَّه ظَالِمٌ- فَقَدْ خَرَجَ مِن الإِسْلامِ".
"مَنْ مَشَى في حَاجَةِ أَخِيه الْمُسْلِم حَتَّى يُتِمَّها لَهُ أظَلَّهُ اللهُ بِخَمْسةِ آلافِ مَلَكٍ يَدْعُون لَهُ وَيصَلُّونَ عَلَيه إِنْ كَانَ صَبَاحًا حَتَّى يُمْسِي، وَإن كَانَ مَساءً حَتَّى يُصْبحَ، ولا يَرْفَعُ قَدَمًا إِلا كتبَ الله لَهُ بِها حَسَنَةً، وَلا يَضَعُ قَدَمًا إِلا حَطَّ اللهُ عَنهُ بِها خَطيئةً".
"مَنْ مَشَى في ظُلمَةِ اللَّيل إِلَى الْمَسَاجِدِ أتاه اللهُ نُورًا يومَ الْقِيامَةِ".
"مَنْ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِه عُقْبَةً فَكَأَنَّما أَعْتقَ رَقَبَةً، وَمَن سَافَر مِنْكُم فَليَرِجع إِلَى أَهْله بِهَدِيةٍ وَلَوْ بِالْحِجَارَةِ في مِخْلاتِهِ".
"مَنْ مَشَى إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي لِيَقْتُلَه فَليَقُلْ هَكَذَا: فَالْقَاتِلُ في النَّارِ والْمَقْتولُ في الْجَنَّةِ".
"مَنْ مَشَى في حَاجَة أَخيه كَتَبَ اللهُ لَه بِكُلِّ خُطوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعِين حَسَنَة، ومَحى عَنْه سبعين سيِّئةً إِلَى أَنْ يَرْجعَ مِنْ حَيثُ فَارَقَهُ، فَإن قُضِيَتْ حَاجَتهُ
عَلَى يَدَيه خَرَجَ مِن ذُنُوبِه كَيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَإنْ هَلَك فيما بَين ذَلِك دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ".
"مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيه وَبَلَغَ فيها كَانَ خَيرًا مِن اعْتِكَافِ عِشرينَ سَنَةٍ، وَمَن اعْتَكَفَ يَوْما ابْتغاءَ وجه الله ﷻ جعَلَ اللهُ بَينَه وبينَ النَّارِ ثَلاثةَ خَنَادِقَ أبْعَد ما بينَ الخافقين".
"مَنْ مَلَك زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُه إِلَى بَيتِ الله الحَرَامِ، فَلَمْ يَحُجَ فَلا عَلَيه أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، وَذَلِكَ أَن اللهَ يَقُولُ فِي كِتابِه: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالمِينَ (97)} [آل عمران: 97].
"مَنْ منح مَنيحَةَ وَرِقٍ أَوْ مِنْحةَ لَبَنٍ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا فَهُو كِعتْقِ نَسَمَةٍ".
"مَنْ مَنَحَ مَنيِحَةَ وَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ، أَوْ سَقَى لَبَنًا، أَوْ هَدَى زُقَاقًا فَهُو كَعِدْلِ رَقَبَةٍ".
"مَنْ مَنَحَ وَرِقًا، أَوْ هَدَى رُقَاقَا، أَوْ سَقَى لَبنًا، كانَ لَه كَعِدْلِ نَسَمَةٍ وَمَنْ قَال: لا إِلَه إِلا اللهُ، وحدَه لا شَرِيكَ لَه، لَه المُلكُ ولهُ الحمدُ وهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشرَ مَرَّاتٍ كانَ لَهُ كَعِدْلِ نَسَمَةٍ".
"مَنْ مَلَك ذَا رحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حرٌّ".
. . . .