"مَنْ قَبَّلَ بَينَ عَينَىْ أُمِّهِ كَانَ لَهُ سِتْرًا منَ النَّار".
25. Sayings > Letter Mīm (84/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٤
"مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ، فَهي لَهُ نَجَاةٌ".
"مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَو عَقْرَبًا، فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا".
"مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ (رجُلا) (*) مُشْركًا قَدْ حلَّ دَمُهُ".
"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ الله وَلَا يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا".
"مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَل وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ تَرَكَ حَيَّةً (خَشْيَةَ الطَّلَب) فَلَيسَ مِنَّا".
"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ريحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ".
"مَن قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيرِ حَقِّهَا لَمْ يَرحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ".
"مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيرِ حَقِّهَا، لَمْ يرحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ".
"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَإِنَّهُ لا يَرِثُهُ، وَإِنْ لمْ يَكُنْ لَهُ وارثٌ غَيرُهُ، وَإِن كَانَ وَلَدَهُ أَوْ وَالِدَه".
"منْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيرِ كُنْههِ، حرَّمَ الله عَلَيهِ الْجَنَّةَ".
"مَنْ قَتَلَ مُؤمِنًا فَاغْتَبَطَ (*) بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَل اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا".
"مَنْ قَتَلَ عَبْدهُ قَتَلْنَاهُ، ومَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جدَعْنَاهُ، ومَنْ خَصَى عَبْدهُ خَصَينَاهُ".
. . . .
"مَنْ قَتَلَ مُتَعمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتلوا وإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ وَهِي ثَلاثُونَ حِقَّةً، وثَلاثُونَ جَذَعَةً، وأَربعون خَلفةً، ومَا صُولِحُوا عَلَيهِ فَهُو لَهُمْ".
"مَنْ قَتلَ عُصْفُورًا عَبَثًا، عَجَّ إِلَى الله يوْمَ الْقِيَامَة مِنْهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ إنَّ فُلانًا قَتلَنِي عبَثًا، ولَم يقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ".
"منْ قَتلَ عُصْفُورًا بِغَير حَقِّهِ، سَأَلَهُ الله تَعَالى عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَال: يَذْبَحُهُ ذَبْحًا وَلا يَأخُذْ بعُنُقِهِ فَيَقْطَعَهُ".
"مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَير حِلِّهَا، حرَّمَ الله عَلَيهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشِمَّ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ".
"مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْل الذمَّة، لَمْ يجِدْ ريح الْجنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ من مسيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا".
"مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ يُدْفعُ إِلى أَهْلِ الْقَتِيلِ، فَإنْ شَاءُوا قَتلوا وإنْ شَاءُوا أخَذُوا العَقْلَ، دِيةً مُسَلَّمَة، وهِيَ مِائَة من الإبلِ ثلاثون حَقَّةً، وثلاثون جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ خَلِفة، فذلك العَمد إِذَا لَمْ يَقْتُلْ صَاحَبِه".
"مَنْ قَتَل كَافِرًا فَله سَلَبُه".
. . . .
"مَنْ قَتَلَ نَفْسه بِشَيْءٍ في الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ في يَوْمِ القِيَامَةِ".
"مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْء مُتَعَمِّدًا عُذِّبَ بهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى (*) يَمِين غَيرِ الإِسلامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُو كَمَا قَال، وَمَنْ قَال لِمُؤْمِنٍ: يَا كَافِر، فَهُوَ قَتْلِهِ".
"مَنْ قَتَلَ صَغِيرًا أَوْ كَبيرًا أَو أَحرق نَخْلًا أَو قَطَعَ شَجَرَةً مُثْمِرَةً أو ذَبَحَ شَاةً لإِهَابِهَا لَمْ يَرْجع كِفَافًا".
"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرح رَائحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا".
"مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ في يَدِهِ يَتوجّأ بها في بَطْنه في نارِ جَهَنَّمَ خالدًا مُخَلَّدًا فيها أَبدًا، ومن شرب سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فهوَ يَتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أَبدًا، ومن تردَّى مِنْ جَبَلٍ فَهَوَى فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُو يَتَرَدَى في نارِ جَهنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فيها أَبدًا".
"مَنْ قَتَلَ وَزَغًا في أَوَّل ضَرْبَة (كُتِبَت لَهُ مائةُ حَسَنَة)، ومن قَتَلَهَا في الضَّرْبةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كذَا وكذَا حَسَنةً لِدُونِ الأُولى، وإِن قتلَها في الضَّرْبة الثالثة فَله كذا وكذا حسنةً لِدُون الثَّانية".
"مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا مِنْ أَهْل الْحَرْبٍ، وَمَنْ قَتَلَ زُنْبُورًا كُتِبَ لَهُ ثَلاثُ حَسَنَاتِ وَمُحِي عَنْهُ مِثْلُهَا سَيِّئَاتٍ، ومنْ قَتَلَ عَقْربًا كُتِبَ لَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَمُحِي عَنْهُ مِثْلُها سَيِّئَاتٍ".
"مَنْ قَتَلَ الْحَرُوريَّةَ فَهُوَ شَهِيدٌ".
"مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ في قَبْرِهِ".
. . . .
"مَنْ قُتِلَ دونَ مَالِهِ فَهوَ شَهِيدٌ".
. . . .
"مَنْ قُتِل في سَبيل الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في الطَّاعونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في الْبَطنِ فَهوَ شَهِيدٌ، وَمنْ غَرِقَ [فَهوَ (*] شَهِيدٌ".
"مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَن قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِه فَهُوَ شَهيدٌ".
"مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
"مَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظلُومًا، فَلَهُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظلَمَتِهِ، فَهُوَ شَهيدٌ".
"مَنْ قُتِلَ تَحتَ رَاية عمَيَّةٍ يَنْصُرُ العَصَبيَّةَ وَيَغْضَبُ للْعَصَبيَّةِ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ".
"مَنْ قتِلَ في عمِّيَّا في رمِّيَّا يَكُونُ بَينَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ بالسِّياطِ أَوْ ضَرْبا بِعَصًا فَهُوَ خَطَأٌ، وَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَإِ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدُ يَدٍ، وَمَنْ حَال دُونَهُ فَعَلَيهِ لعْنَةُ اللهِ وغَضَبُهُ، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا".
"مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا يكون بينهم بحجرٍ أَو بسوطٍ، فَعَقْلهُ عَقْلُ خَطَإٍ، ومن قُتِلَ عمدًا فَقودٌ يَديه فَمَن حَال بَينَه وبينَه فَعَلَيه لعنة الله والملائكةَ والنَّاس أَجمعينَ".
"مَن قُتِلَ لَهُ قَتيل فَهُوَ بخَيرِ النَّظَرينِ إمَّا أَنْ يُقَادَ وإمَّا أَن يُفْدى".
"مَنْ قُتِلَ خَطأ فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ: ثَلاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَثَلاثُونَ بنْتَ لَبُونٍ، وَثَلاثُونَ حِقَّةً، وَعَشْرٌ بَنُو (*) لَبُون".
"مَنْ قُتِلَ منكم صابرًا مُقْبِلًا في سبِيلِ اللهِ، فَإِنَّهُ في الْجَنَّةِ".
"مَنْ قُتِلَ في سَبِيل الله أَوْ مَاتَ فَهُوَ في الْجَنَّة".
"مَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ ظُلمًا فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَاله ظُلمًا فَهُو شَهيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَارهِ ظُلمًا فَهُو شَهيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ في ذَات الله ﷻ فَهُوَ شَهيدٌ".
"مَنْ قُتِلَ صَبْرًا كان كَفَّارةً لخَطَايَاهُ".
"مَن قُتِلَ في سَبيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنَ غَرِقَ في سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ قَتَلَهُ الْبَطن فَهُوَ شَهيدٌ، والمرْأَةُ يَقْتُلُهَا نفَاسُهَا شَهيدَةٌ".
"مَنْ قُتِلَ في عمِّيَّا رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْبًا بالسَّوْط أَوْ بعَصًا فَقَتْلُهُ قَتْلُ الْخَطَإِ، وَمَنْ قُتل اعْتِبَاطًا فَهُوَ قَوَدٌ لَا يُحَالُ بَينَهُ وَبَينَ قَاتلهِ، فَمَنْ حَالَ بَينَهُ وَبَينَ قَاتِلِهِ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْملائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ مِنْهُ اللهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا".
"مَنْ قَدَرَ عَلَى طَمَعٍ مِنْ طَمَعِ الدُّنْيَا فَأَدَّاهُ وَلَوْ شَاءَ لَمْ يُؤَدِّهِ زَوَجَهُ اللهُ ﷻ مِنَ الْحُورِ العينِ حَيثُ شَاءَ".
"مَنْ قَدَّمَ ثَلاثَةً" لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ، قَال أَبو ذرٍّ: قَدَّمْتُ اثْنَينِ يَا رسُولَ اللهِ، قَال: واثْنَين، قَال أُبَيُّ بن كَعْب: قَدّمْتُ وَاحِدًا يَا رسُولَ اللهِ، قَال: وَوَاحِدًا، وَلكِن ذَاكَ في أَوّلِ صَدْمَةٍ".
"مَنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيئًا أَوْ أَخَرَهُ، فَلا شَيْءَ عَلَيهِ".
ق عن ابن عباس .
"مَنْ قَدَّمَ شَيئًا مِنْ وَلَدِهِ صَابرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ النَّار".