"مَنْ قَال: لا إِله إِلا الله، وحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كَانَتْ لَهُ كعِدْل مُحَرَّرٍ، أَوْ مُحَرَّرَين".
25. Sayings > Letter Mīm (83/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٣
"مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الحمدُ، يُحْيي ويُمِيتُ وهُوَ عَلَى كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ مَرَّةً أَوْ عَشْرَ مَرَّات كان لَهُ ذَلِكَ بِعِدْلِ رَقَبَةٍ أَوْ عَشْر رِقَاب".
"مَنْ قَال دُبُرَ صَلاة الْغَدَاةِ، وهُوَ ثَانِ رجْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْد: يُحْيى وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الخيرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ وَاحدَة مِنْهُنَّ عَشَر حَسَنَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ، ورَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وكَانَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَة قَالهَا عِدْلُ رَقَبة مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُنَّ لَهُ مَسْلَحَةً وحَرَسًا مِنَ الشَّيطَان، وَحِرزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَلَمْ يَعْمَلْ عَمَلا يَقْهَرُهُنَّ إِلا أَنْ يُشْرِكَ بِالله شَيئًا".
"مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله، وحَدْهُ لا شَرِيك لَه، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ كُنَّ لَهُ كعِدْلِ عَشرِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ".
"مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ وهُوَ عَلَى كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ".
"مَنْ قَال غُدْوةً: لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسناتٍ، وَمَحَا عَنْهُ
عَشْرَ سيِئاتٍ وَكُنَّ كعِدْلِ عَشْرِ رقَاب، وَأجَارَهُ الله مِنَ الشَّيطَانِ، وَمَنْ قَالهَا عَشيَّةً كَانَ مثْلُ ذَلكَ".
"مَنْ قَال حِينَ يُمْسِي وَيُصْبحُ ثَلاثًا: اللَّهُمَّ أَمْسَيتُ أَشْهَدُ، وَإِذا أَصْبَحَ قَال: اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشهَدُ أَنَّهَا مَا أَصْبحَتْ بِنَا مِنْ عَافِية وَنِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ فَلَكَ الحَمْدُ، لَم يُسْأَلْ عَنْ نِعْمَة كَانَت في لَيلته تلك وَلا يَوْمه إِلا قَدْ أَدَّى شُكْرَهَا".
"مَن قَال إذَا مَرَّ بالمقَابر: السَّلامُ عَلَى أَهل لا إِلَهَ إِلا الله مِنْ أَهلِ لا إِلَه إِلا الله: كيفَ وجدْتُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إلا الله؟ يَا لا إِلَهَ إِلا الله بحَقِّ لا إِلَهَ إِلا الله اغْفِرْ لِمَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله واحْشُرْنَا في زُمْرَةِ منْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً قيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسينَ سنَةً؟ قَال: لِوَالدَيه وَقَرَابَته وَلعَامَّة الْمُسْلِمِينَ".
"مَنْ قَال: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيوُمَّ وَأَتُوبُ إِلَيهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ".
"مَنْ قَال سُبْحَانَ الله (العَظِيم) وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ في الْجَنَّةِ".
"مَن قَال صَبِيحَةَ الجُمُعَةِ قَبْل صَلاةِ الْغَدَاةِ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقيومَ وَأَتُوبُ إِلَيهِ ثَلاثَ مَرَّات، غُفِرَ لَهُ ذنُوبهُ وَلَوْ كانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَد الْبَحْرِ".
"مَنْ قَال كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً: سُبْحَانَ الْقَائِم الْدَّائِمِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الْذِي لا يَمُوتُ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ، سُبُوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ والرُّوحِ، سُبْحَانَ الْعَلِّي الأَعْلَى، سُبحَانَهُ وَتَعَالى، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ".
"مَنْ قَال عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأ بَيتًا في النَّارِ، وَمَن تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيهِ فَلْيَتَبَوَّأ بَيتًا في النَّارِ".
"مَنْ قَال عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ فَأَشَارَ عَلَيهِ بِغَيرِ رِشْدَةٍ فَقَدْ خَانَهُ، وَمَنْ أُفْتِي بِفُتْيَا غَيرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ".
"مَنْ قَال عَلَيَّ حُسْنًا مُوافِقًا لكِتَاب الله وَسُنَّتي فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَنْ قَال عَلَيَّ كَذِبًا مُخَالِفًا لِكِتَابِ الله وَسُنَّتِي فَلْيَتبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النًّارِ".
"مَنْ قَال لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَا".
"مَنْ قَال في الإِسْلامِ شِعْرًا مُقْذِعًا، فَدَمُهُ هَدرٌ".
"مَنْ قَال عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَليَتَبَوَّأ مقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
. . . .
"مَنْ قَال لامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ الله، أَوْ غُلامِه أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ الله، أَوْ عَلَيهِ الْمَشْيُ إِلَى بَيتِ الله إِنْ شَاءَ الله، فَلَا شَيْءَ علَيهِ".
"مَنْ قَال في الدِّينِ بِرَأيهِ فَقَدْ اتَّهَمَنِي".
"مَنْ قَال: قَبَّحَ الله الدُّنْيَا، قَالتْ الدُّنْيَا: قَبَّحَ اللهُ أَعْصانَا للرَّبِّ".
"مَنْ قَال: لا قَدَرَ فَاقْتُلُوهُ".
"مَنْ قَال في الْقُرآن بغَيرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ قَال في الْقُرآنِ بِرأيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ".
"مَنْ قَال في امْرِيءِ مُسْلِمٍ مَا لَيسَ فِيهِ لِيُؤْذِيَهُ حَبَسَهُ اللهُ في رَدَغَةِ الخبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْضى بَينَ النَّاس".
"مَنْ قَال: أَنَا خَيرٌ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى فَقَد كَذَبَ".
"مَنْ قَال لِصَاحِبهِ يَومَ الْجُمُعَةِ وَالإِمامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ فَقَدْ لغا".
"مَنْ قَال: أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ، فَإنْ كَانَ كَاذبًا فَهُوَ كَمَا قَال: وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْلامِ سَالِمًا".
"مَنْ قَالْ السَّلامُ عَلَيكُمْ كُتِب لَهُ عَشْرُ حَسَنَات وَمَنْ قَال: السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ الله كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، ومَنْ قَال: السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ كُتبَ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً".
"مَنْ قَال: إِنِّي عَالِمٌ، فَهُوَ جَاهِلٌ".
"مَن قَال: مَا شَاءَ الله، فَليَجْعَلْ بَينَهُمَا: ثُمَّ شِئْتَ".
"مَنْ قَال لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا يَهُودِي فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ".
"منْ قَامَ إِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَينِ غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ، أَوْ قَال كَانَ كمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
"مَنْ قَامَ مَقَام رِيَاءٍ أَقَامَهُ الله مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ".
"مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ".
"مَنْ قَامَ مقَامَ ريَاءٍ وَسُمْعَة رَايَا الله -تَعَالى- بهِ يوْمَ القِيَامةِ وَسَمَّعَ بِهِ".
"مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَايَا اللهُ بهِ، وَمنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمَّع الله بهِ".
"منْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لا يلْتَمِسُ بِهَا إِلارِيَاءً وَسُمْعَةً أَوْقَفَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءِ وسُمْعَةٍ".
"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
"مَنْ قَامَ لَيلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا واحْتِسابًا غُفِرَ لَهَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
"مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَة آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بأَلْفِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرينَ".
"مَنْ قَامَ لَيلَتَىْ الْعِيدَين محْتَسبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَموتُ الْقُلُوبٌ".
"مَنْ قَامَ بِعَشْر آيَات لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بمِائَتَى آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الفَائِزِينَ".
"مَنْ قَامَ مِنَ اللَّيلِ فَتَوَضَّأَ ومَضْمَضَ فَاهُ، ثُمَّ قَال: سبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّة، وَالْحَمْد لله مِائَةَ مَرَّة واللهُ أَكْبَر مِائَةَ مَرَّةٍ وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ لَه ذُنُوُبه إِلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَال، فَإِنَّهَا لا تَبْطُل".
"منْ قَامَ إِلَى الوضُوءِ فَغَسَلَ يَدَيهِ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيهِ، فَإِذَا مَضْمَضَ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فَإِذَا اسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ مِنْ أَنْفِه فَكَذَلِكَ حَتَّى يَغْسِلَ الْقَدَمَينِ، فَإِنْ خَرَجَ إِلَى صلاة مَفْروضَةٍ، كَانَتْ كَحَجَّةٍ مَبْرورَةٍ، وَإِنْ خرَجَ إِلَى صَلاةِ تَطَوُّعٍ، كَانَتْ كَعُمْرَة مَبْرُوَرة".
"مَنْ قَامَ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَد، الله الصَّمَد، فَقَدْ قَرأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ".
"مَنْ قَامَ ريَاءً وَسُمْعَةً فَإنَّهُ في مَقْتِ الله حَتَّى يَجْلِسَ".
"مَنْ قَامَ في الصَّلاة فَالتَفَتَ رَدَّ الله عَلَيه صَلاتَهُ".
طب عن أَبي الدرداء "مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَايَا الله بِهِ، وَمَنْ قَامَ مقَامَ سُمْعَةٍ، سَمَّع الله بِهِ".
"مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وعَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ".
"مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا مِنْ بَينِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وشَرَابِهِ أدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ، إِلا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لا يُغْفَرُ".