"مَنْ سَرَّهُ إِذَا رَأَتْهُ الرِّجَالُ مُقْبِلًا أَنْ يمْثُلُوا لَهُ قِيامًا فَلْيتَبوأ بَيتًا في النَّارِ".
25. Sayings > Letter Mīm (66/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٦٦
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ تُنَفَّسَ كُرْبتُهُ وأَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوتُهُ فَلْيُيَسِّر عَلَى مُعْسِرٍ أَوْ لِيَضَعْ لَهُ؛ فَإِنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْمَق مُطَاعٍ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا -يعْنِي- عُيَينَةَ بن حِصْنٍ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوةَ الإِيمانِ فَلْيُحِبَّ الْمرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لله".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُر إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا". ك عَنْ أَبي هُريرةَ أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال لأَعْرابِي: هلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطّ؟ قال: وَمَا أُم مِلْدمٍ؟ قَال: حرٌّ بينَ الْجِلْدِ واللَّحْمِ، قال: مَا وجَدْتُ هَذَا قَطُّ، قال: فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ؟ قال: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَال: عِرْقٌ يضْربُ عَلَى الإِنْسَانِ في رَأسِهِ، قال: ما وجدت هَذا قَطُّ، قال: فَذَكَرَهُ .
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى مَنْ صَوَّرَ الله الْكِتَابَ في قَلْبِه، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبي هِنْد، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْد وَانْكِحُوا إِلَيهِ".
"منْ سَرَّهُ أَنْ يُذْهِب كَثِيرًا من وَحَر الصَّدْر، فَلْيَصُم شَهر الصَّبْرِ وثَلاثَةَ أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الدُّنْيا بِحَذَافِيرهَا فَلْينْظُرْ إِلَى هَذِهِ الْمَزبَلَةِ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ الله جنَاح ذُبَابٍ ما أَعْطَى كَافِرًا مِنْها شَيئًا".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرَآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزل، فَلْيَقْرَأهُ عَلَى قِراءَةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ الله وَرَسُولَه أَوْ يُحِبَّهُ الله وَرَسُولُهُ، فَلْيَصْدُقْ في حَدِيثِهِ إِذَا حَدَّثَ، ولْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ إِذَا ائْتُمِنَ، وَلْيُحْسِن جِوَارَ مَنْ جَاوَرَهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ فَلْيَقْرَأ في الْمصْحَفِ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَح عنِ النَّارِ ويَدْخُل الْجَنَّةَ، فَلْتَأتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا الله وَأَن مُحَمدًا رَسُولُ الله، وَلْيَأتِ إِلَى الناسِ مَا يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إِلَيهِ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِيَهُ الله مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَجْعَلَهُ في ظِلِّهِ، فَلَا يكُنْ عَلَى الْمُؤمِنِينَ غَلِيظًا، وَلْيَكُنْ بِهِمْ رَحِيمًا".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبنْيَان، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ الدَّرجَات، فَلْيَعْفُ عَمَّن ظَلَمَهُ وَيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ، وَيَصِلْ من قَطَعهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ الله في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلهُ فَليُيسِّرْ عَلَى مُعْسِر أَوْ يضَعْ عَنْهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ الله مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيامةِ فَلْينَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ، أَوْ يَضَعْ عَنْهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأمَن مِنْ غَمِّ يَومِ الْقِيَامَةِ، فَلْينْظرْ مُعْسِرًا، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رزْقهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعْظِمَ الله رِزْقَهُ وَأَنْ يُمِدَّ في أَجلِهِ، فَلْيصلْ رحِمَهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ أَيَّامُ حَيَاتِهِ وَيُزَادَ في رزْقِهِ، فَليَصِلْ رَحِمَهُ".
"مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ في الأَجَل، وَالزِّيَادَةُ في الرِّزْقِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ الله لهُ في عُمُرِهِ، وَيُوَسِّعَ لهُ في رزْقِهِ، وَيَدْفعَ عَنْهُ مِيتَةَ السُّوءِ، فلْيَتَّقِ الله وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظر إِلَى مَن نوَّرَ الله قَلْبَهُ، فلْيَنْظر إِلَى الْحَارِث بنِ مَالِك".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيى حَيَاتِي، ويَموتَ مَماتِي، وَيَسْكنَ جَنَّة عَدْنٍ غرَسَها ربى، فلْيوالِ عَلِيّا مِنْ بَعْدِي، ولْيوَال وَليَّهُ، وَلْيَقْتَد بأَهْلِ بَيتِي مِنْ بَعْدِي، فإِنَّهم عِتْرَتِي خلِقوا مِن طِينَتِي، وَرُزقوا فَهْمِي وَعِلْمي، فوَيلٌ للْمكذِّبِينَ بِفضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي، الْقاطِعِينَ مِنْهم صِلتِي، لا أَنالهم الله شَفَاعَتي".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَفْتحَ الله لهُ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الْجنَّةِ، فلْيشْهدْ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الْعجم سُكَّانه رُهْبانٌ بِاللَّيلِ، ليُوثٌ بِالنَّهارِ".
"منْ سرَّهُ أَنْ يُحرِّم الله وجْهَهُ وَبَدَنَهُ عَلَى النَّارِ فلْيمُتْ بقزْوين".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُخْتَمَ لهُ بالشَّهادةِ والسَّعادةِ، فلْيشْهَدْ باب قزْوين".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتزَوَّجَ امْرأَةً مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ، فلْيَتزوَّجْ أُمَّ أَيمن".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فلْيَنْظر إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ".
"مَنْ سَرَّهُ (أَنْ يَنْظرَ) إِلَى رَجُل تَسْبقُهُ بَعْضُ أَعْضائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، فلْيَنْظرْ إلى زيد بْنِ سَمْحَان ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يمْشِي علَى ظهْرِ الأرْض، وقدْ قضى نَحْبهُ فَلْينْظر إِلى طَلْحَة".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى توَاضُع عِيسَى، فَلْيَنْظُرْ إِلى أَبى ذَرٍّ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَبِه عِيسَى ابْن مَرْيَم خَلْقًا وخُلُقًا، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ الله ﷻ الْخَمْرَ في الآخِرةِ، فَلْيَتْرُكْهَا في الدُّنْيا، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْسُوَهُ الله الْحَرِيرَ في الآخِرَة، فَلْيَتْركْهُ في الدُّنْيا، أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ تَحْتِ تِلالِ الْمِسْكِ، ولَوْ كَانَ أَدْنِي أَهْلِ الْجَنَّةِ حِلْيةً عُدِلَتْ بحِلْيَةِ أَهْل الدُّنْيا جَمِيعًا، لَكَانَ ما يَحْلِيهِ الله- ﷻ- بِهِ في الآخِرةِ أَفْضَلَ مِنْ حِلْيةِ أَهْل الدُّنْيا جَمِيعًا".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَال بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَينَا أَهْلَ الْبَيتِ فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ النَّبِيِّ وأَزْوَاجهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيتِهِ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَال بالْمِكْيَالِ الأَوْفَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْيَقل عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاةِ: سُبْحَانَ ربِّكَ رَبِّ الْعِزَّة عمَّا يَصِفوُنَ إِلَى آخِر السُّورَةِ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظر إِلَى امْرأَة مِن الْحُورِ الْعِينِ، فَلْينْظر إِلَى أُمِّ رُومانَ".
"مَنْ سَرَّهُ أَن يَنْظر إِلَى عتيق منَ النَّار، فَليَنْظُرْ إِلَى هذَا - يَعْنى - أَبا بكر".
"مَنْ سَرَّتهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سيَئِّتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَامَ عَلَى الْفِطرةِ الَّتِي فَطَرَ الله النَّاسَ عَلَيهَا، فَليَقُلْ إِذَا أَوَى إِلَى فِراشِهِ: اللَّهُمَّ ربِّي ومليكي وإِلهي، لَا إِله إِلا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفسِي إِلَيكَ، ووجَّهْتُ وجْهي إِلَيكَ، وفَوَّضْت أَمْرِي إِلَيكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيكَ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيكَ، آمنْتُ بِكِتَابكَ الَّذِي أَنْزلْتَ، وبِنَبيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلقى الله - ﷻ - غدًا راضيًا، فَلْيُكْثِرْ من الصلاة عليَّ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يجدَ حلاوةَ الإِيمانِ، فليلْبَسِ الصوفَ تَذَلُّلًا لِرَبِّه ﷻ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَرْتَعَ في رِيَاضِ الجَنَّة، فليَقْرأ الحَوامِيم".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يسكنَ بُحبُوحةَ (*) الجنَّةِ فليلزمِ الجماعة، فإِنَّ الشيطانَ مع الواحِدِ، وهوَ من الاثْنَينِ أَبعدُ".
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ في رَوْضَةٍ منْ رياضِ الجنَّةِ فليُصَلِّ بينَ قبرِي ومِنْبَري".
"مَنْ سعَى بالنَّاسِ فهو لِغَيرِ رِشْدَة (*) أَو فِيهِ شَيْءٌ منه".
"مَن سَعَى بأَخِيه إِلى سُلْطَان أَحْبَط الله عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَإِنْ وَصَلَ إِلَيهِ مَكْرُوه وأَذًى جَعلَهُ الله تعالى مع هامَانَ في درجة في النَّار".
"مَنْ سَقَى أَخَاهُ قَدَحًا منْ مَاءٍ وهو عطشَانُ كان كعتقِ رَقَبة".
"مَنْ سَقَى ولَدَهُ شَرْبةَ مَاءٍ في صِغَرِه سَقَاهُ الله سَبْعِينَ شَربَةً من ماءِ الكَوْثَرِ يومَ القيامَةِ".