"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ جدِيدًا غَضًا كَمَا أُنْزِلَ، فَليَسْمَعهُ مِنْ ابْنِ مَسْعُود".
25. Sayings > Letter Mīm (35/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٣٥
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ في عُمُرِه فَليَتَّقِ اللهَ وَلْيَصِلْ رَحمَهُ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبيبَهُ بحَلَقَة مِن نَارٍ فَليُحَلِّقْهُ حَلَقَةً مِن ذَهَب، وَمَنْ أَحَبَّ أَن يُطَوِّقَ حَبيبَهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَلْيُطَوِّقهُ طَوْقًا مِن ذَهَب، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ حبِيبَهُ بِسِوارٍ مِنْ نَارٍ فَليُسَوِّرْهُ بسِوَار مِنْ ذَهَب، وَلَكِنْ عَلَيكُمْ بالْفِضَّةِ، فَالْعَبُوا بِهَا لَعِبًا".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ في ظلِّهِ فَليُنْظِرْ مُعْسِرًا، أَوْ ليَضَعْ عَنْهُ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَيَمُوتَ موْتِى، ويَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِى ربِّي فَإِنَّ رَبِّى ﷻ غَرَسَ قُضْبانَهَا بِيَدِه، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أَبى طَالِب؛ فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُم مِنْ هُدًى وَلنْ يُدْخِلَكُم في ضَلالةٍ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يحْيَا حَيَاتِى، وَيَمُوتَ مِيتَتِي وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِى ربِّي قُضْبَانًا مِنْ قُضْبَانِهَا، غَرَسَهُ بِيَدِهِ، وَهِيَ جَنَّةُ الْخُلْدِ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيًا وَذُرِّيَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَاب هُدًى وَلَنْ يُدْخِلُوكُمْ في بَابِ ضَلالة".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالطَ دَمِي دمُه، فَلْيَنْظرْ إِلَى مَالِكِ بن سِنَان".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ".
"مَنْ أَحَبَّ عَمَل قَوْمٍ -شرًّا كانَ أَوْ خَيرًا- فَهُوَ كَمَنْ عَمِلَهُ".
"مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا عَلَى أَعْمَالِهمْ حُشِرَ يَوْمَ الْقيَامَةِ مِنْ زُمْرَتِهمْ، فَحُوسِبَ بحِسَابِهِمْ وَإِنْ لَمْ يعْمَلْ أَعْمَالهُمْ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَصْدُقِ الْحدِيثَ، وَلْيُؤَدِّ الأَمَانَةَ، وَلا يُؤذِ جَارَهُ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبَارَكَ لَهُ في أَجَلِهِ وَأَنْ يُمَتِّعَهُ اللهُ بِمَا خَوَّلَهُ فَلْيَخْلُفْنِى في أَهْلِى خِلافَةً حَسَنةً، وَمنْ لَمْ يَخْلُفْنِى فِيهم بَتَكَ عُمْرَهُ، وَوَرَد عَلَيَّ يَوْم الْقِيَامَةِ مُسْوَدًا وَجْهُهُ".
"منْ أحبَّ أَنْ يَقْوَى على الصيام فلْيتسحَّرْ ولْيَقِل ويشمَّ طِيبًا، ولا يُفْطر على الماءِ".
"مَنْ أَحبَّ أَخًا للهِ في الله قال: إِنى أُحِبُّكَ للهِ فقدْ أَحبَّه الله فدخلا جميعًا الْجَنَّةَ، كَان الذي أَحبَّ في الله أَرْفع درجةً لِحُبِّهِ عَلَى الَّذِي أَحبَّهُ لهُ".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يجد طعْمَ الإِيمان فلْيُحبَّ المرءَ لا يُحِبهُ إِلا لله".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يُبْسَطَ له في رزْقِه، وأَن يُنْسأَ لَهُ في أَثره فَلْيصل رحِمهُ".
"منْ أَحبَّ أَنْ يُمدَّ له في عُمُرهِ، وأَنْ يُزَاد في رزْقِه فَلْيبرَّ والِديه، ولْيصِلْ رحِمه".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يُبْسطَ له في رزْقِه، ويُنْسأَ له في أَجلِه فَلْيتَّق الله، ولْيَصلْ رحِمه".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يسْأَلَ عن شَيْءٍ فَلْيسْأَلْ عنْه فواللهِ لا تَسْأَلونِى عن شيْءٍ إِلا أَخْبرْتُكُم به ما دمتُ في مَقامى هذَا، والَّذِى نَفْسِى بيده لقَد عُرضتْ علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عُرْضِ هذَا الحائِطِ وأَنا أُصلِّى فَلم أَر كَالْيوم في الْخَيرِ والشَّرِّ".
"مَنْ أَحبَّنِى فلْيُحِب هذا -يعني- الحسن".
"مَنْ أَحبَّ هذا -يعني الحسين- فقَدْ أَحبَّنِى".
"مَنْ أَحبَّنِى فَليُحِبَّ هَذَينِ -يعْني- الْحَسَنَ والْحُسَينَ".
"مَنْ أَحَبَّنى فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ".
"مَنْ أَحَبَّنِى، وأَحبَّ هَذَينِ، وأَباهُما، وأُمَّهُما، كانَ مَعِى في دَرَجتِى يَومَ الْقِيامة".
"مَنْ أَحَبَّك فَبِحُبِّي أَحبك، فإِنَّ الْعَبْدَ لا ينال ولايتى إِلا بِحُبِّكَ -قاله لعلى-".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يُمدَّ له في عُمُرِه، ويُبْسَطَ له في رِزْقِه، ويُدْفَعَ عنه مِيتَةُ السُّوءِ، ويُستجابَ له دُعاؤُه فلْيصِلْ رَحِمَهُ".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يُنْسأَ لَهُ في عُمُره ويُبْسَطَ لَه فِي رِزْقه فَلْيصِل ذَا قَرَابَتِه".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ خَيرُ بيتِهِ فَليَتَوضَّأ قَبْلَ الطعامِ وبعدهُ".
"مَنْ أَحَبَ الله -تعَالى- وَرسُولَهُ صَادِقًا غَيرَ كَاذِب، وَلقِى الْمؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهمْ، وَكَانَ أَمْرُ الجاهلية عنده كَمنْزلِة نار أُلْقِى فيها، فَقَدْ طَعِم طَعْمَ الإِيمان أَو قال: فقد بلغ ذِرْوة الإِيمان".
"مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ ينْسِك عن وَلَدِهِ فَلْيفْعل، عن الغُلامِ شاتَانِ مُكَافأَتان، وعن الجارية شاةٌ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَن النَّار ويَدْخُلَ الجَنَّةَ فَلْتُدْركُه مَنِيَّتُهُ وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وَيَأتى إِلى النَّاس ما يُحِبُّ أَن يُؤتى إِليهِ".
"مَنْ أَحَبَّ منْكُمْ أَنْ يَبْدَأَ بعُمرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ فَلْيَفْعلْ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَمِعَ الْخُطْبَة فَلْيَسْتَمِعْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَن يَنْصَرِفَ فَلْيَنصرِفْ -يعني في العيد-".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِرًا فَلْيَتَزوَّجِ الْحَرَائِرَ".
"مَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَهُوَ حِبِّى حَقًّا".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِحَّ وَلَا يَسْقَمَ؟ قَالُوا: نَحْنُ، قَال: أَتُحبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِير الصَّيَّالة؟ ، ألا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلاءٍ وأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ؟ فَوَالله إِنَّ اللهَ لَيبْتَلِى الْمُؤْمِنَ وَما يَبْتَلِيه إلَّا لِكَرَامَة عَلَيه، وإِنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً مَا يَبْلُغُهَا بَشَىْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يُنْزِلَ بِهِ مِن الْبَلاءِ مَا يَبْلُغُ بِهِ تِلْكَ الْمنْزِلَةَ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاء فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْركَ، وَحُسْنِ عِبادَتِكَ".
"مَنْ أَحَبَّ جَمِيعَ أَصحَابِى وَتَولَّاهُمْ واسْتغْفَرَ لَهُمْ جَعَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمْ فِي الْجَنَّةِ".
"مَنْ أَحَبَّ أَصَحَابِى وأَزْوَاجِى وأَهْلَ بَيتِى وَلمْ يَطْعَنْ فِي أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَخَرجَ مِن الدُّنْيَا عَلى مَحَبَّتِهِمْ، كَانَ مَعِى فِي دَرَجَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَن احْتَازَ أَرْضًا عَشْرَ سِنِينَ فَهى لَهُ".
"مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبيلِ اللهِ، إِيمانًا بالله، وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِه، كَان شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَومَ الْقِيَامَةِ".
"مَنِ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ النَّار".
"منِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرةَ مِنَ الشَّهْر وَتِسْعَ عَشْرة، وإِحْدَى وعشْرِينَ، كَان لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ".
"مَن احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ، فرَأَى فِي جَسَدِهِ، وَضحًا فلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ".
"مَن احْتَجَمَ فِي يَوْمِ الْخَمِيس فَمَرِضَ فِيه مَاتَ فيهِ".
"مَن احْتجَمَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبعْ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَان دَوَاءً لِدَاء السَّنَةِ".
"مَنِ احْتَجَمَ يَومَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَة خَلَتْ مِنَ الشَّهْر، أَخْرَجَ اللهُ منْهُ دَاءَ سَنَةٍ".
"مَن احْتَسَبَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبه دَخَلَ الْجَنَّة، قَالتِ امْرأَةٌ: واثْنان؟ قال: واثْنان".
"مَن احْتَفَر بئِرًا فَلَهُ مَا حَوَالِيهَا أَرْبَعُونَ ذِراعًا عَطنًا لإبِله وَماشِيَتِه".