"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خُذْ مِنَ السُّلْطَانِ مَا أَعْطَاكَ، فَإِنَّ مَالَكَ فِى مَالِهِ مِنَ الْحَلَالِ أَكْثَرُ".
(81)
"عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: صَارَعَ عَلِىٌّ رَجُلًا فَصَرَعَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِعَلِىٍّ: ثَبَّتَكَ الله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: عَلَى صَدْرِكَ".
"عن الإِصْبغِ بنِ نُباتَةَ قَالَ: أَبْصَرَ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ نَاسًا صَلُّوا صَلَاةَ الضُّحَى حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ، فَقَالُوا: تَخَيَّرُوا صَلَاةَ الأَوَّابِينَ، قَالُوا: وَمَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ؟ قَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْمُسَبِّحينَ أَرْبَعٌ، وَصَلَاةُ الْخَاشِعِينَ سِتٌّ، وَصَلَاةُ
الْفَتْحِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، صَلاةُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مكةَ وَصلَاةُ مَرْيَمَ بِنْت عِمْرَانَ ثِنْتَا عَشرةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهَا فِى يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بيتًا فِى الجنَّةِ".
"عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فِى حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُبْتَسمٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَميرَ المُؤمِنِينَ إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ المُحْمَاةِ، قَالَ:
إِنِّى كُنْتُ حَاقِنًا وَلَا رَأىَ لِحَاقِنٍ. ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا لمشكاة تَصَدَّيْنَ لِى ... كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بالنَّظَرْ
فَإِذَا بَرِقَتْ فِى محليا الصَّوَا ... بِ عَمْيَاءُ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرْ
مُقَنَّعَةً بِغُيُوبِ الأُمُورِ ... وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحيحَ الْفِكَرْ
لِسَانًا كَشَقْشَقَةِ الأويصى ... أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِىِّ الذَّكَرْ
وَقَلْبًا إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ العتوق ... أَبَرُّ عَلَيْهَا براه دُرَرْ
وَلَسْتُ إِمَّعَةً فِى الحرجال ... يُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ
وَلَكِنَّنِى مُذْرِبُ الاصغين ... أُبَيِّنُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرْ
"عن جعفرِ بنِ محمدٍ عن آبَائِهِ عن علىٍّ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ الْبرازَ فأخذت الرَّكوة فخرجتُ في أَثَرِهِ".
"عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلمَرْأَةِ؟ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا لِذَلِكَ جَوَابٌ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ، قُلْتُ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَأَلَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُجِيبُهُ، فَقَالَتْ: وَعَنْ أَىِّ شَىْءٍ سَأَلَكُمْ؟ فَقُلْتُ: قَالَ أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ؟ ،
قَالَتْ: فَلَمْ تَدْرُوا مَا الْجَوَابُ؟ قُلْتُ لَهَا: لَا، فَقَالَتْ: لَيْسَ خَيْرٌ للمَرْأَةِ مِنْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِىُّ جَلَسْنَا إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نُجِبْكَ فِيهَا بِشَىْءٍ، (لَيْسَ) (*) للمرأة شَىْءٌ خَيْرًا مِنْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا، قَالَ: وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: فَاطِمَةُ، قَالَ: صَدَقَتْ، إِنَّها بُضْعَةٌ مِنِّى".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا".
"عَنْ عَلِىًّ قَالَ: سَألْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الإِيمَانِ مَا هُوَ؟ قَالَ: مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإقَرارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُهْدِىَ لِلنَّبِىَّ ﷺ لَحْمُ صَيْدٍ فَأبَى أَنْ يأكُلَهُ، وقَالَ: لَا آكُلُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ قَالَ حينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ المَسَاء، وَالْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ الْمَبيت، وَالْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ الصَّبَاح، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِه وَيَوْمِه" .
" عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ عَليْه جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إدا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله لَيْلَةً حَقَ عِبَادَتِهِ أَوْ يَوْمًا فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْدًا كَثِيرًا خَالِدًا مَعَ خلُودِكَ،
وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ مُنْتهَى لَهُ دُونَ علمك، ولكَ الحَمد حَمْدًا لا منتهى له دون مشِيئتِك، ولك الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ أَجْرَ لقَائلِهِ إِلَّا رِضَاكَ".
"عَنْ يَحْيىَ بْنِ عَقيل عَنْ عَلىِّ بْنِ أَبي طَالب أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: يَا أميرَ الْمؤْمنينَ؛ إنْ سَرَّكَ أَنْ تَلحَقَ بصَاحبَيكَ فَأَقْصِرِ الأمَلَ، وَكُل دُونَ الشِّبَع، وأَقْصِرِ الإِزَارَ، وارْفَعَ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلحَقْ بِهِمَا".
"عَنْ يَحْيىَ بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ فَأَقْصِرِ الأَمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَانْكَمِشِ الإِزَارَ، وَأَرْقِع الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلْحَقْ بِهِمَا".
" عن سويد بن غفلة قال: سألتُ عليّا عَنِ الخَوارج، فقال: جاءَ ذو الثدية المخدجى إلى رسول الله ﷺ وهو يقسمُ فقال: كيف تقسمُ؟ والله ما تعدلُ! قال: فمن يعدل؟ فهمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه! سَيَكْفيكمُوه غيركم، يُقْتلُ في الفئةِ البَاغِية، يَمرقون مِنَ الدِّين كمَا يمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرمية، قِتالُهم حقٌّ عَلَى كُلِّ مُسلم ".
" عَنْ أَبِى الْجُلاَسِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ لِعَبْدِ الله السَّبَائِىِّ : وَيْلَكَ! ! مَا أَفْضَى إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ بِشَىْءٍ كَتَمَهُ عَنِ النَّاسِ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ ثَلاَثِينَ كَذَّابًا، وَإِنَّكَ لأَحَدُهُمْ ".
" عَنْ أَبِى مُوسَى الْوَاثِلىِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالَبٍ حِينَ قَتَلَ الْحَرُورِيَّةَ فَقَالَ: انْظُرُوا فِى الْقَتْلَى رَجُلًا يَدُهُ كَأَنَّهَا ثَدْىُ الْمَرأَةِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخْبَرَنِى أَنِّى صَاحِبُهُ، فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِىٌّ: انْظُرُوا، وَبَحَثَ عَلَيْهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَقَلَّبُوهُ فَنَظَرُوا فَإذا هُوَ فِيهِ، فَجِئَ بِه حَتَّى أُلْقِىَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَخَرَّ عَلىٌّ سَاجِدًا وَقَالَ: أَبْشِرُوا، قَتْلاَكُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَقَتْلاَهُمْ فِى النَّارِ ".
" عن أبى مارق صالح مولى عياض بن ربيعة الأشدى قَالَ: أَتْيتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَقْلتُ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنينَ؟ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَرَفَعَ رَأَسَهُ إِلَىَّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ قُلتُ: مَمْلُوكٌ، قَالَ: لاَ! إِذَنْ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! إِنَّمَا اقُولُ: إِنِّى إذَا شَهِدْتُكَ نَصرتُكَ وَإِذَا غِبْتُ نَصَحْتُكَ، قَالَ: فنعم إِذَنْ، فَبَسَط يَدَهُ
فَبَايَعْتُهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّهُ سَيَأتِيكُمْ رَجُلٌ يَدْعُوكُمْ إِلَى سَبِّى، وِإلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّى، فَأَمَّا السَبُّ فَإِنَّهُ لَكُمْ نَجَاةٌ وَلِىَ زَكَاةٌ، وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَبرَأوا عنى؟ فَإِنِّى عَلَى الْفِطْرَةِ ".
" عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ: عَنْ الأَصْبَغ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىٍّ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدَيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عثمَانُ، ثُمَّ أَنَا يَاصْبَغُ سَمِعْتَ وِإِلاَّ فَصُمَّتا، وَرَأَيْتَ النَّبِىَّ ﷺ وَإلاَّ فَعَمِيْتَا وهُوَ يَقُولُ: مَا خَلَقَ الله مَوْلُودًا في الإِسْلاَمِ أَتْقَى، وَلاَ أَزْكَى، وَلاَ أَعْدَلَ، وَلاَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ".
" عَنِ الْحَارِث، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا خَطَبْتُ بِنْتَ أَبي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَجَدَ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا رَأَى النَّبِىُّ ﷺ أَبَا بَكْرٍ مُقْبلًا تَهَلَّلَ وَجْهُ النَّبِىِّ ﷺ فَرَحًا فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! رَأَيْتُ في وَجْهِكَ مَا أَكْرَهُ، فَلَمَّا نَظَرْتَ إِلَى أَبي بَكْرٍ مُقْبِلًا تَهَلَّلَ وَجْهُكَ إِلَيْهِ فَرَحًا؟ ! فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا يَمْنَعُنِى أَنْ يَتَهَلَّلَ وَجْهِى إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَرَحًا، وَأَبُو بَكْرٍ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلاَمًا، وَأَقْدَمُهُمُ إِيمَانًا، وَأَطوَلُهُمْ صَمْتًا، وَأَكْثَرهُمْ مَنَاقِبَ، رَفِيقي في الهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَة، وَأَنِيسِى في وَحْشَةِ الغَارِ، وَمِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ضَجِيعِى في قَبْرِى، كَيْفَ لاَ يَتَهَلَّلُ وجْهِى إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَرَحًا؟ ! ".
" عن نافع بنِ جُبَيْر قَالَ: وَصَفَ لَنَا عَلِىٌّ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ، وَكَانَ أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الهَامَةِ، عَظيمَ اللِّحْيَةِ، كَثِيرَ الشَّعرِ رَجْلَهُ، شَثْنَ الْكَفيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، صخْمَ الْكَرَادِيسِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى يمْشِى يَكْفَأُ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ".
" عَنْ يوسف بن مازن الراسبِىِّ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِىٍّ: انْعَتْ لَنَا النَّبِىَّ ﷺ فقَالَ: كَانْ أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الْهَامَةِ، أَغَرَّ أَبْلَجَ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، لَيْسَ بِالذَّاهِب طُولًا، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ عَزَّهُمْ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يمْشِى فِى صَبَبٍ كَانَّ الْعَرَقَ فِى وَجْهِهِ الُّلؤْلُؤُ ".
" عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ نَعْت النَّبِىَّ ﷺ فقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ الَّلوْنِ مُشْرَبَ حُمْرَةٍ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، سَبْطَ الشَّعَرِ، ذُو وَفْرَةٍ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَة، سَهْلَ الْخَدِّ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ، مِنْ لَبَّتهِ إِلَى سُرتِهِ شَعَرٌ يَجْرِى كَالْضَيبَ؛ لَيْسَ فِى بَطْنِهِ وَلاَ فِى صَدْرِه شَعْرٌ غَيْرُهُ، شَثْنَ الْكَفِّ وَالْقَدَمِ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَحدَّرُ مِنْ صَبَبٍ، وَإذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخرٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، كَأَنَّ عَرَقَهُ فِى وَجْهِهِ الُّلؤْلُؤ، وَلَرِيحُ عَرَقِهِ أَطيَبُ مِنَ الْمِسْك الأَذفَرِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بِالقَصِيرِ، وَلاَ الْعَاجِزِ، وَلاَ اللَّئِيم، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ ".
" عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ لَهُ: مَا كَانَ مَعَنَا يَوْمَ بَدْر إِلاَّ فَرَسَانِ: فَرَسٌ لِلزُّبيْرِ وَفَرَسٌ لِلمِقْدَادِ ".
" عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ، مَثَلُهُمْ كَمَثلِ أَصْحَابِ الأَخْدُودِ؟ فَقُتِلَ حُجْر وَأَصْحَابُه ".
" عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ منْ صِفّينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لاَ تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ فَإنَّة لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهْ لَقَدْ رَأَيْتُمُ الرُّوسَ تَنْذُرُ منْ كَوَاهلهَا كَالْحَنْظَلِ ".
" عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الشَّابُّ الذَّبَّالُ (الْمَيَّالُ) أَميرُ المِصْرَيْنِ يَلبَسُ فَرْوَتَهَا، وَيَأكُلُ خَضرَتَهَا، وَيَقْتُلُ أَشْرَافَ خَضْرَتِهَا ، يَشْتَدُّ مِنْهُ الْفَرَقُ، وَيَكْثُرُ مِنْهُ الأَرَقُ، يُسَلِّطُهُ الله عَلَى شِيعَتِهِ ".
" عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا وَلِىَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ بَلَغَ عَلِيّا فَقَالَ: لَوْ كَانَ ابْنُ صَفِيَّةَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ مَا وَلِىَ، وَذَلِكَ أَن النَّبِىَّ ﷺ لَقِيَهُمَا فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدَةَ فَقَالَ: أَتُحبُّهُ يَا زُبَيْرُ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذا قَاتَلتَهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: فَيَرَوْنَ أَنَّهُ إِنَّمَا وَلِىَ لِذَلِكَ ".
"عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّاد قَالَ: كفَّ عَلِىٌّ عَنْ قِتَالِ أهْلِ النَّهْرِ حَتَّى تَحَدَّثُوا. . فَانْطَلَقُوا، فَأَتَوْا عَبْدَ اللهِ بْنَ خَبَّابٍ وَهُوَ فِى قَرْيَةٍ لَهُ قَدْ تَنَحَى عَنِ الْفِتْنَةِ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْمَسيِرِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لأَصْحَابهِ: ابْسُطُوا عَلَيْهِمْ، فَوَالله لاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَلاَ يَفِرُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، فَكَانَ كَذَلِكَ، فَقَالَ عَلِى: اطلُبُوا رَجُلًا صِفَتُهُ كَذَا وَكذَا، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، ثمَّ طَلَبُوهُ فَوَجدُوُه، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ يْعَرِفُ هَذَا؟ فَلَمْ يُعْرَفْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالنَّجَفِ، فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ هَذَا الْمِصْرَ وَلَيْسَ لِى فِيهِ ذُو نَسَب وَلاَ مَعْرِفَةٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: صَدَقْتَ، هُوَ رَجُلٌ مِنَ الجِنِّ".
"عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلىِّ بْن حَسَنِ بْنِ الْحَسنِ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: جَاء عَمْرُو بْنُ جَرْمُوز إلى عَلىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ، فَأَخْذَهُ عَلِىٌّ فَنَظَرَ إِليْهِ ثُم قَال: أمَا وَالله لَرُبَّ كَرْبَةٍ وَكُرْبةٍ قَد فَرَّجَها صَاحبُ هَذَا السَّيْف عَنْ وَجْه رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
"عَنْ نَذِير الضَّبِّىِّ: أَنَّ عَلِيا دَعَا الزُّبَيْرَ وَهو بَيْنَ الصَّفَيْنِ فَقالَ: أنت آمِنٌ، تَعَال حَتَّى أُعَلِّمَكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله الذِى بَعثَ مُحمدًا بِالْحقِّ نَبِيّا أَخَرجَ النَّبىُّ ﷺ يَمشِى وأَنا وأنْتَ مَعَه فَضَربَ كتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زبُيْرُ قَدْ قَاتَلتَ هَذَا؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَرَجعَ".
"عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا أنْفَذَنِى النَّبىُّ ﷺ إِلى اليْمَنِ قَالَ: يَا عَلىُّ! النَّاسُ رَجُلاَن: فَعَاقِل يَصْلُحُ لِلعَفوِ، وجَاهِلٌ يَصْلُحُ لِلعُقُوبَةِ".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَعَنْتُ أَنَا وَحَمْزةُ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْر عَلَى الْوَلِيدِ ابنِ عُتْبَةَ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ النَّبِىُّ ﷺ ".
"عَنْ جُنْدَبٍ الأزدِيّ قَالَ: لَمَّا عَدَلْنَا إلى الْخَوَارِجِ مَعَ ابْنِ أبى طَالِبٍ، قَالَ: يا جُنْدَبُ! تَرَى تِلْك الرَّابِيةَ؟ قُلتُ: نَعَم: فإن رسول الله ﷺ أَخْبَرَنِى أَنَّهُم يُقْتلونَ عِنْدَهَا".
"عَنْ مُحَمَّدِ بن عُبَيْدِ اللهِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبيهِ قَالَ جاءَ رَجُلٌ يَومَ الجَمَلِ فقال: إِيذَنُوا لِقاتِل طَلْحةَ، فسمعتُ عَلِيّا يقُولُ: بَشِّرهُ بالنَّارِ".
"عَن النَّزَالِ بنِ صَبِرَةَ قَالَ: قَالُوا لِعلِىٍّ: حَدِّثْنَا عَن طَلْحَةَ، قَالَ: ذَاكَ امرُؤ نَزَلَ فيه آيَةٌ مِن كِتَابِ الله {فَمِنهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ} هو طَلحَةُ مِمَّن قَضَى نَحْبَه لاَ حِسابَ عَلَيهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ".
"عَنْ عليٍّ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ أَىْ رَبِّ؛ فَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، أَبْرِزْهَا لَنَا، عَلِّمْنَاهَا، فَبَعَثَ الله جِبْريلَ فَحَجَّ بِهِ".
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ فَقُلْتُ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ حَيْثُ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا وَلِىَ، كيْفَ صَنَعَ فِى سَهْمٍ ذِى الْقُرْبَى؟ قَالَ: سَلكَ بِهِ سَبِيلَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، قُلْتُ: فَمَا مَنَعَهُ؟ قَالَ: كَرِهَ أَنْ يُدَّعَى عَلَيْه خِلاَف أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ".
"عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فِى الصَّلاَةِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى، فَلَمَّا انْقَضَتِ الصَّلاَةُ قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَتُرِيدُ هَذَا فِى الْقُرْآنِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعَلَى، قَالَ: لاَ، إِنِّمَا أُمِرْنَا بِشَىْءٍ فَقُلتُهُ".
"عَن الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: سَمعْتُ جَدِّى، أَوْ حَدَّثَنِى أَبِى، أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّى يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَبَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا عند الأَقْرَاءِ أَوْ ثَلاَثًا مُبْهَمَةً، لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ".
"عَن ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِىٍّ: فِى رَجُلٍ مَاتَ وَتَركَ ابْنَتَهُ وَمَوْلاَهُ، قَالَ: لِلابْنَةِ النِّصْفُ، ولِلْمَوْلَى النِّصْفُ، قَالَ ذَلكَ رَسُولُ الله ﷺ وَفَعَلَهُ".
" عن هانئ بنِ هانِئ قال: رأيتُ امرأةً ذَاتَ شَارَة جاءَتْ إِلَى علىِّ بنِ ابِى طالبٍ فقالَتْ: هَلْ لَكَ فِى امْرَأةٍ ليستْ بِأَيِّمٍ وَلاَ ذَاتِ بَعْلٍ، وجاءَ زَوْجُهَا يتلُوهَا عَلَى عصًا؟ فقالَ لَهُ عَلِىٌّ: أمَا تَسْتَطِيعُ أن تصنَع شيئًا؟ فقالَ: لاَ، قَالَ: وَلاَ فِى السَّحَرِ؟ قَالَ: لاَ، أَمَّا فلستُ مُفَرِّقًا بينكما، فاتَّقِى الله واصْبِرِى ".
"قَالَ وَكيعٌ: حَدَّثَنِى محمد بن محمد بن على بن حمزة، حَدَّثَنِى عَبْد الصَّمَدِ بن مُوسى؛ حَدَّثَنِى يَحْيَى بن الحسين بن زيد؛ عن أبيه، عن جده، عن على بن أبى
" عنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: وَضَّأتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقالَ: يا عَبْدَ خَيْرٍ، وَضَّأتُ رَسُولَ الله ﷺ كَمَا وَضَّأتَنِى، فَقلتُ: يا رسولَ الله، مَنْ أَوَّلُ الْخَلقِ يُدْعَى بِهِ إِلَى الحسَاب يَوْمَ القِيامَةِ؟ قَالَ: أَنَا يَا عَلِىُّ، أَقِفُ بَيْنَ يَدَي الله سَاعَةً، فَيَأمُرُ بِى ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الْجَنَّةِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ يَقِفُ بَيْنَ يَدَى الله سَاعَةً، ثُمَّ يَأمُرُ بِهِ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الْجَنَّةِ، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَي الله مِثْلَ مَا وَقَفَ أَبو بَكْر ثُمَّ يأمُرُ بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْتَ يا عَلِىُّ، قُلتُ: فَأَيْنَ عثمانُ بْنُ عَفَّانَ؟ قَالَ: ذَلِكَ رَجُلٌ رُزِقَ حَياءً، سأَلْتُ الله أَنْ لا يُوقِفَه للحِسَابِ، فَشَفَّعَنِى فيهِ ".
" عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عليٍّ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : أبو بَكْر وعُمَرُ سَيّدا كُهولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأولينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ، لاَ تُخْبِرهُما يا عَلِىُّ مَا عَاشَا".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وَقَالَ رسول الله ﷺ : سَيدُ الشُّهدَاء جَعْفَرُ بْنُ أَبى طالِبٍ، مَعَ الْمَلائِكَة، لَمْ يُنْحَلْ ذَلِكَ أَحدٌ مِمَّن مَضَى من الأُمَم غَيْرُه، شَىْءٌ أَكْرَمَ الله بِهِ محمدًا ﷺ ".
" عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذا نَادَى مُنادٍ مِنَ السَّمَاءِ؛ إِنَّ الْحَقَّ فِى آل مُحَمَّد، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظهَرُ الْمَهْدِىُّ عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ، وَيُشْرَبُونَ حُبَّهُ، فَلاَ يَكُونُ لَهُمْ ذِكرٌ غَيْرُهُ".
" عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ وَدَّعَ الْبَيْتَ وَقَالَ: وَالله مَا أدْرِى، أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيه مِنَ السِّلاحِ والْمَالِ أَمْ أَقْسِمُهُ فِى سَبِيلِ الله؟ فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: امْضِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ مِنَّا شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ يَقْسمُهُ فِى سَبِيلِ الله فِى آخِرِ الزَّمَانِ ".
" عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَيَأتِينَّ عَلَى النَّاسِ زَمانٌ يَظْرُفُ (*) فِيهِ الْفَاجِرُ، ويقربُ فِيهِ الْمَاحِلُ وَيَعْجَزُ فيهِ الْمُنْصِفُ، فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ تَكُونُ الأَمانَةُ فِيهِ مَغْنَمًا، والزَّكَاةُ مَغْرَمًا، والصَّلاَةُ تَطَاوُلًا، والصَّدَقَةُ مَنّا، وَفِى ذَلِكَ الزَّمَانِ اسْتِشَارَةُ الإِماءِ، وسلطانُ النِّسَاءِ، وَإمَارَةُ السُّفَهَاءِ ".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى عَنْ نِسَائِكُمْ أَنَّهُنَ يُزَاحِمْنَ العُلُوج فِى الأسوَاقِ؟ أَلاَ تغَارُونَ؟ مَنْ لَمْ يَغَرْ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ".
"عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىَ قَالَ: قُلتُ لِعَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالبٍ: الْمَشىُ أَمَامَ الْجِنَازَة أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فَضْلَ الْمَشْي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِى أَمَامَها كَفَضْلِ صَلاَةِ
الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُع، قُلتُ: بِرَأيِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتيْنِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ مِرَارٍ".