"مَا بَعَثَ اللهُ - ﷻ - مِنْ نَبِي إِلا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّال، أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِن بَعْدِهِ وإنَّهُ يَخرجٌ فِيكُم، فَمَا خَفِى عَلَيكمْ مِن شَأْنِهِ فَلَيسَ يَخفى عَلَيكُمْ (أَنَّ رَبكُمْ لَيسَ عَلَى مَا يَخْفى عَلَيكُمْ ثَلاثا (*)) إِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بأَعْوَرَ، وَأنَّهُ أَعْوَرُ الْعَينِ الْيُمْنَى، كَأنَّ عَينه عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، أَلا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيكُمْ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالكُمْ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا فِي بَلَدِكُمْ هَذا فِي شَهرِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ اشهَد ثَلاثا. وَيحَكُمْ! انظُرُوا! لا تَرجِعُوا بَعدِى كُفَّارا يَضرِبُ بَعْضَكُم رِقَابَ بَعْض".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.