25. Sayings > Letter Mīm (17/105)

٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ١٧

suyuti:19297a
السيوطي:١٩٢٩٧أ

"مَا مِنْ دَابَّة: طائِرٍ وَلَا غيرِه يُقْتل بِغَيرِ حَق إِلَّا سَتُخَاصِمُهُ يوْمَ القِيَامَة".

[طب] الطبرانى في الكبير عن ابن عمر

suyuti:19298a
السيوطي:١٩٢٩٨أ

"مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى شيء إِلا كان مَعَهُ مَوْقُوفًا يَوْمَ القِيَامَةِ لازِمًا بِهِ لَا يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلًا، ثُمَّ قرَأ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} (*).

[خ] البخاري في تاريخه، والدارمي، [ت] الترمذي غريب، [ك] الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة عن أَنس

suyuti:19299a
السيوطي:١٩٢٩٩أ

"مَا مِنْ دَابَّةٍ في البَحْرِ إِلا قدْ ذكَّاها اللهُ -تعَالى- لِبَنِي آدَمَ".

[قط] الدارقطنى في السنن عن جابر

suyuti:19300a
السيوطي:١٩٣٠٠أ

"مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَى هُدًى إِلا كان لهُ أجْرُهُ وَأُجُورُ مَنْ تبِعَهُ لَا يَنْقُص ذَلِك مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا".

[حل] أبى نعيم في الحلية عن أبي هريرة

suyuti:19301a
السيوطي:١٩٣٠١أ

"مَا مِنْ دُعَاءٍ إِلا بَيْنَهُ وَبَينَ السَّمَاءِ حِجَابٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى آلِهِ، فَإِذَا فُعِلَ ذلك انخرق ذَلكَ الحجَابُ وَدَخَلَ الدُّعَاءُ، وَإذَا لَمْ يُفْعَلْ ذَلكَ رَجَعَ الدُّعَاءُ".

الديلمى عن علي

suyuti:19302a
السيوطي:١٩٣٠٢أ

"مَا مِنْ دُعَاءٍ أحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللهُمّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّد رَحْمَةً عَامَّةً".

[قط] الدارقطنى في السنن في (*)، والديلمى، [خط] الخطيب عن أَبي هريرة

suyuti:19303a
السيوطي:١٩٣٠٣أ

"مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا العَبْدُ أَفْضَلُ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنَّى أسْألُكُ المعَافَاةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".

[هـ] ابن ماجة عن أبي هريرة

suyuti:19304a
السيوطي:١٩٣٠٤أ

"مَا مِن دَعْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أنْ يَدْعُوهُ بِهَا عَبْدٌ مِنْ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ المُعَافَاةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرِةِ".

[طب] الطبرانى في الكبير عن معاذ

suyuti:19305a
السيوطي:١٩٣٠٥أ

"مَا مِنْ ذَكرٍ وَلَا أنثى إِلَّا وَعَلَى رَأسِه جَريرٌ مَعْقُود ثَلاثَ عُقَد حينَ يَرْقُدُ فَإِن اسْتَيقَظَ فَذَكرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإذَا قَامَ فَتَوَضأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا أتَى الصَّلاةَ انْحَلَّتْ عُقْدُه كُلُّهَا".

[حم] أحمد والشاشى، هو ابن نصر، هو ابن خزيمة، [حب] ابن حبّان [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن جابر

suyuti:19306a
السيوطي:١٩٣٠٦أ

"مَا مِنْ ذي رَحمٍ يَأتِي ذَا رَحمِهِ فَيَسْألهُ فَضْلًا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ فَيَبْخَلُ عَلَيهِ إِلَّا أخْرَجَ اللهُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا: شُجَاعٌ يَتَلَمّظُ فَيُطَوَّقَ به".

[طب] الطبرانى في الكبير [طس] الطبرانى في الأوسط عن جرير بن جرير عن رجل

suyuti:19307a
السيوطي:١٩٣٠٧أ

"مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَلَهُ عِنْدَ الله تَوْبَة إِلَّا سُوءَ الخُلُقِ، فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ من ذَنْبٍ إِلَّا رَجَعَ إِلَى مَا هُوَ شَر مِنْهُ".

أبو الفتح الصابونى في الأربعين عن عائشة

suyuti:19308a
السيوطي:١٩٣٠٨أ

"مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلَّا سَيَوَدُّ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوكانَ إِنَّمَا أوتى مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا".

هناد عن أنس

suyuti:19309a
السيوطي:١٩٣٠٩أ

"مَا مِنْ رَجُل يَدْعُو بِهَذا الدعَاءِ في أوَّل لَيلِهِ وَأَول نَهَارهِ إِلَّا عَصَمَهُ اللهُ من إِبْلِيسَ وَجُنُودِه، بسم الله ذِي الشَّأنِ عَظِيم البُرْهَانِ، شَدِيدِ السُّلطانِ، مَا شَاءَ الله كانَ، أعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ".

[ك] الحاكم في المستدرك في تاريخة، [كر] ابن عساكر في تاريخه عن الزبير بن العوام

suyuti:19310a
السيوطي:١٩٣١٠أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ، إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ وإنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَرَغْمَ أنف أَبي الدَّرْدَاءِ".

[حم] أحمد ومسدد، [ع] أبو يعلى [حب] ابن حبّان عن أَبي الدرداءِ

suyuti:19311a
السيوطي:١٩٣١١أ

"مَا مِنْ رُجُلٍ يَسْتَيقِظُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقظُ امْرَأتهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ نَضَحَ في وَجْهِهَا مِن الماءِ، فَيَقُومَانِ في بَيتِهمَا فَيَذْكُرانِ الله سَاعَة مِن اللَّيلِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا".

[طب] الطبرانى في الكبير عن أبي مالك الأشعرى

suyuti:19312a
السيوطي:١٩٣١٢أ

"مَا مِنْ رَجُل مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِه أَرْبَعُون رَجُلا لا يُشْرِكُون بِاللهِ شَيئًا إِلا شَفَّعَهم اللهُ فِيه".

[حم] أحمد [م] مسلم [د] أبو داود [حب] ابن حبّان عن ابن عباس

suyuti:19313a
السيوطي:١٩٣١٣أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِن الوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الصَّلاةِ الأخْرَى حَتَّى يُصلِّيهَا".

[ش] ابن أبى شيبة [ق] البيهقى في السنن عن عثمان

suyuti:19314a
السيوطي:١٩٣١٤أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلم يَتَطَهَّرُ فَيُحْسن الطهورَ، ثُمَّ يَقُومُ إِلى الصَّلاةِ، إِلا كَانَتْ صَلاتُه تِلكَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِن الخطَايَا".

[هب] البيهقى في شعب الإيمان عن عثمان

suyuti:19315a
السيوطي:١٩٣١٥أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غرسًا إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأجْرِ قَدْرَ مَا يخْرجُ من ثَمَرِ ذَلِك الْغَرْسِ".

[حم] أحمد والباوردى، وسمويه عن أَبي أَيوب [وسنده جيد (*)]

suyuti:19316a
السيوطي:١٩٣١٦أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ رَجُلًا مُمْسِيًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُون ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حتى يُصْبِحَ، وَمَنْ أَتَاه مُصْبِحًا، خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلفَ مَلكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِى".

[د] أبو داود [ك] الحاكم في المستدرك عن علي

suyuti:19317a
السيوطي:١٩٣١٧أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقا يَطلُبُ فيه عِلما، إِلا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقَ (*) الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأ به عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُهُ".

[د] أبو داود [ك] الحاكم في المستدرك عن أَبي هريرة

suyuti:19318a
السيوطي:١٩٣١٨أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ في جَسَدِه فَيَتَصَدَّقُ بِه، إِلا رَفَعَهُ الله بِه دَرَجة، وَحَط عَنْهُ بِه خَطيئَةً".

[حم] أحمد [ت] الترمذي غريب منقطع , [هـ] ابن ماجة [ق] البيهقى في السنن عن أَبي الدرداءِ

suyuti:19319a
السيوطي:١٩٣١٩أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي (*) زَكَاةَ مَاله إِلا جَعَلَ اللهُ لَهُ (**) يَوْمَ الْقيَامَة في عُنُقِه شُجَاعًا، وَمَنْ اقْتَطَعَ مَال الْمُسْلِم بِيَمِين لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".

[ت] الترمذي حسن صحيح عن ابن مسعود

suyuti:19320a
السيوطي:١٩٣٢٠أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أنْ يُعَجَّلَ لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّر عَنْهُ مِنْ ذنوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا، مَا لَمْ يَدع بإِثمٍ أَوْ قَطيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ يَسْتَعْجِل، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكيفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَال: يَقُولُ: دَعَوْتُ ربِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي".

[حم] أحمد [ت] الترمذي غريب عن أبي هريرة

suyuti:19321a
السيوطي:١٩٣٢١أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخُرجُ مِنْ بَيتِه حَتَّى يأتي الجمعة وينصت حتى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلا كَانَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ من الْجُمُعَةِ".

[ن] النسائي عن سلمان

suyuti:19322a
السيوطي:١٩٣٢٢أ

"مَا مِنْ رَجُل لَهُ مَالٌ لا يُؤَدِّي حَقَّ مَالهِ إِلا جُعِلَ لَهُ طَوْقا في عُنُقِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ، وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ يَتْبَعُه".

[حم] أحمد [ن] النسائي [ق] البيهقى في السنن عن ابن مسعود

suyuti:19323a
السيوطي:١٩٣٢٣أ

"مَا مِنْ رَجُل يَحْفَظُ عِلمًا فَكَتَمَهُ إِلا أتَى يَوْمَ القِيَامِة مُلجَمًا بِلِجَامٍ مِن نَارٍ".

[هـ] ابن ماجة عن أَبي هريرة

suyuti:19324a
السيوطي:١٩٣٢٤أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يُغَبِّرُ وَجْهَهُ في سَبِيل اللهِ إِلا أمَّنهُ اللهُ وآمَنَهُ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ".

[طب] الطبرانى في الكبير عن أَبي أُمامة

suyuti:19325a
السيوطي:١٩٣٢٥أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أمْرَ عَشَرة فَمَا فَوْق ذَلِك إِلا أَتَى الله ﷻ مَغْلُولًا يَدُه إِلَى عُنُقِه، فَكَّهُ بِرُّه أَوْ أَوْثقَهُ إِثْمُه، أَوّلُهَا ملامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وآخِرُهَا خِزْىٌ يَوْمَ القِيَامَةِ".

[حم] أحمد عن أبي أُمامة

suyuti:19326a
السيوطي:١٩٣٢٦أ

"مَا مِنْ رَجُل يَصُومُ يَومًا في سَبِيل اللهِ إِلا بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مِقْدَارَ مِائِة عَامٍ".

سمويه، [طب] الطبرانى في الكبير [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن عبد الله بن سفيان الأزْدِيّ

suyuti:19327a
السيوطي:١٩٣٢٧أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَعْلَمُ كلِمَةً أَوْ كَلِمَتَين أَوْ ثَلاثا أَوْ أَرْبَعا أَوْ خَمْسة ممَّا فَرَضَ اللهُ -تَعَالى- وَرَسُولُهُ فَيَتَعَلَّمُهن ويعلِّمُهن إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

ابن النجار عن أَبي هريرة

suyuti:19328a
السيوطي:١٩٣٢٨أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ في قَوْمٍ يَعْمَلُ بِمَعَاصِى الله فيهِمْ وَهُمْ أَكْثَرُ منْهُ وَأَعَزُّ، ثُمَّ يُدْهِنُوا في شَأنِهِ إِلا عَاقَبَهُمْ اللهُ".

[طب] الطبرانى في الكبير [حل] أبى نعيم في الحلية عن ابن مسعود

suyuti:19329a
السيوطي:١٩٣٢٩أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلا أتِى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُقْضَى بَينَهُ وَبَينَهُمْ".

[طب] الطبرانى في الكبير عن ابن عباس

suyuti:19330a
السيوطي:١٩٣٣٠أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلا أدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ".

[هـ] ابن ماجة عن ابن عباس

suyuti:19331a
السيوطي:١٩٣٣١أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَأتِي قَوْمًا وَيُوَسِّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَى إِلا كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ رِضَاهُمْ".

[طب] الطبرانى في الكبير عن أبي موسى

suyuti:19332a
السيوطي:١٩٣٣٢أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْتَبهُ مِنْ نَوْمهِ، فَيَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ النَّوْمَ وَاليَقَظَةَ، الْحَمْدُ لله الَّذِي بَعَثَنِي سَالِما سَويًّا، أَشْهَدُ أن الله يُحْيي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ، إِلا قَال اللهُ: صَدَقَ عَبْدِي".

ابن السنى، والديلمى عن أَبي هريرة

suyuti:19333a
السيوطي:١٩٣٣٣أ

"مَا مِنْ رَجُل يَتَعَاظَمُ في نَفْسِهِ، وَيَخْتَالُ في مِشْيَتِهِ إِلا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيه غَضْبَانٌ".

[حم] أحمد [خ] البخاري في الأدب، [ك] الحاكم في المستدرك عن ابن عمر

suyuti:19334a
السيوطي:١٩٣٣٤أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلا أَدْخَلَ اللهُ أَبَوَيهمْ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ".

[حم] أحمد [خ] البخاري [ن] النسائي عن أَنس، [ع] أبو يعلى والرويانى، [ك] الحاكم في المستدرك [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن عبد الله بن بريدة عن أبيه

suyuti:19335a
السيوطي:١٩٣٣٥أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ بِأرْضِ فَىْءٍ، فَيُوَذِّنُ بَحَضْرَةِ الصَّلاةِ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ إِلا صَلَّى خَلفَهُ مِنَ المَلائكَةِ مَا لَا يُرَى قُطرَاهُ، يَرْكعُونَ بِرُكُوعِهِ، وَيَسْجُدُونَ بِسَجُودِهِ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ".

[ق] البيهقى في السنن عن سلمان مرفوعًا وموقوفًا، قال والصحيح موقوف

suyuti:19336a
السيوطي:١٩٣٣٦أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى النَّاسِ فيَقُومُ عَلَى رَأسه الرِّجَالُ يُحبُّ أنْ يَكْثُرَ الخصُومُ عِنْدَهُ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ".

[ك] الحاكم في المستدرك وأبو سعيد النقاش في القضاة عن معاوية

suyuti:19337a
السيوطي:١٩٣٣٧أ

"مَا مِنْ رَجُل يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُم يَأتِي مَسْجِدًا مِنَ المَسَاجِدِ، فَيَخْطُو خُطوَةً إِلا رُفِعَ بِها دَرَجَةً وحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة، أَوْ كُتِب لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ".

[حم] أحمد عن ابن مسعود

suyuti:19338a
السيوطي:١٩٣٣٨أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، يَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا أَوْ يَرَاهَا، قَال رَجُلٌ: إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَال حَتَّى فِي عِلاقةِ سَوْطِى وَشَرَاكِ نَعْلِي، قَال: لَيسَ ذَلِكَ الْكِبْرُ، إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَق وَغَمَطَ النَّاس بِعَينَيهِ".

[حم] أحمد عن عقبة بن عامر

suyuti:19339a
السيوطي:١٩٣٣٩أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا إِلا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيهِ صَدَقَةً يُصَّدَّقُ بِهَا عَلَيهِ".

[حم] أحمد عن عائشة

suyuti:19340a
السيوطي:١٩٣٤٠أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يُحسِنُ الوُضَوءَ فَيَغْسِلُ يديهِ ورجليهِ ووجْهَهُ، ثمَّ يُمَضْمضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوضأُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - تَعَالى - إِلا حَطَّ عَنْهُ عَمَلَ يَوْمِهِ مَا نَطَقَ فُوهُ وَمَشَى إِلَيهِ حَتَّى إِنَّ الذُّنَوبَ لَتَتَحَادَرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ إِذَا هُوَ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كَانَتْ لَهُ قِيَامُ لَيلَتِهِ".

ابن السنى عن أَبي أُمامة

suyuti:19341a
السيوطي:١٩٣٤١أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَيَجْلِسُ عِنْدَهُ إِلا تَغَشَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مَا جَلَسَ عِنْدَهُ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدهِ كُتِبَ لهُ أَجْرُ صِيَامِ يَوْمٍ".

[عق] العقيلى في الضعفاء عن أَبي أُمامة

suyuti:19342a
السيوطي:١٩٣٤٢أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْمنَ مَا كَانتْ وَأَعْظَمَ، فَتَنْطَحْهُ بقُرونها، وَتَطؤُهُ بأَخفَافهَا حَتى يَقْضِي اللهُ بينَ النَّاسِ، كُلَّما نَفَرتْ أُخْرَاها عَادَتْ عَلَيهِ أُولاهَا".

العسكري في المواعظ عن أَبي الدرداءِ

suyuti:19343a
السيوطي:١٩٣٤٣أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَارُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلا أَمَّنَ اللهُ - تَعَالى - وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجلُ يغْبَارُّ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلا أَمَّنَ اللهُ قَدَمَيهِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

[هب] البيهقى في شعب الإيمان عن أَبي أُمامة

suyuti:19344a
السيوطي:١٩٣٤٤أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ بَعدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِـ "قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ" إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً يُكَرِّرُهُنَّ إِلا بَنَى اللهُ لَهُ بُرْجًا فِي الْجَنَّةِ".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبي عبد الرحمن السلمى

suyuti:19345a
السيوطي:١٩٣٤٥أ

"مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى ثُمَّ تَرَكَهَا إِلا عُرِجَ بها إِلَى اللهِ - ﷻ - فَقَالتْ: يَا رَبُّ إِنَّ فُلانًا حَفِظَنِي فَاحْفَظْهُ، وَإِنَّ فُلانًا ضَيَّعَنِي فَضَيِّعْهُ".

أَبو بكر الشافعي والديلمى عن سمحج الجنى

suyuti:19346a
السيوطي:١٩٣٤٦أ

"مَا مِنْ رَجل يَزُور قَبْر حَمِيمِه فَيُسَلِّمَ عليه ويقعُد عِنْدَه إِلا رَدَّ {عَلَيه} (*) السَّلامَ، وَأَنِس بِه حَتَّى يقُومَ مِنْ عِنْدِه".

أَبو الشيخ، والديلمى عن أَبي هريرة