"مَنْ كَثَّر سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم، وَمَنْ رَضِيَ عَلَى قَوْم كان شَرِيكَ مَنْ عَمِلَهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (92/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٩٢
Hellfire for the one who intentionally lies against the Prophet ﷺ; The most authentic and most corroborated ḥadīth narrated word for word
"Whoever deliberately lied against me then let him find a seat in the Hellfire."
«مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ۔»
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَليَلتَمسْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ".
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا للكَذب ليُضِلَّ به فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ منَ النّار".
"Whoever ˹deliberately˺ lied against me to have people misguided by it then let him find a seat in the Hellfire."
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ (مُتَعَمِّدًا) لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ".
.
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَليَتَبَوَّأ بيتًا (في) جَهَنَّمَ".
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ (مَقْعَدَهُ) مِنْ جَهَنَّم".
"مَنْ كذَبَ عَلَيَّ مُتَعمِّدًا فَليَتَبَوأ (مَضْجَعَهُ) مِنَ النَّارِ، أَوْ بَيتًا في جَهَنَّمَ".
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ في رِوَايَةِ حَدِيثٍ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"منْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ بَيتًا في النَّارِ".
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَهُوَ في النَّار".
"مَنْ كذَبَ عَلَى نَبيِّه، أَوْ عَينَيه أَوْ عَلَى وَالدَيه، فَإنَّهُ لا يُرح رَائحَةَ الجَنَّةِ".
"مَنْ يَكْذبْ علَيَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّف يَوْمَ القيَامَة أَنْ يَعْقدَ طَرَفَى شَعيرَة وَلَنْ يَقْدِرَ عَلَى ذَلِكَ".
"مَنْ كذَبَ عَليَّ مُتعمِّدًا، أَوْ رَدَّ شَيئًا مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، أَوْ رَدَّ شَيئًا أَمَرْتُ بِهِ، فَليَتَبَوَّأ بَيتًا في جَهَنَّمَ".
"مَنْ كَذَبَ فِي حُلمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَقْد شعِيرة".
"مَنْ كَذَبَ فِي حُلمِهِ مُتَعَمِّدًا فَليَتبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار".
"مَنْ كذبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا فليَتبَوَّأ بَيتًا في النارِ، وَمَنْ رَدَ حَديثًا بَلغهُ عنِّي، فأنا مُخاصِمُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِذا بَلغكُم عنِّي حَدِيث فلمْ (يَعْرِفُوهُ) (*) فقُولُوا: الله أَعْلم".
"مَنْ كذبَ عَلَيَّ مُتعَمِّدًا فليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنْ بَين عَينيْ جَهنَّمَ، قالُوا: يَا رَسُولَ الله نُحَدِّثُ عَنْك بالحَدِيثِ يزِيدُ وَيَنْقُصُ؟ قال: ليسَ ذاك أعْنِيكُمْ، إِنَّمَا نعَمْ، أَعْنِي الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ مُتحَدِّثًا يَطَلُبُ بِه شَينَ الإِسْلام، قالُوا: وَهَلْ لِجهنَمَ عَينٌ؟ قال: أَمَا سَمِعْتُمُوهُ يَقُولُ: إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مكانٍ بَعِيدٍ، فهلْ ترَاهُمْ إِلا بِعَينين".
"مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ وَطَابَ مَوْلِدُهُ حَسُنَ مَحْضَرُه".
"مَنْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ عَرِجَ فقدْ حَلَّ وَعَليهِ حَجَّة أُخْرى مِنْ قَابلٍ".
. . . .
"مَنْ كُسِرَ، أَوْ عَرِجَ، أَوْ مَرضَ أَوْ حُبِسَ فليَنْحرْ مِثْلَهَا وَقدْ حَلَّ".
"مَنْ كسَا وَليًّا لله ثوْبًا كسَاهُ اللهُ مِن خُضْرِ الجَنَّة، وَمَن أَطْعَمَهُ علَى جُوعٍ، أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَار الجَنَّةِ، ومَنْ سَقاهُ عَلَى ظَمَإٍ سَقاهُ اللهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا كَانَ في حِفْظٍ مِنَ الله ﷻ مَا بَقِيَ عَليهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ".
"مَنْ كسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا لمْ يَزلْ فِي ستْر الله مَا دَامَ عَليه منْهُ خَيطٌ أوْ سِلْكٌ".
"من كسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ كسَاهُ الله -تَعَالى- مِنْ إِسْتبْرِق الجَنَّة".
"مَنْ كسبَ مَالًا مِنْ حَرَام، فأَعْتق منْهُ، وَوَصَلَ منْهُ رَحمَهُ، كان ذلِك إِصْرًا".
"مَنْ كشف امْرَأَةً فنظرَ إِلَى عَوْرَتِها فقدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ".
"مَنْ كشف عَوْرَة امْرأَةٍ فقدْ وَجَبَ عَليه صَدَاقُها".
"مَنْ كشف سِتْرًا فأَدْخلَ بَصَرَهُ فِي البَيتِ قبْلَ أَنْ يُؤذن لهُ فرَأى عَوْرَة أَهْلِهِ فقدْ أَتَى حَدًّا لا يحلُّ لهُ أَنْ يَأتِيَهُ، لوْ أَنَّهُ حِينَ أَدْخلَ بَصَرَهُ اسْتقْبَلهُ رَجُلٌ ففقأَ عَينهُ مَا غِيرَتْ عَليهِ، وَإِن مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لهُ غير مُغْلق فنظرَ، فلا خطِيئة عَليهِ، إِنَّمَا الخطَيئةُ عَلَى أَهْلِ البَيتِ".
"مَنْ كظمَ غيظهُ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتصِر دَعَاهُ الله -تعَالى- عَلَى رُءُوسِ الخلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ في حُور العِينِ أَيَّتهُنَّ شاءَ، وَمَنْ ترَك أَنْ يَلبَسَ صَالِحَ الثِّيَابِ وَهُوَ يَقْدرُ عَليهِ توَاضُعًا لله، دَعَاهُ الله عَلَى رُءُوسِ الخلائِقِ حَتَّى يُخيِّرَهُ في حُللِ الإِيمَانِ أَيَّتهُنَّ شاءَ".
"مَنْ كظمَ غيظًا وَهُوَ قادر عَلَى أَنْ يُنْفِذهُ دَعَاهُ الله عَلَى رُءُوسِ الخلائِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُخيِّرَهُ مِنَ الحُورِ العِين يُزوِّجُهُ مِنْها مَا شاءَ".
"مَنْ كظمَ غيظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفاذِهِ خيَّرَهُ الله مِنَ الْحُورِ الْعِين يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ ترَك ثوْبَ جَمَالِهِ، وَهُو قَادِرٌ عَليه أَلْبَسَهُ رِدَاءَ الإِيمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَنكحَ عَبْدًا لله وَضعَ الله عَلَى رَأسهِ تاجَ الْمُلكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ كظمَ غيظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفاذِه ملأَهُ الله أَمْنًا وَإِيمَانًا، وَمَنْ ترَك لُبْسَ ثوْب جَمَالٍ، وَهُوَ يَقْدِرُ عليهِ توَاضُعًا، كسَاهُ الله حُلَّة الْكرَامَة، ومَنْ زوَّجَ لله، تَوَّجَهُ تاجَ الْمُلْكَ".
"مَنْ كظمَ غيظًا وَلوْ شاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضاهُ، مَلأَ الله قلبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا".
"مَنْ كظمَ غيظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفاذِهِ مَلأَ الله قلبَهُ أَمْنًا وَإِيمانًا".
"مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ الله عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنْ اعْتذرَ إِلَى رَبِّهِ، قبِلَ الله منْهُ عُذْرَهُ, وَمَنْ خَزَن لِسَانه سترَ الله عَوْرَتهُ".
"مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَترَ الله عَوْرَتهُ".
"مَنْ كفَّ لِسَانَهُ سَترَ الله عَوْرَتَهُ، وَمَن مَلك غضبَهُ وَقاهُ الله عَذابَهُ، وَمَنْ اعْتذرَ إِلَى ربِّه قبلَ الله عُذره".
"مَنْ كفَّ غضبَهُ، وَبَسطَ رِضاهُ، وَبَذلَ مَعْرُوفَه، وَوَصَلَ رَحمَهُ وَأَدَّى أَمَانَتَه، أَدْخلهُ الله ﷻ يَوْمَ الْقيَامَة في نُورِه الأَعْظَم".
"مَنْ كَفَّ لسَانَهُ عَنْ أَعْرَاض الْمُسْلِمِين أَقال الله عَثْرتهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ".
"مَنْ كفَّرَ أَخاهُ فقدْ بَاءَ به أَحَدُهُمَا".
"مَنْ كفَّنَ مَيِّتًا، كان لهُ بكُلِّ شعْرَة منْهُ حَسَنةٌ".
"مَنْ كَفلَ (*) يَتِيمًا لَهُ، أوْ لغَيرِه وَجَبَتْ لهُ الْجَنَّةُ إِلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَمَلًا لا يُغْفَرُ، وَمَنْ ذُهِبَ بِكَرِيمَتَيهِ وَجَبَتْ لهُ الْجَنَّةُ إِلا أَنْ يَكُون عَمِلَ عَمَلًا لا يُغْفَرُ".
"مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا أَوْ لِغَيرِهِ مِنَ النَّاسِ كُنْتُ أَنا وَهُوَ في الْجَنَّة كَهَاتَينِ".
"مَنْ كفلَ يَتِيمًا مِنْ بَينِ الْمُسْلِمِينَ، يَلِي طعَامَهُ وَشرَابَهُ حَتَّى يُغْنِيهُ الله أوْجَبَ الله لهُ الجَنَّة الْبَتَّة إِلا أَنْ يَعْمَلَ عَمَلًا لا يُغْفرُ لهُ".
"مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فعلَيٌّ مَوْلاهُ".
"مَنْ كُنْتُ وَليَّهُ فعَلِيٌّ وَلِيُّهُ".
"مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وال مَنْ والاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ".
"مَنْ كنت مَوْلاهُ فعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَال مَنْ والاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَعِزَّ (*) مَنْ نصَرَهُ، وأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ".