"مَنْ أُزلِفَتْ إِلَيهِ يَدٌ فَإِنَّ علَيهِ مِنَ الْحَقِّ مَا يَجْزِي بِهَا فَإِن لَمْ يَفْعَلْ فَليُظهِرِ الثَّنَاءَ، فَإِن لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ كَفَرَ النِّعْمَةَ".
25. Sayings > Letter Mīm (64/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٦٤
"مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي، جَلَدَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْط مِنْ نَار".
"مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ".
"مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنَ الإِيمَان، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ (غَيرَ مُكْرَه) خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ، وَمَن انْتَهَبَ نُهْبَةً يَسْتَشْرِفُها النَّاسُ خَرَجَ مِنَ الإيمَانِ".
"مَنْ زَنَى زُنِي بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارهِ".
"مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ الله مِنْهُ الإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الإِنْسَانُ الْقَمِيصَ مِنْ رَأسِهِ".
"مَنْ زَهِدَ في الدُّنْيَا عَلَّمَهُ الله بِلا تَعَلُّمٍ، وَهَدَاهُ بِلا هِدَايَة، وَجَعَلَهُ بَصِيرًا وَكَشَفَ بِه عَنْهُ الْعَمَى".
"مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ أَجْرَى الله عَلَى لِسَانِهِ يَنَابِيعَ الْحِكْمَة مِنْ قَلبِهِ".
"مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ أَوْ وَاحِدَةً مِنْ أَهْلِهِ ممنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَكَأَنَّمَا قَادَهَا إِلَى النَّار".
"مَنْ زَوَّجَ بنْتًا تَوَّجَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ تاجَ الْملكِ".
"مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنَ الرَّقِيقِ وَالدَّوَابِّ وَالصِّبْيَانِ فاقَرأُوا في أُذُنيه: "أَفغيرَ دِين الله يَبْغُونَ" الآية.
"مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنْ إِنْسَانِ أَوْ دَابَّةٍ فَأَذِّنُوا في أُذُنِهِ" .
"مَنْ سَاءَتْهُ خَطِيَئتُهُ غُفِرَ لَهُ، وَإِن لَمْ يَسْتَغْفِرْ".
"مَنْ سَاءَتْهُ سيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤمِنٌ".
"مَنْ سَاءَتْهُ سيَئِّتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ".
"مَنْ سَاءَتْهُ سيَئِّتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهِيَ أَمَارَةُ الْمُؤْمِنِ".
"مَنْ سَافَرَ مِنْ دَارِ إِقَامَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَعَتْ عَلَيهِ الْمَلائِكَةُ لا يُصْحَبُ في سَفَرِهِ وَلا يُعَانُ عَلَى حَاجَتِهِ".
"مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيهِ نَزَلَ عَلَيهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ".
"مَنْ سَأَلَ الله الْقَتْلَ في سَبِيلِ الله صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ أَعْطَاهُ الله أَجْرَ شَهِيدٍ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ".
"مَنْ سَأَلَ الله الْقَتْلَ في سَبِيلِه صَادِقًا مِنْ نَفْسِهِ ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهيد، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سَبِيل الله (أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّها تَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ
مَا كَانَتْ، لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ، وَرِيحُهَا كَرِيحِ الْمِسْكِ، وَمَنْ جُرحَ بِهِ جِرَاحًا في سَبِيلِ الله) كَانَ عَلَيهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ".
"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَينًا في وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْألُ جَمْرَ جَهَنَّمَ فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ".
"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ في وجْهِهِ خُمُوشٌ (أَوْ خُدُوشٌ) أَوْ كُدُوح، قيل: يا رسول الله: وما الغِنَى؟ قال: خمسون دِرْهَمًا أَو قيمتُها من الذَّهَبِ".
. . . .
"مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيرِ فَقْرٍ، فَإِنَّمَا يَأكُلُ الْجَمْرَ".
"مَنْ سَأَلَ شَيئًا وعنْدهُ ما يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ قَالُوا: ومَا يُغْنِيهِ يَا رَسُولَ الله؟ قَال قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيه".
. . . .
"مَن سَأَلَ ولَهُ قيمةُ أُوقيَّة فَقَدْ أَلْحَفَ".
"مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَربعونَ درهمًا فهو المُلحِفُ".
"مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ فَقَدْ أَلْحفَ".
"مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ (من قلبهِ صادقًا) بَلَّغَهُ الله مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وإنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ".
"مَنْ سَأَلَ الله الْجَنَّةَ ثَلاثَ مرات، قَالتِ الجنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخله الجنةَ، ومَن اسْتجَارَ مِن النَّارِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، قَالتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ سَأَلَ (النَّاسَ) عَنْ ظهرِ غِنًى فَصُداعٌ في الرأسِ وَدَاءٌ في البطن".
. . . .
"مَنْ سَأَلَ لِيَ الوسيلةَ، حَلَّتْ عَلَيهِ شَفَاعَتِي يومَ الْقِيَامَةِ".
"مَن سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيرِ فَاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ، أَوْ عِيَالٍ لا يُطِيقُهُمْ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِوجْهِهِ لَيسَ عَلَيهِ لَحْمٌ، وَمَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةِ مِنْ غَيرِ فَاقَة نَزَلَتْ بِهِ أَوْ عِيَالٍ لا يُطيقُهُمْ، فَتَحَ الله عَلَيهِ بَابَ فَاقَة مِنْ حَيثُ لا يَحْتَسِبُ".
"مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنهَا غَنِيٌّ، جَاءَتْ يومَ الْقِيَامَةِ كُدُوحًا في وجهه وَلَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ عِوَضُهَا من الذَّهَبِ".
"مَنْ سَأَلَ عَنِّي أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِليَّ فَليَنْظُرْ إِلى أَشْعَثَ شاحبٍ مُشَمِّر لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، رُفِعَ لَهُ عَمَلٌ فَشَمَّرَ إِلَيهِ، الْيَوْمَ المِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ، والْغَايَةُ الجَنَّةُ أَوْ النَّارُ".
"مَنْ سَأَلَ مسأَلَةً عَنْ ظَهْر غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهنَّمَ، قالوا: مَا ظَهْرُ غِنًى؟ قال: عَشَاءُ لَيلَة".
"مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيةٌ أَوْ عَدْلُهَا فقد سَأَلَ إِلْحَافًا".
"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَعِنْدَهُ مَا يَكْفِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيسَ على وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ".
"مَنْ سَأَلَ أَخَاهُ المُسْلِمَ أَنْ يقِيلَهُ فَأَقَالهُ، أَقَال الله عَثْرَتَهُ فَإِنْ لَمْ يُقِلهُ لا أَقَال الله تَعالى عَثْرَتَهُ، وَكبَّهُ في النَّارِ عَلَى وَجْههِ".
"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليثُرِي به مَالهُ كَانَ خُمُوشًا في وجهه وَرَضْفًا مِنْ جَهَنَّمَ يَأكُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ، فَمَنْ شَاءَ فَليُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَليُكْثِرْ".
"مَنْ سأَلَ النَّاسَ في غَيرِ مُصِيبةٍ جاحَتْهُ، فَكَأَنَّمَا يَلقَمُ الرضْفَةَ".
"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليُثْرى مَالهُ، فإنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّار يَلقَمُهُ، مَنْ شَاءَ فَليُقِلَّ، ومَنْ شَاءَ فَليكْثِرْ".
"مَنْ سَأَلَكُمْ بِالله فَأَعْطُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَدَعُوهُ".
"مَنْ سُئِلَ بِالله فَأَعْطَى، كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً".
"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
. . . .
"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجامٍ مِنْ نَار".
"مَنْ سَاقَ الْهَدْي تَطَوُّعًا فَعَطِبَ فَلا يَأكُلْ مِنْهُ، فَإِنَّهُ إِنْ أَكَلَ مِنْهُ كَانَ عَلَيهِ بَدَلُهُ، وَلَكِنْ لينْحَرْهَا ثُمَّ ليَغْمِسْ نَعْلَهَا في دَمِهَا، ثُمَّ ليَضْرِبْ بِهَا جَنْبَيهَا، وَإِنْ كَانَ هَدْيًا وَاجِبًا فَليَأَكُلْ إِنْ شَاءَ، فَإِنَّهُ لابُدَّ مِن قَضَائِهِ".
"مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابي، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله".
"مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُشْركُونَ".
"مَنْ سَبَّ أَصْحَابي فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".