"مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا كَمَا سَمِعَ، فَإِنْ كَانَ بَرًّا وَصِدْقًا فَلَكَ وَلَهُ، وَإِنْ كَانَ كَذِبًا فَعَلَى مَنْ بَدَأَ".
25. Sayings > Letter Mīm (58/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٥٨
"مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا لَا يُحِبُّ أَنْ يُفْشَى عَلَيهِ فَهُوَ أَمَانَةٌ، وَإِن لَمْ يَسْتَكْتمْهُ صَاحبَهُ".
"مَنْ حَدَّثَ عنِّي مَا لمْ أَقُلْ أَوْ قَصَّرَ عَنْ شَيءٍ أَمَرْتُ بِهِ فَليَتَبَوَّأ بَيتًا فِي النَّار".
"مَنْ حَدَّثَ بحَدِيثٍ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهُ لَا هُوَ وَلَا الَّذِي حَدَّثَهُ إلا كَأَنَّمَا هُوَ فِتْنَةٌ عَلَيهِ وَعَلَى الَّذِي حَدَّثَهُ".
"مَنْ حَرَسَ وَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ في سَبِيل اللهِ مُتَطَوِّعًا لَا يأْخُذُهُ سُلطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: وَإن منْكُمْ إِلَّا وَاردُهَا".
"مَنْ حَرَسَ لَيلَةً عَلَى سَاحِل الْبَحْر كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ رَجُل في أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ، السَّنَةُ ثَلاثُمِائَة وَسِتُّونَ يَوْمًا، كُلُّ يَوْم أَلْفُ سَنَةٍ".
"مَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْق فَقَدْ حَرَمَ اللهُ حَظَّهُ مِنْ خَير الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
"مَنْ حَسَبَ كَلامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ".
"مَنْ حَسَدَ عَلِيًّا فَقَدْ حَسَدَنِي، وَمَنْ حَسَدَنِي فَقَدْ كَفَرَ".
"مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بالنَّاسِ، كَثُرَتْ نَدَامَتُهُ".
"مَنْ حَسُنَتْ صَلاتُهُ، وَقَلَّ مَالُهُ، وَكثُرَتْ عِيَالُهُ وَلَمْ يَغْتَب النَّاسَ، كَانَ مَعِي في الْجَنَّةِ كَهَاتَينِ".
"مَنْ حَسَّنَ اللهُ خَلقَهُ، وَحَسَّنَ خُلُقَهُ، وَرَزَقَهُ الإِسْلامَ، أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ".
"مَنْ حَضَرَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَليَغْتَسِلْ كَغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ".
"مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَأَحَبَّهَا فَكَأَنَّهُ حَضَرَهَا".
"مَنْ حَضَرَ إِمَامًا فَليَقُلْ خَيرًا أَوْ لِيَسْكُتْ".
"مَنْ حَضَرَهُ الْمَوتُ فَوَضَعَ وَصِيَّتَهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ، كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا ضَيَّعَ مِنْ زَكَاتِهِ" فِي حَيَاتِهِ".
"مَنْ حَفَرَ قَبْرًا احْتَسابًا كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كأَنَّمَا أَسْكَنَ مِسْكِينًا فِي بَيتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ حَفَرَ قَبْرًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا في الْجَنَّة، وَمَنْ غَسَّلَ ميِّتًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ عَزَّى حَزِينًا أَلْبَسَهُ اللهُ التَّقوَى، وَصَلَّى عَلَى رُوحِه في الأَرْوَاحِ، وَمَنْ عَزَّى مُصَابًا كَسَاهُ اللهُ حُلَّتَينِ مِنْ حُلل الْجَنَّة لا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا، وَمَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً حَتَّى يُقْضَى دَفْنُهَا كُتِبَ لَهُ ثَلاثَةُ قَرَاريطَ، الْقِيرَاطُ مِنْهَا أَعْظَمُ مِنْ جَبَلِ أُحُد، وَمَنْ كَفَلَ يَتِيمًا أَوْ أَرْمَلَةً أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ وَأَدْخَلَهُ جَنَّتَهُ".
"مَن حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ مِنهُ كَبدٌ حَرَّى مِنْ إِنْس وَجِنٍّ [وَلا ] مِنْ سَبُعٍ وَلا طَائِرِ إِلا آجَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا كَمَفحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا في الْجَنَّةَ".
"مَن حَفَرَ بِئْرًا فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّةِ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دينِهَا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا".
"مَنْ حَفظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَديثًا فِيمَا يَنْفَعُهُمْ مِنْ أَمْرِ دينِهَمْ، بَعَثَهُ اللهُ يَومَ الْقِيَامَةِ مِنَ العُلَمَاءِ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِد سَبْعِينَ دَرَجَةً- اللهُ أَعْلَمُ بمَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِن أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللهُ فَقِيهًا، وكُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا وَشَهِيدًا".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ سُنَّتِى، أَدْخَلتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِي".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أرْبَعينَ حَديثًا يَنْتَفعُونَ بِهَا، بَعَثَهُ اللهُ -تَعَالى- يَوْمَ القِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْفَعُهُمُ اللهُ، [تَعَالى ] بِهَا، قِيلَ لَهُ: ادْخُل مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتَ".
"مَنْ حَفظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِيمَا يَضُرُّهُمْ وَيَنْفَعُهُمْ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ حَشَرَهُ اللهُ -تَعَالى- يَوْمَ الْقيَامَةِ فَقِيهًا".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيهِ مِنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ، كَتَبَهُ اللهُ -تَعَالى- فَقِيهًا عَالِمًا".
"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِي أُمُورِ دِينِهَا فَهُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَكُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ حَفِظَ مَا بَينَ لَحْيَيهِ وَمَا بَينَ رِجْلَيهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ حَفِظَ مَا بَينَ فَقْمَيهِ وَرِجْلَيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ حَفِظَ مَا بَينَ فَقْمَيهِ وَفَخْذَيه دَخَلَ الجَنَّةَ ".
"مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَن اعْتَذَرَ إِلَى اللهِ قَبِلَ اللهُ مَعْذِرَتَهُ".
"مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، غُفِرَ لَهُ مِنْ عَرفَةَ إِلَى عَرَفَةَ".
"مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَات مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ".
"مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَات مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ [ثُمَّ أَدْركَهُ الدَّجَّالُ لَمْ يَضُرَّهُ، وَمَنْ حَفِظَ خَوَاتِيمَ سُورَة الْكَهْفِ] (*) كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقيَامَة".
"مَنْ حَفِظَ عنِّي شَيئًا فَليُحَدِّثْ بهِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ حَفظَنِى فِي أَصْحَابي، وَرَدَ عَلَى حَوْضِي، وَمَن لَمْ يَحْفَظنِى فِي أَصْحَابي لَمْ يَرَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا [مِنْ ] بَعِيد".
"مَنْ حَلَبَ شَاتَهُ، وَرَقعَ قَمِيصَهُ، وَخَصَفَ نَعْلَهُ، وَوَاكَلَ خَادِمَهُ، وَحَمَلَ مِنْ سُوقِهِ، فَقَدْ بَرئَ مِنَ الْكِبْرِ".
"مَنْ حَلَّى نَفْسَهُ أَوْ شَيئًا مِنْ سِلاحِهِ بمِثْلِ عَينِ الْجَرَادَةِ مِنْ ذَهَب، كُوى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين فَرَأَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا، فَلْيَأتِ الَّذِي هُوَ خَير وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ".
حم، م، ت عن أَبي هريرة، ط، حم، م، ن، هـ عن عدى بن حاتم، حم، ن عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده، ن عن أَبي الأحوص عن أَبيه، طب عن أُم سلمة، سمويه عن أَنس، ط، ت في العلل المفرد، طب، والبغوى، وابن شاهين، وابن السكن، وأَبو عروبة والباوردي، وأَبو نعيم، ض عن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة العبدي، عن أَبيه، قال البغوي: لا أَعلم رَوَى أَذينة غيره، وقال خ في تاريخه: مرسلًا، وقال ت: سأَلت البخاري عنه فقال مرسل، أَذينة لم يدرك النبي ﷺ وقال مسلم تابعي .
. . . .
"مَنْ حَلَفَ فِي قَطِيعةِ رَحمٍ، أَوْ فيمَا لا يَصْلُحُ فَبِرُّهُ أَنْ لا يُتمَّ عَلَى ذَلكَ".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمينٍ فَرَأَى غَيرَهَا خَيرًا منْهَا فَليَتْرُكْهَا؛ فَإنَّ تَرَكَهَا كَفَّارَتُهَا".
"من حَلَفَ عَلَى يَمينٍ فَرَأَى غَيرَهَا خَيرًا منْهَا، فَأَتى الَّذي هُوَ خَير فَهُوَ كَفَّارَتُهُ".
"مَنْ حَلَفَ منْكُمْ فَقَال في حَلِفِهِ: وَاللاتِ وَالْعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَمَنْ قَال لصَاحِبِهِ: تَعال أُقَامِركَ فَليَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ".
"مَنْ حَلَفَ بغَيرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ".
. . . .
"مَنْ حَلَفَ بِيَمِين آثِمَة عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَلَوْ عَلَى سِوَاك أَخْضَرَ".
[Machine] "Whoever swears falsely on my mimbar, even if it is on the green branch of a siwak, is one of the people of Hell."
"مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَري وَلَوْ عَلَى قَضِيبِ سِوَاكٍ أَخْضَرَ كَاذِبًا، كَانَ مِنْ أَهْل النَّار".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا فَليأتِهَا، فَإنَّهَا كَفَّارَتُهَا إِلا طَلاقٌ أَو عِتَاقٌ".