"مَنْ أَغَاثَ مَلهُوفًا إِغَاثَةً غَفَرَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً، وَاحِدَةً في الدُّنْيَا، وَاثْنَين وَسَبْعِينَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِن الجَنَّةِ، وَمَنْ قَال: أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد، وَلَمْ يَكُن لَهُ كفُوًا أَحَدٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ".
25. Sayings > Letter Mīm (45/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٤٥
"مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ".
"مَنِ اغبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيل اللهِ حَرَمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ".
"مَنِ اغبَرَّت قَدَمَاهُ في سَبِيل اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ على النَّار".
"مَنِ اغْتَابَ غَازِيًا فَكَأَنَّمَا قَتَل مُؤْمنًا".
"مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَاسْتَغْفَرَ - يعني له - فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ".
"مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، وَلَبسَ مِنْ أَحْسَن ثِيَابِه، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ - ﷻ - لَهُ مِنْ طَيبٍ أَو دُهْنِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَلغُ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَينَ اثْنَينِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَة، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّب بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذكْرَ".
"مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرغُ الإِمَامُ مِنْ خُطبَتِهِ، ثَمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ ما بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخرَى، وَفَضْلُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ".
"مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَانَ في طَهَارَةٍ".
ولفظ حب "لَم يَزَلْ طَاهِرًا إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى.
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثيَابِهِ وَبَكَّرَ وَدنَا كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
"مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْفَقْر وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللهُ عَنْ فَقْرِهِ وحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ".
"مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاك وَمَسَّ مِنْ طِيب - إِنْ كَانَ
عِنْدَهُ - وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَن ثِيَابهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ الْمَسْجِدَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رقَابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَينَهَا وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيب امْرَأَتِه - إِن كَانَ لَهَا - وَلَبسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابهِ، ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ الَّناس، وَلَمْ يلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانتْ كَفَّارَةً لِمَا بَينَهُما، وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا".
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَمَسَّ مِنْ دُهْنٍ أَوْ طِيبٍ - إِنْ كَانَ عِنْدَهُ - وَلَبِسَ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ من الثِّيَابِ وَلَمْ يُفَرَق بَينَ اثْنَين، وَأنصَتَ للإِمَامَ إِذَا جَاءَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَينَ الْجُمُعَتَين".
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيتِه، وادَّهَن من دُهْنِهِ، وَلَبِسَ مِنْ ثِيَابِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يُفرِّق بَينَ اثْنَينِ، وَصَلَّى مَا كْتِبَ لَهُ فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ ثُمَّ اسْتَمَعَ غُفِرَ لَهُ ما بِينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُه وَخَطَايَاه، فإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْى إِلَى الْجُمُعَة كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوَةٍ [عَملُ] عِشْرُونَ حَسَنَة، فَإِذَا انْصَرَفَ مِن الصَّلاةِ أُجِيزَ بِعَمَل مائَتى سَنَة".
"مَنِ اغْتَسَل يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَبِسَ منْ أَحْسَن ثِيَابِهِ، وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيهِ السَّكِينَةُ، وَلَمْ يَتَخَطَّ أَحَدًا، وَلَمْ يَؤذِهِ، ثُم رَكَعَ مَا قُضِيَ لَهُ، ثُمَّ انْتَظَرَ حتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ غُفِرَ لَهُ ما بَينَ الْجُمُعَتَينِ".
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ ذُنُوبِهِ ثمَّ قيل له: اسْتَأنِف الْعَمَل".
"مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِنِيَّةٍ، وَحِسْبَةٍ مُنَظَّفًا لِلجُمُعَة مِنْ غَير جَنَابَةٍ، كُتِبَ لَهُ بكُلِّ شَعْرَةِ يَبُلُّهَا مِنْ رَأسِهِ وَلحْيَتِهِ وَسَائِر جَسَدِهِ حَسَنَةٌ".
"مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَة فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِح ثيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيب بَيتِهِ أَوْ دهنِهِ غُفِرَ لَهُ ما بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وزِيَادَةُ ثَلاثَة أَيَّام [من] التي بَعْدَهَا".
"مَنِ اُغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْه وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نصْرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ - تَعَالى - في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
"مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ أَغْلَقَ اللهُ بَابَ السَّماءِ دُونَ خَلَّتِه وَحَاجَتِهِ وَفَقرِه وَمَسْكَنَتِهِ".
"مَنْ أَغْلَقَ بابَهُ دُونَ جَاره مَخَافةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَلَيسَ ذَلِكَ بِمؤُمن، وَلَيسَ بِمُؤمِن منْ لا يَأمَنُ جَارهُ بَوَائِقَه".
"مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَات قَبْلَ الصُّبْح فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَمَنْ فَاتَهُ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ".
"مَنْ أُمَّتِي فُتْيَا غَيرَ ثَبَت فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ".
"مَنْ أُفْتِي بِغَيرِ عِلم، كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَار إِلَى أَخِيهِ بِأَمْر يَعْلَمُ أَن الرُّشْدَ في غَيرِه فَقَدْ خَانَهُ".
"مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَير عِلم لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَلائِكَةُ الأَرْضِ".
"مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلى ذَكَره فَليَتَوَضَّأ".
"مَنْ أَفْضَى بيَدِهِ إِلَى ذَكَرِه، لَيسَ بَينَهُمَا سِترٌ وَلا حِجَابٌ فَليَتَوَضَّأ".
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِن شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيرِ رخصَةٍ وَلا عُذْرٍ كَانَ عَلَيهِ أَنْ يَصُومَ ثَلاثِينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَينِ فَعَلَيهِ سِتِّينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَفْطَر ثَلاثَة أَيَّام كَانَ عَلَيهِ تِسْعِينَ يَوْمًا".
"مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ - يعني في السَّفَرِ".
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيرِ عِلَّةٍ فَعَلَيهِ صَوْمُ شَهْرٍ".
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ في الْحَضَرِ فَليُهْدِ بَدَنَةً".
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ في غيرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّه وَإِن صَامَهُ".
"مَنْ أَفطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَعَلَيهِ بكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ".
"مَنْ أَفْطَرَ في رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيهِ وَلا كفَّارَةَ".
"مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَينِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ".
"مَنْ أَقَال نَادِمًا بَيعَتَهُ، أَقَال اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ أَقَال مُسْلِمًا بَيعًا أَقَالهُ اللهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَ اللهُ خَطوَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ أَقَال مُسْلِمًا عَثْرَتَهُ أَقَال اللهُ عَثْرتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَن أَقال نادما أَقاله الله -تعالى- يوم القيامة".
"مَنْ أَقَال مُسْلِمًا أَقَالهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ أَقَال أَخَاهُ الْمُؤمِنَ عَثْرَتَهُ فِي الدُّنْيَا أَقَالهُ اللهُ -تَعَالى- عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَحَجَّ الْبَيتَ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَقَرَى الضَّيفَ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وَآَتَى الزَّكَاةَ، وَمَاتَ يَعْبُدُ اللهَ لا يُشْركُ بِهِ شَيئًا فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ أَوْ قَعَدَ في مَوْلِدِهِ".
"مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَمَاتَ لا يُشْركُ بِاللهِ شَيئًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ أَوْ مَاتَ في مَوْلِدِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلا نُبَشِّرُ بِهَا أَصْحَابَكَ؟ قَال: دَعُوا النَّاسَ فَلْيَعْمَلُوا؛ فَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَين كَمَا بَينَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِهِ- وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ بَعْدِى مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَريَّةٍ أَبْعَثُهَا، وَلَكِنْ لا يَجدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِى، وَلا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِى، وَلا أجِدُ مَا أُفْضِلُ بِهِ عَلَيهِمْ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ".
"مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".
"مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَسِيرٍ فَلَهُ سَلَبُهُ".
"مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ: وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَال: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَينِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ".