"مَنْ أَدْركَهُ رمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَه الله؛ قُولوا: آمينَ، ومَنْ أَدْرَكَ وَالديه أَوْ أَحَدَهُما فَلَمْ يُغْفَرْ له فَأَبْعَده الله قُولوا: آمين وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنده فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَأَبْعَدَه الله قُولُوا: آمين".
25. Sayings > Letter Mīm (38/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٣٨
"مَنْ أَدْرك شَهْرَ رَمَضَانَ بمَكَّةَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلى آخِرِهِ، صِيَامهُ وقِيامَهُ، كُتِب لَهُ مِائَةُ أَلْفِ شَهْر رَمضَانَ في غَيرِهَا، وَكان لَهُ بِكُلِّ يَوْم مغْفِرَةٌ وَشَفَاعةٌ، وبكُلِّ لَيلَةٍ مغْفِرةٌ وَشَفَاعَةٌ، وَبِكُلِّ يَوْمٍ حِمْلان فرس فِي سبِيل الله، ولَهُ بِكُلِّ يوْم دعْوةٌ مُسْتَجابةٌ".
"مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وتْرَ لَهُ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيهِ مِن رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ فَإِنَّهُ لا يُقْبلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومهُ".
"مَنْ أَدْرَكَهُ الأَذَانُ في الْمَسْجدِ ثُمَّ خَرجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ وَهُوَ لَا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ فَهُوَ مُنافِقٌ".
"مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، فَأَبَعَدَهُ الله وَأَسْحَقَهُ".
"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكَعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيهَا أُخْرَى".
"مَنْ أَدْرَك مِنَ الجُمُعةِ رَكْعَةً أَضَافَ إِلَيهَا أُخْرى، وَمنْ أَدْرَكَهُمْ في التَّشَهُّدِ صَلَّى أَرْبَعًا".
"مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فقَدْ أَدْركَ الصَّلاةَ".
"مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَها، وَمَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْس فَقَدْ أَدْرَكَها".
"مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوع الفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَمضَانَ بِمَكَّةَ فَصَامَهُ، وَقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ لَهُ كَتَبَ الله لَهُ مِائةَ أَلْفِ شهْر رَمَضَانَ فِيما سِوَاه (*) كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلَّ لَيلةِ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلَّ يَوْمٍ حملان فَرَسٍ في سَبِيلَ الله، وَفى كُلِّ يَوْمٍ حَسَنَةً، وَفى كُلِّ لَيلَةٍ حَسَنةً".
"مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُم عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ".
"مَنْ أَدْرَك مَعَنَا هذِهِ الصَّلاةَ -صَلاةَ الْغدَاةِ- وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى نُسُكَهُ، وَتمَّ حَجُّه".
"منْ أَدْرَكَ جَمْعًا (*) مَعَ الإِمَام والنَّاسِ حَتَّى يَفِيضَ مِنْهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الحَجَّ، وَمَنْ لم يُدْرِكْ مَع النَّاسِ والإِمَام فَلمْ يُدْرِك".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدُ أَدْرَكَ الْعَصْرَ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِن الصَّلاةِ، فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ".
"مَنْ أَدْركَ ركْعةً من الصَّلاةِ مَعْ الإِمَامِ، فَقَدْ أَدْرَك الصَّلاة".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعةً مِنَ الصَّلاةِ فقدْ أَدْركَ فضْل الْجماعةِ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَين مِن الصَّلاةِ مَعَ الإِمَامِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكعَتَين مِنْ صَلاةِ الْعَصْر قَبْلَ أَن تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ رَكَعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ".
"مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةٍ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَهَا".
"منْ أَدْرَكَ رَكْعةً مِنْ صَلاةِ الْجُمُعةِ أَوْ غَيرِهَا، فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُهُ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعةً مِنَ الصَّلاةِ فَقَدْ أَدْرَكَها قبْلَ أَنْ يُقِيمَ الإِمامُ صُلْبَه".
"مَنْ أَدْرَكَ الإِمَامَ جَالِسًا قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فقدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ وَفَضْلَهَا".
"مَنْ أَدْرَكَ التَّكْبيَرةَ الأُولى مَعَ الإِمَامِ أَرْبَعِين صَبَاحًا بصَلاةٍ كُتِبَتْ لَه بَرَاءَتَان: بَرَاءةٌ مِنَ النَّار، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَلْيَصِلْ إِليهَا أُخْرَى".
"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْر قَبْلَ أَنْ تغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَها، وَمَنْ أَدْرَك رَكْعةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَرَكْعةً بعْد مَا تَطْلُع الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكهَا".
"مَنْ أَدْرَكَ السُّجُودَ فَلْيسْجُدْ ولا يُعْتدُّ به، وَمَنْ أَدْرَك الرَّكْعة فَلْيَرْكَعْ ولْيَحْتَسبْ بها".
"مَنْ أَدْرَكَ مَاله بِعينِه عِنْد رَجُلٍ قَدْ أَفْلسَ فَهُوَ أَحَقُّ بهِ مِنْ غَيرِه".
"من ادُّعِى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلمُ أَنَّهُ غيرُ أَبِيه، فَالْجنَّة علَيهِ حرامٌ".
"من ادُّعِى إِلَى غَير أَبِيه حَرَّم الله علَيهِ الْجَنَّة".
"من ادُّعِيَ إِلَى غَيرِ أَبيهِ، أَوْ انْتَمَى إِلى غَير مَوالِيهِ فَعليهِ لَعْنَةُ الله الْمُتَتابعةُ إِلى يومِ القيامةِ".
"مَن ادَّعَى ما لَيس لَهُ فَلَيسَ مِنَّا ولْيَتَبوَّأ مقْعده مِن النَّار".
"من ادُّعِى إِلَى غَير أَبِيهِ، أَوْ تَولَّى غَير موالِيه فَعلَيهِ لَعْنَةُ الله والْملائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
"من ادُّعِى إِلَى أَبٍ غيرِ أَبيهِ لَم يجدْ روْح الْجنَّةِ، وإِنَّه لَيُوجد من مسِيرةِ سَبْعينَ عَامًا".
"من ادَّعَى ولَدًا مِنْ أَمةٍ لَا يَمْلِكُها أَوْ مِنْ حُرَّة عَاهَر بها، فإِنَّه لا يُلْحقُ بِهِ ولا يرثُ، وهُو ولَدُ زنًا لأهْل أُمِّه منْ كَانُوا".
"من ادَّعى نَسبًا لا يُعْرف كفَرَ بالله وانتفى مِنْ نَسَبٍ وإِن دَقَّ فقد كَفر بالله".
"من ادُّعِي إِلَى غَير أَبِيهِ أَوْ تَولَّى غَير مَوالِيهِ لَمْ يُرحَ رائِحةَ الْجنَّةِ، وَإنَّ ريحها يُوجَد مِن مسِيرَة سبْعِين عَامًا".
"من ادُّعِى إِلَى غَيرِ أَبيه فعَليه لَعْنَة الله".
"مَنْ ادَّعى (*) إِلى غيرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيه، فَعَلَيهِ غَضَبُ الله وَالْمَلائَكةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
"من ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيه، أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله التَابِعَةُ (*) إِلَى يوْم الْقِيامَةِ".
"مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ، أَوْ ادَّعى إِلى غَير مَوَالِيه فَقَدْ كَفَرَ".
"مَنْ أَدْمَنَ الاخْتلافَ إِلى الْمَسْجِدِ أَصابَ أَخًا مُسْتَفَادًا في الله، أَوْ عِلْمًا مُسْتَظْرفًا، أَوْ كَلمَةً تَدُلُّهُ عَلى الْهُدَى، أَوْ أُخْرى تَصُدُّهُ عن الرَّدَى، أَوْ رَحْمَةً مُنْتظَرَةً، أَوْ يَتْرُكُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَوْ خَشْيةً".
"من ادَّهَنَ وَلَمْ يُسَمِّ ادَّهَنَ مَعَهُ سِتُّون شيطانًا".
"مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ أَعزَّ دِينَهُ، وَمَنْ أَعَزَّ نَفْسَهُ أَذَلَّ دِينَهُ، وَالدِّينُ لابُدَّ مِنْهُ، ومَنْ سَمَّنَ نَفْسَهُ هَزُلَ دِينُهُ، وَمَنْ سَمَّنَ دِينَهُ سَمِنَ لَهُ دِينهُ وسَمِنَت لهُ نَفْسُهُ".
"مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ في طَاعَةِ الله فَهُوَ أَعَزُّ مِمَّنْ تعزَّزَ بمَعْصِيَةِ الله".
"مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ ينْصُرْهُ وَهُو يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ الله علَى رُءُوسِ الأشْهَادِ يوْم القِيَامةِ".
"مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًا إِنْ شَاءَ أَنْ يغْفِر لَهُ غَفَر لهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَبهُ، كَانَ حَقًّا علَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ".
"مَن أَذْنبَ وَهُو يَضْحَكُ، دَخَلَ النَّار وَهُوَ يَبْكِي".