"مَا مِنْ مَائِدَةٍ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِن مَائِدَة جلَسَ عَلَيهَا يَتِيمٌ".
25. Sayings > Letter Mīm (21/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٢١
"مَا مِنْ مَائِدَة عَلَيهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلا كمُلَتْ: إِذَا أَكَلَ قَال: بِسْم اللهِ، وَإِذَا فَرغَ قَال: الحمْدُ للهِ، وَكَثُرت الأيدِى عَلَيهَا، وَكَانَ أَصْلُهَا حَلالًا".
"مَا مِن مُؤمِن إِلا وَأَنا أَوْلَى بهِ فِي الدُّنْيا والآخرَة، اقْرَأُوا إِن شِئْتُم: (النَّبي أَوْلَى بالمُؤمِنِين مِنْ أَنْفُسِهِم)، فَأَيُّما مُؤمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فليَرثهُ عَصَبَتُه منْ كَانُوا، وَمن تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا فليَأتِنى فَأَنَا مَوْلاه".
"مَا مِنْ مُؤمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤمِن سُرُورًا إِلا خَلَقَ اللهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللهَ ويُمَجِّدُه وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ المُؤمِنُ فِي لَحْدِه أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذي أَدْخَلَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُور الَّذِي أَدْخَلتَنَى عَلَى فُلانٍ، أَنَا اليَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأُثبِّتكَ بالقَوْلِ الثَّابِت، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهدَ القِيَامَةِ، وَأَشْفَعُ لَك مِن ربِّكَ، وَأُرِيكَ مَنْزِلَكَ مِن الجَنَّةِ".
"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار".
"مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة إِلا وله وكِيلٌ في الجنَّةِ، وَإِن قرأَ القُرآنَ بُنِى له القُصورُ، وإنْ سَبَّح غُرِسَ له الأَشْجارُ، وإِنْ كف كفَّ".
"مَا مِن مؤمِنٍ يُسَلِّمُ على عشرينَ رجُلًا مِن المُسْلِمين إِلا وَجبَتْ له الجنَّةُ".
"مَا مِن مُؤْمِنٍ إِلا وَلَه جارٌ يُؤْذِيه، وَلَو أَنَّ مُؤْمِنًا عَلى رَأسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ الله إِلَيه شَيطَانًا يؤْذِيه".
"مَا مِنْ مُؤْمِن إِلا وله بابان [بابٌ] يَصْعدُ مِنه عَمَلهُ، وَبَابٌ يَنْزلُ منه رِزقه، فَإِذا مَات بَكَيا عَلَيه، فَذَلك قوله {فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} ".
"مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة، وَلا مُسْلِم ولا مُسْلِمة يمْرَضُ مرضًا، إِلا حطَّ الله - ﷻ - بِها عنه من خطاياه".
"مَا مِنْ مُؤمِنٍ يَتَوضَّأُ فَيُحْسنُ وضُوءَهُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلى المسْجِد إلَّا كَتَبَ اللهُ لَه بكُلِّ خُطوَة يَخْطُوها حَسنَةً، وَمَحا عَنْه سيَئةً".
"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه وَصَبٌ، وَلا نَصَبٌ، وَلا سَقَمٌ، وَلا حَزَنٌ وَلا هَمٌّ يُهمُّه، إِلا كَفَّر الله سيِّئاته".
"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُه مَرَضٌ، إِلا غَفَرَ اللهُ لَه مَا تَقَدَّمَ من ذنْبِه وَكَتَبَ لَه أَجْرَ مَا كانَ يَعْمَلُ وَهُو صَحِيح".
"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه صُدَاعٌ في رَأسِه، أَوْ شَوْكَةٌ تُؤْذِيه فَما سِوى ذَلِك، إِلا رفعَه (الله) بها دَرَجَةً يومَ القيَامَة، وَكَفَّر عَنْه بها خَطيئَةً".
"مَا مِنْ مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ يُعَوَّذُ بهذه الكَلِماتِ، إِلا خَفَّفَ اللهُ عَنْه -بسم اللهِ العظيم، أَسأَل اللهَ العظيمَ، ربَّ العرش العظيم أَنْ يَشْفِيه- سَبع مَرَّات".
"مَا مِنْ مجروح يُجْرَحُ في سبيل اللهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ في سَبِيله- إِلا جَاءَ يومَ القِيامَةِ وَجُرْحُه كَهَيئَتِه يَوْمَ جُرِحَ، اللَّونُ لَونُ دَمٍ وَالرِّيح ريحُ مِسْكٍ".
"مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشِّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ، إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِه حَتَّى يَصيرَ كما وَلَدَتْه أُمُه".
"مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغرُبَ، إِلا غَرَبَتْ بِذُنوبِه حَتَّى يَصير كَيَوْمَ ولَدَتْه أُمُّه".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاهُ الله في جَسَدِه إِلا كَتَبَ الله له مَا كَانَ يَعْمَلُ في صحَّته".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله ﷻ لَملائِكَتهِ: اكْتبوا لِعبدى أَفضل ما كانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِه".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَه أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَات مِن جِيرَانه الأدْنين أَنَّهم لَا يَعْلَمُون مِنْه إلا خَيرًا، إِلا قال الله: قد قَبلتُ علمَكُمْ فِيه، وَغَفَرتُ لَه مَا لا تَعْلَمونَ".
"مَا مِن مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَه رَجُلانِ مِن جيرَانِه الأدْنين، فَيَقولان: اللَّهم لَا نعلمُ إِلا خَيرًا قَال الله لِلمَلائِكةِ: اشْهَدُوا أَنّى قَد قَبلتُ شَهَادتَهما، وَغَفَرتُ لَه مَا لا يَعْلَمَانِ".
"مَا مِن مُسْلِم يَزْرعُ زَرْعًا، أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأكُلُ مِنْه طيرٌ أَوْ إِنسَان، أَوْ بَهيمة، أَوْ سَبع، أَوْ دَابَّة إِلَّا كَان لَه بِه صَدَقَة".
. . . .
"مَا مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إلا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْه لَه صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْه صَدَقَةً، وَمَا أَكَل السَّبُع فَهُو لَه صَدَقَة، وَمَا أَكلَتِ الطَّيرُ فَهُو لَه صَدَقَة، وَلَا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلا كَان لَه صَدقةٌ".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى فِي جَسَدِه إِلا كفَّرَ الله خَطَايَاه".
"مَا مِن مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَة يُصَابُ بِمُصيبَةٍ فَيَذْكُرهَا وَإِن قَدُمَ عَهْدُها فَيُحْدِثُ لِذَلك اسْتِرْجَاعًا إِلا جَدَّدَ الله لَه عِنْد ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا".
"مَا مِنْ مُسْلِم يُنْفِقُ مِن كل مَالٍ لَه زوْجينِ في سَبيل الله إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ كُلُّهم يَدْعُوه إِلَى مَا عِندَهُم (*) ".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِن مالِه زَوْجينِ في سبيل الله ﷻ إلَّا دَعَتْهُ الجَنَّةُ هَلُمَّ هَلُمَّ".
"مَا مِنْ مُسْلِم يَشْهدُ لَه ثَلاثَةٌ إِلا وَجَبَتْ لَه الجَنَّةُ، قيل: وَاثْنَانِ؟ قال: وَاثْنَانِ".
"مَا مِن مُسْلِمٍ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرأُ سُورَةً مِن كِتَابِ الله، إِلا وَكَّلَ الله بِه مَلَكًا يَحْفَظُه، فَلَا يَقْرَبُه شَيْءٌ يؤْذِيِه حَتى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ".
"مَا منْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلاةً إلا صَلَّت عَلَيه الملائكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ، فَليُقلَّ العَبْدُ من ذَلِك أَوْ لِيُكْثِر (*) ".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَه ثَلاثَة مِن الوَلَدِ لَمْ يبْلُغوا الحِنْثَ إِلا تَلَقَّوْهُ مِن أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ مِن إيِّها شَاءَ دَخَل".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مرَّتَين إِلا كان كَصَدَقَتها مَرَّةً".
"مَا مِنْ مُسْلمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرأَةٍ أَوَّلَ رَمْقَةٍ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ، إلا أَحْدَثَ الله لَه عِبَادَةً يَجِدُ حَلاوَتَها في قَلبِه".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَرُ عَلَى أَخيه السِّلاحَ إِلا كانَا عَلَى حَرْفِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ أَغْمَدَا عَادَا إِلَى الَّذِي كانَا عَلَيه، وَإِنْ قَتَلَ أَحدُهما صاحِبَه دَخَلاها جَمِيعًا".
"مَا مِنْ مُسْلِم يَغْرسُ غَرْسًا إلا كَانَ ما أُكِلَ مِنْه صدَقَة وَمَا سُرِقَ منه لَه صَدَقَة، وَمَا أكَل السبع فَهُو لَه صَدَقَةٌ، وَمَا أكَلَت الطَّيرُ فَهُو لَه صَدَقَةٌ، وَلا يَرْزَؤُه أحَدٌ إِلا كَان لَه صَدَقَة".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضّأ فَيُحْسِنُ وضُوءَه ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَين يُقْبلُ عَلَيهِمَا بِقَلبِه وَوَجْهه، إِلا وَجَبَتْ لَه الجنَّةُ".
"مَا مِنْ مُسْلِم تُصِيبُهُ مُصِيبَة فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ الله: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيه رَاجعونَ، اللَّهُم أجُرْنى في مُصِيبَتى وَأَخْلِفْ لي خَيرًا مِنْها إِلا آجَرهُ الله في مُصِيبتِهِ، وَأَخْلَف الله له خَيرًا مِنْها".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى: شَوْكَةٌ فما فَوْقَها، إِلا حَطَّ الله بِها سيَئاتِه، كَمَا تَحُطّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكةً فَما فَوقَها إِلا كُتِبَتْ لَهُ بِها دَرَجَةٌ، وَمُحيت عَنْه بها خَطيئَةٌ".
"مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ فَيُصَلِّى عَليه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ من المسلمين إِلَّا أَوْجَبَ".
"مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ فَيقومُ على جنازَتِهِ أَرْبعون رجلًا، لَا يُشْرِكُون بالله شَيئًا إِلا شُفِّعُوا فِيه".
"مَا مِنْ مُسْلِم يَشِيبُ شَيبَةً في الإِسْلامِ إِلَّا كتَب الله لَه بهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْه بها خَطيئَةً".
"مَا مِنْ مُسْلِم يبيت على ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيتَعارَّ من اللَّيلِ، فَيَسأَل الله خيرًا من أَمر الدُّنيا وَالآخرةِ، إِلَّا أَعطاه إِيَّاه".
"مَا مِنْ مُسْلِم يَقُولُ إِذا سَمِع النِّدَاءَ، وَكَبَّرَ المنادى، يُكبِّر، ثم يَشْهَد أَن لا إِلهَ إِلا الله، وأَن مُحمدًا رسولُ الله فَيَشْهدُ، ثُم يَقُولُ: اللَّهم أَعْطِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ، وَاجْعَلْ في الأَعلَين دَرَجَته، وفِى المُصْطفَين مَحبَّته، وفِى المُقرِّبين دَارَه إِلَّا وَجبت له شَفَاعتى يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلَّا كَان في حِفْظِ اللهِ مَا دام عَليه مِنْهُ خِرْقَة".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعمَّرُ في الإِسْلام أَرْبَعَينَ سَنةً إِلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثةَ أنواع مِن البَلاءِ: الجُذَامُ، والجُنونُ، والبَرصُ، فَإِذا بلغَ الخَمْسِين يَسَّرَ الله عَلَيهِ الحِسابَ، فإِذا بَلغ السِّتينَ رَزَقه اللهُ الإِنابَة إِليه بِما يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبعينَ أَحبَّه اللهُ وأَحَبَّه أَهْلُ السَّمَاء، فَإِذا بَلغ الثَّمانين قَبِل اللهُ حَسَناتِه، وَتَجَاوزَ عَنْ سَيِّئاته، فَإِذا بَلغ التِّسعِين غفَر اللهُ لَه ما تَقَدَّم من ذَنْبهِ وَمَا تَأَخَّر، وَسُمى أَسِيرَ الله في الأرض، وَشُفِّعَ في أَهْل بيتِه".
"مَا مِنْ مُسْلِم يمْسَحُ يَدَهُ عَلَى رَأسِ يَتِيم إِلَّا كَانَتْ لَه بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّت يَدُه عَلَيها حَسنَةٌ، وَرُفِعَت له بها درجةٌ، وَحُطَّت عنه بها خِطيئَةٌ".
"مَا مِنْ مُسْلِم يُدْرِكُ لَهُ ابْنتان فَيُحْسِن إِلَيهِمَا ما صَحِبَتَاه إِلَّا أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ".
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذنْبًا إِلَّا وقَفه المَلك ثَلاثَ سَاعَاتٍ فَإِن اسْتَغْفَرَ مِن ذَنْبِه لمْ يُوقفْه عَلَيه، وَلمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ القِيَامَةِ".