1.16 Section
١۔١٦ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ
زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ
زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرَامٍ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا أَوْ غَرَّهُ
قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ ؓ إِذِ اسْتَسْقَى فَأَتَى بِمَاءٍ وَعَسَلٍ فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ بَكَى وَانْتَحَبَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ بِهِ شَيْئًا وَلَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمَّا فَرَغَ قُلْنَا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا الْبُكَاءِ ؟ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا مَعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ رَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ شَيْئًا وَلَا أَرَى شَيْئًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَاكَ تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكِ وَلَا أَرَى شَيْئًا قَالَ الدُّنْيَا تَطَوَّلَتْ لِي فَقُلْتُ إِلَيْكِ عَنِّي فَقَالَتْ لِي أَمَا إِنَّكَ لَسْتَ بِمُدْرِكِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَشَقَّ عَلَيَّ وَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ خَالَفْتُ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَحِقَتْنِي الدُّنْيَا وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ مُتَعَبِّدًا وَأَحْسَبُهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ مَعَ شِدَّةِ عِبَادَتِهِ وَأَسْلَمُ الْكُوفِيُّ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَمُرَّةُ الطَّيِّبُ فَمُشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَالْحَدِيثَانِ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُمَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَحَدِيثُ مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا أَوْ غَرَّهُ فَقَدْ رَوَاهُ فَرْقَدٌ عَنْ مُرَّةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَمُرَّةَ فَلَمْ يُدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ