"مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظَرَ وُدٍّ، غَفَرَ اللهُ لَهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (99/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٩٩
"مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ المُسلِم نَظرَةً مُخِيفَةً مِنْ غَيرِ حَقٍّ أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ النَّارِ".
"مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظرَةً يُخِيفُهُ بِهَا (فِي) (*) مِنْ غَيرِ حَقٍّ، أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أخِيهِ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاةً أرْبَعِينَ لَيلَةً".
"مَنْ نظَرَ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَنْ فَوْقَهُ، وَفِي الدِّينِ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ لَمْ يَكْتُبْهُ اللهُ صَابرًا وَلا شَاكرًا، وَمَنْ نَظَرَ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ وَفِي الدِّينِ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ، كتَبَهُ اللهُ صابِرًا شَاكرًا".
"مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَر مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا والاخِرةِ، واللهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبدُ فِي عَوْنِ أَخيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلتَمِسُ مِنهَا عِلمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِه طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمع قَوْم فِي بَيتٍ مِنْ بِيُوتِ اللهِ -تَعَالى- يَتْلُونَ كتَابَ اللهِ وَيَتَدَارسُونَهُ بَينَهُمْ، إِلا نَزَلَتْ عَلَيهِم السَّكِينةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرحمَةُ، وحَفَّتهُم الملائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فيِمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أبْطَأَ بِه عَمَلُهُ لَمْ يُسْرعْ بِهِ نَسَبُهُ".
"مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً، نَفَّس اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً، سَتَرَ اللهُ {عَلَيهِ} (*) عَوْرَتَهُ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ {عَنْه} كرْبَتَهُ".
"مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الغَيبِ، نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
"مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمه، أَوْ مَحى عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ العَرْشِ يومَ القِيَامَةِ".
"مَنْ نَقلَ عنِّي إِلَى مَنْ لَمْ يَلحَقْنِي مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا، كُتِبَ فِي زُمْرَةِ العُلَمَاءِ، وَحُشِرَ فِي جُمْلَةِ الشُّهَدَاءِ".
"مَنْ نَوَّرَ بِالفَجْرِ نَوَّرَ اللهُ فِي قَبْرِهِ وَقَلبِهِ وَقَبِلَ صَلاتَهُ".
"مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا، ثُمَّ قامَ بِهِ حَتَّى يَعْلَقَهُ عَلَيهِ، كَتبَ اللهُ لَهُ بِكُل شَعِيرةٍ حَسَنَةً".
"مَنْ نِيحَ عَلَيهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ نُوقِشَ المُحَاسَبَةَ هَلَكَ".
"مَنْ هَذَا اللاعِنُ بَعِيرَهْ، اِنْزِلْ عَنْهُ، فَلا تَصْحَبْنَا بِمَلعُونٍ، لا
تَدْعُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ *، وَلا تَدْعُوا عَلى أَوْلادِكُمْ، وَلا تَدْعُوا عَلى أَمْوالِكُمْ، لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسأل فِيها عطاء فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ".
"مَنْ هَذِهِ المُتَألِّيَةُ عَلَى اللهِ؟ وَمَا يُدْرِيك يَا أُم كَعْبٍ لَعلَّ كعْبًا قَال مَا لا يعنِيهِ وَصَنعَ مَا لا يَنْفَعُهُ".
"مَنْ هَابَ مِنْكُمُ اللَّيلَ أَنْ يُكَابِدَهُ وَخَافَ العَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ وَضَنَّ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ فَليُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الله".
"مَنْ هَالهُ اللِّيلُ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أَنْ يُقاتِلَهُ فَليُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَا فِي سَبِيلِ اللهِ".
"مَنْ هَهُنَا مِنْ رَهْطِ فُلانٍ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الجَنَّةِ بِدَينٍ كَانَ عَلَيهِ، فَإِما أَنْ تَفْدُوهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَإمَّا أَنْ تُسْلِمُوهُ".
"مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ إِلَى هَذِهِ القَرْيَةِ فَلا يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكعَ رَكعَتَينِ فِي هَذَا المَسْجِدِ ثُمَّ يَرْجعَ إِلَى أَهْلِهِ".
"مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ فَهُوَ فِي النارِ، إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَهُ اللهُ بِكَرَامَتِهِ".
"مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ".
"مَنْ هَلَّلَ مِائِةً وَسَبَّحَ مِائَةً وَكبَّرَ مِائَةً خَير لَهُ مِنْ عَشْرِ (*) رِقَابٍ يَعْتِقُهَا".
"مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَملَهَا كُتبَتْ لَهُ بِعَشْر أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ وَسَبْع أَمْثَالِهًا، ومَنْ هَمَّ بِسيِّئَة لَمْ تُكتَبْ عَلَيهِ، فإِنْ لَمْ يَعمَلهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيهِ سيِّئةً وَاحِدَةً، فَإِنْ لَمْ يعْمَلهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيهِ".
"مَنْ هَمَّ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ".
"مَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ رَمَضَانَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ عِنْدَ انْقِضَاءِ عَرَفَةَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
"مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ".
"مَنْ وَافَقَ صيامُهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَعَادَ مَريضًا وَشَهِدَ جِنَازَةً وتَصَدَّقَ وَأَعْتَقَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنةُ ذلك اليَوْمَ إِن شَاءَ الله".
"مَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثُّلاثاءِ لِسَبع عَشْرةَ مِنَ الشهْرِ فَلا يُجَاوزْهَا حَتَّى يَحْتَجِمَ".
"مَنْ وَافَقَ حَجَامَتُه يومَ الثلاثاءِ لِسَبْعَة عَشَرَ مِنَ الشهرِ كَانَ كَدَواءِ سَنَةٍ".
"مَنْ وَجَدَ سَعَةً فليُكَفَّن في ثَوْبِ حِبَرةٍ".
"مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَليُشْهِدْ ذَوَى عَدْلٍ ولا يَكْتُمْ ولا يُغيِّبْ، فإِنْ وَجَدَ صَاحِبَهَا فَليَرُدَّها عَلَيه، وإلا فَهُوَ مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ".
"مَنْ وَجَدَ سَعَةً الآنَ يُضَحِّي، فَإن لَّم يُضَحِّ فَلا يَحْضُرْ مُصَلَّانَا".
"مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ يَعْلِفُوهَا فَسَيَّبُوُها فَأَخَذَهَا فَأَحْيَاهَا فَهِيَ لَهُ".
"مَنْ وَجَدَ عَينَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُ بِهِ، وَيَتْبعُ البَيِّعُ (*) مَنْ بَاعَهُ".
"مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَينِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أحَقُّ بِه مِنْ غَيرِه".
"مَنْ وَجَدَ مَالهُ فِي الفَىْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ وَجَدَهُ بَعْدَ مَا يُقْسَمُ فَلَيسَ لَهُ شَيءٌ".
"مَنْ وَجَدَ عَينَ مَالِهِ عِنْدَ مُفْلِسٍ فَهُوَ أَحَقّ بِهِ مِنَ الغُرَمَاءِ".
"مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا".
"مَنْ وَجَدَ مِنْ هَذَا الوَسْواسِ فَليَقُلْ: آمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ -ثَلاثًا- فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْه".
"مَنْ وَجَدتُّمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَارْجُمُوا الأعْلَى وَالأسْفَلَ جَمِيعًا".
"مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَليُفْطِرْ عَلَيهِ، وَمَنْ لا يَجِدُ فَليُفْطِرْ عَلَى مَاء، فَإِنَّ المَاءَ طَهُور".
"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ".
"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأحْرِقُوا مَتَاعَهُ".
"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، فَاقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ به".
"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنَ الحِمَى شَيئًا فَلَكُمْ سَلَبُهُ".
"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الحُدُودِ، فَمَنْ أَخَذَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ".
"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا البَهِيمَةَ".
"مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيالِهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَسَّع اللهُ عَليهِ فِي سَنَتِه كُلِّهَا".
"مَنْ وَجَّهَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى صَلاتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا، فَلا يَذْبَحْ حَتَّى نُصَلِّي".