"مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرئٌ ممَّا قَال جُلدَ يَومَ الْقيَامَة حَدًا إِلا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَال".
25. Sayings > Letter Mīm (85/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٥
"مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنَا يُقَامُ عَلَيهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَال".
"مَنْ قَذَفَ ذِمِّيًا حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسيَاطٍ مِنْ نَارٍ".
"مَن قَرَأَ الْقُرآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ومَاتَ في الجماعَة بَعَثَهُ اللهُ -تَعَالى- يومَ القِيَامَةِ مع السَّفَرَةِ والحُكَّامِ، ومن قرأَ القرآن وهو يَتَفَلَّت منه لا يَدَعُهُ فَله أَجرهُ مَرَّتِينَ، ومن كان حريصًا عليه ولا يستطيعُه ولا يدَعُه بَعَثَهُ اللهُ يومَ القيَامَة مع أَشْرَافِ أَهْلِهِ، وفُضِّلُوا على الخلائقِ كَمَا فُضِّلت النُّسور على سائرِ الطَّيرِ، وكما فُضِّلتْ عَينٌ في مَرجٍ على ما حَوْلَهَا، ثم يُنادِي مُنَادٍ: أَينَ الذين كانوا لا تُلهِيهم رِعْيَة الأَنْعَامِ عَنْ تِلاوَة كتَابي؟ فَيَقُومُونَ فَيُلبَسُ أَحَدُهم تَاجَ الكَرَامة، وَيُعْطَى النُّورَ بيَمينِهِ والخلد بِشِمَاله، فَإِن كانَ أَبَواه مُسْلمَينِ كُسِيَا حُلَّةً خيرًا مِن الدُّنْيَا ومَا فيهَا، فَيَقُولان: أَنَّى هَذه لنا؟ فيُقَالُ: بمَا كَان وَلَدُكُمَا يَقْرأُ الْقُرآنَ".
"مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ في سَبِيلِ اللهِ كُتِب يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحينَ وحَسُنَ أُوَلَئِكَ رَفِيقًا".
"مَنْ قَرَأَ الْقرآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَينَ جَنْبَيهِ غَيرَ أَنَّهُ لا يُوحَى إِلَيهِ، لا يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ أَنْ يَجِدَّ مَعَ مَنْ جَدَّ، وَلا يَجْهَلَ مَعَ مَنْ يَجْهَلُ وَفِي جْوْفِهِ كَلامُ اللهِ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ يَقُومُ بهِ آنَاءَ اللَّيلِ والنَّهَارِ، يُحِلُّ حَلالهُ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ، حَرَّمَ اللهُ لَحْمَهُ وَدَمَهُ عَلَى النَّارِ، وَجَعَلَهُ رفِيقَ السَّفَرَةِ الْكِرَام الْبَرَرَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ الْقُرآنُ حُجَّةً لَهُ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمْنَ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَحَنَ في بعضٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ لَمْ يُعْرِبْ منْهُ شَيئًا، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِم فَقَدْ أُوتِي الْحُكْمَ صَبِيًّا".
"مَنْ قَرَأَ حَرْفًا منَ الْقُرْآنِ، كَتَبَ اللهُ -تعالى- لَهُ بهِ حَسَنَةً، لا أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، ولكن: بَاءٌ وسِينٌ ومِيمٌ، وَلا أَقول: المَ، ولكن أَقول: الأَلفُ واللام والمِيم".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيلِ والنَّهَارِ، يُحِلُّ حَلالهُ وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ خَلَطَهُ اللهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَجَعَلَهُ رفِيقَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ البَرَرَةِ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ الْقُرآنُ لَهُ حَجِيجًا، فَقَال: يَا رَبِّ كُلُّ عَامِل يعملُ في الدُّنْيَا يأخُذُ بِعَمله في الدُّنْيَا إِلا فُلانٌ كان يقومُ بي آنَاءَ الليل والنَّهار، فَيُحِلُّ حَلالِي ويُحرِّمُ حَرَامى، يَاربِّ فَأَعْطِهِ، فَيُتَوِّجُهُ اللهُ تَاجَ المُلْكِ، وَيَكْسُوه مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يقولُ: هل رضيتَ؟ فيقولُ: يَا رَبِّ أَرْغَبُ لهُ في أَفضَلَ من هَذَا، فَيُعْطِيه اللهُ - ﷻ - المُلكَ بِيَمينِهِ والخلد بشمَالِهِ، ثم يقالُ له: هل رضيت؟ فيقول: نَعَمْ يَا رَبِّ، ومن أَخذَه بَعْد مَا يدخلُ في السِّنِّ فَأَخذَه وهو يَتَفَلَّتُ مِنْهُ أَعْطَاه اللهُ أَجْرَه مَرتَّينِ".
"مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنَ الْقُرآن، كَانَ لَهُ دَرَجَةٌ في الجنَّةِ، ومِصْبَاحٌ مِن نُورٍ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ وَحَمِدَ الرَّبَّ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِي ﷺ واسْتَغْفَر رَبَّهُ، فَقَدْ طَلَبَ الْخَيرَ مَكَانَهُ".
"مَنْ قَرَأَ أَرْبَعِينَ آيَةً في لَيلَة لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانتينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَىْ آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَة، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسمائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأجْرِ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فِي الْمُصْحَفِ كُتِبَ لَهُ أَلْفَا حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَرَأَهُ في غَيرِ الْمُصْحَفِ فَأَلفُ حَسَنَةٍ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَأَعْرَبَ في قِرَاءَتِهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عِشرُونَ حَسَنَةً وَمَنْ قَرَأَ بغَير إِعْرَاب كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْف عَشْرُ حَسَنَاتٍ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ يَتَأَكَّلُ بهِ النَّاس جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظمٌ لَيسَ عَلَيهِ لَحْمٌ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ في صَلاةٍ قَائِمًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْف مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَرَأَهُ قَاعِدًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْف خَمْسُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَرَأَهُ في غَيرِ صَلاةٍ كَانَ لَهُ بكُلِّ حَرْف عَشْر حَسَنَات، وَمنْ اسْتَمَعَ إِلَى كِتَابِ اللهِ كَانَ لَهُ بكُلِّ حَرْف حَسَنَةٌ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ بإعْرَاب فَلَهُ أَجْرُ شَهِيد".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ في سَبْعَة كَتَبَهُ اللهُ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، وَلا تَقْرَأُوا في أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَة، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ نَشَاطًا فَليَجْعَلهُ في حُسْنِ تلاوَته".
"مَنَ قَرَأَ الْقُرآنَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أن لا يُطعِمَهُ النَّارَ مَا لَمْ يَغُلَّ بِهِ، مَا لَمْ يَأكُلْ به، مَا لَمْ يُرَاءِ بِهِ مَا لَمْ يَدَعْهُ إِلَى غَيرِه".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ وَتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِهِ أُلْبِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا مِنْ نُورٍ ضَوْؤهُ مِثْلُ ضَوْءِ الْقَمَر ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَينِ لا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا، فَيَقُولانِ: بِمَا كُسينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرآنَ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظهَرَهُ، وَأَحَلَّ حَلالهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ في عَشَرَة مِنْ أَهْلِ بَيتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ اسْتَوْجَبَ النَّارَ".
. . . .
"مَنْ قَرَأَ الْقُرَانَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، أُلْبِسَ والِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ضَوْؤهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بالَّذِي عَمِلَ هَذَا".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ في سَبع فذلِكَ عَمَلُ المُقَرَّبينَ، وَمَنْ قَرَأَهُ في خَمْسٍ ذَلِكَ عَمَلُ الصِّدِّيقِينَ، وَمَنْ قَرَأَهُ في ثَلاث ذَاكَ عَمَلُ عُبَّادِ النَّبِيِّينَ وَذَلِكَ الْجَهْدُ، وَلا أُرَاكُمْ تُطِيقُونَهُ إِلا أَنْ تَصْبِرُوا عَلَى مُكَابَدَةِ اللَّيلِ، أَوْ يَبْدَأَ أَحَدُكُمْ بالسُّورَةِ وَهَمُّهُ في آخِرِهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِي أَقَلَّ مِن ثَلاثٍ؟ قَال. لا، وَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ نَشَاطًا فَليَجْعَلهُ في حُسْن تِلاوَتِهَا".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَلَمْ يُعْرِبْهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ يَكْتُب لَهُ كَمَا أُنْزِلَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَات، فَإِنْ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَمْ يُعْرِبْ بَعْضَهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرِينَ حَسَنَةً، فَإِنْ أَعْرَبَهُ وُكِّلَ بِهِ أَرْبَعَةُ أَمْلاك يَكْتُبُونَ لَهُ بكُلِّ حَرْف سَبْعِينَ حَسَنَةً".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ نَظَرًا مُتِّعَ بِبَصَرهِ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَظهِرَهُ أَتَاهُ مَلَكٌ فَعَلَّمَهُ في قَبْرِهِ، وَيَلْقَى اللهَ -تَعَالى- وَقَدِ اسْتَظهَرَهُ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلق اللهِ ﷻ أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ صغَّر مَا عُظِّمَ، وَعَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهُ، لا يَنْبَغِي لحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَحْتَدَّ فِيمَنْ يَحْتَدُّ، وَلا يَجْهَلَ فِيمنْ يَجْهَلُ وَلَكِنَّهُ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِعِزِّ الْقُرآَنِ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ وَعَمِلَ بمَا فيه وَمَاتَ مَعَ الْجَمَاعَة بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ".
"مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرآنِ، كُتِبَ لَهُ به حَسَنَةٌ، لا أَقُولُ: {المَ (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ}، وَلَكِنِ الألِفُ وَاللامُ وَالْمِيمُ وَالذَّالُ وَالْكَافُ".
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْف عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ سَمِعَ الْقُرآنَ كُتِبَ لَهُ بكُلِّ حَرْف حَسَنَةٌ، وَحُشِرَ في جُمْلَةِ مَنْ يَقْرَأُ وَيَرْقَى".
"مَن قَرَأَ الْقُرآنَ وَعَرَفَ تأَويلَهُ وَمَعَانِيَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ مِنَ النَّار".
"مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ في كُلِّ يَوْمٍ نَظَرًا شُفَعِّ في سَبع قُبُورِ حَوْلَ قَبْرِهِ، وَخَفَّفَ اللهُ الْعَذَابَ عن وَالِدَيهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَينِ".
"مَنْ قَرَأَ مائَتَىْ آيَة فَقَدْ أكثَرَ (*) ".
"مَنْ قَرَأَ في لَيلَة المَ تنزِيلُ السَّجْدَة، وَاقْتَرَبَتِ السَّاعةُ، وَتَبَارَك كُنَّ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيطَانِ وَشَرَكه ورفَعهُ فِي الدَّرَجَات يَوْمَ الْقيامَةِ".
"منْ قَرَأَ ثَلاثِينَ آيَةً في لَيلَة لَمْ يُضَرَّهُ تِلكَ اللَّيلَةَ سَبُعٌ ضارٍ، وَلا لِقًى طَارِق، وَعوفى في {نَفْسِ} وَأَهلِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يُصْبِحَ".
"مَنْ قَرَأَ عنْدَ أَمِيرٍ كتَابَ اللهِ لَعَنَهُ بِكُلِّ حرْف قرَأَ عِنْدَهُ لَعْنَةً، وَلَعَنَ الأَمِيرَ عَشْرَ لَعَنَات، وَيُحَاجُّهُ الْقُرآنُ يَوْمَ الْقَيَامَةِ؛ فَيُنَادِي هُنَالِكَ ثُبُورًا، فَهُوَ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا. . .} الآية (*)."
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ ظاهرًا أَوْ نَاظِرًا حَتَّى يَخْتِمَهُ غَرَسَ اللهُ لَهُ بِهِ شَجَرَةً في الْجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا أُفْرَخَ في وَرقَة مِنْهَا ثُمَّ نَهَضَ يَطِيرُ لأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ تِلكَ الْوَرَقَةَ في تلكَ الشَّجَرَة".
"مَن قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرآنِ فَقَدْ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّة، وَمَنْ قَرَأَ نصْفَ الْقُرآنِ أُعطِي نِصْفَ النُّبُوَّةِ، وَمَن قَرَأَ ثُلُثَيهِ فَقَد أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَقَدْ أُعْطى النُّبُوَّةِ كُلَّهَا غَيرَ أَنَّهُ لا يوحى إِلَيه، وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ: اقْرَأ وارْقَهْ، فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَة دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرآنِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْبِضْ فَيَقْبِضُ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: هَلْ تَدْرِي ما في يَدَيكَ؟ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ، وَفِي الأُخْرَى النَّعيمُ".
"مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرجَتِ النُّبُوَّةُ بَينَ جَنْبَيهِ غَيرَ أَنَّهُ لا يُوحَى إِلَيهِ، وَمَنَ قَرَأَ القُرآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهُ، وَصَغَرَ مَا عَظَّمَ اللهُ، وَلَيسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَسْفَه فيمَنْ يَسْفَهُ، أَوْ يَغْضَبَ فِيمَنْ يَغْضَبُ، أَوْ يَمْتَدَّ فِيمَنْ يَمْتَدُّ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِفَضْل الْقُرآنِ".
"مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَليَسْأَلِ اللهَ بِهِ؟ ؛ فَإِنَّهُ سَيَأتِي أَقْوَامٌ يَقْرَأُونَ القُرآنَ وَيَسْأَلُون بِهِ النَّاسَ".
"مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَاب اللهِ فَلَهُ بهِ حَسَنَة، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْر أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ".
"مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَات فِي اللَّيلِ * كتِبَ مَنَ الْمُصَلِّينَ، وَلمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كتِبَ مِنَ الْحًافظِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَة كتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلاثَمِائَة آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّهُ الْقُرْآنُ فِي تلكَ اللَّيلَةِ وَيَقُول رَبُّكَ ﷻ: لَقَدْ نَصِبَ عَبْدِي فِيَّ، وَمَنْ قَرأ أَلْفَ آيَةٍ كَانَ لَهُ قِنْطَارٌ، الْقيرَاطُ مِنْهُ خَيرٌ منَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ: اقْرَأ وَارقَهْ، فَكُلَّمَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهى إِلَى مَا مَعَهُ، فَيَقُولُ اللهُ ﷻ لَهُ: اقْبضْ بيَمينِكَ عَلَى الْخُلدِ، وَبِشِمَالِكَ عَلَى النَّعِيمِ".
"مَنْ قَرَأَ فِي لَيلَةٍ مِائَتَىْ آيَة كتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ".
"مَنْ قَرَأَ فِي لَيلَةٍ ثَلاثَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ".
"مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَة في لَيلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيلَةٍ".
"مَن قَرَأَ عَشر آيَات فِي لَيلَة كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، والقنْطَارُ خَيرٌ منَ الدنيَا وَمَا فِيهَا، فَإِذا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يَقُولُ رَبُّكَ ﷻ: اقْرَأ وَارْقَ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهى إِلَى آخِرِ آيَةٍ مَعَهُ، يَقُولُ رَبُّكَ ﷻ[لِلْعَبْد]: اقْبِضْ. فَيَقبِضُ، فَيَقُولُ الْعَبْدُ بِيَدِهِ: يَا رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ: بِهَذِهِ الْخُلدُ وَبِهَذِهِ النَّعِيمُ".
"مَنْ قَرَأَ فِي لَيلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ".
"مَنْ قَرَأَ فِي لَيلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِن الْغَافلينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمائَتَىْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلفِ آيَةٍ أَصْبَحَ [و] لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجر، الْقيِرَاطُ مِنْهُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيم".