"مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بوَجْهِ اللهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ فَمَنَعَ سَائلَهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (32/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٣٢
"مَلعُونٌ مَنْ فَرَّقَ".
"ملْعُونٌ، مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا -يَعْنِي الْقَوْسَ الْفَارِسِيَّة- عَلَيكُم بِهَذِهِ يَعْنِي الْقَوْسَ الْعَرَبِيَّةَ وَبرِمَاحِ الْقَنَا- يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ في الْبلاد، وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ".
"مَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ والِديهِ".
"مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كَذَب".
"مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشَّطَرَنْجِ".
"مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بالشَّطَرنْجِ، وَالنَّاظِرُ إِلَيهَا كَالآكِلِ لَحْمَ الْخِنْزيرِ".
"مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً في دُبُرِهَا".
"مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤمِنًا أَوْ مَكَرَ به".
"مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بوَجْهِ اللهِ، ومَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بوَجْهِ اللهِ ثُمَّ يَمْنَعُ سَائِلَهُ مَا لَمْ يَسْأَلْهُ هُجْرًا".
"مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، ملْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، ملْعُونٌ، ملْعُونٌ مَنْ عَمِل عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَى بَين بَهِيمَتَين، مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْض، ملْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمِهَ أَعْمَى عَن الطَّرِيق".
"مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيرِ اللهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ أَكْمَهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ علَى بَهِيمَة، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بعمَلِ قوْمِ لوطٍ".
"مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ عمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، مَلْعُونٌ مَن سبَّ شَيئًا مِنْ وَالِدَيهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيئًا مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ جمَعَ بَينَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا، مَلْعُونٌ منْ تَوَلَّى قَوْمًا بغَير إِذْنِ مَوَالِيهِ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيرِ اللهِ".
"مَلَكَا اللَّيلِ غَيرُ مَلَكِى النَّهَارِ".
"مَلَكٌ مُوكَّلٌ بِالْقُرآنِ، فَمَنْ قَرَأَهُ مِنْ أَعْجَمِيٍّ أَوْ عَرَبِىٍّ فَلَمْ يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ، ثُمَّ رَفَعَهُ قَوَامًا".
"مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صلَّى فَهْوَ أَخُوكَ، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلادِكُمْ، وأَطْعمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ".
"مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَان يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامِة، ثُمَّ يَأخُذُ بِلِهْزمتِهِ -يعْنِي بِشدْقَيهِ- ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ".
"مَنْ آتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا، واسْمًا حَسَنًا، وَجَعَلَهُ في مَوْضِعٍ غَيرِ شَائِنٍ لَهُ، فَهُوَ مِنْ صَفْوةِ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ".
"مَنْ آتاهُ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيئًا مِنْ غَيرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ رزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيهِ".
"مَنْ آثَرَ مَحَبَّةَ اللهِ عَلَى مَحَبَّةِ نَفْسِهِ كَفَاهُ اللهُ مُؤنَةَ (محْزَنَة) (*) النَّاسِ".
"مَنْ آثَرَ مَحَبَّةَ اللهِ عَلَى مَحبَّةِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ".
"مَنْ آذَى العَبِّاسَ فَقَدْ آذَانِى، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ".
"مَنْ آذَى الْمُسْلِمينَ في طَرِيقِهِم وجَبَتْ عَلَيهِ لَعْنَتُهُم".
[Machine] "Whoever harms a single hair of mine has harmed me, and whoever has harmed me has harmed Allah the Almighty."
"مَنْ آذَى شَعْرةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِى، ومن آذَانِى فَقَد آذَى الله تَعالى".
"مَنْ آذَى عَلِيًا فَقَد آذَانِى".
. . . .
"منْ آذَى مُسْلِمًا فَقَدْ آذَانِى، ومنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى الله".
"منْ آذَى ذِمِّيًا فأَنا خَصْمُهُ، ومَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصِمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ آذَى أَهْلَ الْمَدِينَة آذَاهُ اللهُ، وَعَلَيه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائكَة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صرْفٌ وَلا عَدْلٌ".
"مَنْ آذَى جَارَهُ فَقَدْ آذَانِى، وَمَن آذَانِى فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ حَارَبَ جَارَهُ فَقَدْ حَارَبَنِى، ومن حَاربنى فَقَدْ حَارَب الله".
"منْ آذَانِى في أَهْلِى فَقَد آذَى الله".
"مَنْ آمَنَ بِالله وَرَسُولِه، وَأَقَامَ الصَّلاةَ، وآتَى الزَّكَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ، كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَه الْجَنَّة، هَاجَرَ فِي سبيل اللهِ أَوْ جلَس فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا".
"مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب فَإِنَّ ولايَتَهُ ولايتِى، وَولايَتِى وَلايَةُ اللهِ".
"مَنْ أمَّنَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ، وَجبَتْ لَهُ النَّارُ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا".
"مَنْ آوَى يَتيمًا أَوْ يَتِيمَينِ ثُمَّ صَبَرَ واحْتَسَبَ، كُنْتُ أَنَا وهو في الْجَنَّةِ كَهاتَين وَحرَّكَ أُصْبُعَيهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى".
"مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُو ضَالٌّ مَا لَم يُعرِّفْهَا".
"مَنْ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَليَحْمَدِ اللهَ، ولْيَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَطْعَمُ الْحَلْوَاءَ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لنَفْسِهِ".
"مَنْ ابْتَاعَ دَينًا عَلَى رَجُلٍ فَصَاحِبُ الدَّين أَوْلَى بِالَّذِى عَلَيهِ إِذَا أَدَّى مِثْلَ الَّذِي أَدَّى صَاحِبُه".
"مَن ابْتَاعَ طَعَامًا، فَلا يَبِعْهُ حتَّى يَقْبِضَهُ".
"مَن ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ".
"منْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَمَنْ أَحبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَإِنَّ اللهَ بَاهى بِالناسِ عشيةَ عَرفَةَ عَامَّةً. وَإنَّ اللهَ بَاهَى بعُمَر خَاصَةً، وإِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبيٌّ قَطُّ إِلا كَانَ في أُمتِه منْ يُحَدَّثُ، وَإِنْ يَكُنْ في أُمَّتِي أَحَدٌ فَهُو عُمَر، قِيل: يَا رسُول اللهِ! كَيفَ يُحَدَّثُ؟ قَال: تَتَكَلَّمُ الملائِكَةُ علَى لِسانِهِ".
"مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَمَنْ أَحَب عُمَرَ فَقَدْ أَحَبنِى، عُمَرُ مَعِى حَيثُ حَلَلتُ، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ حَيث حل وَعُمَرُ مَعِى حَيثُ أَحْبَبْتُ، وأَنَا مَعَ عُمَرَ حَيثُ أَحَبَّ".
"مَنْ أَبلَ في شرِّ الزمَانِ إِبِلا، وَاتخَذَ كَنْزًا أَوْ عَقَارًا مَخَافَةَ الدوَائِر لقِى اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ خَائِنًا غَالًا".
"مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِه فَقَتَلَهُ فَأَنَا بَرِئ مِنَ القَاتِلِ، وَإِنْ كانَ المَقْتُولُ كافِرًا".
"منْ أَمَّنَ رجُلا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلهُ فإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ القِيامَةِ".
"مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ"
. . . .
"مَنْ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا للبَائِعِ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَمَنْ ابْتَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعهُ، إِلا أَنْ يَشْتَرِط المُبْتَاعُ".
"مَنْ ابْتَاعَ مُحَفَّلةً فَهُوَ بِالخِيارِ ثَلاثَةَ أَيَّام، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ معَهَا مِثْلَ لَبَنِهَا قمْحًا".
"مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً أَوْ مُصَرَّاةً، فَهُوَ بالخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا أَمْسَكَهَا، وَإنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا رَدَّهَا، وَصَاعًا من تَمْرٍ لا سَمْرَاءَ".
"مَن ابْتَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَال، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيه دَينُهُ إِلا أَنْ يَشْتَرطَ المُبْتَاعُ، وَمَن أَبَّر نَخْلا" .
"مَن ابْتَغَى العِلمَ لِيُبَاهِى به العُلَمَاءَ، أَوْ يُمارِى بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُقْبلَ أَفْئِدَةَ النَّاسِ إِلَيهِ، فَإِلَى النَّار".