"مَثَلُ الَّذِي يتَكَلمُ يَوْمَ الْجُمُعةِ والإِمَامُ يخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا، والَّذِى يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ: لَا جُمُعة لَهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (28/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٢٨
"مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلى فِراشِ الْمغِيبةِ مثَلُ الَّذِي يَنْهَشُهُ أُسودٌ مِنْ أَسَاودِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَثلُ الَّذِي يَجْلِسُ فَيَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبهِ إلا بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا، فَقَال: يَا رَاعِى أَجْزِرْنِى شَاةً مِنْ غَنَمِكَ، قَال: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيرِ شَاةٍ، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغنَمِ".
"مَثَلُ الَّذِي يَسْمعُ الخُطبةَ ثم لَا يعى ما يسْمَعُ. وذَكر مِثْلَهُ".
"مَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ العِلْمَ فِي صِغَرهِ كَالنَّقْشِ عَلَى الحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ العِلْمَ في كِبَرهِ كَالَّذى يَكْتُبُ عَلى المَاءِ".
"مَثَلُ الدُّنْيَا والآخِرةِ كَمَثَل ثوْب شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلى آخِرِه فَتَعَلَّقَ بخَيط مِنْهَا، فَمَا لَبثَ ذَلِكَ الْخَيطُ أَنْ يَنْقَطِعَ".
"مَثَلُ الْمُجَاهِدِ في سبيل اللهِ كَالصَّائِم القَائِم بآياتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيل وآنَاءَ النَّهَار، مِثْلُ هِذه الأَسْطُوانَةِ".
"مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئات ثم يعْمَلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَثل رجُلٍ علَيهِ دِرعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ، فَكُلَّما عَمِلَ حَسَنَةً انْقَضَتْ حَلَقَةٌ ثُمَّ أُخْرَى، حتى يخْرُجَ إِلى الأَرْضِ".
"مثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاس الخَيرَ وينْسَى نَفْسهُ، مثَلُ الفَتيلَةِ تُضِئُ للنَّاسِ وتَحْرقُ نَفْسَهَا".
"مَثَلُ المُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ مَثَلُ الصائِم نَهارَهُ، القَائِم ليلَهُ حتَّى يَرجِعَ بِخير مَا رَجعَ".
"مَثَلُ أَهْل بَيتى فِيكُمْ، كَمثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ في قَومِ نوحٍ، مَنْ رَكِبهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرقَ".
"مَثَلُ أَهْلِ بَيتى فِيكُم، كمَثل سَفِينَة نُوحٍ في قَوْمِ نوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيها نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْها هَلَكَ، وَمَثَلُ بابِ حطَّةٍ في بني إِسرائيل".
"مَثلُ هَذِه الشَّجَرةِ مَثَلُ المُؤْمِن إِذَا اقْشَعَّر مِن خَشَيةِ اللهِ ﷻ وَقَعَتْ عَنه ذُنُوبُهُ، وبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ".
"مَثَلُ الَّذينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي ويَأخُذُونَ الجُعْلَ يَتَقَوّوْنَ بِه عَلى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا، وَتَأخُذُ أَجْرَهَا".
"مَثلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غير الحقِّ، مَثلُ بعِيرٍ رَدِئٍ وَهُوَ يُجَرُّ بِذَنَبِه".
"مَثلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ، مثلُ الْبَعِير الَّذي يَتَرَدَّى بَينَ (*) الرِّكَاءِ يُنْزعُ بذنبهِ".
"مَثَلُ الْمُؤْمِن والْمَنافقِ والْكَافِرِ، كَمَثلِ رَهْط ثَلاثَة دُفِعُوا إِلى نَهْرٍ، فَوقَعَ الْمُؤْمِنُ فَقَطَع، ثم وَقعَ الْمُنافِقُ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَصِلَ إِلى الْمُؤْمِنِ نَادَاهُ الكَافِرُ: هَلُمَّ إِليَّ، فإِنِّي أَخْشَى عَلَيكَ ونَادَاهُ المؤْمِنُ: هَلُمَّ إِليَّ، فإِنَّ عِنْدِي وَعِنْدِي يُحْصِى لَهُ ما عِنْدَهُ، فَما زَال الْمنَافِقُ يرَدَّدُ بَينَهَمَا حَتَّى أَتَى عَلَيه أَذى فغرقه، وأَمَّا المنافق لم يزل في شَكٍّ وشبهة حَتَّى أَتى عَلَيهِ الموْتُ وهُو كَذلِكَ".
"مَثَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ، كَمثَلِ أَرْبعَة نَفَرٍ: رَجُل آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلمه في ماله، يُنْفِقُه في حقِّهِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلمًا ولَمْ يُؤْتِه مَالًا، وهُو يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا عمِلتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يعْمَلُ، فَهُمَا في الأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُل آتْاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلمًا، فَهُو يَتَخَبَّطُ في مالِه يُنْفقُهُ في غَيرِ حَقِّهِ، وَرَجُل لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلمًا وَلا مَالًا، وَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا، عمِلتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ، فهُما في الوزْرِ سواءٌ".
" مَثَلُ أُمَّتِي كَالْمَطَرِ يَجْعَلُ الله -تعالى- في أَوَّلِهِ خَيرًا، وَفِي آخِرهِ خَيرًا".
" مَثَلُ الْمُؤْمِن كَمَثَل النَّحْلَةِ أَكلَتْ طيِّبًا، وَوَضَعَتْ طيِّبًا، ووقَعَتْ فَلَمْ تَفْسُدْ ولَمْ تُكْسَرْ، ومَثَلُ العبْدِ المُؤْمِن مَثَلُ القِطعَةِ الجَيِّدةِ مِن الذَّهَبِ، نُفِخَ عَلَيهَا فَخَرجتْ طَيِّبةً وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ".
"مثَلُ الذِى يعُودُ في عَطِيَّتِهِ، كَمثل الكَلْب يأكُلُ حتى إِذَا شَبع قَاءَ ثُمَّ عاد في قَيئِهِ فَأَكَلَهُ".
"مثَلُ المرءِ مثَلُ نَهْرٍ يَغْتَسِلُ منه خمسَ مرَّاتٍ، فما عسى أَن يُبْقِين علَيه من درنه، يقُومُ إِلى الوضُوء، فَيغْسلُ يديه فَتَتَناثَرُ كُلُّ خَطِيئَة فعلها بيديهِ، ويمضمضُ فيتناثَرُ كلُّ خَطِيئَة تَكلَّمَ بِهَا لِسَانُهُ ثم يَغْسِلُ وَجْهَهُ تتناثر كل خطيئة نظرتْ بها عينَاهُ، ثم يمْسحُ رأسه فتتناثَرُ كلُّ خَطِيئَة سمعَتْها أُذناه ثم يَغْسِلُ قَدميه فتتناثَرُ كلُّ خَطيئَة مشَتْ بها قدماه".
"مَثلُ المنافِق كمثل ثَاغِية بين غنَمين رأَتْ غَنَمًا علَى نشَزٍ فأَتَتْهَا وَشَامَتْها فلم تَعْرفْ، ثم رأَتْ غنمًا على نَشَزٍ فأَتَتْها وشَامتْها فَلمْ تَعْرفْ".
"مثَلُ أُمَتى كَحدِيقَة قَام عليها صاحِبُهَا فَاحْتَدَرَ رَوَاكِيها وَهَيَّأَ مساكِنَها، وحَلَق سَعَفَها، فأَطعمَ عامًا فوجًا، وعامًا فوجًا، فَلَعَلَّ آخِرَهما طعمًا أَن يكونَ أجودَهُما قِنْوانًا، وأَطوَلَهُمَا شِمراخًا، والذي بعثَنِى بالحق لَيَجدَنَّ عيسى ابن مريم في أُمتى خَلفًا من حواريِّهِ".
"مَثَلُ أُمَّتي وَمثَلُ الدَّابَة حين تَخْرُجُ كمثل حَيِّز بُنى ورُفعَتْ حيطَاُنه، وسُدَّت أَبْوابُه وطُرِحَ فيه من الوحشِ كَلها، ثم جئَ بالأسَد فَطُرِحَ وسَطها فارتعدت وأَقبلتْ إِلى النفق تلحسه من جانب، وكذلك أُمتى عند خروج الدابَّةِ لا يَفِرُّ منها أَحدٌ إِلا مُثِّلت بينَ عَينَيهِ، ولها سُلطانٌ من ربها عظيمٌ".
"مثَلُ المؤْمن القَويِّ كمثل النخْلةِ، ومثلُ المؤْمن الضعيفِ كمثلِ خامةِ الزَّرْعِ".
"مثَلُ المؤْمن كمثل البيتِ الخرب في الظاهِر، إِذا دخَلتَه وجدْتَهُ مُزيَّنًا، ومثَلُ الفاجرِ كمثَل القبرِ المشرفِ المجصَّصِ يُعْجبُ من راهُ، وجوْفُه ممتلئٌ نتنًا".
"مثَلُ المؤْمِن وأَخِيهِ كمثل الكفَّين تُنَقِّى إِحْداهُما الأُخْرى".
"مثَلُ المُؤْمِنَين إِذَا الْتَقَيا مثلُ اليدين تَغْسِلُ إِحداهُما الأُخرى".
"مثَلُ الرَّجُلِ الذي يُصيبُ المال مِن الحَرامِ، تم يتَصدَّقُ بهِ، لم يُقْبَلْ منه إِلا كما يُتقَبَّلُ من الزانِيةِ التي تَزْنِى، ثم تَتَصدقُ به على المرضَى".
"مثَلُ الرجل الذي يكونُ على سنة مِنَ الإِسْلام ثم يُفَارِقُها، ثم ينْدمُ فيتوب كَبعِير كان يعْتَمِلُه أَهْله فَينْفِرُ منهُم مرةً، ثم عقَلُوهُ وأَحْسنُوا إِليه كَما كَانوا يفْعلُونَ بِهِ أَوَّلَ مرَّةٍ".
"مثلُ أَبى بكرٍ وعمَرَ مَثلُ نوحٍ وإِبراهيمَ في الأَنبياءِ، أَحدُهُما أَشَدُّ فِي الله من الحجارةِ وهو مُصِيبٌ، والآخَرُ أَلْينُ في اللهِ مِنَ اللبن وهو مُصِيبٌ".
"مثَلُ الذي يقرأُ القرانَ ولا يُحْسِنُ الفرَائِضَ كالبُرْنُسِ لا رأَس لَهُ".
"مثلُ الذِى يحجُّ لأُمَّتى مثلُ أُمِّ موسى، كانَتْ تُرضِعُه وهي تأخذ الكراءَ مِنْ فِرعونَ".
"مثَلُ العابِدِ الذي لا يتَفقَّهُ، كمثَل الذي يَبْنَى بالليل ويهدِمُ بالنهار".
"مثلُ القرآنِ ومثل الناسِ، كمثل الأَرضِ والغيثِ، بينما الأَرضُ ميتةٌ هامدةٌ إِذْ أَرسل اللهُ عليها الغيثَ فاهتَزَّت، ثم يُرْسلُ الوابل فتهتز وتَرْبُو، ثم لا يزالُ يرسلُ الأَودية حتى تُبْذر وتنبتَ وتثمِرَ نَبَاتَهَا، ويخرِجُ اللهُ ما فيها من زينتها ومعايش الناسِ والبهائم، وكذلك فعل الله بهذا (*) القرآن الناس (* *) ".
"مُثِّلَ الإِنْسانُ والأَملُ والأَجلُ، فمُثِّل الأَجلُ إِلى جانِبِهِ والأملُ أَمَامَه، فبينما هو يطلبُ الأَملَ أَمامه إِذ أَتاه الأَجلُ فاختلَجهُ".
"مُثِّلُ الناظر في النجوم كالناظر في عينِ الشمسِ، كلما اشْتَدَّ نَظَرُهُ فيها ذهب بصرُهُ".
"مثَلُ المنفقِ على الخيل كالمتكَفف بالصدقَةِ".
"مثَلُ المجاهِد في سبيل اللهِ، كمثل الصائِم القائِمِ القانِتِ بآياتِ اللهِ لا يفتُرُ مِن صوم ولا صدقة، حتى يرجع المجاهد إِلى أَهلِه".
"مثَلُ منْ أُعْطِى القُرآنَ والإِيمان كَمثَل أُتُرُجِّ (*) طيِّب الطعْم (*) طيِّب الرِّيح، ومثَلُ منْ لَمْ يعْطَ القُرآنَ ولَمْ يُعْطَ الإِيمانَ، كَمثل الْحنْظَلة مُرَّةِ الطعْم، لَا رِيح لَهَا، ومثَلُ منْ أُعْطى الإِيمانَ ولم يُعْطَ القُرآنَ كَمَثَل التمْرة طَيبةِ الطعْم ولا رِيح لها، ومثَلُ منْ أُعْطِى القرآنَ ولَمْ يُعْطَ الإِيمانَ كمثَل الريحانَة مُرةِ الطعْم طيِّبةِ الرِّيح".
"مثل الَّذي يقرأُ الْقرآنَ وهو ماهرٌ به مع السفرةِ الكرام البررة والذي يقرأُه وهو يشْتَدُّ عليه له أَجْرانَ".
"مَثَلُ المؤمِن مَثلُ النَّحْلة إِن أَكَلَت أَكلت طيِّبًا، وإِن وضَعت وضَعتْ طيِّبًا، وإنْ وقَعت علَى عُودِ نَخرٍ لَمْ تَكْسِرْه، ومثَل المُؤْمِن مثَل سبيكةِ الذَّهب إِنْ نَفَخْتَ علَيها احْمَرَّتْ وَإِنْ وُزنَت لم تَنْقُص".
"مثَلُ بِلال كَمثَلِ نحْلَة غَدتْ تأْكُلُ من الْحُلو والمُرِّ، ثُم يُمْسِى حُلوًا كله".
"مثَلُ عُرْوَةَ مثَلُ صاحِب يَاسِينَ دعا قَوْمه إِلى الله - تَعالى - فَقَتَلُوه".
"مثل المؤمن منْ أَهل الإِيمان مثَل الرأسِ من الجسدِ يألَم مِمَّا يصيبُ أَهلَ الإيمانِ، كما يأْلَم الرأْسُ مما يصيبُ الجسد".
"مثَلُ المُؤْمن كَمثَل ريشَة بفَلاة تُقلِّبُها الرياحُ مَرَّةً وتُبْقها (*) أُخُرى".
"مَثلُ العبدِ المُؤْمن حِينَ يُصِيبُه الْوعْكُ أَو الْحُمَّى، كَمثَل حدِيدة تَدْخلُ النار فَيذْهبُ خبَثُهَا ويبْقَى طِيبُها".
"مثَلُ الذِى يعُودُ في صَدَقِته كَمثَل الْكَلب يعُودُ في قَيئِه".
"مثَلُ الْمُؤْمِن مثَلُ النخْلَة إِن شَاورْتَه نَفَعَكَ، وَإن ماشَيتَه نَفَعَكَ، وإنْ شاركْتَه نَفَعكَ".