"مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَل النَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْها مِنْ شَيءٍ نَفَعَكَ".
25. Sayings > Letter Mīm (27/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٢٧
"مَثَلُ الْمؤْمِن مَثَل الْعَطَّارِ، إِنْ جَالستَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ مَاشَيتَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ".
"مَثَلُ المَرْأَةِ الْمؤمنَةِ كَمَثَلِ الْغُرابِ الأَبْلَقِ فِي غِرْبَانٍ سُودٍ لَا ثَانِية لَهَا ولَا شِبْه لَهَا، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ، كَمَثَلِ بَيتِ مُزَوَّقٌ ظَهْرُهُ، خَربٌ جَوْفُه، كَظُلمَةٍ لَا نُور لَهَا يَوْمَ الْقيَامَة، والله إنِّي لأَخْشَي أنْ لَا تَقُومَ امْرأَةٌ (*) عَن فِرَاش زَوْجِهَا مُجانِبة لَهُ (* *) إلا هِي عَاصِيَةٌ للهِ ورَسُولِهِ" (* * *).
"مثَلُ المؤمن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَميلُ أَحْيانًا وَتقُومُ أَحْيَانًا، ومَثَلُ الْكَافِرِ كَمثَل أَرز يجزُّ ولَا يُشْعرُ بِهِ".
"مَثلُ الْمُؤمِن مَثَلُ النَّحْلَةِ لَا تَأكُلُ إِلَا طَيِّبًا، ولا تَضعُ إلا طَيِّبًا".
"مَثَلُ القرآنِ إِذَا عَاهَدَ عَليه صاحِبُهُ فَقَرأَهُ باللَّيلِ والنَّهَارِ، كمَثَل رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ فإِنْ عقَلَهَا حَفِظَهَا، وإِنْ أَطْلَقَ عِقَالهَا ذَهَبَتْ، فَكَذَلِكَ صاحِبُ الْقُرآنِ".
"مَثَلُ الْمؤمِنِ والأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ أَخِلَّاءَ، قَال لَهُ أَحَدُهُمْ: هَذَا مَالِي فَخُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ وَدعْ مَا شِئْتَ، فَهَذَا مَالُهُ، وَقال الآخَرُ: أَنَا مَعَكَ أَحْمِلُكَ وَأَضَعُكَ، فَإِذَا مِتَّ تَركْتُكَ فَهَذَا عشِيرتُهُ، وَقال الثَّالِثُ: أَنا مَعَكَ، أَدْخُلُ مَعكَ وأَخْرُجُ معكَ، فَهَذَا عمَلُهُ".
"مَثَلُ الْمؤُمِنِ كمَثَلِ خامةِ الزَّرعْ مِنْ حَيثُ أتَتْهَا الرِّيحُ كَفَتْهَا، فإِذَا سَكَنَتْ اعْتَدَلَتْ، وكَذَلِكَ الْمؤمِنُ يُكفَأُ بِالْبَلاءِ، ومثَلُ الفَاجِرِ كالأرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدلَةً حتى (يَقْصِمَهَا (*)) الله ﷻ إِذَا شَاءَ".
"مَثَلُ الْمُؤمِن كَالْخَامة (*) مِن الزَّرع، تُفَيِّئهَا الرَّيحُ مرَّةً، وتَعْدلُهَا أُخْري (* *) ومثَلُ الْمُنَافِقِ، كالأرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يكُونَ انْجعَافُهَا مَرَّةً واحِدةً".
"مَثَلُ الْمُؤمِن كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تفَيّئُهُ، ولَا يزالُ الْمُؤمِنُ يُصِيبُهُ بلَاء، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ كمَثَلِ شَجَرةِ الأرْزَةِ لَا تَهْتَزُّ حتَّى تُسْتَحْصد" (*).
"مَثَلُ الْمؤُمِنِ مثل الْخَامةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً وتَصْفَرُّ أُخْري، والْكَافِرُ كَالأرْزَةِ".
"مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْري أَوَلُهُ خَيرٌ أَمْ آخِرُهُ".
"مَثَلُ مَا بَين نَاحِيتَي حوْضي مَثَلُ مَا بَينَ المدِينَةِ وَصَنْعَاءَ أَو مَثَل مَا بَينَ المدِينَةِ وَعُمَانَ".
"مَثَلُ الْمُؤمِن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا".
"مَثَلُ الْمؤُمنِ مَثَلُ السُّنْبلَة، تستقيم مرة وتخر مرة، ومثل الكافر مثل الأرزة لا تزال مُسْتَقِيمةً حتَي تَخِرَّ ولا تَشْعُر".
"مثَلُ الْمُؤمِنِ الَّذِي يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طيبٌ، ومثلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ التَّمرة، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولا ريح لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِر الَّذِي يقْرأ القُرآنَ كَمَثَلِ الرَّيحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثُلُ الْفَاجِر الَّذِي لَا يقْرأُ القرآن كمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرّ ولَا رِيح لَهَا، ومَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِح كَمَثَلِ صَاحِب الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصبْك مِنْهُ شَيءٌ أَصَابكَ مِنْ ريحِه، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَل صَاحِب الْكِيرِ إِنَّ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ شَرَارِه أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ".
"مَثلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعطارِ، إِنْ لَمْ يُعْطِ (*) مِنْ عطْرِهِ أصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنَ إِنْ لَمْ تَحْرِق (* *) ثَوْبَكَ أَصابَكَ مِنْ ريحِهِ".
"مَثَلُ الْجَلِيسِ الصالِحِ والْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صاحِب (*). الْمسْكِ وكِيرِ الحدَّاد، لَا يعْدِمُكَ مِنْ صَاحِب الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيه أَوْ تَجِدُ رِيحه، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يَحْرق بَدنَك أَو ثَوْبَك، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثةً".
"مَثَلُ الْجَليسِ الصَّالِحِ مثلُ الْعطَّار، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ أَصَابكَ رِيحُهُ، ومَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مثلُ الْقَينَ إِنْ لَمْ يَحْرِقْكَ بشَررهِ عَلِقَ
"مَثَلُ الْمؤمِنِ الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ كمَثَلِ الأُتْرُجةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، ومَثَلُ الْمؤمِنِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ التَّمرةِ لا رِيح لَهَا وَطَعْمُهَا حُلوٌ، وَمَثَلُ المنَافِق الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ الريحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبَةٌ (*) وَطَعْمُهَا مُرٌّ، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظلَةِ لَيسَ (**) لَها رَيح وَطَعْمُهَا مُرٌّ".
"مَثَلُ الْمُجَاهِد فِي سَبِيل اللهِ -والله أَعْلَمُ بمنْ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِه- كَمَثَلِ الصَّائِم الْقائِم الْخَاشِع الرَّاكع السَّاجِد".
"مَثلُ الْقَلب مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّياحُ بفَلَاةٍ .
"مَثَلُ هَذَا الْقلَبِ مَثلُ ريشَةٍ بفَلاةٍ مِنَ الأرْض، تُقَلَبهَا الرِّياحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ".
"مَثَلُ الْقَلب كَمثَلِ رِيشَةٍ بأَرْضٍ فَلَاةٍ تُقَلِّبهَا الرِّيَاحُ".
"مَثَلُ الْمُؤْمِن يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَمثَلِ الْمُحْرِمِ لَا يأخُذُ مِن شَعْرِهِ ولَا مِنْ أَظفَارِه حَتَّى تَنْقَضِيَ الصَّلاةُ، قيلَ: يَا رَسُول الله مَتَى يُتَأَهَّبُ للجُمُعة؟ قَال: يَوْمَ الْخمِيسِ".
"مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل اللهِ -واللهُ أَعْلَمُ بمَنْ يُجَاهِدُ فِي سبيلِهِ- كَمثلِ الصَّائِمِ الْقائِم الدَّائِمِ الَّذي لَا يَفْتُر مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ، وتَوَكَّلَ اللهُ لِلمُجاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ سَالما مَعَ أَجرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ".
"مَثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ، كمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَي بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْس مَرَّاتٍ، فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّنَس".
"مَثَلُ الْبخيلِ والْمُتَصَدِّق كَمَثَلِ رَجُلَين عَليهمَا جُبَّتَانِ منْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِما إِلَى تَرَاقِيهمَا، فأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إلا سَبغَتْ أَوْ وَقَرَتْ عَلَي جلْدِهِ حَتَّى تُخْفِي بَنَانَهُ، أَوْ تعفوَ أَثَرَهُ، وأَمَّا الْبخِيلُ فَلَا يُريدُ أَنْ يُنْفِقَ شيئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلقَةٍ مكَانَهَا، فَهُو يُوسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ".
"مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عند الْموْتِ، كمثل الَّذِي يُهْدِى إِذَا شَبِعَ".
"مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ، وَإِلَى جَنْبِه تِسْعةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً، إِنْ أخْطَأَتْهُ الْمنَايَا، وَقَعَ فِي الْهَرَمِ (*) حَتَّى يَمُوتَ".
"مَثَلُ الْقَائِم عَلَى حُدُودِ اللهِ، والْمُدهِنِ فيهَا، كَمثَلِ قَوْم اسْتَهمُوا عَلَى سَفِينَة فِي الْبَحْرِ فَأصَابَ بَعْضُهُم أَعْلاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُم أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِين فِي أَسْفلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فوْقَهُمْ. فقَال الَّذِين فِي أَعْلاهَا لَا نَدعكُمْ تَصْعدُونَ (*) فَتُؤْذُونَا! ! فَقَالُوا: لَوْ أنّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا؟ فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَما أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أَخَذُوا عَلَى أَيدِيهِمْ نَجَوْا وَنجَوْا جَمِيعًا".
"مَثَلُ الْمُقِيمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ، والْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ والْمُنْهَمِكِ فِيهَا، كَمثَلِ ثَلاثَةٍ فِي سَفِينَةٍ قَال ... وذَكَر الحدِيث".
"مَثَلُ الْبيت الَّذي يُذْكَرُ اللهُ فيه (*) والْبيت الَّذي لَا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ كَمثَلِ الْحَيِّ والْميِّتِ".
"مَثَلُ الَّذِي يَتَصدَّقُ ثُم يرْجعُ فِي صَدَقَته كمَثَلِ الْكَلْب يقِئُ ثُمَّ يعُودُ في قَيئِهِ فَيأكُلُهُ".
"مَثَلُ الْمُؤمِنِين فِي تَوَادِّهِم وَتَراحُمِهم وَتَعَاطُفِهمْ مَثَلُ الْجسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعى لَهُ سَائِرُ الْجَسدَ بالسَّهَرِ والْحُمَّى".
"مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرةِ بَينَ الْغَنَمَينِ تُعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لَا تَدْرِي أَيُّهَا تَتْبَعُ".
"مَثَلُ الَّذي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ، كَمثَلِ الْكَلبِ يَقِئُ فَيَأكُلُ قَيئَهُ، فَإذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ فَليوقَّفْ فَلْيُعَرَّفْ بِما اسْتَرَدَّ، ثُم لِيُدْفعْ إِلَيهِ مَا وَهَبَ".
"مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْت كَالثَّعْلَبِ تَطْلُبُه الأرْضُ بِدَين فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا عَيى وَابْتَهَر دَخَل جُحْرَهُ، فَقَالتْ لَهُ الأَرْضُ عنْد سبَلَتِهِ: دَينى دَينِى يَا ثَعْلَبُ، فَخَرج لَهُ حُصَاصٌ، فَلَمْ يَزَل كَذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَتْ عُنقُهُ فَمَاتَ".
"مَثَلُ الْمُؤْمنِ وَالإِيمَانِ، كَمثَل الْفَرسِ فِي آخِيَّتهِ يَجُولُ ثُمَّ يرْجعُ فِي آخِيَّتِهِ، وإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيسْهُو ثُمَّ يرْجعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمْ الأَتْقِيَاءَ، وأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِين".
"مَثلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِئُ للنَّاس، وَيَحْرقُ نَفْسَهُ".
"مَثَلُ الْمَرِيض إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مرَضهِ، كمَثَلِ الْبَرادةِ تَقَعُ مِن السَّمَاءِ في صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا".
"مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ وَيَنْسى نَفْسَهُ، كمَثَلِ الْمِصْبَاحِ الَّذي يُضِئُ لِلنَّاس، وَيَحْرقُ نَفْسَهُ، وَمَنْ رَايَا النَّاسَ بِعِلْمِهِ رَايَا اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَمَّعَ
الناس بعِلْمِهِ سمَّع اللهُ بِهِ واعْلَمُوا أَنَّ أَوَّلَ ما يَنْتِنُ مِنْ أَحَدكُمْ إِذَا مَاتَ بَطْنُهُ، فَلَا يُدْخِلْ بَطنَهُ إِلَّا طَيِّبًا، وَمَنْ اسْتَطَاع مِنْكُمْ أَن لَا يَحُول بَينَهُ وبين الْجَنَّةِ مِلءُ كَفٍّ مِنْ دمٍ فَليَفْعَلْ".
"مَثَلُ مَا بَعَثَنِى اللهُ بهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ الْغَيثِ الْكَثِيرٍ، أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْها نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْماءَ فأَنْبَتَتِ الْكَلأَ والْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْماءَ فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَربُوا مِنْهَا وَسَقَوا وَزَرَعوا، وَأَصابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرى إِنَّما هى قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلأ، فَذلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ ونَفَعَهُ مَا بَعَثَنى اللهُ بِهِ فَعَلم وَعَلَّمَ، ومَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرسلْتُ بِهِ".
"مَثلُ الْمُسْلِمِينَ والْيَهُودِ والنَّصارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيلِ، فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجرِك الَّذِي شَرَطْتَ لَنَا، وَمَا عَمِلْنَا فَلَكَ، فَقَال لَهُمْ: لَا تَفْعَلُوا. أَكْمِلوُا بقِيَّةَ عَمَلِكُمْ وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كَامِلًا، فَأَبوْا وَتَرَكُوا فاسْتأجَر آخَرِين بَعْدَهُمْ، فَقَال: اعْمَلُوا بَقِيَّة يَوْمِكُمْ وَلَكُمْ الَّذِي شَرطْتُ لَهُم مِن الأَجْرِ (أ)، فعَمِلُوا حتَّى إِذَا كَانَ حِين (ب) صَلاةِ الْعَصْر، قَالُوا: لَك مَا عَمِلْنَا ولَك الأجْرُ الَّذي جَعَلْتَ (ج) لَنَا فِيهِ، فَقَال: أَكمِلُوا بقِيَّة عَمَلِكُمْ فَإِنَّما بَقِي مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَأَبوْا (د)، فاسْتأْجَرَ قَوْمًا أَنْ يَعْمَلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ، فَعَمِلُوا (هـ) بَقِيَّة يَوْمِهمْ حَتَّى حانت (و) الشَّمْسُ، واسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَريقَين كِلَيهِمَا (ز)، فَذَلِك مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ ما قَبلُوا مِنْ هَذَا النُّوَرِ".
"مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيرِ أَهْلِهَا، كَمَثَلِ ظُلمةِ يَوْمِ الْقِيَامةِ لا نُورَ لَهَا".
"مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ، ثُمَّ وَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ، حَتَّى يَفِيضَ الإِمَامُ، وَكَانَ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيلًا، أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ".
"مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرد، ثُمَّ يقُومُ يُصلِّى مَثُل الذِى يتَوضأُ بالْقَيح، ودمِ الْخِنْزيرِ ثُم يقُومُ فَيُصلِّى".
"مَثلُ الَّذِي لَا يُتِمُّ صَلاتَهُ كَمَثَل الْحُبْلَى حَمَلتْ، حتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ، فَلا هي ذَاتُ حملٍ، ولا هِي ذَاتُ ولَدٍ، ومثَلُ الْمُصَلِّى كَمَثَلِ التَّاجرِ لَا يخْلُص لَهُ ربحٌ حتى يخْلُصَ له رأسُ مالِهِ، كَذَلِك الْمصُلِّى لا تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حتى يُؤَدِّيَ الْفَريِضَةَ".
"مَثَلُ الَّذِي يتَعلَّمُ العِلمَ ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بهِ، كَمَثَلِ الَّذِي يكنِزُ الْكَنْزَ فَلَا يُنْفِقُ مِنْهُ".
"مَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ الْعِلمَ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بهِ كَمَثَلِ رَجلٍ رَزقَهُ اللهُ مَالًا فَكَنَزَهُ، وَلَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ".